الطبية | صحيفة هلا الإلكترونية - Part 3   صحيفة هلا الإلكترونية » الطبية

 

 

  • خادم الحرمين يغادر المستشفى لاستكمال علاجه في العيادة الطبية بقصره

    أعلن الديوان الملكي أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- غادر مساء اليوم مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض بعد أن منَّ الله- جل جلاله- عليه بالصحة والعافية لاستكمال علاجه في العيادة الطبية في قصره العامر.

    وفيما يلي بيان الديوان الملكي:
    غادر بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- مساء اليوم السبت 24 ذوالقعدة 1432هـ الموافق 22 أكتوبر 2011م مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض بعد أن منَّ الله- جل جلاله- عليه بالصحة والعافية، لاستكمال علاجه في العيادة الطبية في قصره العامر، وذلك بعد رحيل أخيه سمو ولي العهد رحمه الله، وقد وجه – رعاه الله- خالص شكره وامتنانه لأبنائه وبناته شعب المملكة العربية السعودية على مشاعرهم النبيلة تجاهه أيده الله.

    كما عبَّر خادم الحرمين الشريفين عن خالص شكره وتقديره لكل من سأل أو بعث بتمنياته له بالصحة والعافية من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة.
    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وألبسه ثوب الصحة والعافية.

     
  • جائزة حمدان للعلوم الطبية تفتتح مؤتمر أمراض السرطان في دبي

    افتتح عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان للعلوم الطبية صباح امس في فندق جراند حياة دبي فعاليات مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان 2011 الذي تنظمه الجائزة بالتعاون مع هيئة الصحة بمشاركة 350 طبيبا من مختلف دول العالم .

    وقال بن سوقات أن تنظيم ودعم مثل هذه الملتقيات العلمية كان وما زال محور اهتمام حكومتنا الرشيدة التي تشجع مبدأ التخصص في رعاية المرضى بصفة عامة ومرضى السرطان بصفة خاصة، وتعزز مبادئ الطب المستند على الأدلة والسعي الدائم للوصول لأفضل الممارسات الوقائية والتشخيصية والعلاجية.

    وبدورها قالت الدكتورة شاهينه داوود رئيس المؤتمر ورئيس قسم الأورام في مستشفى دبي أن أجندة أعمال المؤتمر تتضمن 13 جلسة علمية تشتمل على 38 محاضرة يشارك فيها 40 متحدثًا رئيسيًا من كندا وأســتراليا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وجورجيا والهند وماليزيا وبنجلاديش ونيــبال وإيران والعراق والأردن ولبنان والكويت وعمان ومصر والمغرب ونيجيريا.

    وأشارت إلى أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتميز بالدقة في التنــظيم وتخصيص حلقات نقاشية مع كبار أطـــباء الأورام في منــطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية ممن سيشاركون في المؤتمر أمثال البروفيسور غونزاليس أنغولو وجورج بلومينشين وجاتين شاه وجورجيو ســـكاغليوتي وجين يافيز دويليارد وأنّا م ريا وحــــــمدي عبد العظـــيم ومحمد جالودي.

    وسيناقش المؤتمر مجموعة من الأبحاث الحديثة التي تتناول التخصصات المختلفة في مجال طب الأورام مثل سرطان الثدي وسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان القولون وسرطان عنق الرحم وسرطان بطانة الرحم وسرطان المبيض وأورام المخ وغيرها، بالإضافة إلى عقد ثلاث ورش عمل حول جراحة الأورام والرعاية الملطفة لمرضى الأورام ونشر التجارب السريرية.

     
  • إدارة الرخص الطبية بالقصيم ترصد 110 مخالفات

    نفذت إدارة الرخص الطبية بصحة القصيم 880 جولة تفتيشية دورية على مختلف المؤسسات الصحية الخاصة بالمنطقة بداية من شهر محرم 1432هـ وحتى تاريخه .
    أوضح ذلك مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الصحي والناطق الإعلامي بصحة القصيم محمد صالح الدباسي الذي أشار إلى أن هذه الجولات شملت جميع المؤسسات وتم تحرير محاضر زيارات من قبل اللجان التفتيشية وتحديد أوجه القصور والخلل ليتم تعديلها خلال فترة وجيزة، مضيفا أنه تمت إحالة بعض هذه المخالفات إلى لجان النظر بمخالفات المؤسسات الصحية لإصدار العقوبات اللازمة .
    وقال الدباسي إنه بلغ عدد المخالفات المرصودة 110 مخالفات أوقع منها (75) قراراً بالغرامة المالية التي بلغ إجمالها (800 .
    000 ) ثمانمائة ألف ريال، وقد تمثلت هذه المخالفات في وجود مستحضرات طبية منتهية التاريخ وأدوية ومستحضرات طبية غير مسجلة بالوزارة , والقيام بالإعلان دون أخذ الموافقة المسبقة من الجهة المعنية بصحة القصيم، كما أنه يتم أحياناً تمكين كوادر طبية فنية من العمل قبل الحصول على تراخيص مزاولة المهن أو انتهاء هذه التراخيص وعدم الالتزام بمعايير التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة.

     
  • التكنولوجيا البريطانية تستهدف الخدمات الطبية الإماراتية

    أظهر مسؤولون في معاهد ومراكز أبحاث طبية بريطانية، شهية مفتوحة لرفد قطاع الرعاية الصحية في الإمارات بأحدث التكنولوجيات الطبية، من خلال افتتاح مكاتب تمثيلية تنهض بمسؤولية الترويج لهذه التكنولوجيات، إلى جانب تأسيس أفرع تقوم بنقل الخبرات والمعارف لتكون بمثابة قيمة مضافة تسهم في ملاحقة القطاع الصحي في الدولة للتطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال الرعاية الطبية.

    وتتضافر عوامل متعددة تسهم في زيادة انفتاح شهية الشركات البريطانية على زيادة مساهمتها في سوق الرعاية الطبية في الدولة، منها قوة الالتزام الحكومي بضخ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي، وتزايد أعداد السكان بما يصاحب ذلك من زيادة الطلب على خدمات الرعاية الطبية، وتبني حكومة دبي خططا ترمي إلى توطيد مكانتها كمركز للرعاية الطبية من خلال إطلاقها لمدينة دبي الطبية ومجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث «دبيوتك» العضو في تيكوم للاستثمارات.

    فمن جانب، قال اللورد دارزي رئيس معهد الابتكار في مجال الصحة العالمية الكائن بـإمبريال كوليدج خلال لقائه مع ممثلي وسائل الإعلام العربية أن المعهد مهتم بفتح فرعا له في مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث «دبيوتك» وأضاف بقوله : نحن نرحب بأي دعوة لافتتاح فروع للمعهد في دول الخليج بما في ذلك دولة الإمارات وسوف نرحب بأي دعوة نتلقاها في هذا الصدد، فنحن نريد توطيد علاقتنا في هذا المجال مع دول الخليج .

    وكشف اللورد دارزي عن أن الجانب البريطاني قد قدم مقترحات للتوسع في منطقة الخليج خلال زيارة ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني لمنطقة الخليج في فبراير الماضي، مؤكداً أن امبريال كوليدج منفتحة على أي مقترحات للتوسع.

     

    ثمار المشاركة

    ويذكر في هذا المجال أن مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري بأبوظبي يعد ثمرة بين شركة مبادلة للتنمية وإمبريال كوليدج لندن في المملكة المتحدة، ويعتبر المركز المملوك بالكامل للشركة رائداً على مستوى المنطقة في ما يخص التعامل مع مرضى السكري بطريقة متعددة الجوانب مدى الحياة، ويوفر مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري للمرضى أعلى مستويات الرعاية الصحية المتخصصة ابتداء من التشخيص الأولي إلى التعامل مع المضاعفات المرتبطة بداء السكري.

    وبحسب أرقام امبريال كوليدج، ترتفع نسبة الإصابة بمرض السكري في منطقة الخليج، وتحل الإمارات في المرتبة الأولى بنسبة إصابة تصل إلى 18.7 % من إجمالي تعداد السكان، بينما تبلغ في السعودية 16.8 % وقطر 15.4 % ومصر 11.7 % .

    وعلى نفس المنوال، أعرب البروفيسور بإمبريال كولديج تيموثي إسبيرسون، عن الاستعداد لفتح بنوك حيوية في دول الخليج، بما في ذلك الإمارات، وذلك على غرار البنك الحيوي القطري الذي تم افتتاحه رسمياً في يونيو من العام الجاري، وهو يعد مبادرة مشتركة تجمع بين مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة قطر و«إمبريال كوليدج لندن»، ويتمثل الهدف الرئيسي لإنشاء البنك الحيوي في قطر، في تأسيس مجموعة من البيانات والعينات البيولوجية التي توفر الأساس اللازم للأبحاث التي تجري في المراكز التابعة لمعهد أبحاث الطب الحيوي في مؤسسة قطر، وغيرها من المؤسسات البحثية الأخرى في دولة قطر، وتشتمل بعض المواضيع البحثية التي يجري استكشافها على الأمراض الشائعة بين المواطنين في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، خاصة مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

    وفي السياق ذاته، تم إطلاق مركز الجراحة الروبوتية في قطر، وذلك بالتعاون مع إمبريال كوليج بلندن؛ بهدف تعزيز وتطوير البحوث الطبية العملية في هذا المجال في كل من دولة قطر والمملكة المتحدة، ويركز مركز الجراحة الروبوتية في قطر على ثلاث أنشطة محورية، أولها أن المركز سيكون مسرحاً لاختيار وإثبات التكنولوجيات الجراحية المتقدمة بفضل معداته الحديثة وتجهيزاته المتطورة كمحاكيات مناظير الجهاز الهضمي إضافة إلى قدرات التسجيل والمتابعة التلفزيونية ثلاثية الأبعاد. في الوقت ذاته، يوفر مركز الجراحة الروبوتية في قطر مجموعة واسعة من برامج التدريب على علوم الروبوت والأجهزة الآلية الخاصة بالجراحين وأخصائيي الرعاية الصحية إضافة إلى العلماء والمختصين من الأطباء.

     

    البنوك الحيوية

    وتحدث البروفيسور إستيف بلوم في إمبريال كلويدج عن أهمية إنشاء بنوك حيوية في الخليج قائلاً: إن فكرة إنشاء البنك ضرورية ورائدة، حيث تحتاج منطقة الخليج مواكبة التطورات في كافة المجالات وخاصة في مجال الطب، وبالتالي، نحن لدينا الخبرات التي تؤهلنا لتأسيس بنوك حيوية في أي من دول المنطقة.

    وتابع حديثه بقوله: يعتبر بناء شبكة متكاملة لتكنولوجيا المعلومات أحد المكونات الرئيسية للبنك الحيوي، فعلى سبيل المثال، يستلزم معرفة الآثار الصحية للهواتف النقالة إجراء دراسات تتمحور حول سلوكيات الأفراد.

    وعلى نفس المنوال، قال البروفيسور مارتين بيرشال في يونيفرستي كوليدج لندن عن الاستعداد لتقديم الخبرات في مجال تطوير سياسات الوقاية الصحية لدول منطقة الخليج، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في الوقاية المبكرة من الأمراض.

    ويأتي هذا الاستعداد البريطاني لتعظيم مساهمته التكنولوجية في تطوير قطاع الرعاية الصحية الإماراتي انطلاقاً من حقيقة امتلاك بريطانيا قاعدة أبحاث في العلوم الحيوية والطبية تعد الأغزر إنتاجاً في العالم، وبحسب بيانات هيئة التجارة والاستثمار البريطانية، يتم إجراء 35 % من مجمل التجارب الإكلينيكية في مجال الأدوية الحيوية، وتستقطب المملكة المتحدة نحو 10 % من التمويل العالمي للبحوث والتطوير في مجال الأدوية، كما تحتضن أربعاً من أصل ستة من أعرق الجامعات بالعالم. كما تمتلك المملكة المتحدة أغزر قواعد الأبحاث إنتاجاً من بين دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى، كما أن الاستثمار الحكومي في البحوث الصحية والطب الحيوي في المملكة المتحدة أدى لرفع التمويل إلى ما يفوق 1.7 مليار جنيه استريني في عام 201011.

     

    الفرص الواعدة

    ويبدو أن تصويب المعاهد الطبية البريطانية بوصلتها الاستثمارية نحو دولة الإمارات ينطلق من حسابات تؤكد أن قطاع الرعاية الصحية في الدولة يحفل بالكثير من الفرص الواعدة لمختلف الشركات، بما في ذلك الشركات البريطانية، فمن شأن تزايد عدد السكان وإعطاء الحكومة أولوية بالغة للارتقاء بالخدمات الطبية والصحية، أن يتيح مجالاً رحباً لمزودي الخدمات الصحية والطبية.

    من جانب، تتجه الجهود نحو توسيع الرعاية الصحية بالداخل، خصوصاً في ظل الالتزام القوي بجعل الاستثمار المكثف في هذا القطاع على قمة الأولويات، وفي هذا المجال، تتوقع هيئة التجار والاستثمار البريطانية بأن تصل قيمة قطاع الرعاية الطبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار بحلول عام 2015. وبحسب دراسة حديثة أعدتها شركة بروليدز، المتخصصة في مجال الأبحاث الخاصة بالمشاريع ومقرها دبي ذكرت أن قيمة الاستثمارات الحالية في المشاريع الطبية والرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 14 مليار دولار أميركي موزعة على مختلف المشاريع الطبية بما فيها بناء مستشفيات ومشاريع خاصة ببرامج الرعاية الصحية يجري بناؤها في الوقت الحاضر بتمويل حكومي أو من قبل القطاع الخاص أو عن طريق التمويل المشترك ووفقاً للدراسة تستحوذ الإمارات على 2.9 مليار دولار من المبلغ المذكور، وتوقع كذلك تقرير صادر عن ماكينزي أن يتضاعف الطلب على أسرة المستشفيات في عام 2025 ليصل إلى 165 ألف سرير، أي بزيادة تبلغ 240 %، كما ستزيد كلفة الرعاية الطبية إلى نحو 60 مليار دولار بحلول عام 2025.

    ولقد نجحت مدينة دبي الطبية التي قدرت كلفة إنشائها بـ8.1 مليار دولار في أن تكون الكيان الطبي الأول والرائد في المنطقة لتستطيع بذلك تأسيس علاقات راسخة مع أبرز المؤسسات الطبية في العالم التي حرص العديد منها على أن تكون مدينة دبي الطبية مقراً لأولى فروعها العالمية بهدف توفير خدمات طبية راقية، فضلاً عن توسيع قاعدة الكوادر البشرية العاملة في قطاع الرعاية الصحية ونشر الثقافة العلمية من خلال الأبحاث والدراسات التطبيقية.

    وفي نفس السياق، تركز إمارة أبوظبي على توسيع شبكة العيادات الكائنة في المجتمعات الواقعة خارج المراكز الحضرية، ولقد تأسست شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) كشركة مساهمة عامة مستقلة بهدف إدارة وتطوير الأنشطة العلاجية في المستشفيات والعيادات العامة في إمارة أبوظبي. وتمتلك (صحة) وتدير 12 مستشفى تضم نحو 2644 سريراً مرخصاً، وأكثر من 62 مركزاً للخدمات العلاجية الخارجية والأولية، والرعاية المستعجلة، إضافة إلى بنكي دم. وتعد شركة (صحة) واحدة من أكبر مزودي خدمات الرعاية الصحية المتكاملة في منطقة الشرق الأوسط بفضل شبكة موظفيها التي تضم أكثر من 17،000 طبيب، وممرضة، ومساعد طبي وإداري. كما دخلت شركة (صحة) بشراكات عدة مع عدد من كبرى مؤسسات الرعاية الصحية المعروفة عالمياً والقادرة على توفير خيارات مختلفة من أنظمة العناية الصحية الراقية بالنسبة للمقيمين في إمارة أبو ظبي.

    ومن جانب ثالث، تعمل دبي على توطيد مكانتها كمركز للرعاية الطبية، وبحسب تقرير صدر مؤخر عن شركة «إثمار كابيتال» بعنوان «تحديات الرعاية الصحية في منطقة الخليج 2050: التوسع والدمج والدعم»، فإنه من المتوقع أن تحتاج دول مجلس التعاون الخليجي إلى أكثر من 138 ألف سرير ونحو 140 ألف طبيب، وما يزيد على 227 ألف ممرض بحلول العام 2050، للحفاظ على مستوى الرعاية الصحية الحالي في دول المجلس.

    وهكذا، تنطلق الحسابات البريطانية في استهداف سوق الرعاية الطبية الإماراتي من أسس قوية تعبر عن زيادة جاذبية هذا القطاع الحيوي مختلف الشركات واللاعبين في القطاع الصحي، وهو ما يؤكد صواب التوجه الاستراتيجي نحو جعل الإمارات قاعدة انطلاق لأعمال مزودي الخدمات الطبية على مستوى دول الخليج، وهو الأمر الذي من شأنه أن يرفع من مساهمة قطاع الرعاية الطبية في الناتج المحلي الإجمالي بحيث يكون دليلاً آخر على نجاح استراتيجية التنويع الاقتصادي.

     

     

     

     

     

     
  • ابن علي يخضع للرقابة الطبية والحماية الامنية وزوجته تتسوق

    بعد الثورة التونسية التي اطاحت بالرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، يتساءل بعض المواطنين سواء كانوا التونسيين او غيره، كيف هي حياة بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي، كيف يعيشون ويقضون اوقاتهم واين يسكنون؟! تعتبر مدينة ابها مقرا لإقامة الرئيس التونسي المخلوع بأمر الشعب زين العابدين بن علي وعائلته.

    وأوضحت المصادر أن بن علي يحزن كثيرا حال رؤية أخبار بلاده عبر الفضائيات الإخبارية، خصوصا تلك التي تظهره كالخاسر من أرض معركة ينتصر فيها الشعب دوما، ينتهي به الحال إما إلى التغيير أو إلى مغادرة المكان. وأضاف أن بن علي تفرض عليه حماية أمنية، من الداخل ومن الخارج، إلا في حالات الطوارئ القصوى، على الخروج من مقر إقامته سوى إلى أشجار يرعاها بنفسه خلف “فيلا” تجاورها فيلتين أخريين تقعان تحت تصرف بن علي وعائلته.

    ويحيط بابن علي عدد محدود من الحراسة التابعة لقوات الأمن السعودية، حيث يقيم في منتجع سياحي على جبال تعد هي الأعلى ارتفاعا في المملكة. وهو دائم السؤال عن طاقم حراسته وطاقم معالجيه، بل يتعدى ذلك حتى أنه يحرص على السؤال عن أحوال عائلاتهم وأبنائهم. بن علي الذي لعنته حقول السياسة من شعب، ومجتمع دولي زاد عليه أمر تدهور صحته بعد قدومه للسعودية بإصداره مذكرة اعتقال بحقه، كان أُدخل إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بعد وصوله هناك بأيام في أواخر كانون الثاني/يناير، مكث بالمستشفى قرابة اليومين.

    زين العابدين المتواجد في أغوار الجبال الآمنة بعيدا عن شعبه ومحاكماته التي يهرب من الإطلاع عليها إلا عبر محاميه، يريد الخروج نحو كندا المالك فيها منزلا ريفيا بإحدى المناطق الشمالية، إلا أن بن علي يعلم أنه غير مرحب به هناك في ظل اعتداءات تطال كل من يصل بقرابة ولو بالوهم له أو لزوجته. بن علي الذي كان عاشقا للسهر وهو على كرسي حكمه لتونس، لم يعد سوى محب للنوم بأمر الأدوية والطبيب النفسي المرافق له، تصاحبها قلة في حجم وزنه يوما بعد آخر، مع رتوش ضحكات للمجاملة لا أكثر بينه وبين أسرته المكونة من خمسة أفراد.

    هي تتعامل مع الوضع رغما عنها، هي تحاول التأقلم عبر التسوق في مدينة لا تتكاثر بها مراكز التسوق كما تعهده في رحلات صيفها نحو أوربا بل حتى تونس العاصمة، الطرابلسي الحاكمة الحقيقية لتونس من خلف الستار تسير بأبها بحجاب وعباءة لا تحبذها في هذا الفصل بالذات. ليلى لم تعد هي ليلى، ولم تعد تمارس عذوبة رومانسيتها مع عشيقها بن علي كما كانا في حضن بلد شرارة الثورات العربية، صحة زوجها أصبحت آخر اهتماماتها، ولم تعد تجري سوى اتصالات مكوكية إلى تونس وكندا حيث أقاربها وإخوتها.

     
  • اللجنة الطبية العسكرية تنتهي من فحص مصابي ثورة 25 يناير

    انتهت أعمال اللجنة الطبية المشكلة لدراسة الحالات المرضية للمصابين المتواجدين في المستشفيات المدنية واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويل الحالات التي تحتاج لرعاية خاصة إلى المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية للقوات المسلحة المصرية.

    وذكرت صحيفة «اليوم السابع» المصرية أن اللجنة برئاسة اللواء طبيب محمد حسني حمزة، مستشار رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعضوية مستشاري التخصصات الطبية بالقوات المسلحة قامت بتفقد 1689 مصاباً وردت أسماؤهم بكشوفات من جهات مدنية وعسكرية ومتابعة حالاتهم والاطمئنان على صحتهم، حيث تم تحويل 750 حالة إلى مستشفيات القوات المسلحة « بالمعادي كوبري القبة الحلمية غمرة والمستشفيات العسكرية الأخرى بجميع المحافظات» ومتابعة المصابين لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة ومناظرتهم بشكل دوري لتوفير الرعاية الطبية الكاملة وعرضهم على الخبراء المختصين.

    وقامت اللجنة بالمرور على 22 محافظة والمراكز الرئيسية بها بالتنسيق مع وزارة الصحة والمحافظين، وعقد الاجتماعات مع وكلاء وزارة الصحة للتأكد من تمام علاج المصابين وتوفير الرعاية العلاجية الكاملة لهم، كما قامت بالمرور على 78 مستشفى تابعا لوزارة الصحة والمؤسسة العلاجية والتأمين الصحي المستشفيات الجامعية وبعض المستشفيات الخاصة والتأكد من علاج المصابين وتوفير كافة أوجه الرعاية الصحية لهم، والمرور على جميع الحالات التي عولجت بالمستشفيات العسكرية والاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة تقارير الاستجابة للعلاج، وعرض بعض الحالات على الخبراء في مختلف التخصصات، ونظرت اللجنة في 2500 شكوى والتماس مقدمة إلى وزارة الدفاع من الأهالي وبعض النقابات والجهات المدنية الأخرى. )

     
  • »أبوظبي للرقابة« يشترط اللياقة الطبية للعاملين في المقاصف المدرسية

    أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على ضرورة أن تلتزم إدارة المقصف المدرسي بضمان أن يكون متداولو الغذاء لائقين طبياً للعمل، مع الاحتفاظ بسجلات غياب خاصة بالعاملين المصابين أو الحاملين لأية أمراض قد تشكل خطراً على سلامة الغذاء، بالإضافة إلى ضمان توجيه متداولي الغذاء بأن يقوموا بالتبليغ الفوري عن أية أعراض قد تنشأ نتيجة إصابتهم أو حملهم لأية أمراض قد تشكل خطراً على سلامة الغذاء، كما يلتزم المقصف المدرسي بمنعهم من استئناف عملهم ما لم يتم إجراء فحص طبي يؤكد تماثلهم للشفاء بعد (48) ساعة من تاريخ توقف الأمراض.

    واشترط جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ضرورة إخطاره رسمياً بأسماء الأشخاص المشرفين على العاملين في المقصف المدرسي والمسؤولين عن أنشطته في المدرسة، كما أكد وفق ما ورد في دليل المقاصف المدرسية للعام الدراسي المقبل 2011-2012 على أن تلتزم إدارة المقصف المدرسي بضمان تدريب متداولي الغذاء وبيان المعارف والمهارات الضرورية اللازمة لهم في مجال سلامة الغذاء والممارسات الصحية الجيدة، كل بحسب المهام الموكلة إليه، كما تلتزم بضمان حصولهم على برامج التدريب الرسمية والمتعلقة بسلامة الغذاء.

    ويجب إعداد سجل بالمواد المستلمة وأسم المورد وتاريخ الاستلام وحالتها عند الاستلام وتاريخ صلاحية الأغذية المحفوظة، كما يجب استخدام نظام فعال لتدوير المخزون للتأكد من أن ما يخزن أولاً يستخدم أولاً.

    كما يمنع تواجد أي شخص ليس له صفة رسمية داخل أماكن البيع والتحضير والإعداد والطهي، كما يجب التأكد من نظافة خزانات مياه الشرب وكذلك الفلاتر المستخدمة في تنقيتها، مع وضع يافطات تحذيرية وإرشادية للطلاب وكذلك العاملين في المقصف حسب مقتضى الحاجة.

    وأكد الجهاز على ضرورة إعلامه من خلال الرقم الحكومي المجاني (800555) أو أثناء زيارة الموظف المختص التابع للجهاز إلى المدرسة عن وجود مواد غذائية فاسدة أو ضارة داخل المدرسة أو أي عمليات غش في الغذاء أو ممارسات خاطئة من شأنها أن تؤثر على سلامة الغذاء، وبالتالي تؤدي إلى الإضرار بصحة الطلبة أو الأشخاص المتواجدين داخل فناء المدرسة.

     

     
  • جلفار تنشئ مصنعاً للمحاليل الطبية والحقن بالجزائر

    وقعت شركة الخليج للصناعات الدوائية »جلفار« اتفاقية مع وزارة الصحة الجزائرية ممثلة في الصيدلة المركزية للمستشفيات بهدف انتاج المحاليل الطبية والحقن والتعاون في مجال الانسولين الى جانب الاستفادة من خبرات جلفار الواسعة في مجال استخدام التكنولوجيا والتقنية الحيوية لإنتاج أدوية مهمة.

    ووفقا لاتفاقية الشراكة فإن عملية تنفيذ المشروع ستتم على مرحلتين بحيث تتضمن المرحلة الأولى تنفيذ جلفار مشروع شراكة يشمل انشاء مصنع دوائي متكامل على أرض الجزائر لإنتاج المحاليل الطبية والحقن الى جانب التعاون بشكل أوسع في مجال الانسولين خاصة ان جلفار تعكف على انشاء مصنع لإنتاج الانسولين من المادة الخام هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ومن المقرر ان يكون جاهزاً لبدء الانتاج في غضون العام الجاري.

    وفي المرحلة الثانية من الاتفاقية سيتم اضافة المستحضرات من الأشكال الصلبة التي تنتجها جلفار وذلك لسد احتياجات السوق المحلي الجزائري.

    وقع الإتفاقية من جانب جلفار الدكتور أيمن ساحلي الرئيس التنفيذي للشركة ومن جانب الجزائر الدكتور دليح شريف المدير العام للصيدلة المركزية للمستشفيات بحضور جمال ولد عباس وزير الصحة الجزائري.

    وقال الدكتور أيمن ساحلي : تأتي هذه الاتفاقية تتويجاً لجهود جلفار كشركة رائدة في صناعة الدواء الجيد وتمــــتلك العديد من الحلول الدوائية الناجعـــــة والخبرات الصناعية الواسعة التي تفيد في تحقيق برنامج تـــعاون مشترك مع الجزائر ينطلق من انتاج المحاليل المركبة.

    لافتاً الى ان هذه الاتفاقية تعزز مكانة الدواء المصنوع في جلفار ليس في الجزائر فحسب بل أيضا في دول المغرب العربي، علاوة على ان الاتفاقية تحمل العديد من المكاسب المهمة للطرفين مثل التعاون العلمي والسعي لتوفير الدواء بصورة دائمة بالإضافة للاستفادة من خبرات جلفار المتطورة في مجال الصناعة الدوائية .

    ومن جانبه أثنى وزير الصحـــــة الجزائري على صـــــناعة الدواء في الإمارات وعــــــلى الخبرات التكنولوجية الواسعة التي تتمتع بها جلفار.

    وأضاف: الجزائر بموجب تلك الاتفاقية ستتمكن من الدخول بقوة في مجال صناعة المحاليل الطبية مما يقلل الجهود والانفاق المترتب على عمليات استيرادها من الخارج.

     

     

     

     

     

     
  • ولي عهد الفجيرة يكرم كوادر ومتقاعدي المنطقة الطبية

    شهد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة صباح أمس حفل تكريم « 84» من الأطباء والعاملين والموظفين المتقاعدين في منطقة الفجيرة الطبية، بحضور معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة .

    وشهد الحفل الذي أقيم في قاعة البدري في مستشفى الفجيرة محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة وسالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي العهد ومحمد بن عبد الله مدير منطقة الفجيرة الطبية وعبيد الخديم مدير مستشفى الفجيرة وعدد من المسؤولين ومديري الدوائر المحلية والاتحادية في الإمارة.

    وثمن معالي وزير الصحة في كلمته توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات لتطوير منظومة القطاع الصحي، فيما أشاد برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة لمسيرة العمل الطبي خاصة في إمارة الفجيرة.

     

    إشادة

    وأشاد معاليه بجهود منطقة الفجيرة الطبية وتعاونها مع كافة شركائها المعنيين وصولا للارتقاء بالخدمات الصحية في الإمارة وتقديمها لمحتاجيها بجودة وتميز وفقاً للخطط والبرامج الاستراتيجية التي أطلقتها وزارة الصحة.

    وأكد معاليه ضرورة ترسيخ قيم الشراكة المجتمعية وتطوير علاقات التعاون المتواصل بين الوزارة والمناطق الطبية والداعمين للأنشطة والبرامج والمبادرات المتنوعة التي يتم تنفيذها وصولًا لدعم مسيرة النهضة الصحية في الدولة تزامناً مع مسيرة نهضتها الشاملة التي تنتهجها الحكومة الاتحادية.

    وأوضح أن تكريم الشركاء الاستراتيجيين والكوادر العاملة في مختلف القطاعات الصحية في الإمارة يأتي تقديراً لدورهم المتميز في تحقيق الأهداف الوطنية في القطاع الصحي، مثمنا دور المتقاعدين منهم والذين رحلوا إلى رحمة الله وهم على رأس عملهم وقد كانوا قدوة طيبة للجميع مشيرا إلى أنهم قدموا جل وقتهم وجهودهم في خدمة القطاع الصحي،وقال معاليه لهم منا كل الشكر والتقدير .

    وأضاف اننا نتطلع لإنجاز الأعمال الإنشائية لمركز غسيل الكلى الذي يعتبر واحداً من ثمار الشراكة المجتمعية بين القطاعين العام والخاص. وفي نهاية الحفل كرم سمو ولي العهد الشركاء والداعمين والمتميزين والمتقاعدين فيما تسلم سموه هدية تذكارية قدمها معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة.

    من جانب آخر تفقد سمو الشيخ محمد بن حمد ولي عهد الفجيرة يرافقه معالي الدكتور حنيف حسن الأعمال الإنشائية لمركزي القسطرة والثلاسيميا في الفجيرة باعتبارهما انجازاً جديداً لمسيرة العطاء الصحي في الساحل الشرقي .

     

     

     

     

     
  • شرطة أبوظبي تفتتح مكتب تحقيق في مدينة خليفة الطبية

    افتتحت الإدارة العامة للعمليات الشرطية في شرطة أبوظبي، صباح أمس، مكتب تحقيق للشرطة في مدينة الشيخ خليفة الطبية بأبوظبي؛ يقدّم جميع الخدمات الشرطية لأفراد الجمهور.

    حضر الافتتاح، العميد فارس الفارسي، مدير عام الحراسات والمهام الخاصة في شرطة أبوظبي، والعقيد علي إبراهيم الطنيجي، مدير مركز شرطة الخالدية، والدكتور تيج مايني، المدير التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية، وعبدالله الخوري، نائب المدير التنفيذي للعمليات، وبشير المحيربي، نائب رئيس تكنولوجيا المعلومات في «خليفة» الطبية، وعدد كبير من الضباط، والمسؤولين في المستشفى.

    وأكد العقيد الطنيجي، أن افتتاح مكتب تحقيق في مدينة الشيخ خليفة الطبية، يأتي تنفيذاً لقيادتنا الشرطية، وتحقيقاً لأهداف استراتيجية شرطة أبوظبي، لتقديم أفضل الخدمات للمجتمع، حيث يقوم المكتب بالتنسيق مع إدارة المستشفى بتقديم الخدمات الشرطية كافة، للمواطنين والمقيمين والزوّار، لافتاً إلى أن دور الشرطة هو خدمة الوطن والمجتمع.

    من جانبه، أشاد المدير التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية بالتعاون البناء، والهادف الذي ترسّخ بين القيادة العامة لشرطة أبوظبي ومختلف الجهات؛ سواء الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، مؤكداً أن مكتب التحقيق في المستشفى سيعمل على تعزيز العلاقة بين الشرطة ومدينة الشيخ خليفة الطبية.

    ووجه الملازم محمد عبدالله النعيمي، مدير فرع مركز شرطة خليفة الطبية، الشكر إلى إدارة المستشفى والعاملين فيه على الدعم اللامحدود الذي أسهم في قيام هذا الفرع؛ ما يؤكد أن الجميع يدٌ واحدة تعمل من أجل خدمة المجتمع.

     

     

W3Counter