تجمع عشرات الآلاف من العراقيين وسط مدينة الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار (غربي العراق)، أمس احتفالا برحيل القوات الأميركية عن العراق وسط ترديد شعارات الوحدة وإحراق العلمين الأميركي والإسرائيلي.. في وقت تقرر وضع نصب تذكاري بارتفاع 25 مترا في مدخل مدينة الفلوجة تخليدا لضحايا المنطقة.
ورفعت في التجمع الذي شارك فيه أكثر من 50 ألف شخص، مئات اللافتات والشعارات التي تمجد تضحيات هذه المدينة التي تعرضت لحملتين عسكريتين أميركيتين عامي 2004 و2005، أسفرتا عن مقتل الآلاف من مواطنيها.
وقد احرق مواطنون شاركوا في التجمع العلمين الأميركي والإسرائيلي، ورفعوا العلم العراقي ذا النجوم الثلاث والذي كان معتمدا إبان النظام السابق والذي استبدل بعلم جديد يخلو من تلك النجوم.. فيما هتف آخرون منددين بالاحتلال الأميركي.
وشاركت في التجمع عشائر من جنوب العراق ونينوى، تعبيرا عن الوحدة الوطنية، بحسب المشاركين. وتخلل التجمع إلقاء قصيدة بالمناسبة للشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد، أهداها للمحتفلين، ألقاها نيابة عنه الشاعر محمود الدليمي. وأقيمت صلاة موحدة في جامع الحضرة المحمدية وسط الفلوجة.
واعلن في الاحتفال عن قرب قيام شركة تركية بتمويل من رجل أعمال عراقي بإقامة نصب بارتفاع 25 مترا في مدخل الفلوجة تخليدا للمدينة.
احتفال الأنبار وبابل وواسط
من جهة اخرى، احتفلت الأنبار وبابل بخروج آخر القوات الأميركية من المحافظتين، في وقت أعلنت واسط انتهاء دور القوات الأجنبية في المحافظة.
ونقل عن رئيس مجلس الانقاذ الشيخ محمد الهايس أن «الاحتفال بمناسبة خروج آخر جندي أميركي من محافظة الأنبار وتسلم العراقيين زمام الأمور والسيادة الكاملة يعد انجازا ونصرا للعراقيين جميعا وللحكومة المركزية».
وأكد الهايس مؤكدا أن «ابناء الانبار رهن الاشارة وفي خندق واحد مع الحكومة لمحاربة الإرهاب كما انهم مشروع تضحية لبناء الدولة».
وحذر الشيخ الهايس من أن «هناك قوى معادية تريد تجزئة العراق والعودة به إلى المربع الأول»، مناشدا جميع السياسيين ترك الخلافات وترسيخ وحدة البلد».
وفي واسط، أكد قائد شرطة المحافظة اللواء حسين عبدالهادي ان نسبة تواجد القوات الاميركية القتالية أو غير القتالية في عموم المحافظة وصلت الى «الصفر».
غير مصنف




