العسكري | صحيفة هلا الإلكترونية - Part 11   صحيفة هلا الإلكترونية » العسكري

 

 

  • أبو الفتوح يحذر من المطالبة بإقالة المجلس العسكري

    حذر عبدالمنعم أبو الفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، من مطالبة البعض بإقالة المجلس العسكري”، قائلا إن ذلك سيحول البلاد إلى فوضى كبيرة حيث أن المجلس جاء بقرار ثورى .
    وأكد أبو الفتوح خلال مؤتمر جماهيري عقدة مساء أمس بمدينة بنها بحضور عدد كبير من أبناء محافظة القليوبية على أن سرعة بناء النظام السياسى فى مصر أصبحت قضية أمن قومى ، مضيفا أن الثورة لن تنجح إلا بتوافق جميع الأطراف والقوى السياسية خاصة وأن هناك أطرافا خارجية تكره مصر وتعمل ضد مصلحتها وتسعى للتفريق بين الشعب المصرى والثوار عن طريق بث الخلافات بينهم .

    كما حذر أبو الفتوح مما وصفه بمحاولات سرقة الثورة وعودة النظام السابق فى صوره أشخاص آخرين”، مطالبا الشعب المصرى بإنهاء جميع الاعتصامات والمظاهرات وزيادة العمل ودفع عجلة الانتاج من جديد.

    وأختتم أبو الفتوح بمطالبة جميع القوى والتيارات والأحزاب السياسية بتنحية أى مصالح شخصية والتركيز علي المصلحة العليا للوطن “لأنه إذا لم يحدث ذلك فهناك خطر كبير علي الوطن” ، منوها بدور مصر الريادى الذى يتطلب التكاتف والتوحد من أجل المصلحة العامة فى هذه المرحلة الفارقة في تاريخها.
     

     
  • حركة شباب 6 أبريل :لا صلة لنا بالمسيرة التى اتجهت من التحرير للمجلس العسكري ومايحدث مخطط لتشويه صورة الحركة

    نفى محمد عادل المتحدث باسم حركة شباب 6 أبريل مشاركة الحركة في المسيرة التي توجهت إلى مقر المجلس العسكري الليلة. وقال، في تصريح لقناة الجزيرة مباشر مصر، إنهم أبلغوا المجلس العسكري قبل ساعتين بأنهم لم يشاركوا في المسيرة لكن بيان المجلس اتهم الحركة بالمسئولية.

    وأكد عادل أنه ليس للحركة أية علاقة بالمسيرة ، وأن أعضاءها موجودون في ميدان التحرير، وكذلك كل القوى السياسية الأخرى. وأشار إلى أن ما يحدث يأتي في إطار مخطط لتشويه صورة حركة 6 أبريل بأي طريقة من الطرق.

    ومن جانبه، وصف طارق زيدان المسيرة بأنها تصرف غير مسئول ومؤامرة للعبث بأمن البلاد. وقال إن هناك أياد خفية تعبث بأمن مصر واستقرارها. واتهم زيدان بقايا الحزب الوطني بالمسئولية عما يحدث.

     
  • البرادعي يتصدر استطلاع المجلس العسكري للرئاسة

    احتل المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، المرتبة الأولى في استطلاع الرأي الذي أجراه المجلس العسكري الحاكم للمرشحين المحتملين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهي المرتبة التي ظل يحتفظ بها منذ بداية الاستطلاع.

    وتصدر البرادعي الاستطلاع، الذي شمل أسماء 18 مرشحا محتملا، من بينهم من أعلن بالفعل عزمه الترشح وبينهم من يدور الكثير من الحديث عن احتمال ترشحه. وكان المجلس نشر الاستطلاع على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» في الـ19 من يونيو الماضي، وقال وقتها إنه سيستمر حتى 19 يوليو الجاري، بصفة مبدئية ثم يتم إعادة الاستطلاع مرة أخرى. وأثار الاستطلاع ردود فعل متباينة حول المغزى منه ورفضه عدد كبير من المرشحين المحتملين، خاصة وأن السواد الأعظم من المصريين الذين يحق لهم التصويت ليسوا من مستخدمي الإنترنت. وحصل البرادعي على تأييد 25 في المئة من إجمالي 273 ألف شاركوا في الاستطلاع، وعلق على الاستطلاع الآلاف وتباينت تعليقاتهم بين سرد لمزايا مرشح وعيوب آخر.

    وجاء المفكر الإسلامي محمد سليم العوا في المرتبة الثانية بنسبة 18 في المئة، فيما حصل أيمن نور مؤسس «حزب الغد» على نسبة 13 في المئة، محتلا بذلك المركز الثالث. وكان نور احتل المرتبة الثانية بعد الرئيس السابق حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية السابقة في العام 2005.

    وبينما جاء رئيس جهاز الاستخبارات السابق عمر سليمان في المرتبة الرابعة بنسبة 11 في المئة، جاء في المركز الخامس رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق بنسبة 10 في المئة.

    وبحسب الاستطلاع تلى شفيق الداعية الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل بنسبة 9 في المئة، فيما جاء الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، في المرتبة السابعة بـ5 في المئة.

    واحتل رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري المرتبة الثامنة، تلاه عبدالمنعم أبو الفتوح، ثم رئيس حزب الكرامة «تحت التأسيس» حمدين صباحي، أعقبه المستشار هشام البسطويسي.

    ولم تنجح سبع شخصيات في الحصول على أي نسبة، حيث جاءت نتيجتهم صفر في المئة من بينهم المرشحة النسائية الوحيدة، الإعلامية بثينة كامل، والتي أيدها في الاستطلاع 999 صوتا.

     
  • مطالبة بتدخل المجلس العسكري و«الخارجية»بعد عزم إسرائيل تحاكم 3 أطفال مصريين

    تنظر محكمة إسرائيلية، الأربعاء، في منطقة بئر سبع بصحراء النقب، الجلسة الثانية لمحاكمة 3 أطفال مصريين من سيناء، بتهمة التسلل بطريقة غير شرعية لإسرائيل وتهريب بضائع.
    وأكد مصدر دبلوماسي مصري مسؤول بالقنصلية المصرية بمدينة إيلات أن القنصلية تجري اتصالات مكثفة مع السلطات الإسرائيلية للإفراج عن الأطفال الثلاثة لحداثة سنهم, وهم صلاح أحمد عبد الله سليم (15 سنة) و محمد سليم سلمي عيد (15 سنة) و فايز عبد الحميد عبد الله سلامه (14 سنة).
    وقال المصدر لـ «المصري اليوم» إن مندوبا عن القنصلية حضر الجلسة الأولى لمحاكمة الأطفال الثلاثة، التي عقدت الأحد الماضي وتم تأجيلها لليوم الأربعاء، مشيرا إلى أن القنصلية المصرية بإيلات تولي هذه القضية اهتماما كبيرا, وأن مندوبا من القنصلية التقي الأطفال الثلاثة للتأكد من عدم قيام السلطات الإسرائيلية بإساءة معاملتهم.
    من جانبها، طالبت 16 منظمة حقوقية مصرية المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة المصرية ممثلة في وزارة الخارجية، باتخاذ التدابير اللازمة للإفراج عن الأطفال الثلاثة والتأكد من عودتهم سالمين، والكشف عن ملابسات الحادث، وأكدت المنظمات، في بيان مشترك لها، أنه في حال ثبوت هذه الواقعة فإن المنظمات الـ16 ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عنهم.
    وذكر البيان أن وكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية نشرت خبرا على موقعها الإلكتروني يفيد أن محكمة إسرائيلية تحتجز 3 أطفال مصريين لا تتجاوز أعمارهم 14 عاما في سجن بئر سبع منذ أيام بدعوى اجتيازهم الحدود بشكل غير قانوني.
    وأشار البيان إلى أن الوكالة الإخبارية الفلسطينية ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ألقت القبض على الأطفال المصريين على بعد أمتار من الحدود وليس بعيدا عن رفح المصرية, وبدلا من إعادتهم إلى بلدهم قامت بسحبهم إلى السجن وتقديمهم للمحاكمة.
     
  • «حكومة شرف2» أمام المجلس العسكري

    عرض رئيس الوزراء المصري د. عصام شرف أمس تشكيلة حكومته المعدلة، والتي طالت 15 وزيراً، على المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتصديق عليها، وسط توقعات بإعلان ميلادها اليوم الاثنين، فيما طالت أبرز التغييرات حقيبتي الخارجية والمالية، في حين استقبل المعتصمون في ميدان التحرير أنباء التغييرات بفتور، مهددين بالتصعيد ما لم يتم إبعاد أي شخص يشتبه بعلاقته مع النظام السابق.

    وذكرت تقارير إعلامية أمس أن شرف عرض تشكيلة حكومته الجديدة، التي طالت 15 وزيراً، على المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتصديق عليها، حيث تشير التكهنات الى أن رئيس الوزراء المصري أجرى تعديلاً واسعاً عليها. وتحدثت تسريبات عن أن خمسة من الوزراء لن تشملهم التعديلات، وهم: وزراء التربية، والعدل والثقافة والداخلية والإعلام.

    ويتوقع أن يعلن شرف اليوم الاثنين على الأكثر فريقه الحكومي الجديد، في محاولة لاحتواء غضب المتظاهرين الذين يعتصمون منذ نحو عشرة أيام في ميدان التحرير وسط القاهرة ومدينتي السويس والإسكندرية، مطالبين خصوصاً باستبعاد شخصيات تعتبر مقربة من النظام السابق. وهدد المعتصمون بالتصعيد في حال عدم رضاهم عن التشكيلة الجديدة، حيث أعلن «اتحاد شباب الثورة» تمسكه بإقالة كافة الوزراء «الذين ينتمون إلى لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل».

     

    تغييرات استباقية

    وكان شرف بدأ حملة التعديلات الوزارية باختياره كلاً من الخبير الاقتصادي حازم الببلاوي وعضو «حزب الوفد» الليبرالي علي السلمي كنائبي رئيس وزراء، ليخلفا يحيى الجمل الذي استقال من منصبه قبل أسبوع. كما كلف رئيس الحكومة المصرية الببلاوي أيضا بتولي حقيبة المالية خلفاً لسمير رضوان الذي استقال بعد انتقاد مشروع الموازنة الذي طلب الجيش إجراء مراجعة كاملة له. وقال وزير المالية المستقيل إن عملية صنع القرار «أصبحت مشوشة»، مضيفاً أنه يعتقد بأن «أفضل حل هو إفساح الطريق لشخص يتعامل مع المسألة بطريقة متماسكة».

    بدوره، طالب الببلاوي في مؤتمر صحافي عقب تعيينه بـ«وضع حد أقصى لأجور العاملين بجميع أجهزة الدولة». ودعا المصريين إلى أن يكون لديهم «قدراً أكبر من الثقة بالقائمين على اتخاذ القرار حتى لا تكون لدينا مزيد من المشاكل الناتجة عن سوء التقدير». وقال إن مصر «تمر بمرحلة انتقالية من نظام قديم إلى نظام جديد.. ولابد وأن يكون فيها قدر من الخلخلة، وهو ما يتطلب مزيداً من الانضباط والبعد عن البلبلة، كما يتطلب عدم الانسياق وراء حالات التشاؤم أو الخوف والمبالغة».

    وبحسب التغيير المعلن، سيكلف السلمي، من جهته، بالقضايا المتعلقة بعملية الانتقال الديمقراطي. كما استقال أيضاً وزير الصناعة والتجارة سمير الصياد. كما استقال وزير الدولة لشؤون الآثار زاهي حواس والتعليم العالي عمرو سلامة.

     

    حقيبة الخارجية

    من جانبه، اعلن وزير الخارجية محمد العرابي مساء اول من امس استقالته التي كان يطالب بها العديد من المتظاهرين، معتبرين انه من «شخصيات النظام السابق»، اذ كان سفيرا للقاهرة في المانيا. وذكرت وكالة «انباء الشرق الاوسط» ان العرابي برر استقالته بـ«الرغبة في تجنيب رئيس الوزراء اي احراج خلال مفاوضاته بشان التعديل الجاري». ورجحت مصادر أن تكون استقالة العرابي جاءت «بعد أن تيقن من أنه سيكون خارج حكومة شرف الجديدة»، وهو ما أكده نائب وزير الخارجية المصري الأسبق والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة عبدالله الأشعل لـ«البيان».

    واضاف الأشعل أن المعتصمين رشحوه شخصيا لتولي حقيبة الخارجية، إلا أن شرف «لم يتصل» به بهذا الشأن، فيما أعلن عن تعيين محمد كامل عمرو وزيراً للخارجية وهو كان مسؤولاً فيها.

     

    حالة احتقان

    وكانت مصادر في وزارة الخارجية تحدثت عن «حالة احتقان» داخل الوزارة بين الدبلوماسيين بعد أن ذكرت تسريبات أن شرف «سيختار وزيرًا من خارج السلك الدبلوماسي ويسند حقيبة الخارجية لشخصية سياسية»، حيث هدد دبلوماسيون بالاعتصام والامتناع عن التعاون مع أي وزير خارجية جديد يتم اختياره من خارج السلك».

     لكن مصادر مقربة من شرف رجحت أن يكون عضو مجلس الشؤون الخارجية السفير محمد رفاعة الطهطاوي المرشح الأقرب لشغل المنصب. وكان الطهطاوي استقال من منصبه كناطق رسمي باسم الأزهر الشريف خلال ثورة 25 يناير. كما رشحت بورصة التوقعات خبير الاقتصاد الزراعي د. محمود عمارة لتولي وزارة الزراعة.

     

    حالة ارتباك

    وفي سياق متصل، اعتبر القيادي في «الحركة الوطنية للتغيير» د. حسن نافعة في تصريحات لـ«البيان» أن «هناك حالة من الارتباك تغلب على اختيار رئيس الوزراء المصري للوزراء الجديد». واضاف أن «خروج العرابي بهذه الصورة يؤكد غياب أي معايير لاختيار الوزراء الجديد التي يترقب الشارع المصري إعلانها». كما أشار إلى «استمرار نفس أسلوب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتعامل مع رئيس الحكومة والوزراء على أنهم مجموعة من الموظفين بينما يجمع المجلس العسكري سلطات رئيس الجمهورية في يده»، على حد وصفه.

    واردف أن «الارتباك الحالي في اختيار الوزراء الجدد يؤكد أن يد شرف مغلولة في اختيار وزراء حكومته»، على حد تعبيره.

     

     
  • «حكومة شرف2» أمام المجلس العسكري

    عرض رئيس الوزراء المصري د. عصام شرف أمس تشكيلة حكومته المعدلة، والتي طالت 15 وزيراً، على المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتصديق عليها، وسط توقعات بإعلان ميلادها اليوم الاثنين، فيما طالت أبرز التغييرات حقيبتي الخارجية والمالية، في حين استقبل المعتصمون في ميدان التحرير أنباء التغييرات بفتور، مهددين بالتصعيد ما لم يتم إبعاد أي شخص يشتبه بعلاقته مع النظام السابق.

    وذكرت تقارير إعلامية أمس أن شرف عرض تشكيلة حكومته الجديدة، التي طالت 15 وزيراً، على المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتصديق عليها، حيث تشير التكهنات الى أن رئيس الوزراء المصري أجرى تعديلاً واسعاً عليها. وتحدثت تسريبات عن أن خمسة من الوزراء لن تشملهم التعديلات، وهم: وزراء التربية، والعدل والثقافة والداخلية والإعلام.

     ويتوقع أن يعلن شرف اليوم الاثنين على الأكثر فريقه الحكومي الجديد، في محاولة لاحتواء غضب المتظاهرين الذين يعتصمون منذ نحو عشرة أيام في ميدان التحرير وسط القاهرة ومدينتي السويس والإسكندرية، مطالبين خصوصاً باستبعاد شخصيات تعتبر مقربة من النظام السابق. وهدد المعتصمون بالتصعيد في حال عدم رضاهم عن التشكيلة الجديدة، حيث أعلن «اتحاد شباب الثورة» تمسكه بإقالة كافة الوزراء «الذين ينتمون إلى لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل».

     

    تغييرات استباقية

    وكان شرف بدأ حملة التعديلات الوزارية باختياره كلاً من الخبير الاقتصادي حازم الببلاوي وعضو «حزب الوفد» الليبرالي علي السلمي كنائبي رئيس وزراء، ليخلفا يحيى الجمل الذي استقال من منصبه قبل أسبوع. كما كلف رئيس الحكومة المصرية الببلاوي أيضا بتولي حقيبة المالية خلفاً لسمير رضوان الذي استقال بعد انتقاد مشروع الموازنة الذي طلب الجيش إجراء مراجعة كاملة له. وقال وزير المالية المستقيل إن عملية صنع القرار «أصبحت مشوشة»، مضيفاً أنه يعتقد بأن «أفضل حل هو إفساح الطريق لشخص يتعامل مع المسألة بطريقة متماسكة».

    بدوره، طالب الببلاوي في مؤتمر صحافي عقب تعيينه بـ«وضع حد أقصى لأجور العاملين بجميع أجهزة الدولة». ودعا المصريين إلى أن يكون لديهم «قدراً أكبر من الثقة بالقائمين على اتخاذ القرار حتى لا تكون لدينا مزيد من المشاكل الناتجة عن سوء التقدير». وقال إن مصر «تمر بمرحلة انتقالية من نظام قديم إلى نظام جديد.. ولابد وأن يكون فيها قدر من الخلخلة، وهو ما يتطلب مزيداً من الانضباط والبعد عن البلبلة، كما يتطلب عدم الانسياق وراء حالات التشاؤم أو الخوف والمبالغة».

    وبحسب التغيير المعلن، سيكلف السلمي، من جهته، بالقضايا المتعلقة بعملية الانتقال الديمقراطي. كما استقال أيضاً وزير الصناعة والتجارة سمير الصياد. كما استقال وزير الدولة لشؤون الآثار زاهي حواس والتعليم العالي عمرو سلامة.

     

    حقيبة الخارجية

    من جانبه، اعلن وزير الخارجية محمد العرابي مساء اول من امس استقالته التي كان يطالب بها العديد من المتظاهرين، معتبرين انه من «شخصيات النظام السابق»، اذ كان سفيرا للقاهرة في المانيا. وذكرت وكالة «انباء الشرق الاوسط» ان العرابي برر استقالته بـ«الرغبة في تجنيب رئيس الوزراء اي احراج خلال مفاوضاته بشان التعديل الجاري».

    ورجحت مصادر أن تكون استقالة العرابي جاءت «بعد أن تيقن من أنه سيكون خارج حكومة شرف الجديدة»، وهو ما أكده نائب وزير الخارجية المصري الأسبق والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة عبدالله الأشعل لـ«البيان».

    واضاف الأشعل أن المعتصمين رشحوه شخصيا لتولي حقيبة الخارجية، إلا أن شرف «لم يتصل» به بهذا الشأن، فيما أعلن عن تعيين محمد كامل عمرو وزيراً للخارجية وهو كان مسؤولاً فيها.

     

    حالة احتقان

    وكانت مصادر في وزارة الخارجية تحدثت عن «حالة احتقان» داخل الوزارة بين الدبلوماسيين بعد أن ذكرت تسريبات أن شرف «سيختار وزيرًا من خارج السلك الدبلوماسي ويسند حقيبة الخارجية لشخصية سياسية»، حيث هدد دبلوماسيون بالاعتصام والامتناع عن التعاون مع أي وزير خارجية جديد يتم اختياره من خارج السلك». لكن مصادر مقربة من شرف رجحت أن يكون عضو مجلس الشؤون الخارجية السفير محمد رفاعة الطهطاوي المرشح الأقرب لشغل المنصب. وكان الطهطاوي استقال من منصبه كناطق رسمي باسم الأزهر الشريف خلال ثورة 25 يناير. كما رشحت بورصة التوقعات خبير الاقتصاد الزراعي د. محمود عمارة لتولي وزارة الزراعة.

     

    حالة ارتباك

    وفي سياق متصل، اعتبر القيادي في «الحركة الوطنية للتغيير» د. حسن نافعة في تصريحات لـ«البيان» أن «هناك حالة من الارتباك تغلب على اختيار رئيس الوزراء المصري للوزراء الجديد». واضاف أن «خروج العرابي بهذه الصورة يؤكد غياب أي معايير لاختيار الوزراء الجديد التي يترقب الشارع المصري إعلانها».

    كما أشار إلى «استمرار نفس أسلوب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتعامل مع رئيس الحكومة والوزراء على أنهم مجموعة من الموظفين بينما يجمع المجلس العسكري سلطات رئيس الجمهورية في يده»، على حد وصفه.

    واردف أن «الارتباك الحالي في اختيار الوزراء الجدد يؤكد أن يد شرف مغلولة في اختيار وزراء حكومته»، على حد تعبيره.

     
  • المضربون عن الطعام بميدان التحرير يعلقون إضرابهم 24 ساعة بعد دعوة المجلس العسكري إلى لقائهم

    الشروق

    وافق المضربون عن الطعام من أعضاء حزب الجبهة الديمقراطية وبعض المستقلين على تعليق إضرابهم لمدة 24 ساعة، وهي المدة التي حددها المجلس الأعلى للقوات المسلحة للبدء في مفاوضات “جادة” لتحقيق مطالب الثورة، والتي تعهد المجلس بتنفيذ أولى المطالب فورا، خاصة إلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، ووضع جدول زمني لتحقيق باقي المطالب، بحسب بيان صادر عن منظمة شباب حزب الجبهة.

    يأتي هذا في ظل محاولة المجلس الأعلى للقوات المسلحة تهدئة الأوضاع، خاصة بعد الحديث مع بعض المؤسسات الدولية، عن إضرابهم وتلقي بعضهم مكالمات من البيت الأبيض بالولايات المتحدة الأمريكية لدعمهم، وهو ما رفضه الثوار أن تتدخل أية جهة خارجية في الشأن الداخلي.

    وأضاف البيان، أن وفدا من الثوار سيلتقون في الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت، مع أعضاء من المجلس الأعلى للقوات المسلحة لاستكمال المفاوضات وتسلم الجدول الزمني.
    وأكد المضربون أنه في حالة عدم تنفيذ وعود المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والالتزام بالجدول الزمني، سوف يستأنفون إضرابهم عن الطعام فورا، منضما إليهم مجموعة كبيرة من الشباب في إضراب مفتوح حتى تحقيق جميع مطالب ثورة الشعب المصري العظيم، التي قام بها من أجل التغيير، والحرية، والعدالة الاجتماعية.

     
  • جارديان: العسكري “غير مخلص” للشعب


    الوفد

    قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن المتظاهرين في مختلف المدن العربية التي شهدت الربيع العربي عادوا لميادين الثورة الجمعة في محاولة لإنقاذ الربيع العربي من الخسوف، خاصة مصر التي نزل آلاف إلى الساحات العامة في مختلف أنحاء البلاد في “جمعة الإنذار الأخير” للمجلس العسكري الحاكم، ووسط مخاوف من أن الثورة التي أطاحت بحسني مبارك يجري خيانتها.
    وأضافت الصحيفة أن آلاف المتظاهرين تدفقوا على ميدان التحرير وسط القاهرة استجابة لدعوة النشطاء المعتصمين في الميدان منذ الجمعة الماضية للتظاهر احتجاجا على عدم تنفيذ مطالب الثورة، دون بارقة أمل في قرب نهاية هذا الاعتصام.
    وتابعت، إن المتظاهرين اتهموا المجلس العسكري، -الذي تولى السلطة في أعقاب سقوط مبارك ووعد بإفساح الطريق لحكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا في وقت لاحق من هذا العام-، بخنق المطالب الثورية والعمل على حماية عناصر من النظام القديم.
    ونقلت الصحيفة عن شادي علاء الدين أحد متظاهري التحرير قوله:” كما يقول العديد من على الفيس بوك فإن العلاقة بين الشعب والمجلس العسكري هي نفسها العلاقة بين الزوج والزوجة حينما يعرف أحد الطرفين أن شريكه غير مخلص، في البداية تسكت في محاولة لعدم تدمير الأسرة وتؤذي الأطفال، وفي النهاية تكتشف الزوجة (الشعب) أن الزوج (العسكري) لا يكترث للأسرة في كل شيء”.
    وتابع شادي:” في البداية حاولنا أن نكذب على أنفسنا، ونعتقد أنهم معنا، لكن الآن الشارع استيقظ ويقول للمجلس العسكري نحن الحكام، ويجب أن تتبع أوامرنا – وليس العكس”.
    في ظاهرة مشتركة بين جميع المتظاهرين -بحسب الصحيفة – كان الغضب متصاعدا من خطاب المجلس العسكري الذي أذاعه المتحدث باسم المجلس محسن الفنجري، والذي حذر أولئك الذين يسعون إلى “زعزعة النظام العام”، واعتمد لهجة تذكر المتظاهرين بمبارك في خطاباته الأخيرة إلى الأمة.
    وتتصاعد الضغوط حاليا على حكومة رئيس الوزراء المؤقت عصام شرف وزير، الذي يبدو غير قادر على مواجهة تعنت الجنرالات، ويجري الآن حثه على الاستقالة من قبل العديد من أنصاره.

     
  • »بريديتور « نقلة في التخطيط العسكري الاستراتيجي

    تسلّطت الأضواء في الآونة الأخيرة على الطائرة من دون طيار، والموجهة عن بعد، خاصة الطراز الأميركي الشهير منها المعروف باسم " بريديتور ". الحديث عن فعاليتها في أفغانستان وباكستان ضد عناصر طالبان و" القاعدة"، دفع بسيرتها إلى واجهة المداولات حول آخر ما في الترسانة العسكرية من جديد. الاعتقاد لدى الخبراء والعسكريين، الأميركيين والأجانب بأن هذه الطائرة الآلية، الاستطلاعية منها والمسلّحة، مرشحة لتكون أحد أهم أسلحة حروب المستقبل. الصنف الثاني، صار بمثابة قاذفة مزودة بأسلحة مدمرة ودقيقة التصويب مدى طيرانها أطول من المقاتلات التقليدية.

    كلفة إنتاج هذه الطائرة الموجهة عن بعد أو شرائها، تبدو متواضعة وتكاد تكون رمزية، مقارنة بغيرها من الطائرات في أي سلاح جوّي. ثمنها زهيد يتراوح بين عشرات ألوف الدولارات للصنف الأول وعشرة ملايين للطراز العالي من الصنف الثاني، مقابل عشرات الملايين لأية مقاتلة حربية أخرى.

    بالإضافة إلى أن الكلفة البشرية لاستخدامها معدومة. ميزات فريدة جعلتها رقماً جديداً في أي مقاربة للمسرح الحربي. من هنا تزايد الاهتمام العسكري الدولي بها. حوالي خمسين دولة اشترت الطائرة الموجهة عن بعد المصمّمة لعمليات الاستطلاع، حسب الاحصاءات المنشورة أخيرا . هذا عدا عن البلدان المتسابقة على تصنيع النوع العسكري منها، مثل الصين الساعية إلى منافسة الولايات المتحدة، والمتفوقة حتى الآن في هذه التكنولوجيا.

     

    بالونات متفجرة

    العمليات العسكرية الجوية قديمة بعضها كان يتم بطرق بدائية. مارسته النمسا في حربها مع فينيسيا الإيطالية عام 1849. أرسلت إلى أجوائها، على جناح السرعة، بالونات محشوة بالمتفجرات. بعضها أدى الغرض. كان أول هجوم جوي من نوعه. ثم تطورت هذه الوسيلة وأخذت شكل التوربيدات أو القذائف الجوية خلال الحرب العالمية الأولى. ومع بداية الحرب العالمية الثانية، صارت تعرف باسم " القنبلة الطائرة "، وقد جرى تزويد الجيش الأميركي بالألوف منها. ثم ظهرت هذه المركبة الخادعة، بشكلها الأولي، في الخمسينات عندما أجرت شركة نورثروب اول تجربة لها.

    لكن شركة ماكدونيل دوغلاس للطيران كانت السبّاقة في تصنيعها، مع نهاية الخمسينات. حتى ذلك التاريخ، كان يجري إطلاقها من على متن طائرة حربية عملاقة. كما كانت تستخدم فقط لأغراض التجسس والاستطلاع فوق أراضي العدو. ولم تدخل مسرح العمليات، كطائرة بدون طيار، إلاّ في الثمانينات من العقد الماضي.

    زيادة الانفاق

    في العقد الأخير ازداد الإنفاق على هذا السلاح. ومن المتوقع أن يصل في السنوات القريبة إلى حوالي مئة مليار دولار، وفق ما جاء في احد التقارير المتخصصة. ومعظمه للتسلح الذاتي. خاصة الطائرات المسلحة منها. فالولايات المتحدة، المنتج الأول لها، لا تبيع منها إلا لعدد قليل جداً من حلفائها. لكن مصادر البنتاغون تقول أن باب التصدير قد يفتح في المستقبل القريب، بحيث يتم تزويد بعض الدول بنماذج منها " تتوفر فيها قدرات عسكرية محدودة "، لقطع الطريق على الصين، التي تنوي تسويق إنتاجها من هذه الطائرات على نطاق واسع.

    وتشير تقارير نشرت مؤخراً بأن بكين لا يجاريها بلد آخر في تسريع أبحاثها وتجاربها، في هذا الحقل. وهي الآن تملك نماذج من هذه الطائرة، الاستكشافية منها والحربية. وقد ظهرت أكثر من مرة في معارضها الجوية. وهي تعمل الآن، حسب المعلومات الأميركية، على تطوير نماذج من الصنفين تكون قادرة على الطيران بعيد المدى. في المقابل، تعمل واشنطن على تصميم نموذج خاص لحاملات طائراتها، بحيث تصبح " براديتور " عائمة ومتجولة في البحار والمحيطات. خاصة تلك القريبة من الصين.

    والمعروف أن إسرائيل تحتل المرتبة الثانية في هذه الصناعة. وسبق وأن باعت بعضا من طائراتها الموجهة عن بعد للصين. وأيضاً الهند، أعلنت مؤخراً عن عزمها على إنتاج طائرة حربية من هذا النوع. والمعروف أيضا أن روسيا تملك هذا السلاح وباكستان تنوي الحصول عليه من بكين إضافة إلى إيران التي كشفت قبل فترة وجيزة عن امتلاكها لمثل هذه الطائرة. واستخدم حزب الله عددا قليلا منها في حرب عام 2006، يرى احد الخبراء أن الطائرات الموجهة عن بعد ، هي وجهة المستقبل. ليس فقط الحربي منها بل أيضاً المدني. ربما. لكن ذلك لا يحجب المخاطر. فحروب " الروبوت" خطرها مزدوج: من جهة كثيراً ما يقع المدنيون ضحاياها.

    والتجربة في باكستان خير شاهد على ذلك. ومن جهة أخرى، تشجع هذه الطائرة على استسهال قرار الحرب. وهذا ما بدأ يثير مخاوف جماعات أنصار السلام وبعض الأكاديميين الذين سارعوا إلى إطلاق التحذيرات من التمادي في هذا النوع من سباق التسلح الجديد وفي تطوير عسكرة الآلة.

     
  • 25 حزبا وحركة سياسية و5 مرشحين للرئاسة للمجلس العسكري: هنعتصم وأنت المسئول!

    الشعب يعبر عن رأيه على أرض الميدان.تصوير-أحمد العطيفيالدستور الاصلى

    القوى اتفقت علي المطالب الرئيسية وموسى يطلب بمهلة لـ” شرف “


    بتوقيع 25 حركة شبابية وحزب سياسي و 5 مرشحين للرئاسة وبعض الشخصيات العامة وبالتأكيد علي مطالب معتصمي التحرير أعلن اليوم-الخميس- ومن داخل نقابة الصحفيين مصطفي شوقي عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة وفي حضور ممثلين عن القوي الموقعة علي بيان التوافق الوطني استمرار اعتصام الثوار في ميدان التحرير لحين تحقيق مطالب الثورة الرئيسية والمتمثلة في وقف تحويل المدنين للمحاكمات العسكرية وتطهير مؤسسات الدولة من أنصار النظام السابق و الإسراع في المحاكمات الجنائية لقتله الشهداء ورموز النظام السابق والشروع الفوري في تطبيق إجراءات لضمان العدالة الاجتماعية .
    وطلب الموقعون علي البيان بإقالة الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وحكومته بالكامل وتعين حكومة جديدة تجمع بين الطابع السياسي و التكنوقراطي ، وعلي أن لا تكون هذه الحكومة لتسيير أعمال و لكن حكومة إدارة الأزمة لها كافة الصلاحيات التي تمكنها من آداء المهام المنوط بها بعيدا عن المجلس العسكري وقال جمال فهمي عضو مجلس نقابة الصحفيين أن السيد عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية – والذي لم يحضر اللقاء -  طلب منه أن يعلن موافقته  على البيان بالكامل لكن لديه توضيح – وليس تحفظ – وهو أن يعطي شرف فرصه على يحصل علي كافة الصلاحيات.
    ورفض الموقعون ومنهم ( ائتلاف شباب الثورة و المجلس الوطني والجمعية الوطنية وحزب الجبهة الديمقراطي و حزب الوفد، حزب الوعي ، الحزب الناصري ، حزب الغد و الحزب المصري الديمقراطي و حزب التحالف الشعبي و الحزب الاشتراكي، حزب الكرامة، حزب التجمع).
    وأما من الشخصيات العامة فهم الدكتور  محمد البرداعي و عمرو موسي و حمدين صباحي و  أيمن نور و  هشام البسطويسي المرشحون لرئاسة الجمهورية ،و من الشخصيات العامة إبراهيم المعلم و حسام عيسى و خالد يوسف و  خالد النبوي و بهاء طاهر و جمال فهمي، إضافة إلي عدد من التيارات و الائتلافات على البيان لهجة التهديد في خاب المجلس العسكري وحملوه مسئولية أمن وسلامة المعتصمين بميادين مصر .
    ومن جانبه  قال جورج إسحاق _ عضو المجلس القومي لحقوق الانسان –  أن البيان سيتم عرضه اليوم علي القوي السياسية  داخل ميدان التحرير للتوافق علي الصورة النهائية للمطالب رافضا أن يستمر بقاء الرئيس المخلوع حسني مبارك في شرم الشيخ مطالبا بتحوليه لمستشفي أحد السجون.
    ومن جانبه أكد شادي الغزالي حرب – عضو الائتلاف – أن باقي مرشحوا الرئاسة لم يتم عرض البيان عليهم ولكن للجميع مطلق الحرية في قبوله والتوافق عليه.
    من جانب آخر، وصلت إلى ميدان التحرير ثلاث سيارات إسعاف، لإنقاذ شابين من حزب الجبهة – مضربان عن الطعام – بعد تعرضهم لحالة من الإعياء الشديد، ورفض الشابان محمد فوزي وعبد الجواد صالح مغادرة ميدان التحرير وأصروا على تلقي العلاج بداخله.

     

W3Counter