طالب المشاركون في مجلس سلطان عبدالله بن حارب الرمضاني، بأهمية توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على منافسة ما هو مطروح على الساحة محلياً، وأن تتسم تلك البرامج بالتكاملية والواقعية، بحيث تخاطب ميول الشباب وافكارهم وألا تكون تلك البرامج قديمة ولا تتناسب مع التطور الراهن.

وحملوا الشباب ومجالس إدارة الاندية والمراكز الصيفية مسؤولية التعاون المشترك لتنظيم فعاليات هادفة تحقق التقاء الاطراف في أنشطة تتصف بالمجتمعية وتحدث التجاذب المنشود بين تلك المؤسسات ككيانات رياضية ثقافية مجتمعية.

 

منهجية مبتكرة

وأكد عبدالله سلطان بن حارب أهمية توافر منهجية مبتكرة لاحتواء أكبر شريحة من الشباب في الاندية الرياضية والمراكز، مشدداً أن تلك الاندية هي في المقام الاول أندية ثقافية تسعى لنشر ثقافة البرامج المجتمعية وكذلك الاعمال التطوعية ومعالجة الآثار المترتبة على وقت الفراغ.

وتناول الهدف من عقد المجلس الرمضاني لبحث مختلف السبل لتفعيل تواصل الاندية كمراكز للاشعاع الحضاري الثقافي والشباب والناشئة وحتى الكبار معرجاً على ما طرحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة في لقائه الاعلامي المنشور منذ ايام عن الواقع الرياضي أن الاتجاه منصب فقط على كرة القدم دون الاهتمام بمختلف الأنشطة الاخرى الاجتماعية والثقافية وحتى الرياضات الأخرى.

 

أخلاق كريمة

من جهته قال سلطان عبدالله بن حارب: إنه منذ أكثر من 45 سنة لم تكن هناك أندية بل الشباب وأبناء الحي يجتمعون في مجالس بعد غروب الشمس ويمارسون بعض الالعاب ويتسامرون في عدد من الامور حتى أنشأت الدولة النوادي والمراكز الشبابية التي بات يقبل عليها الشباب. وطالب بتفعيل البرامج التي تستقطب الشباب وطرح برامج تفيدهم وتساعدهم على التكيف مع مجتمعهم وتربي فيهم الاخلاق الكريمة.

وقال: إن أبناء اليوم مع ما اكتسبوه من علوم ومعارف أقبلوا على بعض الامور التافهة والعادات الغربية التي لا بد من أن تصحح لديهم.

مسؤولية مشتركة

وقال سعيد العاجل مدير الخدمة المجتمعية بمجلس الشارقة الرياضي: إن رياضة كرة القدم طغت على مختلف الانشطة الثقافية والاجتماعية وحتى الرياضات الأخرى بسب الاعلام والمجتمع، وأكد أهمية أن تكون المسؤولية مشتركة بين الاندية والمجتمع في تعزيز التعاون لبناء جيل مثقف وتبدأ من الشباب والمجتمع في إقبالهم على الاندية والمراكز الشبابية لممارسة هوايتهم والتردد على المكتبات.

واشار المستشار بطي الشامسي أمين سر نادي الحمرية، إلى أن تنوع الانشطة في الدولة محدود، كما أن التواصل غير فعال بين الاندية، وخاصة أن أهدافها واحدة في العناية بالشباب وأن يكون لها دور مكمل في منظومة الدوائر والمؤسسات الاسرية والمجتمعية التي لها دور كبير في تربية الاجيال والعناية بهم فليس الهدف البطولات بقدر ما هو تكوين الشاب وتهيئتهم ليكونوا مواطنين صالحين.

ومن جهته قال سلطان فايز الشامسي عضو مجلس إدارة نادي الحمرية لدى الاندية والمراكز الشبابية: الميزانية من الحكومة والدولة تقدر بـ5% من الموازنة العامة للانفاق على البرامج الثقافية، وهذا يعد ضيئلا مع حجم المأمول من هذا الدور وطالب بتفعيل مختلف البرامج وأن تناسب الشباب وميولهم ورغباتهم.

 

برامج مشوقة

وأكد محمد سلطان بن حارب دور التحفيز وانتقاء البرامج وطرحها بشكل مناسب، وأن تكون مشوقة وتراعي توجيه السلوك والتهذيب والعبر والمواعظ وأن تكون هادفة في جميع مستوياتها.

حتى لا تركز فقط على الجانب الترفيهي أو الرياضي. واشاد بدور المراكز الصيفية في الاهتمام بهذا الجانب.

ودعا إلى ضرورة العناية بهم ورعايتهم وحمايتهم من مخاطر الفراغ من أجل إعداد جيل واع متكامل، واستثمار مواهبهم من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والاجتماعية والعلمية والدورات التدريبية الهادفة وورش العمل والإبداع التي تسهم بدورها في اثراء النواحي الذهنية والنفسية والاجتماعية لدى الطلبة.

 

أخبار متعلقة