التحرير | صحيفة هلا الإلكترونية - Part 15   صحيفة هلا الإلكترونية » التحرير

 

 

  • حركة “ضباط 8 أبريل” تتظاهر أمام وزارة الدفاع للإفراج عن “ضباط التحرير” وتهدد بإعتصام مفتوح

    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/191a0__253710_123064641110718_119882388095610_200269_6220394_n.jpg
    لافتات “ضباط 8 أبريل”

     أخبار يوم بيوم – يسرا أبو العز

    نظمت حركت “ضباط 8 أبريل” مظاهرة أمام وزارة الدفاع ونددت بالشرطة العسكرية وبما أسمته تواطؤ المسئولين عن المحاكمات وطالبت بالإفراج عن الضباط الذى تم القبض عليهم بميدان التحرير والإفراج عن معتقلين 9 مارس والإفراج عن المقدم ايمن سالم ، محاكمة المتسببين في تفجير الكنيسه الأولي وتخريب الثانيه ، وشارك فى المظاهرة أيضا أمهات الضباط الذى تم إعتقالهم ، ورفعوا معهم الكثير من اللآفتات التى تطالب بالإفرج عن أبنائهم ومناشدة المشير بالنظر فى مطالبهم ، كما هددوا بإعتصام مفتوح فى حالة عدم الإستجالة لمطالبهم ، جدير بالذكر انه تم القبض على الضباط أثناء تواجدهم فى ميدان التحرير عندما حدث ضرب وتم إتهام “إبراهيم كامل” حيث أيضا تم القبض على أكثر من 5 ضباط بسبب تظاهرهم .


    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/191a0__263400_123070321110150_119882388095610_200295_2511638_n.jpg

    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/b64fc__254808_123070367776812_119882388095610_200296_3378255_n.jpg

    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/b64fc__262625_123070391110143_119882388095610_200297_3045319_n.jpg
    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/b64fc__264514_123070451110137_119882388095610_200298_3999819_n.jpg
    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/c1f78__248856_123064794444036_119882388095610_200276_7084948_n.jpg
    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/191a0__253710_123064641110718_119882388095610_200269_6220394_n.jpg

     
  • جمعة العمل والعمال.. مليونية جديدة بميدان التحرير

    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/67cec__tahrir_Ln_201163153613_s4.jpg

    مصراوى – كتب: محمود حسونة

    دعا ائتلاف الثوار المستقلين واتحاد العمال المستقلين الى تنظيم مليونيه جديدة يوم الجمعة 17 يونيو بميدان التحرير تحت اسم “جمعة العمل والعمال”، وذلك في اطار الدعوة للعمل والدفاع عن حقوق العمال حتى يتم انتشال الاقتصاد المصري من عثرته وازمته الحالية التي يمر بها.

    وقال علاء عبد الفتاح المنسق الإعلامي للائتلاف ان الدعوة مفتوحة لجميع عمال مصر في كل المجالات برهاناً على حب هذا البلد العظيم ولوضع الحلول الجذرية للمشاكل والقضايا العمالية ومن اجل زيادة الانتاج وتحقيق الجودة والمستوى التنافسي لينال المنتج المصري ثقة العالم وتعود عجلة التصدير .


    وحول الموضوعات التي سيتم مناقشتها قال المنسق الإعلامي انه يتم مناقشة رؤية ائتلاف الثوار المستقلين واتحاد العمال المستقلين في تحديد الحد الادنى للأجور والسيطرة على منظومة الاسكان بالإضافة الى السيطرة على الاسعار ومنع زيادتها ، مؤكدين على ضرورة عودة المنظومة الامنية بالشكل الذى يليق بكرامة المواطن المصري والذى يعمل على استقرار المنظومة الاقتصادية مما يساهم في اعادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري .


     
  • بالفيديو -”توك شوز” قناة التحرير يهاجم يسرى فودة ومنى الشاذلى ويتجاهل تلون “محمود سعد”

    http://www.hlaa.net/wp-content/plugins/WPRobot3/images/1f83e__25186511651410841069.jpg
    فالح فى النقد !!

    أخبار يوم بيوم
     

    كانت الحلقة الأخيرة من برنامج “توك شوز” للزميلة دعاء سلطان على قناة “التحرير” بالفعل كاشفة لمواقف عدد من الإعلاميين الكبار الذين يتشدقون بالمهنية والثورية ليل نهار، بينما كشف البرنامج حالة التلون التي عاشوها خلال الأيام الأولى من الثورة والتي يمكن ببساطة اكتشاف حقيقتهم لو أنك شاهدتهم اليوم.


    صبت دعاء سلطان غضبها كله على يسري فودة ومنى الشاذلي، أما منى فلأن موقف دعاء منها واضح وتكرر اصطياد الاخطاء لها في حلقات سابقة من البرنامج، وأنا شخصيا أتفق مع زميلتي دعاء في أن منى منفرة جدا بسبب تضييع الوقت والتهتهة والبأبأة، والأهم أنها لا تمتلك من قواعد المهنية إلا أقل القليل وتطبقه حتى بالمزاج.




    كذلك دعاء “اصطادت” يسري فودة ضيف ثاني حلقات برنامجها والاسم الأكثر لمعانا في مجال التوك شو في مصر حاليا.


    المهم أن البرنامج عرض جزءا من حلقة لبرنامج “بلدنا بالمصري” استضافت فيه ريم ماجد هاتفيا زميلها يسري فودة وتم تعريفه على أنه “الإعلامي الكبير” وهو أمر غريب في قناة يعمل بها لكن ما علينا.


    يسري قال يوم 2 فبراير وعقب الخطاب الثاني للرئيس المخلوع مبارك إنه يشهد على وطنية الفريق أحمد شفيق واللواء عمر سليمان، بينما موقفه منهما الأن بعد تفجر الكثير من الأمور غامض وملتبس وإن كان مخالف بالتأكيد.





    لكن المثير في الحلقة أنها لم تعرض أي فيديو من أيام الثورة لأي من الإعلاميين العاملين في قناة “التحرير”، وهو موقف انتقائي لا يليق على الاطلاق ببرنامج يناقش ويحلل مواقف الإعلاميين في الثورة.


    وبينما يظن البعض أن اعلاميو التحرير ليس عليهم ملاحظات فيما يخص رجال النظام السابق، فإني أعرض لكم هنا موقفا واضحا للإعلامي محمود سعد صاحب الاسم الألمع في القناة يتحدث عن أحمد شفيق وعمر سليمان بشكل يتجاوز ما قاله يسري فودة نفسه.


    كان سعد ضيفا على الهاتف على برنامج “على الهواء” مع عمرو أديب ورولا خرسا مثلما كان يسري فودة ضيفا على برنامج “بلدنا بالمصري” هاتفيا، وأشاد سعد بقوة بالفريق أحمد شفيق واللواء عمر سليمان وطالب أن يتولى أحدهما الرئاسة بعد تنحي حسني مبارك، ثم لم يلبث بعد أيام قليلة أن تحول إلى بطل قومي عندما أعلن ترك برنامج “مصر النهاردة” رافضا لاستضافة أحمد شفيق الذي كان يشيد به ويطالب بتوليه الرئاسة.

    حلقة “توك شوز” كاملة

    مداخلة محمود سعد مع عمرو أديب ورولا خرسا

    محمود سعد ينتقد عمر سليمان

    أخبار متعلقة

     
  • فاروق جويده يكتب : ميدان التحرير بين ثوار الأمس.. وبلطجية اليوم

    تبدو المسافة بعيدة جدا بين الثوار فى ميدان التحرير حين قدَّموا لمصر أرواحهم وماتوا فى سبيلها وبين جموع البلطجية واللصوص الذين اقتحموا الميدان فى موقعة الجمل وما زالت آثارهم حتى الآن تهدد كل جوانب الروعة والجلال فى ثورة الشباب المصرى يوم 25 يناير.
    يبدو الفرق كبيرا جدا بين صورة رائعة قدمناها للعالم طوال أيام الثورة وبين جموع شاردة من النصابين والبلطجية تطوف الآن فى الشوارع تهدد أمن المواطنين وتفزع الأطفال والنساء والشيوخ.
    تبدو صورة مصر الثورة شيئا يختلف تماما عن مصر البلطجية والانفلات.. كان الإعلام الخارجى والفضائيات العالمية تقف مبهورة أمام شباب ثائر يتلقى الرصاص فى صدره أمام قوة غاشمة.. كان المشهد رائعا وجميلا لأمة قامت بعد سكون طال تطالب بحقها فى الحرية والعدالة والكرامة..
    كان العالم يحيط ميدان التحرير بكل مشاعر الخوف والتقدير لصحوة هذا الوطن العظيم.. لا أدرى كيف تسللت مواكب البلطجية واندست بين جموع الشعب الثائر لتفسد صورة جميلة رسمتها دماء الشهداء.
    تختلف صورة الأشياء وتتفاوت بين مشاعر الثوار ومشاعر البلطجية ويتساءل الإنسان كيف خرجت هذه الفروع من شجرة واحدة هذا يحمل العلم يرفرف فى السماء وهذا يحمل السكين يسكن فى صدور الأبرياء.
    فى أيام الثورة كان المسلمون والمسيحيون يؤدون صلاة واحدة لإله واحد فى ميدان التحرير هؤلاء يحملون الصليب وهؤلاء يتجهون للقبلة.. ولم تنس فتاة مسيحية أن تساعد شابا مسلما ملتحيا وتصب له الماء وهو يتوضأ.
    لم ينس الشباب المسيحى أن يحيط المصلين المسلمين بسياج من الأمان وهم يتجهون إلى القبلة.. كانوا يقتسمون رغيف الخبز.. وقطرات الماء وأرصفة الشوارع.. من يصدق أن من بين هؤلاء من أحرق الكنائس ومنع المصلين من أداء الصلاة ومنهم من مات قتيلا وهو يشعل نارا أو يلقى حجرا أو يدمر بيوت الفقراء فى إمبابة وأطفيح وسول ومنشية ناصر.
    فى أيام الثورة اجتمعت الجموع على نداء واحد لمصر: حرية.. عدالة.. مساواة.. بين أبناء الوطن الواحد.. لم تكن مواكب الجمال والخيول والحمير قد انطلقت فى ميدان التحرير لتعصف بالشباب الآمن وهو يؤدى الصلوات ويطالب بالحرية.. انطلقت مواكب البلطجية فى كل مكان وغابت إعلام الثورة والثوار لتطلق الجمال والخيول لتكتب صفحة هى الأسوأ فى تاريخ نظام رحل.
    صور كثيرة غابت بعد ثورة 25 يناير.. من يصدق أن الشعب هو نفس الشعب وأن نقطة الضوء اغتصبتها نقطة سوداء فغيرت الحقيقة.. أخبار كثيرة سوداء تتناثر على الثوب الجميل الأبيض.
    البلطجية فى ميدان التحرير يحاولون الاعتداء على الفنانة المريضة شريهان وتخرج من بين أيديهم بإعجوبة وهى المواطنة المصرية التى تحاملت على مرضها وسقم بدنها وشاركت فى ثورة يناير فى قلب ميدان التحرير.. وعندما اشتاقت إلى الميدان ونجحت الثورة عادت لتستعيد ذكرياتها معها ولكنها للأسف وجدت البلطجية وقد سرقوا أماكن الثوار..
    حكاية المذيعة الشابة التى ذهبت لتغطية ما بقى من أحداث الثورة فى ميدان التحرير لتحيط بها مواكب البلطجية وينقذها من بين أيديهم ضابط شاب ما زال يرقد فى المستشفى بعد أن اعتدى عليه البلطجية وهو يؤدى عمله وواجبة فى إنقاذ فتاة.
    حكاية الاعتداءات اليومية على المواطنين فى الشوارع ما بين عمليات النهب والسرقة والاغتصاب وكلها سلوكيات لا تنتسب إلى شعب ثائر استطاع تحرير إرادته وتخليص وطنه من الطغيان والاستبداد.
    إن جرائم القتل والاعتداء على السجون وإحراقها والاعتداء على الآمنين فى بيوتهم.. كل هذه السلوكيات كانت دائما بعيدة عن أخلاق المصريين وسلوكياتهم الرفيعة.. ما حدث فى قطع خط السكة الحديد فى أحداث قنا.. ثم العياط.. ثم الهجوم على قسم الأزبكية ثم الهجوم على السكان الآمنين فى أكتوبر والمدن الجديدة.
    حكايات أخرى لا تنتسب أبدا لأخلاق الثوار ولا يمكن أن تكون من نسيج هذا المجتمع.. عندما حدثت أزمة نقص السولار فى الشارع المصرى تكتشف قوات الأمن أن هناك من يقوم بتهريب السولار وبيعه للسفن العابرة فى قناة السويس وشواطئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية.
    هناك جماعات أخرى تقوم بتهريب الأسمدة حيث تباع فى مصر بسعر مدعوم يبلغ 75 جنيها للشيكارة بينما تباع فى عرض البحر للأجانب بسعر 300 جنيه.. هناك أيضا عمليات تهريب للأدوية المدعومة والمصريون المرضى أحق بها.. والأخطر من ذلك هو عمليات تهريب السلاح إلى حدود مصر الجنوبية وحدودها الشرقية مع ليبيا.. كل هذه السلوكيات أبعد ما تكون عن روح الثورة وضمير الثوار.
    بقدر ما جمعت الكلمة والمكان والمشاعر أبناء مصر كلها فى ميدان التحرير بقدر ما انتشرت الصراعات والخلافات والمعارك بين أصحاب الرأى والفكر والمواقف.. لا شىء يتفق عليه المصريون الآن.. لقد انقسم الشارع المصرى إلى فصائل كثيرة.. هناك خلافات بين المسلمين والأقباط.. وصراعات بين المسلمين والمسلمين والأقباط والأقباط.. هذا مسلم إخوانى.. وهذا مسلم سلفى.. وهذا مسلم صوفى.. وهذا مسلم وهابى.. وهذا وسطى.. وهذا مسيحى علمانى.. ومسيحى كنسى.. ومسيحى وسطى.. وهذا فريق علمانى يتشيع للثقافة والنموذج الفرنسى.. وهذا علمانى أمريكى.. وهذا ليبرالى انجليزى.
    بقدر ما جمعت الثورة أبناء مصر على قلب وطن وحلم واحد ومشروع وطنى واحد بقدر ما أطاحت خلافات الرأى والمواقف بكل ما اجتمعنا عليه فى ثورة 25 يناير.. ولا أدرى ما هى صورة المستقبل القريب والبعيد إذا استمرت كل هذه الصراعات وكل هذا المعارك.
    أين الأحزاب السياسية التى ظلت سنوات تطالب بالحرية.. وأين جماعة الإخوان المسلمين وقد عانت زمانا من البطش والتنكيل.. وأين النخبة التى اختفى دورها بعد الثورة وبعد أن قضت زمانا فى حظيرة الدولة مع حملة المباخر والدجالين وكذابى الزفة؟.
    بعد شهور قليلة تبدأ معارك الانتخابات البرلمانية لاختيار أعضاء مجلس الشعب.. كيف ستدور المعركة خاصة فى ريف مصر.. حيث الجذور العائلية والقبليات القديمة.. كنا نتصور أننا سنخرج من ثورة 25 يناير وقد انصهرنا جميعا فى بوتقة واحدة هى الوطن.. ونداء واحد هو مصر.. وحلم هو الحرية.. ولكن يبدو أن المستقبل سوف يحمل معه أمراض سنوات الانقسام والتشرذم وأيديولوجيات الماضى الكريه.
    بعد شهور قليلة سوف يجرى إعداد الدستور ولا أعتقد أن مواكب الانقسام التى يشهدها الشارع المصرى الآن يمكن أن تجمع المصريين على كلمة واحدة فى دستور يحترم كرامة المواطن وقدسية الوطن.
    بعد شهور قليلة سيأتى ميعاد الانتخابات الرئاسية وفى كل يوم تظهر أسماء جديدة ترشح نفسها لمنصب الرئاسية وهذا حق مشروع ولكن هناك أسماء طرحت نفسها لا أعتقد أنها ستعطى صورة مناسبة عن انتخابات رئاسية جادة.. فنانات ومطربون ومطربات ومهرجون من السيرك السياسى والغنائى.. يحدث هذا بعد ثورة جسّدت أحلام مصر كلها فى رئيس مصرى يدرك قدسية المنصب وأمانة المسئولية وحقوق الشعب.
    نحن الآن وبعد نجاح ثورتنا نريد أن يستعيد المواطن المصرى إحساسه بالأمان وأن تختفى مواكب البلطجية التى أفسدت صورة الثورة وشوهت أجمل ما فيها. إن فلول النظام السابق وبقايا الحزب الوطنى تملك تاريخا طويلا مع البلطجة وهى لن تستسلم بسهولة وسوف تحاول أن تفرض واقعا من الخوف والقلق فى الشارع المصرى،، إنها تغرس سمومها فى هذه الصراعات ما بين المسلمين والأقباط وما بين الصوفية والوهابيين.. هذا المناخ يساعد على تشتيت إرادة هذا الشعب حتى يتسلل إليه الضعف واليأس والخوف من المستقبل.
    إن حشود الثورة التى انطلقت فى يناير الماضى بالملايين قادرة على أن تطيح بالآلاف من البلطجية الذين يهددون أمن هذا الوطن.. إن شباب الثورة وهم يدركون ثمن دماء الشهداء لن يفرطوا فى ثورتهم أمام جموع الغوغائية والبلطجية من فلول النظام السابق وحزبه المخلوع.. إن مسئولية الشباب الآن أن يواجه فتنة الانقسام فى الشارع المصرى لكى يستعيد الأمن والاستقرار.. وحين يعود الأمن سوف تختفى أشباح الخوف بين المواطنين.. ويعود الشعب المصرى إلى عمله وإنتاجه ودوره فى بناء مصر المستقبل.
     
  • عبده مصطفى دسوقي يكتب: لحظات الموت في ميدان التحرير

    رحم الله شهداءنا الذين ضحوا بأنفسهم في ثورة 25 يناير، والذين وراهم التراب وهم كانوا يحلمون برحيق الحرية، لكن الشهادة قطفتهم قبل أن يستنشقوا هذا الرحيق، ونعم برحيق الجنان عند رب كريم- نحسبهم كذلك.
    وأكرم الله هذا الشعب بنصر من عنده لصبرهم، وتضحياتهم وتقديمهم الشهيد تلو الشهيد، حتى سقط الجبروت وانهار بنيان الظلم المتهاوي.
    نجحت الثورة بتوحد الرفقاء، وكان الشعب على قلب رجلا واحد فما شعرنا ونحن في التحرير بفرق بين تيار وأخر، أو قوى سياسية وغيرها، لقد كان انصهار الشعب لا يستطيع أحد أن يفرق بينهم.
    لكن بعد ذلك تشتت رفقاء الدرب بعد أن نصرهم الله، وأخذ كل واحد يصنع من نفسه بطلا على حساب الأخر وكأنه هو وحده الذي كان في الميدان، وكأنه هو الذي صنع النصر في هذه الثورة، وأخذ بعضهم يتهم الأخر أنه لم يشارك في الثورة، وأنه يريد أن يركب الموجه لينال من كعكة النصر، ووجدنا الاتهامات تنال جماعة الإخوان المسلمين خاصة والإسلاميين عامة بشكل خاص، وكأن الإخوان كانوا أثناء الثورة في برج عال، بعيد عن الثورة ويهاجمونها، وكأنهم أصابهم الرعب والفزع فاستكانوا في منازلهم ولم يغبروا وجههم بتراب التحرير، أو أيه محافظة، ومن تهمة لتهمة ضدهم أخذت الصحف والأقلام تكتب وتستعدي عليهم كل كاره من أجل النيل من قوتهم أو تاريخهم.
    فبعد أن كانوا يتهمونهم بأنهم لم يشاركوا في اندلاع الثورة إلا بعد جمعة الغضب، خرجت نغمة أخرى تتحدث عن كون مكتب الإرشاد أمر شباب ورجال ونساء الإخوان الانسحاب من ميدان التحرير وقت معركة الجمل، وترك من فيه يواجه مصيره.
    مفارقات
    توقفت كثيرا حول هذه الاتهامات التي لا صحة لها وتساءلت على من يكذب هؤلاء؟ هل يكذبون على أنفسهم حتى صدقوها؟ أم أنهم يكذبون على شعب صنع النصر بوحدته وتلاحمه؟ وتذكرت قول الله عزوجل” يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ” وتذكرت قوله تعالى” فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ”، هل نسى هؤلاء الصحفيين والإعلاميين والكتاب والإعلام أن من حضر معركة الجمل كان يمثل بيت من بيوت المصريين؟ هل نسوا أن معظم هذه البيوت كانت بيوت إخوان مسلمين، وكانت هذه البيوت تعلم أن ابنها أو زوجها أو أبيها كان في معركة الجمل؟ هل نسوا أن جيران هذه البيوت كانوا يعلمون بتواجد هؤلاء في التحرير وقت معركة الجمل؟ هل نسى هؤلاء أن الحي والقرى لترابطهم كانوا على علم بتواجد هؤلاء النفر في الميدان وقت معركة الجمل؟ هل نسوا أم أنهم يكذبون على أنفسهم.
    عطف مبارك
    في يوم الثلاثاء 1/ 3 وبعد أول مظاهرة مليونية احتشد فيها الشعب المصري لأول مرة في هذه الحشد الكبير في تحدى كبير للظلم الذي ظلوا فيها سنين عددا، وبعد انتهاء اليوم بعد ان نزلت القوات المسلحة وشاهدت الحشد الذي كان عاملا قويا في تحجيم القوات المسلحة في التعامل بالشدة مع معتصمي التحرير حفاظا على دماء المصريين الشرفاء، لكن ما أن حل الليل تبادر الجميع للجلوس أمام شاشة العرض والتي وفرها للجميع وحدة الإعلام في الميدان لمشاهدة الجزيرة، والكل ينتظر خطاب مبارك لعله يثلج صدورهم بالتنحي، لكنه خطب خطابا دغدغ فيه العواطف والمشاعر، وانهمرت كثير من دموع بعض المعتصمين، وفجأة انتهى الخطاب وظهرت بوادر الشقاق في الميدان ما بين مطالبا بالانصراف ونعطي الرجل فرصة أن ينهي فترة رياسته وأخر يطالب بأن نترك الرجل يموت على أرض الوطن كما طلب، وغالبية مصممه على مواصلة الاعتصام وكان هؤلاء هم الذين شاركوا من أول يوم في الثورة وشاهدوا الشهداء يتساقط الواحد تلو الآخر، واستقر الرأى على مواصلة الاعتصام، وانصرف البعض على أمل العودة في الصباح الباكر لكونه منذ الصباح على قدمه، وفي صباح يوم الأربعاء 2/ 3 نظرت حولي فوجدت الميدان شبه خالي إلا من أبناء الأقاليم وبعض أبناء القاهرة والجيزة لكنى قلت لعل الناس انصرفوا بعد يوم شاق وطويل في مظاهرة مليونية، وسيعودون على الظهر كعادتهم.
    معركة الجمل ولحظات الموت
    في التاسعة صباحا  انصرفت لتسليم مواد تحديث الموقع على أمل الرجوع مباشرة قبل صلاة الظهر، وبالفعل سلمت ما معي وبدلت ملابسي واتصلت على الدكتور أيمن على –المدرس بكلية العلوم جامعة القاهرة- بعدما شاهدنا بوادر الخيول تدخل ميدان التحرير، وأسرعنا إلى الميدان واتصلت بالدكتور باسم عودة المدرس بكلية الهندسة بجامعة القاهرة لأخبره بما يجري فقال إنه في الطريق، وأثناء ركوبنا المترو أخذنا نتصل بكل من نعرف من الإخوان سواء داخل الميدان أو خارجه لنطمئن على الأحداث ولمعرفة أفضل الطرق ندخل منها، ووصلنا الميدان بعد الظهر وشاهدنا الموت بعينه ، والصراخ ينطلق من إذاعة الميدان ..احموا المداخل ياشباب…احموا النساء ياشباب..وهنا زاغت العيون والقلوب وتتواتر علينا الأخبار أن كثير من البلطجية قادمين من شارع شامبيليون وآخرين من شارع طلعت حرب وآخرين من على كوبري قصر النيل والأغلبية من عند ميدان عبدالمنعم رياض جهة المتحف.
    فوصلت والتحمت مع المجموعة التي كانت واقفة في مواجهة البلطجية ناحية كوبري قصر النيل ووجدت الثوار يجهزون العدة والتراشق مستمر ثم توقف التراشق وكل فريق يجمع نفسه، لكن شتان بين الفريقين فريق يعمل من أجل هدف وغاية وفريق لا يعرف له هدف ولا غاية إلا المال الذي حصل عليه من نواب الحزب الوطني.
    واعتلى البلطجية أعالي الدبابات الواقفة وفجأة بدأ التراشق بقوة بين الطرفين كأننا في معركة حربية مجموعة تأتي بالطوب، وأخرى تكسر وتجهز هذا الطوب، وآخرين خاصة الشباب يقذفون هذا الطوب على العناصر المهاجمة من البلطجية وفجأة بدأت الإصابات في صفوف الثوار وكلما نظرت حولي وجدت كل من اعرف من الإخوان سواء في الجامعة أو الهرم وفيصل أو من اعرف من إخوان الجيزة وغيرهم من الأقاليم، أضف لذلك كثير من العناصر الأخرى من أطياف الشعب المصري، واستمر الوضع حتى أذن المغرب وقسمنا أنفسنا حتى صلينا المغرب والعشاء، وفي نفس التوقيت كنا على اتصال بالمداخل الأخرى للاطمئنان على ما يحدث، وحينما خف الضغط من جهة الكوبري وجدنا البلطجية أتوا من ناحية شارع القصر العيني من خلف مجمع التحرير وسارعنا بسد هذه الجهة ثم سمعنا الإذاعة تطلب المدد في اتجاه المتحف الحربي لشدة الضغط عليه، وسارعنا نحو المتحف وفعلا وجدنا الضغط شديد وتركنا البعض يؤمن المداخل الأخرى وأسرعنا للوقوف بجوار الثوار عند المتحف المصري، ومكثنا نضغط على البلطجية حتى الساعات الأولى من الصباح ولم نعرف الراحة إلا وقت صلاة الفجر.
    منذ أن وصلنا إلى الميدان كان لابد أن نعرف طريقنا وخطط التحرك داخل الميدان فكان اتصالنا بالدكتور عصام الحشيش –نائب مسئول الإخوان بالجيزة- لمعرفة المزيد من الأخبار وكان مع كل كلمة كان يول :”لا سبيل سوى الموت في الميدان.. لا انسحاب ولا استسلام”، وبعدها بفترة جاء حديثه عبر الهاتف أن إخوانكم في مكتب الإرشاد يقولون موتوا مكانكم وسيصل لكم المدد من كل مكان، وانشغلنا بحماية المداخل والتصدي للبلطجية واتصل أحد الإخوان بالمنصة ليعلمه موقف الإخوان مما يحدث وأنهم لن يغادروا الميدان بأيه حال من الأحوال، وبعدها بدأت المنصة توجه الثوار حسب ما يصل اليها من معلومات عن أماكن الضغط من قبل البلطجية.
    لا أنكر طبعا بأية حال دور كل الأطياف ولا أقول أن الإخوان المسلمين كانوا وحدهم في معركة الجمل لكنى لمعرفة الكثيرين منهم سواء في القاهرة أو المحافظات الإقليمية هم كانوا الأغلبية لكنى وجد شباب كثر وبنات من صميم الشعب المصري يتلاحم ولا يعرف أحد من أية اتجاه أو قوى سياسية هؤلاء المجاهدين مكثوا الميدان في ساحة حرب من الساعة الحادية عشر صباحا من يوم الأربعاء حتى الساعات الأولى من صباح الخميس لم يعرف أحد طعم الراحة في هذا اليوم ولم تنطلق الحناجر تعبر أن هذا إخوان أو ليبرالي أو يساري أو غيره، لكن الجميع كانوا على قلب رجل واحد، حتى أننا ونحن عند المتحف لم يستطع احد الحركة بسبب الضغط الشديد، فوجدنا فتاة عادية غير محجبة تحمل الخبز ومعها شخص يحمل بعض الماء ليمد الثوار في الخطوط الأمامية بهذا الزاد حتى يستطيعوا الصمود، وما نطق احد ام هذا الخبز مقدم من جهة معينة أو غيرها لن الجميع انصهروا في نسيج واحد.
    وأثناء وقوفنا فوق سيارات الجيش المحترقة نصد الهجوم فوجئت بعدد من الأقباط يقفون بجواري وقد عقد كل واحد منه بقميصه حول خصره وأخذ يرشق البلطجية، وما سمعت احدهم يخبر بهويته
    وكنت واحد ممتن يحملون ألواح الصاج ليحتمي وراءها الثوار ليقذفوا بالطوب، ومع الساعة الثالثة سمعنا طلقات الرصاص، وفجأة وجدنا من ينادي إسعاف، كنا بفضل الله دحرنا هؤلاء البلطجية لمكان بعيد عن تمثال عبدالمنعم رياض، وبدأ الشهداء من ناحية المتحف يتساقطون وأسرع لأعاون في حمل هؤلاء الشهداء وكان ثالث من يدخل عربة الإسعاف شخص أعرفه من الزقازيق وهو عبدالكريم رجب –الطالب بجامعة الأزهر الفرقة الرابعة- فنظرت إليه فوجدت الرصاصة قد دخلت من جبهته لتخرج من أعلى رأسه، واستشهد فور دخوله سيارة الإسعاف، وكنا نسمع عن وصول مدد من الناس وأن النائب الدكتور محمد البلتاجي قادم بعدد، ووجدنا الشيخ صفوت حجازي يصل ليشاركنا الوقوف على الجبهة عند المتحف حتى سمعنا الرصاص يمر من جواره.
    وأثناء  وقوفي كنت اسأل عن إخوان الأقاليم فكان يقول لى من اعرف أنهم متفرقون على المداخل ليحمونها، ورأيت الكثير أمثال الدكتور موسى زايد مرشح الإخوان بدسوق- كفر الشيخ وعدد كبير من إخوان كفر الشيخ، وإخوان الجيزة والزقازيق وغيرهم من إخوان المحافظات الذين احتشدوا في المليونية الأولي وانتظروا لليوم التالي ليشاركوا في معركة الجمل.
    أنا أتحدث كشاهد عيان حضرت هذا اليوم وشاهدت من فيه من الإخوان وكما قلت لقد كان الإخوان والقوى الأخرى والشعب كله متضافر في إنجاح هذه الثورة.
    المزايدة
    بعد نجاح الثورة خرج من ينكر دور الإخوان في بداية الثورة، ومنذ أيام زادت الحملة لينكروا دورهم في معركة الجمل التي وقعت يوم الأربعاء 2/3 ولا أبرر دور الإخوان من وجه نظري لكن تحدث عن هذا الدور الكثيرين بعد الثورة، فتحدث بلال فضل في كلمة سطرها التاريخ شهد فيها بأن من حمى الثورة يوم معركة الجمل هم الإخوان المسلمين، وكذلك نجيب ساويرس، في مداخلة حتى أن المذيعة تعجبت من شهادة نجيب ساويرس بذلك، والشيخ أحمد النقيب، وومصطفى الفقي، والصحف اليوم التالي والإعلام.
    لكن بعد أن استقرت الأمور بدأت المزايدة للنيل من الإخوان لإضعافهم خاصة أن الانتخابات على الأبواب وحتى لا يتمكنوا من الحصول على مقاعد كثيرة في البرلمان، ولا أدرى حتى متى ستظل الديمقراطية المبتورة هي المحرك الأساسي لهذه العناصر التي كانت لا تتكلم في عهد النظام السابق، بل بعضهم كان يخدم على مصالح هذا النظام فإذا انقشعت الغمة أصبحوا هم الأبطال وغيرهم الجبناء، أصبحوا لا يريدون تطبيق مبادئ الديمقراطية التي كانوا يتغنوا بتا وقت النظام السابق لأنها ليست في مصالحهم لكن يريدون تطبيق الديمقراطية التي تأتي بمصالحهم وتقصي الآخر، وكل ذلك على حساب الوطن ودفع عجلة الإنتاج.
    والسؤال الآن
    ماذا يريدون من الإخوان بالضبط؟ فليعلنوا رغبتهم صراحة حتى تسير البلاد إلى تقدم لا إلى الخلف، ولا نريدهم أن يكون هدفهم التجريح والتلاسن فحسب، لكن كما كان الجميع طيلة ثمانية عشرة يوما يد واحدة لابد أن نعود لأن نكون يد واحدة حتى نتقدم وتتقدم بنا البلاد، وإلا لن تقف للبلاد وقفه إذا ظل التناحر والبغضاء والفتن وتوقف الإنتاج والخراب يخيم على هذا الوطن.
    ولينزل هؤلاء المتزايدون إلى الشوارع فليعرضوا بضاعتهم ولينافسوا منافسة شريفة، ولا يلقوا بحجج هي أهون من بيت العنكبوت

     

     
  • طلعت زكريا : كل القوائم البيضاء من الممثلين قاعدين فى بيوتهم والقوائم السوداء أمثالى أنا وعادل إمام شغالين نار..رفضت فيلمًا كوميدياً عن ميدان التحرير حتى لا يقال إننى أسخر من الثورة وأبحث عن رئيس شجاع يعرف أنه إذا تلاعب الناس هتنزله “التحرير”

    الفنان طلعت زكريا 
    الفنان طلعت زكريا
    اليوم السابع – جمال عبد الناصر
    الوحيد من الفنانين المصريين الذى لم يتراجع عن كلامه الحاد أثناء الثورة، ولا عن حبه للرئيس المتخلى، مبارك، هو الفنان طلعت زكريا، فهو مازال يؤكد أن ميدان التحرير أثناء الثورة كانت تحدث به علاقات غير مشروعة، ومازال يدين بالفضل للرئيس المخلوع مبارك، ليؤكد أنه لم يتحول ولم يتلون مثل بقية المتحولين من الفنانين.

    تحاورنا مع  طلعت فى فيلته بحدائق الأهرام، التى يتصدر مدخلها صورة كبيرة للرئيس مبارك جالسًا مع طلعت زكريا ليتحدث طلعت عن حملات المقاطعة لأعماله وعن أسباب تأجيل فيلمه وعن مسلسل” الشاويش عطية” وبرنامجه “طبخة وضحكة”، بالإضافة لرأيه فى المرشحين لرئاسة مصر.

    * هل ترى التوقيت مناسبًا لعرض فيلمك “الفيل فى المنديل” فى دور العرض؟
    - إلى متى سنظل نقول الظروف غير مواتية والناس لن تذهب إلى السينما؟ أعتقد أن الناس ملت من أخبار الثورة والسياسة والنائب العام والحبس الاحتياطى وتريد أن تبتسم وتذهب للسينما للخروج من هذه الحالة، وفيلمى كان مفترضًا عرضه قبل أسبوعين، ولكن لظروف البلد وحالات الانفلات الأمنى تأجل عرضه ليعرض فى منتصف الموسم الصيفى، بالاتفاق مع المنتج محمد السبكى، وأنا وجهة نظرى أن الناس زهقت من النكد ومنذ يومين عرض فيلمان “الفاجومى وصرخة نملة ” وفيلمى سوف يعرض خلال أسبوعين تقريبًا.
     

    *لماذا يحمل الفيلم اسمين “سعيد حركات” و”الفيل فى المنديل”؟
    ـ أنا كاتب الفيلم باسم “سعيد حركات”، لكن السبكى طلب منى تغيير اسمه للفيل فى المنديل لكنى صممت على اسم الفيلم الذى كتبته به وحتى لا نختلف تركنا الاسمين وهذا أول فيلم له اسمان.
     

    *وهل الفيلم يحمل مضمونا سياسياً مثل فيلم طباخ الرئيس؟
    ـ الجرعة السياسية فى الفيلم ليست بحجم فيلم “طباخ الرئيس”، لكنه يحمل مضمونا سياسيا وكوميديا واجتماعيا يناقش قضية الانتماء، كما كتب فى التقرير الرقابى للفيلم “الفيلم يحث الشباب على الانتماء للبلد وحب البلد من خلال شخصية سعيد حركات”.
     

    *هل مازلت تحب الرئيس مبارك بعد اكتشاف حجم الفساد فى عصره من خلال الثورة؟
    ـ نعم مازلت أحب الرئيس مبارك كإنسان لكن كحاكم لدى تحفظات كثيرة على حكمه، وأنا قلت له هذا الكلام عندما قابلته إنه انعزل عن الناس وعن السياسة بمجرد وفاة حفيده، وهو نفسه صدق على كلامى، وأنا لم أتغير ولم أتحول وما زلت أدافع عن مبارك الإنسان دفاع المستميت، وأرفض إهانته، ولكنه كحاكم الفساد موجود فى عصره من زمان وكان مفصولا عن السلطة ولا يدرى شيئا مما يدور حوله.
     

    *وما رد فعلك على حملات المقاطعة لأعمالك على الإنترنت؟
    ـ أرد على كل ما يقال بكلمة واحدة “إن ينصركم الله فلا غالب لكم”، ولو اجتمع الإنس والجن على منع رزق إنسان يريد الله له الرزق، لن يستطيعوا ذلك، وإذا كانت المقاطعة من باب قطع الرزق فأنا على أتم استعداد للجلوس فى البيت إذا لم ينجح الفيلم و”أنا باشتغل لـ85 مليونا مش 10 آلاف قاعدين على الفيس بوك بيشتموا فيا وأهلا وسهلا باللى هيدخل الفيلم واللى مش هيدخل أهلا وسهلا بيه”.
     

    *وماذا عن امتناع المنتجين عن الإنتاج لكل الفنانين الذين دخلوا القائمة السوداء وقوائم العار وبالتحديد محمد العدل؟
    محمد العدل ليس المنتج الأول والأخير فى مصر و”صناعة الفن مش هتوقف عليه وفى مليون منتج وأنا بالمناسبة عندى أعمال كتير معروضة على، وهذا دليل على أنه لا يوجد قوائم سوداء، والمنتج الواعى يرفض ذلك الأمر، لكن المنتجين المتعصبين هم من يقولون ذلك وبالمناسبة حاليا كل الذين يعملون فى البلاتوهات وشغالين نار هم القوائم السوداء، والقوائم البيضاء قاعدين فى البيت ومحدش بيعبرهم، والدليل عادل إمام وغادة عبد الرازق يصوران مسلسلاتهما ويستعدان لأعمال أخرى.
     

    *هل الأفضل للفنان أن يعبر عن رأيه السياسى بحرية أم يحتفظ به لنفسه؟
    ـ الفنان لابد أن يعبر عن رأيه ووجهة نظره فيما يحدث حوله وأن يكون شجاعا ولا يخشى على جماهيريته، لأنها جاءت فى يوم وقد تذهب فى يوم برأى سياسى، وأنا لا أخشى على جماهيريتى لأنى عندما أعبر عن رأيى أعبر كمواطن مصرى من حقه التعبير عن رأيه.
     

    *ألم تفكر فى فيلم عن الثورة وعن ميدان التحرير خصوصًا أنك تنكرت ونزلت فيه ورصدت عمليات الاختلاط المستهتر؟
    ـ عرض على أحد شباب المخرجين، الذين كانوا يتواجدون بميدان التحرير، وهو المخرج أحمد عواض أن أقوم ببطولة فيلم كوميدى عن الثوار وعن الأحداث الكوميدية، التى حدثت داخل الثورة وأعجبتنى جدا الفكرة، لكنى أخشى أن يقال إنى أسخر من الثورة أو “باتريق” على الثوار، رغم إنى عينى على الموضوع، فهو عن رجل بسيط دخل ميدان التحرير ليطالب بمطالب شخصية، لكنه اندمج مع الثوار وتحدث له مفارقات فيتحول من رجل بسيط جاء التحرير لمطلب شخصى إلى ثائر بمعنى كلمة ثورة وفى النهاية يفتح قميصه ويموت دفاعًا عن مبادئه.
     

    * هل ستقدم فيلم “حارس الرئيس” عن رئيس مصر القادم أم السابق؟
    ـ بالتأكيد عن الرئيس القادم فمثلما قدمت سلبيات عهد مبارك فى فيلم “طباخ الرئيس” سوف أقدمها أيضًا للرئيس القادم، إذا وجدت، لكنى حتى الآن لا أرى من يصلح لرئاسة مصر فى المرشحين سواء البرادعى أو أيمن نور أو البسطويسى، وأبحث عن رئيس شجاع يضع فى ذهنه أنه إذا تلاعب “فالناس هينزلوله ميدان التحرير”، لكن كل المرشحين حاليا يبحثون عن اللقب وبمجرد اعتلاء الكرسى سينعزلون عن الناس.
     

    *هل كنت تذهب للرئيس مبارك لإضحاكه مثل المنتصر وأحمد بدير؟
    ـ المنتصر بالله وأحمد بدير كانا يذهبان للرئيس عشان يقولوله نكت، لكنى ذهبت بناء على طلب الرئيس ولم أذهب كأراجوز يضحكه وتحدثنا فى الفن والسياسة وفى مصر.
     

    *وماذا عن جديد طلعت زكريا بعد فيلمه “سعيد حركات”؟
    ـ أستعد لمسلسل عن الممثل رياض القصبجى بعنوان “الشاويش عطية” وهناك مسلسل سيت كوم بعنوان “عائلة حاحا”، بالإضافة لبرنامج لرمضان بعنوان “ضحكة وطبخة” أصوره حاليا فى الكويت.

     
  • محمد صبحي :ميدان التحرير لا يمثل شرعية 25 يناير والثورة لا تعني الابتزاز والصوت العالي

    صبحي: المشير طنطاوي اتصل بي وأكد أن القوات المسلحة ستتبرع بـ50 مليون جنيه لتطوير العشوائيات

    محمد صبحي

    الدستور الأصلى – عمر عبد العزيز

    أكد الفنان محمد صبحي، أنه تلقى مكالمة هاتفية من المشير طنطاوي أول أمس أخبره فيها أن القوات المسلحة ستتبرع بـ50 مليون لمشروع إنقاذ العشوائيات الذي دعا إليه صبحي والذي يسعى من خلاله إلى جمع مليار جنيه لتطوير العشوائيات.
    وأضاف صبحي، في لقائه مع شباب وفتيات مصر أمس بمركز التعليم المدني بالجزيرة، أن الرئيس القادم لم يظهر بعد وأن الشباب هم سلاح مصر الحقيقى ضد أعدائها.
    وأشار صبحي إلى أن ميدان التحرير لا يمثل شرعية الثورة حيث أن ميدان التحرير هو رمز لإسقاط النظام و لن يكون رمز للثورة أو لشعب مصر فثورة مصر لا يجب أن تختصر في ميدان التحرير.

     و شدد صبحي على أن الثورة يجب أن تظل مستمرة إلى 5 سنوات على الأقل ولكن يحب أن تكون الثورة بمعنى التغيير وليس الابتزاز والصوت العالي فالثائر الحق لا بد أن يكون ثائرا في عقله وهادئا في نفسه.
    واستغرب صبحي من سؤال يسأله الكثير من الناس الآن عن مستقبل الفن بعد الثورة وقال أن الفن لن يتغير في شئ مضيفا أن الفنان الذي كان ملتزما بقضايا وطنه قبل الثورة سيظل ملتزما بقضايا وطنه بعد الثورة.

    و أعلن صبحي أنه سيكون أول فنان يتكلم عن عيوب الثورة في العمل القادم لأنه على حد قوله من أكثر الحريصين على الثورة، مشيرا إلى أن الثورة إذا ما تم تناولها في عمل مسرحي فستكون مكونة من فصلين “الفصل الأول بتعنا والفصل الثاني مش بتعنا لكن من الممكن آن يصبح ملكنا”.
    و قال الفصل الأول سيكون فيه أنت تثور ضد نظام فاسد و ضد  ممارسات قهرية و الفصل الثاني هو مخطط تقسيم الشرق الأوسط لكي يجعلو من إسرائيل اكبر دولة فيه مساحة و عددا.
    وأكد صبحي على أن الرئيس القادم لم يظهر بعد و أن علينا الآن أن نصب كامل اهتممنا على مستقبل مصر.

    وشدد صبحي على أن ميدان التحرير لا يمثل شرعية الثورة أن ميدان التحرير هو رمز لإسقاط النظام ولكن لن يكون رمز للثورة أو لشعب مصر فثورة مصر هي في ميدان التحرير وفي القاهرة والإسكندرية والسويس وفي كل محافظات مصر وإلا لن تنجح الثورة فلا يجب اختصارها في ميدان التحرير.
    وأشار صبحي إلى أن الثورة يجب أن تظل مستمر إلى 5 سنوات على الأقل و لكن يحب أن تكون الثورة بمعنى التغيير و ليس الابتزاز و الصوت العالي  فالثائر الحق لا بد أن يكون ثائرا في عقلة و هادئا في نفسه.

    وجاء تنظيم هذا اللقاء ضمن سلسلة “حوارات شبابية” التي  يقوم بتنظيمها المجلس القومي للشباب تحت رعاية الدكتور صفى الدين خربوش رئيس المجلس القومي للشباب و قام بتنظيم اللقاء الإعلامي حسن فوده.

     
  • الآلاف يتوافدون على ميدان التحرير للمشاركة فى “جمعة الغضب الثانية”

    الجمعة، 27 مايو 2011

    توافد آلاف المواطنين منذ اليوم الجمعة، على ميدان التحرير، للمشاركة فيما أطلق عليه “جمعة الغضب الثانية”، والتى دعت إليها العديد من القوى والتيارات السياسية المختلفة من أجل تحقيق ما سموه بـ “تصحيح مسار الثورة”.

    ودعا المتجمعون بالميدان إلى تشكيل مجلس رئاسى مدنى لتنفيذ جميع أهداف الثورة، وإجراء نقاش مجتمعى موسع قبل إصدار التشريعات والقوانين، وسرعة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وجميع رموز نظامه ومصادرة كافة أموالهم لصالح الشعب، وكذلك محاكمة المسئولين عن قتل شهداء الثورة، وعلى رأسهم اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، وتطهير جهاز الشرطة مما وصفوه بـ “قياداته الفاسدة”، وإعادة الأمن والأمان إلى الشارع المصرى.

    كما طالبوا بتطهير المحليات وانتخاب المحافظين، وتطهير كافة وسائل الإعلام، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا سواء قبل 25 يناير أو بعدها، واسترجاع كل أموال الشعب المنهوبة، ومحاكمة كل من شارك أو ساهم أو تواطأ فى نهب ثروات البلاد، والإشراف القضائى والحقوقى الكامل على جهاز الأمن الوطنى الذى تم استحداثه بوزارة الداخلية فى مارس الماضى كبديل لجهاز مباحث أمن الدولة المنحل، وإلغاء إحالة المدنين إلى قضاء عسكرى، وإعادة محاكمة كل المحكوم عليهم بأحكام عسكرية وتحويلهم إلى المحاكم المدنية.

     
  • ثورة جمعة الغضب الثانية بميدان التحرير تطالب ب : إعدام الطاغية ” مبارك ” وطفل الأنابيب حبيب العادلى بتهمتى الخيانة العظمى وقتل شهداء الثورة



    طالب المتظاهرون بميدان التحرير بإعدام الرئيس السابق حسنى مبارك ووزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلى بتهمتى الخيانة العظمى وقتل شهداء الثورة.


    كما طالب متظاهرو التحرير بمحاكمة المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات؛ لقيامه بإخفاء تقارير فساد


    الرئيس السابق وأعوانه، وكذلك منعه للرقابة على رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية ومجلس الوزراء وعدم قيامه بإبلاغ النائب العام بأى تقارير فساد على مدى 12 عاما طوال فترة رئاسته للجهاز حسب قولهم.
    وطالبوا بمحاكمة الفريق أحمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس بسبب ما تردد عن تخصيص عائدات الهيئة لصالح رئاسة الجمهورية حسب تعبيرهم، وقاموا بتعليق لافتات كبيرة على أطراف حديقة الميدان بمطلبهم ومن بينها (الى أين تذهب عائدات قناة السويس .. ارحل ارحل يا فاضل) و( ثوار التحرير يطالبون بمحاكمة الفريق أحمد فاضل) … فى الوقت الذى أصدر فيه الفريق فاضل أمس بيانا رسميا أكد وضع عائدات هيئة قناة السويس بشكل يومى ومنتظم فى حساب البنك المركزى المصرى.
    وفى السياق ذاته، قام حوالى 25 متظاهرا بحمل علم كبير لمصر بطول حوالى 35 مترا وداروا به فى جميع أنحاء الميدان مرددين (الشعب يريد إعدام الرئيس)، فيما قامت إحدى الفرق الموسيقية باعتلاء المنصة الرئيسية أمام مبنى الجامعة الأمريكية وشدت بالعديد من الأغانى الوطنية القديمة والحديثة، فيما شدت الإذاعة الأخرى المواجهة لمجمع التحرير ببعض الترانيم المسيحية قبيل صلاة الجمعة وسط هتافات حاشدة من المتظاهرين (مسلم ومسيحى إيد واحدة).
    وأكدت قطاعات عديدة من المتظاهرين عدم اعتزامهم الاعتصام اليوم، وذلك توافقا مع العديد من القوى السياسية الداعية لـ(جمعة الغضب الثانية)، والتى أكدت أكثر من مرة انتهاء المظاهرات اليوم فى تمام الساعة السادسة مساء دون الدخول فى أى نوع من أنواع الاعتصام.
    وكان آلاف المواطنين قد توافدوا منذ صباح اليوم على ميدان التحرير للمشاركة فيما أطلق عليه بـ(جمعة الغضب الثانية)، والتى دعت اليها العديد من القوى والتيارات السياسية المختلفة من أجل تحقيق ما أسموه بتصحيح مسار الثورة.

     
  • إمام ميدان التحرير يطالب بهدم “قاعة مؤتمرات سجن طره”

    استنكر الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم مشاركة أعضاء ورموز فى الحزب الوطنى المنحل فى مؤتمر الحوار الوطنى ، مشيرا الى أنهم مسئولون عن قتل شهداء ثورة 25 يناير وأيديهم ملطخة بدمائهم ويتظاهرون الآن بانضماهم وتضامنهم مع مبادىء الثورة البيضاء.

    وطالب الشيخ شاهين – فى خطبة الجمعة التى حضرها اليوم عشرات الآلاف من الأشخاص – بالقصاص من قتلة شهداء الثورة ، مؤكدا أن التفريط فى دماء الشهداء يعتبر تفريطا فى حق الوطن بأكمله ، ودعا الله تعالى وخلفه المصلين إلى سحق قتلة الثورة والانتقام منهم .

    كما طالب إمام مسجد عمر مكرم بهدم ما أسماه ب (قاعة مؤتمرات سجن طره) ، من خلال تفريق رموز النظام السابق فى أكثر من سجن وتشديد الحراسة عليهم ، مشيرا الى أنهم مازالوا يدبرون الفتن والمكائد من أجل إجهاض الثورة ، وكذلك معاملتهم مثل أى سجين دون منحهم أى امتيازات تفضيلية لأن من أهم مبادىء الثورة تطبيق القانون على جميع المواطنين دون أى استثناءات.



    وأكد إمام مسجد عمر مكرم أن بعض فلول النظام السابق تحاول الآن إثارة الفتنة فى أرجاء الوطن وإشاعة وجود انقسام بين الثوار ، إلا أن شباب الثورة والشعب المصرى لن ينخدع بتلك الإشاعات الهدامة وسيستمر فى نضاله لتحقيق مطالب الثورة بشكل سلمى كما بدأها سلمية … مشددا على عدم انسياقهم وراء أى دعاوى تريد القضاء على الوطن.


    وأعرب الشيخ شاهين عن اندهاشه من تحويل المدرس الذى قام باستخدام العنف مع تلاميذه الى محكمة الجنايات خلال أيام ، بينما قتلة الثوار مازلوا حتى الآن فى الحبس الاحتياطى دون تحويلهم الى الجنايات ، مطالبا المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام بالإسراع فى محكامة المسئولين عن قتلة شهداء الثورة حتى تبرد نار أمهاتهم.


    وأكد أن هناك من يحاول الوقيعة بين الجيش والشعب من أجل إجهاض الثورة ، مشيرا الى أن الجيش المصرى الذى حمى الثورة وأمن لها النجاح سيظل مع الشعب يد واحدة الى الأبد ، وأنه إذا كان هناك خلاف فى وجهات النظر بين الجانبين فيكون فى صورة عتاب بين الأخ وشقيقه أو بين الأب ونجله ، مطالبا المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى الوقت نفسه بالرجوع الى الشعب والثوار قبل إصدار أى قانون أو قرار مصيرى.


    وطالب الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم – فى خطبة الجمعة اليوم – بإقالة جميع المحافظين وعمداء الكليات وأساتذة الجامعات المعروفين باتنمائهم الى الحزب الوطنى المنحل ، مؤكدا أن الشعب المصرى عرف طريق الحرية ولن يرضى مرة أخرى بالظلم والاستبداد ، وبالتالى فاما الاستجابة الى مطالب الثورة أو النزول الى التحرير كل جمعة.


    وانتقد الشيخ شاهين آداء مختلف وسائل الإعلام سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية ، واصفا إياها بـ (مزورة التاريخ) ؛ لقيامها بتصوير الثوار الأحرار على أنهم فاسدون يقومون بوقف عجلة الإنتاج فى البلاد ، وقال بسخرية أنها تكاد أن تطالب بوضعهم فى السجون بدلا من رموز النظام السابق.


    وتساءل الشيخ شاهين عن أسباب غياب قوات الشرطة عن الميدان وعن تأمين الشارع المصرى حتى الآن على الرغم من مبادرة الثوار والشعب من أجل إعادة علاقة الود بين الطرفين مرة أخرى ، مطالبا قوات الشرطة بالعودة الى الشارع المصرى وإعادة الأمن والأمان مرة أخرى … مؤكدا أن الشعب سيظل يدا واحدة مع الجيش والشرطة من أجل تحقيق أمن الوطن.

     

W3Counter