أكد اللواء المزينة أن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الإدارة العامة لأمن المطارات تزداد بازدياد عدد المسافرين والسائحين وحركة النقل والتجارة، فقد وصل عدد المسافرين في العام 2011 إلى ما يقارب 51 مليون مسافر مقابل 47 مليوناً و 199 ألفا و853 مسافرا في العام 2010، كما يتوقع أن يصل العدد إلى اكثر من ذلك خلال العام الحالي، في حين بلغ عدد الشحنات الواردة والصادرة والعابرة مليونين و189 ألف طن في العام الماضي، مقابل مليونين و203 ألف طن في العام 2010، الأمر الذي استدعى أن تقوم الإدارة العامة بمتابعة وتفتيش الشحنات لضمان خلوها من الأمور المحظورة والمتعارف عليها دولياً، وقد لعبت قرية الشحن دوراً مهماً في ذلك سواء بإجراءات التأمين على المنشأة، أو ما يتم اتخاذه من إجراءات أمنية على البضائع القادمة إلى الدولة، خاصة في ظل ما قدمته طيران الإمارات من نظام إلكتروني في طريقة العمل المتعلقة بالشحنات، حيث تم ضبط 16 مادة مخدرة، و35 مادة مادة خطرة و 9 عملات ثمينة أثرية عام 2010 ، بالإضافة إلى المواد المحظور التعامل معها دولياً والمدرجة ضمن الجداول غير المسموح تداولها أو الاتجار بها.
وأكد اللواء خميس المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، أن الجهود الكبيرة التي يبذلها ضباط وأفراد الإدارة العامة لأمن المطارات في تأمين حركة المسافرين وتقديم الخدمات المميزة لهم، والمحافظة على النظام في جميع مرافق مبنى مطار دبي الدولي، يعكس جهود شرطة دبي وما تقدمه هذه المؤسسة الأمنية .
جاء ذلك خلال تفقده للإدارة العامة لأمن المطارات ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور العميد طيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة، ونائبه العقيد علي عتيج بن لاحج، وعدد من الضباط.




