ذكرت وسائل إعلام محلية، أن مئات من الكويتيين اقتحموا مبنى مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي في وقت متأخر من الليل، وتظاهر مئات خارج المبنى مطالبين باستقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح. واقتحم المحتجون المجلس أثناء مناقشة بعض نواب المعارضة الذين كانوا بين مئات من المحتجين الذين تظاهروا خارج البرلمان كل أسبوع مطالبين باستقالة الشيخ ناصر بعد مزاعم فساد

وذكر: “اقتحم مئات المواطنين مبنى مجلس الأمة، كما تعرض عدد منهم للضرب على أيدي القوات الخاصة، التي استنفرت كل وحداتها، ومنعت مئات المواطنين من تنظيم مسيرة من ساحة الإرادة باتجاه قصر السيف.” وأضيف أن مواجهات وقعت بين قوات الأمن والمحتجين أسفرت عن “إصابة نحو 15 مواطنا وعسكريين، كما أصيب النائب السابق محمد الخليفة بحالة إغماء، ودفع رجال القوات الخاصة المتجمهرين للتراجع إلى الخلف”.

وقال مصدر أمني مطلع أن: “وزارة الداخلية استدعت جميع ضباط وأفراد القوات الخاصة ليتجمعوا في مقر إدارتهم، تحسبا لأي طارئ”. وكشفت المصادر للـ(سي ان ان) عن أن “هذا الاستدعاء جرى قبيل تقاطر المواطنين إلى التجمع في ساحة الإرادة، بعد وصول معلومات بأن الحشود ستكون كبيرة، بخلاف كل تجمع سابق.”

وأشارت القبس ووسائل إعلام أخرى إلى أن المتظاهرين رفعوا شعارات، من بينها “الشعب يريد إسقاط الرئيس” و”ارحل.. ارحل يا ناصر،” في إشارة إلى رئيس الوزراء الكويتي