أخبار عربية و عالمية | صحيفة هلا الإلكترونية   صحيفة هلا الإلكترونية » أخبار عربية و عالمية

 

 

  • القذافي يختبئ في أنفاق محصنة عمقها 182 متراً تحت الأرض

     

    كشفت صحيفة صندي ستار الصادرة الأحد أن العقيد الليبي معمر القذافي يختبئ في متاهة ضخمة من أنفاق المياه في الصحراء يصل عمقها إلى نحو 182 متراً تحت الأرض، في محاولة يائسة منه للبقاء على قيد الحياة.

    وقالت الصحيفة إن القذافي لجأ إلى الإختباء تحت الأرض لتجنب غارات مقاتلات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بعد تعرضه إلى وابل من الضربات الجوية.
    واضافت أن الأنفاق التي يبلغ عرضها نحو 4 أمتار مصنوعة من مقاطع من الأنابيب الخرسانية زنتها 75 طناً ويصل عمق بعضها إلى نحو 182 متراً تحت الأرض، هي جزء من مشروع النهر الصناعي العظيم الذي بناه القذافي في الثمانينات بكلفة 20 مليار جنيه استرليني، ويُعد أكبر وأغلى مشروع من نوعه في التاريخ وصُمم لاستخراج المياه من عمق 762 متراً تحت الصحراء ونقلها إلى المدن والبلدات الليبية.

    واشارت الصحيفة إلى أن الأنفاق تربط بين الصحراء وبين مقر القذافي في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي ومدينة سرت مسقط رأسه، واستخدمها النظام الليبي كمعسكرات لقواته أو لتخزين المركبات والمعدات العسكرية أو حتى الغاز السام.
    ونسبت إلى مصدر أمني قوله إن "القذافي يختبئ تحت الأرض لانقاذ نفسه.. ولا يريد البقاء فوقها حيث يمكن استهدافه، وبدأ سلاح الجو الملكي البريطاني يستخدم قنابل خارقة للغرف المحصنة تحت الأرض".
    ويستخدم سلاح الجو الملكي البريطاني قنابل خارقة للتحصينات من طراز "بيفواي" المحسنّة والموجهة بأشعة الليزر والتي يبلغ طول الواحدة منها نحو أربعة أمتار لتدمير مراكز القيادة الرئيسية للعقيد القذافي، وكان استخدمها في غزو العراق في العام 2003.

     
  • النظام الموريتاني والمعارضة على طاولة الحوار السلمي

    قامت المعارضة الموريتانية على دراسة وثيقة ستقدم في غضون أيام إلى الحكومة تعرب فيها عن استعدادها للحوار بدون شروط مسبقة سوى تمسكها بشرطها القديم المتعلق بأن يجري الحوار على خلفية اتفاق دكار الذي وقع منتصف عام 2009.

    وقد أنهى الاتفاق المذكور بشكل مؤقت الأزمة السياسية بين الطرفين، ومهد لانتخابات رئاسية توافقية، بإشراف حكومة وحدة وطنية.

    موضوع الحوار بين النظام والمعارضة ليشغل الساحة السياسية من جديد، بعد فترة من التصعيد السياسي من أحزاب بموازاة مع الحراك الشبابي الداعي لإسقاط النظام وإبعاد العسكر عن السلطة، أو في الحد الأدنى التعجيل بإجراء إصلاحات سياسية واجتماعية تستجيب لتطلعات المواطنين.

    ويبدو أن الطرفين قد جنحا للحوار، وقررا –وإن لم يعلنا ذلك رسميا حتى الآن- إنهاء حالة القطيعة السياسية، والتوجه نحو حوار سياسي طالما لوح الجانبان به سياسيا، واستنكفا عنه عمليا خلال السنتين الماضيتين.

    ورغم التفاؤل الحذر بنجاح المساعي الحالية لإطلاق الحوار السياسي، فإن طرفيه لم يعلنا حتى الآن بشكل رسمي عن نيتهما الدخول فيه، كما أن عددا من المتابعين للمشهد السياسي يبدون مخاوف من أن تتبدد الآمال الحالية، تماما مثل ما حدث مرات سابقة ترقب فيها الجميع إطلاق الحوار، ثم خاب أملهم، وبدا أنه مازال أملا بعيد المنال

     
  • القذافي مصمم على البقاء في ليبيا ولن يخرج منها الا ميتا

    صرح رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما يوم الثلاثاء بعد محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي ان القذافي مصمم على عدم مغادرة ليبيا مما جعل فرص التوصل الى حل من خلال التفاوض تبدو ضئيلة.

    لكن ظهرت تساؤلات بشأن مدى صمود القذافي بعدما قال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في ليبيا يوم الثلاثاء ان نقص امدادات الاغذية والادوية “قنبلة موقوتة” في المناطق التي يسيطر عليها الزعيم الليبي.

    وبعد ساعات من مغادرة زوما طرابلس في ساعة متأخرة يوم الاثنين قال التلفزيون الليبي ان طائرات حلف شمال الاطلسي استأنفت الهجمات لتضرب ما قال التلفزيون انها مواقع مدنية وعسكرية في طرابلس وتاجوراء الى الشرق مباشرة من العاصمة.

    وزار زوما طرابلس في محاولة لاحياء “خارطة طريق” افريقية لانهاء الصراع الذي اندلع في فبراير شباط الماضي بانتفاضة ضد القذافي تطورت الى حرب راح ضحيتها الاف الاشخاص.

     
  • مداهمة واعتقالات

    أصيب شاب فلسطيني بعيار معدني في الوجه خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عراق بورين بمحافظة نابلس بعد ظهر أمس. وقال شهود عيان من القرية إن عددا كبيرا من قوات الاحتلال اقتحمت القرية من أكثر من جانب، وحولت عددا من منازلها إلى نقاط عسكرية، وإن مواجهات جرت في أحياء وأزقة القرية بين اهالي القرية وجنود الاحتلال. كذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي 14 فلسطينيا خلال حملة دهم فجر أمس في الضفة الغربية، شملت مناطق رام الله وقلقيلية وبيت لحم. )

     
  • جرحى في تفريق تظاهرة مغربية

    ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن «القوات العمومية فرقت مظاهرة غير مرخص لها بالدار البيضاء». وتم إلصاق لافتات على الجدران تطالب بالحفاظ على الأمن ووقف الفوضى واحتلال الطريق العام، وهي السمات التي تطبع هذه المظاهرات منذ عدة أسابيع.

    وفي مدينة فاس، تم تسجيل نفس السيناريو حيث حاولت مجموعة صغيرة تنظيم مسيرة غير حاصلة على ترخيص مسبق بحي عوينات الحجاج غير أن سكان هذا الحي منعوهم من ذلك. من جهتهم قال نشطاء مغاربة إن العشرات أصيبوا لدى تفريق الشرطة بالقوة مظاهرة شارك فيها المئات في مدينة الدار البيضاء للمطالبة بإصلاحات. وأوضح النشطاء أن الشرطة استخدمت الهراوات في تفريق المحتجين ضد الحكومة في الدار البيضاء العاصمة التجارية للمغرب اول من أمس. وأكدوا أن المتظاهرين يطالبون «بإسقاط الفساد، وبالحرية ورفع الظلم».

     
  • العطية: رحيل صالح الحل الوحيد في اليمن

    رأى الأمين العام السابق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المرشح السابق لأمانة جامعة الدول العربية عبدالرحمن بن حمد العطية أن طرح توسيع مجلس التعاون، وبخاصة ما أعلن عن دعوة الأردن والمغرب للانضمام، «يتطلب دراسة متأنية ومعمقة لكي يقف الجميع على أبعاده وتفاصيله… وقال إن الحل في اليمن يكمن في رحيل الرئيس علي عبدالله صالح، الذي اعتبر أنه تحايل على المبادرة الخليجية وحاول إخراجها عن أهدافها، واعتبر أن الحل هو الاستجابة لتطلعات الشعب اليمني.

    ومع إلحاح «البيان» على الحصول منه على تصور عن توجه دول المجلس، باعتباره أميناً عاماً سابقاً حتى أسابيع قليلة، إلى صوغ دور جديد سياسياً وأمنياً، اكتفى العطية، الذي شدّد أيضاً على أن ما يقوله يعبّر عن وجهة نظر شخصية وتحليلية، إن«الرؤى المستقبلية تتطلب وضع خريطة للأهداف والتطلعات لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك لكي تلامس نبض المواطنين»، خاصة وأن دول مجلس التعاون قد تعاقدت في إطار النظام الأساسي بما يستند إلى قيم الترابط والتجانس والعمل الجماعي باعتباره صمام الأمان لحاضر ومستقبل مواطنيها وأجيالها، وبدا ميالاً إلى التروي، الأردن والمغرب مع استمزاج الرأي العام الشعبي، مثل الهيئة الاستشارية ومجالس الأمة والنواب والشورى والوطني وللوقوف على رؤاها.

    وأعرب عن اعتقاده بأن «أولى أولويات دول مجلس التعاون في هذه المرحلة هو التركيز على الإصلاحات الشاملة» باعتبارها أكثر إلحاحاً و«التحدي الأكبر».

    وأخيراً، سألت «البيان» العطية، وهو وزير دولة سابق، عن سحب قطر ترشيحه للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، فقال إن بلاده قدّرت موقفها دعما للثورة المصرية الفتية، وأنها «أوصلت الفكرة الأساسية من طرح اسم مرشح لجهة التأكيد على أهمية تدوير المنصب»، وشدد على أن الأمر لا علاقة له بشخصية المرشح سواء كان مصرياً أو قطرياً، أو من أي دولة عربية. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تفعيلا للعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات والمتغيرات، وإصلاح البيت العربي وهذا يتطلب إيجاد آليات جديدة، حتى لا تفاجأ بتحولات دراماتيكية.

     

    وفي ما يلي تفاصيل الحوار بين «البيان» والعطية:

    برأيك، هل هناك صياغة جديدة لعمل مجلس التعاون؟ أو أن هناك دورا جديدا مع دخول المجلس عقده الرابع وهو ما لمسناه من نشاط بدأ منذ دخول العام 2011؟

    بالنسبة لدعوة انضمام الأردن والمغرب، تابعت مثل غيري هذا التطور الجديد الذي أثار رؤى متباينة في الأوساط الخليجية بل ولربما الأردنية والمغربية. وبالتالي أعتقد أن هذا الطرح يتطلب دراسة متأنية ومعمقة لكي يقف الجميع على أبعاده وتفاصيله.

    هذا الموضوع يستدعي أن يطلع الرأي العام الخليجي والأردني والمغربي على التفاصيل، لأنّ نجاح مثل هذا المشروع لا بد أن ينطلق من أرضية شعبية عريضة، وبالخصوص في ظل الأوضاع الراهنة، باعتبار أن المصلحة المشتركة ستشكل الفيصل لهذه المسألة المستجدة، ولأن هناك أمورا عديدة لا يمكن الحديث بشأنها في عجالة تتصل بالدساتير وغيرها من النظم والقوانين، وهي مشكلة لا بد أن تأخذ بعين الاعتبار في كل الدول المعنية.

    ماذا يريد المجلس من هذا التوجه؟ أليس بحوزتك، بوصفك أمنيا عاما حتى شهور قليلة خلت عن تصور لما يرنو إليه المجلس مستقبلا؟

    إن الرؤى المستقبلية تتطلب وضع خريطة للأهداف والتطلعات لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك لكي تلامس نبض المواطنين، فضلا عن إجراء استطلاعات رأي وبحوث لدراسة هذا المتغير والمستجدات، خاصة وأن دول مجلس التعاون قد تعاقدت في إطار النظام الأساسي بما يستند إلى قيم الترابط والتجانس والعمل الجماعي باعتباره صمام الأمان لحاضر ومستقبل مواطنيها وأجيالها.

    ومن باب أولى إيلاء الجانب البحثي والدراسات وأيضا بتفعيل دور المؤسسات الخليجية ذات الصلة لتطلعات الناس، مثل الهيئة الاستشارية ومجالس الأمة والنواب والشورى والوطني وللوقوف على رؤاها، وأعني تحديدا في موضوع الأردن والمغرب.

     

    مد وجزر

    هناك تباين بدأ يظهر شعبياً.. حتى في الدولتين المعنيّتين؟

    نعم، برز هناك مد وجزر في الآراء داخل الدول، بين أصحاب القرار، والنواب والسياسيين والمفكرين. وأعتقد أن من أولى أولويات دول مجلس التعاون في هذه المرحلة هو التركيز على الإصلاحات الشاملة باعتبارها أكثر إلحاحا لمواكبة الرؤى المستقبلية، خصوصا أن دول المجلس، بتكوينها الحالي، كان لها دوما دور متفاعل مع الهموم العربية، وتساهم عبر مبادرات عدة في حلحلتها، مثل: الوفاق بين اللبنانيين، ومساعدة السودانيين، والدعم اللامحدود للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للعرب، وناهيك عن دعمها مشاريع التنمية في الدول العربية.

    هناك تغيرات سريعة تحصل سياسياً وأمنياً.. فهل نتوقع دوراً جديداً لمجلس التعاون ودوله، وخاصة أن البعض يرى أنه بات منظومة جماعية قادرة على التحرك والمبادرة على عكس جامعة الدول العربية التي تعاني من التشتت العربي؟

    مجلس التعاون منذ نشأته عاش في التحديات الأمنية والسياسية والتقلبات الدولية، ورغم شراسة هذه التحديات في بعض الأزمات شق المجلس طريقه بقدرة وعزيمة وثبات وإرادة لا تلين. وشهدنا ومنذ نشأة مجلس التعاون وعلى مدى ثلاثة عقود الكثير من التحديات. ففي البداية كان عقد التأسيس وهو العقد الذي كان مزدحما بالتطورات المقلقة أمنيا، مثل الحرب العراقية الإيرانية ثم غزو الكويت، ومع ذلك نجح المجلس في تثبيت مرتكزات الأمن والاستقرار باعتبار أن ذلك يمثل مفتاحا للتنمية.

    وفي ضوء هذا المنظور، فإن المحافظة على الأمن والتنمية في هذه المرحلة ضرورة كبرى للحفاظ على مكتسبات مسيرة مجلس التعاون، دون إضافة أعباء جديدة عليه، ولتحقيق مزيد من الإنجازات لمواطني المجلس. أما التحدي الأكبر، فهو مواكبة تطلعات المواطنين، فسقف التطلعات الشعبية لا حدود له، وهي تطلعات تستوجب تحقيق إصلاحات شاسعة تواكب رؤى القادة للتحديث وتنسجم مع نبض الشارع الذي يتوق إلى تحقيق أعلى درجات المواطنة بأبعادها المختلفة سياسيا واقتصاديا.

    وفي هذا الإطار أود أن أشير إلى أنه في عالم اليوم السريع الإيقاعات لا بد من قراءة عميقة تشمل الفضاء العربي، وهنا سيلاحظ أن التطوير والإصلاح هي المقدمة لتحقيق المكاسب الكبرى، وأخذ زمام المبادرة على كل الأصعدة.

     

    تحديات العقد الرابع

    نحن ندخل الآن العقد الرابع لمنظومة مجلس التعاون.. ما هي التحديات المرصودة؟

    الدور الخليجي أصبح واضحا للعيان، والمجلس بات صاحب مبادرات على كل الصعد. واستنادا إلى ذلك سيتمكن المجلس ودوله من عبور التحديات وتحقيق المزيد.

     

    حلٌ واحد لمشكلة اليمن

    انشغل مجلس التعاون طوال شهرين ماضيين في تفاصيل الأزمة اليمنية؟ ويسعى إلى إيجاد حل سياسي، ولكن الرياح لم تسر كما اشتهت المبادرة الخليجية .. كيف ترى الأزمة؟ وأين وصفة العلاج؟

    انطلاقا من الحرص على استقرار اليمن وعلى مصالح الشعب اليمني، بل ومصلحة الأمن الإقليمي استجابت دول المجلس للتطورات في اليمن وبادرت في المساهمة في مساعي حل الأزمة، رغم قناعتي، بأن الحل يكمن داخل البيت اليمني، ومن خلال الاستجابة لتطلعات الشعب اليمني.

    وبدا جليا للعيان أن المبادرة استغلت استغلالا سيئاً من جانب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، من خلال مراوغات وحيل تتبدل وتتغير مع طال كل فجر. لهذا بدأت مؤشرات اتخاذ مواقف خليجي حاسم حتى لا تبدو المبادرة الخليجية وكأنها ضد تطلعات الشعب اليمني المشروعة.

    ويقيني أنه بعد الموقف الإيجابي الذي اتخذته دولة قطر وانسحابها من المبادرة الخليجية التي تعرضت للتغيير والتشويه وما اتخذه المجلس الوزاري لمجلس التعاون من تعليق للمبادرة، بات ضروريا أن تبادر دول المجلس إلى دعم تطلعات الشعب اليمني المشروعة حتى لا تفاجأ بتطورات دراماتيكية تؤثر على الأمن والاستقرار والمنطقة.

    وأحداث الأيام الأخيرة والتي تمثلت في الاعتداء على منزل رمز اليمن الراحل الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر واستهداف أبنائه وفي مقدمتهم الشيخ صادق الأحمر توضح طبيعة النهج الذي اتبعه النظام الحاكم والرئيس علي صالح الذي التفّ على المبادرة الخليجية وانتقص من أبعادها وقيمتها المفروضة، والمطلوب بإلحاح في ضوء كل ذلك رحيل النظام بات السبيل الوحيد لإنقاذ اليمن واليمنيين.

     

    الموقف الخليجي

    هل دول مجلس التعاون على مسافة واحدة من هذا الموقف؟ لأننا لاحظنا أن قطر كانت موضع هجوم من القيادة اليمنية، وانسحبت من المبادرة؟

    لا بد من الإشارة إلى أن الخطوة القطرية وإغلاق سفارة الدوحة لدى صنعاء وتعليق دورها في المبادرة موقف مشرف، ويعد داعماً لتطلعات الشعب اليمني الشقيق للحرية والعدالة. وهنا تبدو أهمية أن تتخذ دول المنطقة خطوات مماثلة بعدما تعثرت المبادرة الخليجية بسبب المراوغات والحيل التي لم تعد تنطلي على أحد.

    هل توقف الدور الخليجي بتعليق المبادرة؟ والأمور أخذت منحنى أمنياً ولم تعد مجرد حركة احتجاجية في الشارع؟

    الكل ضاغط، لكن التحرك الخليجي كان خلال الأسابيع السابقة من خلال المبادرة التي باتت معلقة، وفي تقديري أن هذا الضغط على النظام اليمني مهم، وأتمنى أن يزداد مع انضمام الدول الصديقة دون إبطاء من أجل وقف العنف وشلالات الدماء.

    هل ترى في الأفق حرباً أهلية؟

    آمل أن يتنحى الرئيس صالح لحقن الدماء وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

     

    التنافس على «الجامعة»

    سلطت عليكم الأضواء الشهر الماضي ومطلع الشهر الحالي باعتباركم مرشحاً لأمانة جامعة الدول العربية، وكنا نتمنى لكم التوفيق .. فماذا تغير؟ ولماذا سحبت دولة قطر ترشيحها؟

    قطر سحبت مرشحها دعما للثورة المصرية الفتية.

    وعلى أي حال، أوصلت قطر الفكرة الأساسية من طرح اسم مرشح لجهة التأكيد على أهمية تدوير المنصب.. وهذا الموضوع لا علاقة له بشخصية المرشح سواء كان مصريا أو قطريا، أو من أي دولة عربية. وفي نهاية المطاف، أوصلت قطر فكرتها بوضوح ولاقت دعما من الدول العربية، ثم جاء موقف قطر النهائي داعما للثورة المصرية والمصلحة العربية، وترسّخت فكرة تدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية.

    ماذا ترى من دور لجامعة الدول العربية مع التغيير الحاصل عربياً؟

    لا بد من أخذ زمام المبادرة على كل صعيد. وهذا يتطلب قراءة متعمقة لمسارات الأحداث الإقليمية والدولية حتى لا تفاجأ المنطقة العربية بأحداث تنتقص من دور ورسالة الجامعة.

    وأعتقد أن المرحلة المقبلة تتطلب تفعيلا للعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات والمتغيرات، وإصلاح البيت العربي وهذا يتطلب إيجاد آليات جديدة لطالما تم التركيز عليها في العديد من المناسبات.

     
  • هجوم على مكاتب «الناتو» في هرات يوقع 5 قتلى و30 إصابة

    لقى أربعة مدنيين حتفهم وأصيب أكثر من 30 آخرين من بينهم جنود أجانب أمس، إثر وقوع انفجارين على الأقل و إطلاق نار من جانب متمردين من حركة طالبان بهجمات استهدفت مكاتب فريق إعادة البناء الإقليمي التابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدينة هرات الأفغانية، في وقت أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» عن مقتل أحد جنودها برصاص شخص يرتدي الزي العسكري الأفغاني في جنوب أفغانستان.

    وقال الناطق باسم رئيس شرطة الإقليم نور خان نيكزاد: «لقي أربعة مدنيين أبرياء حتفهم وأصيب 33 آخرين في الهجوم الانتحاري على مكتب فريق إعادة البناء الإقليمي التابع لحلف شمال الأطلسي الناتو والانفجار الذي ضرب المدينة»، وكان المسئولون قد قالوا في وقت سابق إن «ثلاثة انتحاريين على الأقل شاركوا في الهجمات على المكتب، في الوقت الذي انفجرت فيه متفجرات كانت مخبأة في حلة ضغط كبيرة في منطقة أخرى بوسط المدينة».

    وقال الناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف» الميجور تيم جميس التي يقودها «الناتو»: «إن انتحاريا فجر سيارته المحملة بالمتفجرات أمام مكتب فريق إعادة البناء الإقليمي التابع لحلف شمال الأطلسي الناتو وسط المدينة في حين أطلق متمردون آخرون النيران على القاعدة»، وأضاف «وقعت إصابات بين جنود إيساف ولكن لم ترد تقارير حول وقوع قتلى».

     

    مقتل جندي

    في سياق متصل، أعلنت قوة «إيساف» عن مقتل أحد جنودها برصاص شخص يرتدي الزي العسكري الأفغاني في جنوب أفغانستان، وذكرت القوة «ان التحقيق بدأ لمعرفة ملابسات مقتل أحد جنودها بعدما فتح شخص يرتدي الزي العسكري الأفغاني النار عليه في جنوب البلاد»، ولم تحدد مكان الحادث أو جنسية القتيل.

     
  • كارثة

    مشهد مرعب ليد بشرية تظهر من بين الأنقاض، في منطقة كاسينوما، في إقليم مياجي الياباني، الذي تعرض لأمطار غزيرة أوقعت خسائر مادية وبشرية عديدة لم تكشف عنها السلطات اليابانية. وتعرضت مناطق شمال شرقي اليابان، أمس، لأمطار غزيرة، حيث غمرت المياه الطرق وارتفعت مناسيب الأنهار لمستويات خطيرة، وأثار ارتفاع مستويات المياه في مراكز الإجلاء ذكريات الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في 11 مارس الماضي، وما تلاه من موجات مد عاتية «تسونامي».

     
  • الجندي يتهم إسرائيل بـ «إشاعة الفوضى» في مصر

    قال وزير العدل المصري المستشار محمد عبدالعزيز الجندي إن هناك أيدي خارجية تلعب وتعبث بأمن مصر، واتهم إسرائيل بالسعي لإحداث الفتن وإشاعة الفوضى في البلاد.

    وقال الجندي إن «إسرائيل تريد أن تهدم الثورة المصرية، كما تسعى لأن تدمر المجتمع وتزعزع أمنه، عن طريق البلطجية الذين يبيعون مصر مقابل الأموال التي تدفعها لهم تل أبيب». وأكد أن «أحداث الفوضى الأخيرة وراءها أشخاص لهم علاقة بجهات خارجية منها إسرائيل»، لافتا إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا يندسون بين المتظاهرين في الميادين لإحداث حالة من الفوضى، والتي كان آخر حلقاتها محاولة اقتحام بعض أقسام الشرطة مساء الخميس الماضي في الإسكندرية.

    وأوضح أن «المحاكمات العسكرية السريعة والحاسمة والرادعة لهؤلاء المجرمين ستنهي ظاهرة البلطجة من الشارع المصري». مؤكدا أن سبب إحالتهم للمحاكمات العسكرية هو ارتكاب الكثير منهم جرائم «مروعة» أثناء حظر التجوال وتهديدهم لأمن المواطنين. ونفى الجندي أن يكون هناك تباطؤ في محاكمة رموز النظام السابق أو في التحقيق معهم، وقال إن «الإجراءات تتم بصورة سريعة، والدليل أن مبارك ونجليه ونظامه جميعهم في السجن الآن». مشيرا إلى أن تأجيل بعض القضايا كان بناء على طلب المحامين لاستكمال إجراءات معينة في القضية وهو حق قانوني لهم.

    وأشار الوزير المصري إلى أن النيابة العامة تبذل «جهدا مضاعفا» نظرا لكم البلاغات المقدمة إليها، وأوضح أنه انتدب عددا كبيرا من المستشارين للمساعدة فيما يجرى، أملا في إنجاز الإجراءات والتحقيقات بأسرع وقت ممكن.

    في موازاة ذلك، رصدت أجهزة الأمن المصرية مساء الأحد عناصر يشتبه أنها من تنظيم القاعدة داخل منطقة جبل الحلال في محافظة شمال سيناء.

    وأوضح مصدر أمني أن تلك العناصر هم من المصريين وجنسيات أخرى قاموا بشن هجمات على معسكرات للأمن المركزي في مدينة رفح والعريش. بالمقابل، نفى محافظ شمال سيناء في مصر اللواء عبدالوهاب مبروك ما تردد عن رصد أجهزة الأمن لأكثر من 400 فرد ينتمون إلى عناصر تنظيم القاعدة في محافظته. وأكد أن «كل ما نشر ليس له أساس من الصحة». وأضاف أنه يجري مطاردتهم حاليا للقبض عليهم ومنعهم من تنفيذ أعمال إرهابية داخل الأراضي المصرية.

    إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن «المصريين يواجهون صعوبات في بسط سيادتهم على سيناء». ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتانياهو القول إن «نشاط المنظمات الإرهابية العالمية يزداد في سيناء بسبب العلاقة القائمة بين سيناء وقطاع غزة».

     
  • قابوس يستقبل حمد بن جاسم ويبحث معه علاقات التعاون

    استقبل سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وبحث معه علاقات بلديهما وسبل تعزيزها في مختلف المجالات «بما يعود بالخير والنفع على الشعبين العماني والقطري»، بحسب وكالة الأنباء العمانية.

    وكان الشيخ حمد بن جاسم عقد جولة محادثات مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله وعدد من الوزراء العمانيين. )

     

W3Counter