التحرير | صحيفة هلا الإلكترونية   صحيفة هلا الإلكترونية » التحرير

 

 

  • مسؤول مصري: المناطق السياحية آمنة ومصر ليست ميدان التحرير

    أعلن مسؤول في وزارة السياحة المصرية أن مصر تتوقع عودة السياحة إلى معدل شبه طبيعي بحلول الربع الأخير من العام الجاري، مشيرا إلى أن الوزارة تتوقع استقبال 13 مليون سائح هذا العام.

    وقال وكيل وزارة السياحة المصرية سامي محمود في مقابلة مع وكالة الأنباء  الألمانية (د.ب.أ) بدبي إن مصر "استقبلت تسعة ملايين و800 ألف سائح في عام 2011، وهو العام الذي شهد انطلاق ثورة 25 يناير واستمرت تداعياتها  على مدار العام".
     
    وأكد أن السياحة في مصر آمنة، والمدن السياحية تحت السيطرة الأمنية، مشددا  على أنه ليس هناك أي استهداف للسائحين من قبل أي جهة،ولم يشهد العام  الماضي ولو حادث واحد موجه ضد السياحة.
     
     
    وتابع :"وقعت خلال العام الجاري ثلاثة حوادث مست سائحين،وهي حوادث  فردية،كانت تحدث قبل الثورة ، أو حوادث جنائية أصيب فيها سائحون  بالصدفة".
     
    وأشار إلى أن وسائل الإعلام تضخم ما يحدث في ميدان التحرير، وتصور  للمشاهدين أن مصر كلها مشتعلة، لكن الحقيقة أن "مصر ليست ميدان  التحرير، فالحياة في الدولة تسير بصورة طبيعية جدا، حتى ميدان التحرير يشهد تواجدا للسائحين، وكبار الشخصيات الفنية العالمية ووزراء ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم يزورون ميدان التحرير".
     

    وتابع:"لا يعرف كثيرون أن ضفة نهر النيل المطلة على ميدان التحرير تشهد  حركة للسفن السياحية والفنادق المطلة على الميدان يسكنها سائحون،والقاهرة تضم 18 مليون نسمة يعيشون بصورة طبيعية".
      
    ولفت محمود إلى أن مصر خسرت 33 بالمئة من حجم الحركة السياحية التي كانت  متوقعة في 2011، واقتصرت الخسارة على السياحة الثقافية التي تبدأ من  القاهرة وتشمل الأقصر وأسوان، لكن السياحة الشاطئية التي تمثل 75 بالمئة 
    من سياحة مصر، تسير بمعدل كبير خاصة في شرم الشيخ والغردقة، كونها تستقبل السائحين بطائرات مباشرة في تلك المدينتين.
     

    وأعلن أن مصر تخطط لإطلاق حملة دولية خلال شهر أبريل المقبل تتكلف  مليون دولار لدعوة السائحين العرب  لزيارة مصر، خصوصا بعد أن بدأت عمليات انتخاب البرلمان وفتح الباب للانتخابات الرئاسية، والتي سيكون لها دور كبير في عودة الاستقرار السياسي.
      
    وذكر أن مصر تستهدف مليون ونصف المليون سائح من الخليج خلال العام  الجاري، مشيرا إلى أنها تملك 280 ألف غرفة فندقية وجاري إنشاء 200 ألف   غرفة  بالإضافة إلى الطرق  والكوادر المدربة.

     

     
  • إشتباكات امام البلمان المصري بين أنصار المسلمين وشباب ميدان التحرير

    قام عدد من انصار جماعة الاخوان المسلمين التي تمتلك الاغلبية في مجلس الشعب المصري، بمنع مئات المتظاهرين المصريين المطالبين بانهاء حكم المجلس العسكري، من الوصول الى مبنى البرلمان الثلاثاء.

    وكان النشطاء دعوا الى مسيرة من ميدان التحرير الذي كان قلب الثورة التي اطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك العام الماضي، الى مبنى مجلس الشعب لمطالبة اعضاءه المنتخبين حديثا بتطبيق اهداف الثورة بما فيها انهاء محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية، واعادة هيكلة وزارة الداخلية وضمان الحريات والعدالة الاجتماعية.

    ولكن وعند تحرك المتظاهرين من الميدان الى مبنى البرلمان المجاور، واجهوا درعا بشرية من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين الذين سدوا الشارع.

    وهتف المتظاهرون المناهضون للمجلس العسكري “بيع بيع، الثورة يا بديع” في اشارة الى محمد بديع المرشد الاعلى لجماعة الاخوان المسلمين.

    وحققت جماعة الاخوان المسلمين فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا وحصلت على 47% من الاصوات، ويتوقع ان تحقق نجاحا كذلك في انتخابات مجلس الشورى التي تجري حاليا.

    وجرى نشر شرطة مكافحة الشغب بالقرب من مبنى البرلمان حيث كان النواب يعقدون احدى جلساتهم.

    ومنذ 25 كانون الثاني/يناير تنظم الحركات المنادية بالديموقراطية سلسلة من المسيرات والتظاهرات بمناسبة مرور عام على الثورة التي اطاحت بمبارك وتسلم المجلس العسكري زمام الحكم.

    وكان المجلس العسكري بقيادة المشير حسين الطنطاوي، وزير الدفاع في عهد مبارك ايضا، تعهد بتسليم السلطة الى المدنيين بحلول حزيران/يونيو عند انتخاب رئيس جديد للبلاد.

     
  • ميدان التحرير بمصر يعرف هدوء نسبي وعودة حركة المرور

    عادت حركة السير عبر ميدان التحرير بوسط القاهرة السبت بعد نهاية الاعتصام الذي استمر ثلاثة ايام بمناسبة مرور عام على انتفاضة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك، في الوقت الذي يخطط النشطاء لمزيد من الاحتجاجات.

    ومازالت خيام منصوبة بالدائرة التي تتوسط الميدان حيث تجمع العشرات من المحتجين قبل تظاهرات للمطالبة باسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ تنحي مبارك.

    وكان المصريون قد احتشدوا في التحرير وميادين رئيسية اخرى في المدن منذ الاربعاء احياء لمرور عام على الانتفاضة التي استمرت 18 يوما واجبرت مبارك على التنحي بعد حكمه للبلاد ثلاثين عاما.

    وبعد عام من الانتفاضة يتهم المتظاهرون المجلس العسكري بسوء ادارة البلاد فضلا عن انتهاكات عدة.

    ومن المخطط القيام بعدد من المسيرات الجديدة السبت وان كان من المتوقع ان تكون اصغر من الحشود الضخمة التي خرجت الى الشوارع الجمعة.

    ويطالب المتظاهرون على اختلاف مشاربهم بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين واعادة هيكلة وزارة الداخلية وضمان الحريات والعدالة الاجتماعية كل من منظوره.

    غير ان الاخوان المسلمين — الذين كانوا الفائز الاكبر في انتخابات مجلس الشعب — كانوا اخفت صوتا في المطالبة بتنحي المجلس العسكري ما ادى لتوترات بينهم وبين المتظاهرين المعادين للعسكر الجمعة.

    ويقول المحتجون المطالبون بدولة مدنية ان الثورة التي شهدها عام 2011 “انما اسقطت رأس نظام فاسد دون النظام باكمله وان مشوار الحكم الديموقراطي مازال بعيدا عن نهايته”.

    ويحاكم مبارك في القاهرة اذ يتهم بالتورط في قتل المتظاهرين، كما يحاكم ابناه علاء وجمال وعدد من وزرائه بتهم بالفساد.

    وانتقدت المحاكمات باعتبارها ذات دوافع سياسية بهدف تهدئة الجمهور الغاضب بدلا من احقاق الحق فعلا.

    وتعهد المجلس العسكري بترك السلطة لحكومة مدنية بحلول حزيران/يونيو حين ينتخب رئيس جديد، مشيرا مرارا الى انتخابات مجلسي الشعب والشورى كدليل على عدم نيته البقاء في السلطة

     
  • ميدان التحرير ليومه الثالت يندد برحيل المجلس العسكري بمصر

    نظم مصريون يوم الجمعة مظاهرات ومسيرات حاشدة لليوم الثالث على التوالي لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بالتنحي وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني بينما نظم المئات مظاهرة مؤيدة للجيش.

    وقبل بدء مسيرة شارك فيها ألوف النشطاء من مسجد الاستقامة في ضاحية الجيزة قرأ النشطاء الفاتحة ترحما على أرواح القتلي الذين سقط نحو 850 منهم في الايام الاولى للانتفاضة التي أسقطت الرئيس حسني مبارك العام الماضي ورددوا قسما يقول “أقسم بالله العظيم أن احافظ على مطالب 25 يناير وأن أضحي من أجلها”.

    ورددوا الهتاف البارز للاحتجاجات “يسقط يسقط حكم العسكر”. كما رددوا هتافا صاحبه تصفيق هو “سلم السلطة”.

    وهتفوا “يا طنطاوي يا مشير غصبا عنك فيه تغيير” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

    وسمي النشطاء المسيرة التي اتجهت الى ميدان التحرير بؤرة الاحتجاجات التي أسقطت مبارك مسيرة الشهيد عماد عفت في اشارة الى أمين الافتاء بدار الافتاء الذي قتل برصاصة خلال قيام قوات من الجيش والشرطة بفض اعتصام في شارع مجلس الشعب في ديسمبر كانون الاول.

    ويحتج النشطاء أيضا على ما يقولون انها محاكمات هزلية لمبارك ووزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي ورئيسي مجلسي الشعب والشورى السابقين فتحي سرور وصفوت الشريف وضباط شرطة كبار في قضايا قتل نحو 850 متظاهرا سقطوا خلال الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني الماضي وأسقطت مبارك بعد 18 يوما.

    كما يطالبون بمحاكمة قتلة النشطاء الذين سقطوا بعد اسقاط مبارك والذين يصل عددهم الى مئة.

    وهتف المشاركون في المسيرة “يلا يا مصري انزل من دارك سامي عنان هو مبارك” في اشارة الى نائب رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ورئيس الاركان الفريق سامي عنان.

    ولوح سكان من شرفات منازل بعلامة النصر للمشاركين في المسيرة. ورددت مجموعات من السكان هتافا مع النشطاء يقول “قول متخافشي المجلس لازم يمشي”. وشارك سائقو سيارات في ترديد الهتافات.

    وقال مدحت صفوت (27 عاما) ويعمل باحثا في النقد الادبي لرويترز خلال مشاركته في المسيرة “لن يفلت أحد من العقاب سواء من المجلس العسكري أو النظام القديم.”

    وغضب مصريون كثيرون لقول أعضاء قياديين في جماعة الاخوان المسلمين التي شغلت العدد الاكبر من مقاعد مجلس الشعب في أول انتخابات بعد مبارك ان الجماعة مستعدة لبحث خروج امن للمجلس العسكري. ونفي عضو واحد على الاقل في المجلس العسكري وجود مشاورات مع الاخوان حول ذلك مشددا على أن المجلس لم يرتكب جرائم تجعله يبحث عن الخروج الامن.

    وفي مسيرة بدأت من مسجد مصطفى محمود بضاحية الجيزة وضمت ألوف المحتجين رفع نشطاء دمية لعسكري تلطخت يده بالدماء. وحمل نشطاء صورا لقتلى بينها صورة الناشط القبطي البارز مينا دانيال الذي قتل مع 26 قبطيا اخرين في اشتباك حين حاولت قوات الجيش منع تنظيم اعتصام العام الماضي أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون.

    وردد ألوف النشطاء في مسيرة بدأت من حي شبرا في القاهرة الذي توجد فيه كثافة سكانية قبطية هتافا يقول “الجيش المصري بتاعنا والمجلس (العسكري) باعه وباعنا” و”ارحل”. وسمى النشطاء المسيرة مسيرة الشهيدة سالي زهران التي سقطت في الانتفاضة ضد مبارك.

    ولشهور يقول نشطاء وسياسيون ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة يمكن انتقاده لتوليه ادارة شؤون البلاد. ويقول المجلس العسكري انه يرفض هذا الفصل بينه وبين الكتلة الكبرى من الجيش.

    وبدأت الموجة الجديدة من الاحتجاجات يوم الاربعاء في الذكرى الاولى للانتفاضة التي أطاحت بمبارك. وقال الاخوان المسلمون واسلاميون اخرون انهم يحتفلون بانجازات الثورة في ذكراها الاولى مما أثار غضب نشطاء وغضب مصابين وأقاربهم وأسر قتلى خاصة أن منصة للاخوان في ميدان التحرير أذاعت أغاني احتفالية.

    وقال خطيب الجمعة في ميدان التحرير مظهر شاهين لالوف المصلين يوم الجمعة “لم ات الى هنا راقصا أو مغنيا انما أتيت للمطالبة بالقصاص من قتلة شهدائنا… من الغباء أن نحتفل ودماء شهدائنا لم تجف ولن نحتفل وهناك مصابون ما زالوا يعانون ولن نحتفل وهناك معتقلون (من النشطاء) في السجون.”

    وخلال أيام تبدأ انتخابات مجلس الشورى ليتسنى بعدها وضع دستور جديد للبلاد ثم انتخاب رئيس الدولة لكن مصريين يقولون منذ أيام انهم ضد وضع الدستور في وجود المجلس العسكري في السلطة.

    وفي مدينة الاسكندرية الساحلية غالب نحو عشرة الاف ناشط أمطارا غزيرة وخرجوا في مسيرات بعد صلاة الجمعة توجهت الى مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالمدينة للاحتجاج.

    ورفع المحتجون لافتة عليها عبارة تقول “مطلوب رئيس ولا دستور تحت حكم العسكر”.

    وفي مدينة دمياط التي تقع على البحر المتوسط أيضا نظم بضع مئات مظاهرة موالية للجيش بينما وقف نحو ألف من النشطاء في مظاهرة احتجاج على الجيش بالقرب منها في ميدان الساعة بالمدينة.

    ونظم نشطاء مسيرات ومظاهرات في عدة مدن أخرى يوم الجمعة

     
  • ميدان التحرير ليومه الثالت يندد برحيل المجلس العسكري بمصر

    نظم مصريون يوم الجمعة مظاهرات ومسيرات حاشدة لليوم الثالث على التوالي لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بالتنحي وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني بينما نظم المئات مظاهرة مؤيدة للجيش.

    وقبل بدء مسيرة شارك فيها ألوف النشطاء من مسجد الاستقامة في ضاحية الجيزة قرأ النشطاء الفاتحة ترحما على أرواح القتلي الذين سقط نحو 850 منهم في الايام الاولى للانتفاضة التي أسقطت الرئيس حسني مبارك العام الماضي ورددوا قسما يقول “أقسم بالله العظيم أن احافظ على مطالب 25 يناير وأن أضحي من أجلها”.

    ورددوا الهتاف البارز للاحتجاجات “يسقط يسقط حكم العسكر”. كما رددوا هتافا صاحبه تصفيق هو “سلم السلطة”.

    وهتفوا “يا طنطاوي يا مشير غصبا عنك فيه تغيير” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

    وسمي النشطاء المسيرة التي اتجهت الى ميدان التحرير بؤرة الاحتجاجات التي أسقطت مبارك مسيرة الشهيد عماد عفت في اشارة الى أمين الافتاء بدار الافتاء الذي قتل برصاصة خلال قيام قوات من الجيش والشرطة بفض اعتصام في شارع مجلس الشعب في ديسمبر كانون الاول.

    ويحتج النشطاء أيضا على ما يقولون انها محاكمات هزلية لمبارك ووزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي ورئيسي مجلسي الشعب والشورى السابقين فتحي سرور وصفوت الشريف وضباط شرطة كبار في قضايا قتل نحو 850 متظاهرا سقطوا خلال الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني الماضي وأسقطت مبارك بعد 18 يوما.

    كما يطالبون بمحاكمة قتلة النشطاء الذين سقطوا بعد اسقاط مبارك والذين يصل عددهم الى مئة.

    وهتف المشاركون في المسيرة “يلا يا مصري انزل من دارك سامي عنان هو مبارك” في اشارة الى نائب رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ورئيس الاركان الفريق سامي عنان.

    ولوح سكان من شرفات منازل بعلامة النصر للمشاركين في المسيرة. ورددت مجموعات من السكان هتافا مع النشطاء يقول “قول متخافشي المجلس لازم يمشي”. وشارك سائقو سيارات في ترديد الهتافات.

    وقال مدحت صفوت (27 عاما) ويعمل باحثا في النقد الادبي لرويترز خلال مشاركته في المسيرة “لن يفلت أحد من العقاب سواء من المجلس العسكري أو النظام القديم.”

    وغضب مصريون كثيرون لقول أعضاء قياديين في جماعة الاخوان المسلمين التي شغلت العدد الاكبر من مقاعد مجلس الشعب في أول انتخابات بعد مبارك ان الجماعة مستعدة لبحث خروج امن للمجلس العسكري. ونفي عضو واحد على الاقل في المجلس العسكري وجود مشاورات مع الاخوان حول ذلك مشددا على أن المجلس لم يرتكب جرائم تجعله يبحث عن الخروج الامن.

    وفي مسيرة بدأت من مسجد مصطفى محمود بضاحية الجيزة وضمت ألوف المحتجين رفع نشطاء دمية لعسكري تلطخت يده بالدماء. وحمل نشطاء صورا لقتلى بينها صورة الناشط القبطي البارز مينا دانيال الذي قتل مع 26 قبطيا اخرين في اشتباك حين حاولت قوات الجيش منع تنظيم اعتصام العام الماضي أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون.

    وردد ألوف النشطاء في مسيرة بدأت من حي شبرا في القاهرة الذي توجد فيه كثافة سكانية قبطية هتافا يقول “الجيش المصري بتاعنا والمجلس (العسكري) باعه وباعنا” و”ارحل”. وسمى النشطاء المسيرة مسيرة الشهيدة سالي زهران التي سقطت في الانتفاضة ضد مبارك.

    ولشهور يقول نشطاء وسياسيون ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة يمكن انتقاده لتوليه ادارة شؤون البلاد. ويقول المجلس العسكري انه يرفض هذا الفصل بينه وبين الكتلة الكبرى من الجيش.

    وبدأت الموجة الجديدة من الاحتجاجات يوم الاربعاء في الذكرى الاولى للانتفاضة التي أطاحت بمبارك. وقال الاخوان المسلمون واسلاميون اخرون انهم يحتفلون بانجازات الثورة في ذكراها الاولى مما أثار غضب نشطاء وغضب مصابين وأقاربهم وأسر قتلى خاصة أن منصة للاخوان في ميدان التحرير أذاعت أغاني احتفالية.

    وقال خطيب الجمعة في ميدان التحرير مظهر شاهين لالوف المصلين يوم الجمعة “لم ات الى هنا راقصا أو مغنيا انما أتيت للمطالبة بالقصاص من قتلة شهدائنا… من الغباء أن نحتفل ودماء شهدائنا لم تجف ولن نحتفل وهناك مصابون ما زالوا يعانون ولن نحتفل وهناك معتقلون (من النشطاء) في السجون.”

    وخلال أيام تبدأ انتخابات مجلس الشورى ليتسنى بعدها وضع دستور جديد للبلاد ثم انتخاب رئيس الدولة لكن مصريين يقولون منذ أيام انهم ضد وضع الدستور في وجود المجلس العسكري في السلطة.

    وفي مدينة الاسكندرية الساحلية غالب نحو عشرة الاف ناشط أمطارا غزيرة وخرجوا في مسيرات بعد صلاة الجمعة توجهت الى مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالمدينة للاحتجاج.

    ورفع المحتجون لافتة عليها عبارة تقول “مطلوب رئيس ولا دستور تحت حكم العسكر”.

    وفي مدينة دمياط التي تقع على البحر المتوسط أيضا نظم بضع مئات مظاهرة موالية للجيش بينما وقف نحو ألف من النشطاء في مظاهرة احتجاج على الجيش بالقرب منها في ميدان الساعة بالمدينة.

    ونظم نشطاء مسيرات ومظاهرات في عدة مدن أخرى يوم الجمعة

     
  • جمعة غضب مصرية في التحرير اليوم

    عادت أجواء المليونيات ومسميات الجمع الى ميدان التحرير بدعوة اكثر من 60 حركة وحزباً سياسياً من قوى الثورة الى جمعة «الغضب الثانية» اليوم للتأكيد على المطالبات بتسليم «المجلس العسكري» الحاكم إدارة البلاد إلى سلطة مدنية منتخبة.

    بينما يغيب عن هذه التظاهرات حزبا «الحرية والعدالة»، الإخوان، و«النور» السلفي، فيما شهد الميدان انقساما سياسيا بشأن الاعتصام لحين تحقيق المطالب من عدمه.

    ودعت حركات وقوى سياسية مصرية امس إلى تظاهرة مليونية اليوم الجمعة في ميدان التحرير وميادين مصر كافة تحت عنوان «جمعة الغضب الثانية»، للتأكيد على استكمال مطالب الثورة ومطالبة المجلس العسكري بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة، وسرعة القصاص من قتلة الشهداء.

    وتشارك في تظاهرة اليوم نحو 60 قوة سياسية تضم أحزابًا وائتلافات وحركات ثورية، بالإضافة إلى عدد من حملات المرشحين المحتملين للرئاسة، حيث من المقرر أن تنطلق مسيرات من المساجد الرئيسية في القاهرة عقب صلاة الجمعة، في محاولة من الثوار لتجميع حشود كبيرة من المصريين والاتجاه بها إلى ميدان التحرير، فيما تتجه مسيرة أخرى إلى «ماسبيرو» مقر التليفزيون المصري للمطالبة بـ«تطهير الإعلام».

     

    الإخوان والسلفيون

    ومن المقرر أن يغيب عن تلك التظاهرات حزب «الحرية والعدالة»، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وكذلك حزب «النور السلفي»، اللذان اكتفيا بالمشاركة في الاحتفال بالذكرى الأولى للثورة. وعادت الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى في القاهرة بشكل جزئي صباح أمس، في الشوارع المحيطة بمقرات مجلسي الشعب والشورى ومجلس الوزراء ووزارتي الداخلية والصحة، إلا أن الاحتياطات الأمنية استمرت بصورة واضحة، حيث تحولت وزارة الداخلية إلى ما يشبه «حصن عسكري» من جميع الجهات.

     

    مطالب الثوار

    وأكدت الحركات السياسية المصرية بعد مشاورات مستمرة بينها استمرار الثورة إلى حين تحقيق جميع المطالب التي ينادون بها، ومن بينها: «تطهير مؤسسات الدولة خاصة الداخلية»، فيما يطالب البعض من هذه القوى المجلس العسكري بـ«التبكير بانتخابات الرئاسة بعد انتخابات مجلس الشورى، بالإضافة إلى تعويض أهالي الشهداء وعلاج المصابين في أفضل المراكز الطبية والإفراج الفوري عن كل معتقلي الثورة الذين تمت محاكمتهم عسكريًا».

     

    انقسام القوى

    ويأتي ذلك فيما شهد ميدان التحرير انقساما بين المتظاهرين وعدد من القوى السياسية بشأن الاعتصام فيه لحين تحقيق مطالب الثوار أو الاكتفاء بمسيرات يومية تجوب الشوارع. وأعلنت عشرات من الحركات السياسية عدم مشاركتها في أي اعتصام يقام في «التحرير» لغرض الاعتصام.

    وأكدت حركة «6 ابريل- الجبهة الديمقراطية» في بيان عدم مشاركتها في أية اعتصامات «تستهدف المبيت في ميدان التحرير»، بينما واصل المئات اعتصامهم ونصبوا خياماً، تلبية لدعوة بعض الحركات كائتلاف شباب الثورة وبعض القوى المنضوية تحت راية حركة «السادس من أبريل» وشخصيات سياسية عامة وتيارات.

     

     
  • خروج ألالاف المتظاهرين في إتجاه ميدان التحرير مطالبين بإسقاط الجيش

    نظم العشرات من الحركات الثورية وقوى ميدان التحرير، مسيرة مناوئة لحكم المجلس العسكري انطلقت من امام ساقية الصاوي بالزمالك، وهتف الشباب المُشارك فى المسيرة ” يسقط يسقط حكم العسكر”،” عسكر يحكم تانى ليه، مصر معسكر ولا ايه”.

    وكان المئات من المتظاهرين قد احتشدوا بميدان التحرير في الذكري الأولي لثورة 25 من يناير، للاحتفال بها واستكمال مطالبها.

    وبدأ المتظاهرون في الهتاف ضد الحكم العسكري، واصفين إياه بأنه التف علي مطالب الثورة، وقاموا بالهتاف ضد المشير حسين طنطاوي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.. ”الشعب يريد إعدام المشير”.”

    كما خرجت العديد من المسيرات من مناطق شبرا والعباسية ومسجد مصطفي محمود بمنطقة المهندسين ومسجد السيدة زينب، وصولاً إلي ميدان التحرير، وسط احتشاد عددًا من أسر الشهداء المطالبين بالقصاص لدمهم أولادهم.

     
  • الفنان حسن يوسف يقاضى ” فتاة مصر المسحولة ” الطبيبة غادة كمال الشهيرة بفتاة التحرير لأنها وصفته بالديوث ..!!

    بعد وصفها له بـ”الديوث” قرَر الفنان حسن يوسف مقاضاة الطبيبة والناشطة السياسية غادة كمال الشهيرة بفتاة التحرير “المسحولة”
    قال الفنان حسن يوسف في تصريحات لـ”بوابة الأهرام” إنه سيقاضي غادة كمال بعد أن وصفته بـ”الديوث” في حوارها مع برنامج “نادي العاصمة” على الفضائية المصرية
    ورداً منه على الوصف صرَح يوسف أنه كان يفضَل أن تواجهه الطبيبة وتتحقَق من الحقيقة، بدلاً من أن تتسرع وتصفه بذلك الوصف الشنيع
    مما جعل الناشطة السياسية ترد عليه من خلال برنامج “نادي العاصمة” قائلة: إذا كنت ديوثا فلا تجبرني أن أكون “ديوثة” مثلك
    شاهد الفيديو

     
  • الفنان حسن يوسف يقاضى ” فتاة مصر المسحولة ” الطبيبة غادة كمال الشهيرة بفتاة التحرير لأنها وصفته بالديوث ..!!

    بعد وصفها له بـ”الديوث” قرَر الفنان حسن يوسف مقاضاة الطبيبة والناشطة السياسية غادة كمال الشهيرة بفتاة التحرير “المسحولة”

    قال الفنان حسن يوسف في تصريحات لـ”بوابة الأهرام” إنه سيقاضي غادة كمال بعد أن وصفته بـ”الديوث” في حوارها مع برنامج “نادي العاصمة” على الفضائية المصرية

    ورداً منه على الوصف صرَح يوسف أنه كان يفضَل أن تواجهه الطبيبة وتتحقَق من الحقيقة، بدلاً من أن تتسرع وتصفه بذلك الوصف الشنيع

    مما جعل الناشطة السياسية ترد عليه من خلال برنامج “نادي العاصمة” قائلة: إذا كنت ديوثا فلا تجبرني أن أكون “ديوثة” مثلك
    شاهد الفيديو

     
  • مقر قيادة الثورة المضادة هو السفارة الأمريكية ـ الجمعة 8 يوليو ـ ميدان التحرير

     

W3Counter