المتظاهرين | صحيفة هلا الإلكترونية   صحيفة هلا الإلكترونية » المتظاهرين

 

 

  • شرطة البحرين تمنع المتظاهرين للوصول لدوار اللؤلؤة

    فرقت قوات الامن البحرينية الثلاثاء عدة مسيرات انطلقت من قرى شيعية باتجاه دوار اللؤلؤة في العاصمة المنامة في الذكرى الاولى لاندلاع حركة الاحتجاجات المطالبة باصلاحات سياسية.

    وقال شهود ان مئات الناشطين ارتدوا الأكفان البيضاء ورفعوا أعلام البحرين وهم يهتفون شعارات مناهضة للحكم وخصوصا الملك.

    وخرج المحتجون خصوصا من مناطق السنابس والديه وجدحفص باتجاه منطقة الدوار التي تفرض عليها السلطات طوقا أمنيا مشددا.

    ونقلت وكالة فرانس برس عن شاهد عيان قوله ان قوات الأمن أطلقت الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق مجموعات استطاعات الوصول الى نقطة تبعد 500 متر عن مدخل دوار اللؤلؤة .

    واعلنت جمعية الوفاق المعارضة ان قوات الأمن البحرينية نفذت حملة إعتقالات واسعة في المناطق التي تشهد توترات وتواجدا أمنيا مكثفا.

    وعدد البيان اسماء 13 شخصا بينهم امراة قالت الجمعية انهم اعتقلوا.

    وكان ائتلاف شباب 14 فبراير/شباط والذي يعمل بشكل منفصل عن المعارضة الشيعية وجمعية الوفاق التي تمثل التيار الشيعي الرئيس في المملكة قد اعلن عزمه العودة الثلاثاء الى الدوار الذي يطلق عليه اسم ميدان الشهداء .

    الا ان المعارضة البحرينية اصدرت مساء الاثنين بيانا مشتركا اكدت فيها ان دوار اللؤلؤة يشكل رمزا للحركة المطلبية … لكنه ليس الميدان الوحيد الذي ترفع فيه المعارضة السياسية مطالبها المشروعة في اشارة على ما يبدو الى عدم تشجيعها اعادة الاحتجاجات الى الدوار.

    ورأت ان ما يجري في البحرين جزء لا يتجزأ من انتفاضة الشعوب العربية ضد القمع والدكتاتورية والفساد والتمييز الطائفي والمذهبي والقبلي وانتهاكات حقوق الانسان مؤكدة في ذات الوقت تمسكها بسلمية الحراك السياسي .

    واكدت الوفاق في بيان لها الثلاثاء ان قوات الأمن البحرينية قامت بمداهمات في منطقتي السنابس والبرهامة و ارتكبت جرائم ممنهجة نفذتها قوات بحرينية وآسيوية في اشارة الى رجال امن من اصول اسيوية.

    الا ان وزارة الداخلية البحرينية اكدت في رسالة عبر موقع تويتر ان الاوضاع طبيعية في البحرين.

    وجاء في الرسالة تؤكد إدارة الإعلام الأمني أن الوضع العام في جميع شوارع المملكة آمن والحياة تسير بشكل طبيعي وتهيب بالجمهور تلقي الأخبار من مصادرها الرسمية .

    من جانبه دعا الملك حمد بن عيسى ال خليفة البحرينيين الى لم الشمل والبدء بمرحلة جديدة.

    وقال في كلمة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لصدور ميثاق العمل الوطني لا بد أن نؤكد على روح التلاحم ولم الشمل بين كافة مكونات شعب البحرين العزيز وهو امر لاشك ان الجميع يتطلع إلى تحقيقه .

    كما اكد الملك على الاستمرار في نهج الاصلاح والتطوير والتحديث لبلدنا العزيز برؤية تقوم على ركنٍ أساسي يتمثل بمشاركة شعبية أوسع من خلال المجلس المنتخب ليمارس دوره الأساسي في الرقابة على العمل الحكومي .

    وتطالب المعارضة الشيعية بملكية دستورية وبحكومة منتخبة وبالحد من سيطرة اسرة ال خليفة السنية على الحكم مع بقاء الملكية.

     
  • تشديد العقوبات على شرطة البحرين لممارستها العنف ضدد المتظاهرين

    قالت وكالة أنباء البحرين ان وزير الداخلية طالب بتشديد العقوبة على الهجمات التي تستهدف قوات الامن بعد تصاعد العنف الطائفي قبل الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة قضت عليها قوات الامن بدعم من قوات خليجية.

    وقال وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله ال خليفة في بيان نقلته وكالة انباء البحرين يوم السبت ان البحرين شهدت تصاعدا في العنف الذي يستهدف أفراد الامن أثناء تأدية واجبهم واستخدام الزجاجات الحارقة ضدهم.

    ونقلت عنه الوكالة قوله “الاحداث الامنية الاخيرة شهدت تصاعدا في وتيرة العنف واستهداف رجال الامن والتعرض لهم أثناء قيامهم بواجبهم.”

    وأضاف “ما يجري من استهداف لرجال الامن يدفعني من موقع مسؤوليتي المطالبة بزيادة الحماية القانونية لرجال الامن العام حيث لا توجد نصوص قانونية كافية ورادعة حتى الوقت الراهن.”

    ومضى يقول “وانني لارى ان تكون جريمة الاعتداء على رجال الامن العام جناية تصل عقوبتها الى السجن لمدة 15 عاماً وان تشمل هذه العقوبة المحرضين والمنفذين.”

    ولم يذكر ما هي العقوبات الحالية.

    وتصاعدت الاشتباكات في الشوارع بين الشرطة ومحتجين أغلبهم من الشيعة في الشهر الماضي مع اقتراب ذكرى قيام الانتفاضة في 14 فبراير شباط للمطالبة باجراء اصلاحات ديمقراطية.

    وقمعت البحرين في العام الماضي الاحتجاجات المطالبة بانهاء التمييز الطائفي وتقييد سلطة الاسرة السنية الحاكمة بمساعدة من قوات من دول الخليج المجاورة.

    وأظهر تحقيق أمرت الحكومة باجرائه في العام الماضي أن قوات الامن افرطت في استخدام القوة في قمع الاحتجاجات وعذبت محتجزين لانتزاع اعترافات منهم.

    وقالت لجنة التحقيق المستقلة في البحرين التي رأسها محامون دوليون في نوفمبر تشرين الثاني ان 35 شخصا منهم محتجون وأفراد أمن قتلوا في فترة امتدت حتى يونيو حزيران الماضي.

    وذكرت وكالة انباء البحرين الاسبوع الماضي أن من المقرر ان يصل رئيس اللجنة محامي حقوق الانسان الامريكي من أصل مصري شريف بسيوني الى البحرين في فبراير شباط لمتابعة توصيات اللجنة.

    كما قال الشيخ خليفة بعد أن حث المواطنين على الحفاظ على السلامة العامة ان قوات الامن ستكون مزودة بالغاز المسيل لللدموع وقنابل الصوت والطلقات المطاطية بما يتوافق مع المعايير الدولية لحفظ النظام العام.

    وقالت الشرطة يوم الخميس ان رجلا احتجز بسبب أعمال عنف و”تخريب” توفي بسبب مرض مزمن في المستشفى بينما كان رهن الاحتجاز لكن المعارضة قالت انه تعرض للتعذيب حتى الموت

     
  • تشديد العقوبات على شرطة البحرين لممارستها العنف ضدد المتظاهرين

    قالت وكالة أنباء البحرين ان وزير الداخلية طالب بتشديد العقوبة على الهجمات التي تستهدف قوات الامن بعد تصاعد العنف الطائفي قبل الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة قضت عليها قوات الامن بدعم من قوات خليجية.

    وقال وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله ال خليفة في بيان نقلته وكالة انباء البحرين يوم السبت ان البحرين شهدت تصاعدا في العنف الذي يستهدف أفراد الامن أثناء تأدية واجبهم واستخدام الزجاجات الحارقة ضدهم.

    ونقلت عنه الوكالة قوله “الاحداث الامنية الاخيرة شهدت تصاعدا في وتيرة العنف واستهداف رجال الامن والتعرض لهم أثناء قيامهم بواجبهم.”

    وأضاف “ما يجري من استهداف لرجال الامن يدفعني من موقع مسؤوليتي المطالبة بزيادة الحماية القانونية لرجال الامن العام حيث لا توجد نصوص قانونية كافية ورادعة حتى الوقت الراهن.”

    ومضى يقول “وانني لارى ان تكون جريمة الاعتداء على رجال الامن العام جناية تصل عقوبتها الى السجن لمدة 15 عاماً وان تشمل هذه العقوبة المحرضين والمنفذين.”

    ولم يذكر ما هي العقوبات الحالية.

    وتصاعدت الاشتباكات في الشوارع بين الشرطة ومحتجين أغلبهم من الشيعة في الشهر الماضي مع اقتراب ذكرى قيام الانتفاضة في 14 فبراير شباط للمطالبة باجراء اصلاحات ديمقراطية.

    وقمعت البحرين في العام الماضي الاحتجاجات المطالبة بانهاء التمييز الطائفي وتقييد سلطة الاسرة السنية الحاكمة بمساعدة من قوات من دول الخليج المجاورة.

    وأظهر تحقيق أمرت الحكومة باجرائه في العام الماضي أن قوات الامن افرطت في استخدام القوة في قمع الاحتجاجات وعذبت محتجزين لانتزاع اعترافات منهم.

    وقالت لجنة التحقيق المستقلة في البحرين التي رأسها محامون دوليون في نوفمبر تشرين الثاني ان 35 شخصا منهم محتجون وأفراد أمن قتلوا في فترة امتدت حتى يونيو حزيران الماضي.

    وذكرت وكالة انباء البحرين الاسبوع الماضي أن من المقرر ان يصل رئيس اللجنة محامي حقوق الانسان الامريكي من أصل مصري شريف بسيوني الى البحرين في فبراير شباط لمتابعة توصيات اللجنة.

    كما قال الشيخ خليفة بعد أن حث المواطنين على الحفاظ على السلامة العامة ان قوات الامن ستكون مزودة بالغاز المسيل لللدموع وقنابل الصوت والطلقات المطاطية بما يتوافق مع المعايير الدولية لحفظ النظام العام.

    وقالت الشرطة يوم الخميس ان رجلا احتجز بسبب أعمال عنف و”تخريب” توفي بسبب مرض مزمن في المستشفى بينما كان رهن الاحتجاز لكن المعارضة قالت انه تعرض للتعذيب حتى الموت

     
  • المتظاهرين يهاجمون رئيسة الوزراء الأسترالية

    احتشد حوالي 200 متظاهر أسترالي حيث تمكنوا من احتجاز رئيسة الوزراء جوليا جيلارد وزعيم المعارضة طوني أبوت في أحد المطاعم بالعاصمة كانبيرا طوال 20 دقيقة، احتجاجا على دعوة أبوت لهدم مبنى يمثل حقوق السكان الأصليين والذي يعود تاريخه لـ 40 عاما مضت قبل أن تحضر الشرطة لتوفر لهما مخرجا آمنا

    وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية (آي آي بي) بان قرابة 200 متظاهر تهافتوا إلى المطعم فأحاطوه من كل جهاته والتصقوا بالزجاج المطل على الصالة الرئيسية حيث كانت جيلارد وأبوت مرددين كلمات “عيب” و”عنصرية”.

    وكانت جيلارد وأبوت انتهيا للتو من الحديث في احتفال بمناسبة “عيد أستراليا” قبل التوجه إلى المطعم.

    واستدعي قرابة 50 شرطيا بينهم وحدة مكافحة الشغب إلى المكان وحرصت القوى الأمنية على توفير الحماية الأمنية اللازمة لجيلارد وأبوت اللذين تمكنا من المغادرة من باب خلفي بعد قرابة 20 دقيقة على احتجازهما في المطعم. وطارد المتظاهرون سيارة جيلارد وأبوت وضربوها بأيديهم.

    وقد فقدت رئيسة الوزراء احدى فردتي حذائها أثناء قيام أفراد الأمن بإدخالها السيارة، التي طاردها المتظاهرون بعدما طرقوا عليها بقوة. ولم يصب أحد كما لم يتم اعتقال أي شخص.

    يشار إلى ان التوتر اشتد بعد تعليقات أبوت الذي قال انه يفترض بالسكان الأصليين أن يفتخروا بالاحترام الذي يلقونه من كل أسترالي متسائلا عن سبب نصب الخيم كل هذه السنوات “فقد تغير الكثير إلى الأحسن منذ ذلك الحين

     
  • منظمة العفو الدولية تندد عن إستعمال الغاز المسيل للدموع لتفرقة المتظاهرين بالبحرين

    دعت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية الى التحقيق فيما وصفته بالاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع من جانب قوات الامن البحرينية ضد المتظاهرين.

    وقالت المنظمة المعنية بحقوق الانسان إن هذا الاستخدام المفرط للغاز في مناطق سكنية قد يكون تسبب باكثر من 12 حالة وفاة.

    يذكر ان قوات الامن البحرينية ما لبثت تحاول احتواء موجة متصاعدة من الاحتجاجات انطلقت اوائل العام الماضي.

    وكانت آخر حالة وفاة عزاها ناشطون معارضون الى استخدام الغاز المسيل للدموع قد وقعت يوم الاربعاء الماضي، حيث فقد سعيد علي حسن السكري البالغ من العمر 65 عاما وعيه ثم توفي في اليوم التالي بعد ان اطلق رجال الامن كمية كبيرة من قذائف الغاز قرب منزله في احدى القرى يوم الثلاثاء حسبما افادت اسرته.

    يذكر ان الشيعة، الذين يمثلون اغلبية في البحرين، طالما اشتكوا من التمييز على ايدي الاسرة السنية الحاكمة في البلاد. وكان المحتجون قد احتلوا احدى الساحات المهمة في العاصمة المنامة لفترة وجيزة في فبراير / شباط الماضي.

    وقد تواصلت الاحتجاجات منذ طردت قوات الامن المحتجين من الساحة التي كانت تدعى ساحة اللؤلؤ.

    وكلف العاهل البحريني الملك حمد بن خليفة لجنة مستقلة مكونة من خبراء في مجال حقوق الانسان للتحقيق في الاحداث التي جرت في الجزيرة، وذلك بعد تعرض البحرين لانتقادات دولية للانتهاكات التي صاحبت قمع الحركة الاحتجاجية.

    واصدرت هذه اللجنة تقريرها في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي اكدت فيه استخدام قوات الامن المفرط للقوة واستخدامها الممنهج للتعذيب بحق المعتقلين.

    ولكن الناشطين البحرينيين ومنظمات حقوق الانسان الدولية يتفقون على ان الحكومة لم تفعل ما يكفي لكبح جماح الشرطة وقوات الامن.

    وعلمت بي بي سي من شهود عيان ان قوات الامن البحرينية تعمد الى اطلاق القنابل الصوتية وقذائف الغاز المسيل للدموع الى داخل المنازل في انتهاك واضح للمعايير الدولية التي التزمت البحرين على اعلائها.

    ودعت منظمة العفو الدولية الى اجراء تحقيق في حالات الوفاة، مضيفة يجب اصدار التعليمات الوافية لقوات الامن حول كيفية استخدام الغاز المسيل للدموع بما يتماشى مع المعايير الدولية.

    وتقول المنظمة إنه في بعض الحالات فاقم استنشاق الغاز المسيل للدموع حالات طبية يعاني منها المصابون اصلا، كالربو.

    ويقول الناشطون البحرينيون إن تصرفات قوات الامن كانت مسؤولة عن اربع حالات وفاة في الاسبوع الجاري، مما يعني ان خمسين شخصا على الاقل قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في العام الماضي. ويشمل هذا العدد اربعة من رجال الامن.

    ولم ترد وزارة الداخلية البحرينية – المسؤولة عن قوات الامن – على طلب منظمة العفو باجراء تحقيق في حالات الوفاة التي لها علاقة باستخدام الغاز المسيل للدموع.

     
  • خروج ألالاف المتظاهرين في إتجاه ميدان التحرير مطالبين بإسقاط الجيش

    نظم العشرات من الحركات الثورية وقوى ميدان التحرير، مسيرة مناوئة لحكم المجلس العسكري انطلقت من امام ساقية الصاوي بالزمالك، وهتف الشباب المُشارك فى المسيرة ” يسقط يسقط حكم العسكر”،” عسكر يحكم تانى ليه، مصر معسكر ولا ايه”.

    وكان المئات من المتظاهرين قد احتشدوا بميدان التحرير في الذكري الأولي لثورة 25 من يناير، للاحتفال بها واستكمال مطالبها.

    وبدأ المتظاهرون في الهتاف ضد الحكم العسكري، واصفين إياه بأنه التف علي مطالب الثورة، وقاموا بالهتاف ضد المشير حسين طنطاوي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.. ”الشعب يريد إعدام المشير”.”

    كما خرجت العديد من المسيرات من مناطق شبرا والعباسية ومسجد مصطفي محمود بمنطقة المهندسين ومسجد السيدة زينب، وصولاً إلي ميدان التحرير، وسط احتشاد عددًا من أسر الشهداء المطالبين بالقصاص لدمهم أولادهم.

     
  • الكويت سترحل المتظاهرين من البدون

    افادت صحف كويتية الثلاثاء ان حكومة الكويت قررت ترحيل البدون الذين شاركوا في تظاهرات مطالبة بالجنسية تخللتها اعمال عنف.

    وذكرت صحيفة الانباء ان القرار اتخذ خلال اجتماع لمجلس ادارة الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع المقيمين بصورة غير قانونية، وهو جهاز مختص بشؤون البدون ويرأسه وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الصباح.

    وتضمنت القرارات التي اتخذها الجهاز ايضا بحسب الصحيفة "تسريح العسكريين من منسوبي وزارتي الدفاع والداخلية من الذين يثبت تورط أبنائهم في المظاهرات وأحداث الشغب" و"سحب البيت الشعبي (المقدم من الحكومة) من كل من يتورط في المشاركة في احداث الشغب ومخالفة القوانين السارية".

    كما شملت القرارات سحب البطاقات الامنية و"شطب ملف التجنيس لكل من يشارك بالفعل والتحريض على مخالفة قوانين البلاد".

    وبالنسبة للترحيل، فان قرار الجهاز نص على "ترحيل المتورطين من اصحاب الجنسيات المعلومة الى بلدانهم واحالة الى الابعاد المتورطين في الاحداث من غير المسجلين بالجهاز المركزي ومن الذين سبق لهم التوقيع على اشعارات مغادرة إلى البلدان المذكورة في استمارة الاشعار".
     

    وقرر الجهاز ايضا ملاحقة "المحرضين من الذين يدعون الى مخالفة القوانين ويحرضون على الفوضى في وسائل التواصل الاجتماعي" بما في ذلك موقعي تويتر وفيسبوك.

    واستخدمت قوات مكافحة الشغب الكويتية القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه والعصي لتفريق الالاف من البدون الذين تظاهروا الجمعة والسبت، ما اسفر عن سقوط جرحى واعتقال اكثر من مئة شخص.
     

    وتؤكد الكويت ان 34 الفا من اصل 105 الاف شخص من البدون في الكويت يستحقون الجنسية بينما الآخرون يحملون جنسيات دول اخرى ويتعين عليهم اظهار جوازاتهم الاصلية.

    وبحسب احصاءات رسمية نقلتها صحيفة الوطن، فان 43 الفا منهم عراقيون و16400 شخص سعوديون، والباقون سوريون وايرانيون واردنيون وحاملو جنسيات اخرى.
     

    ووعدت الحكومة البدون الذين يكشفون عن جوازاتهم الاصلية بمنحهم اقامات طويلة المدى اضافة الى خدمات مجانية مثل الطبابة والتعليم.

    كما قررت الحكومة بحسب صحيفة الانباء تسريع عمليات تجنيس المستحقين من البدون.

    ونظم البدون في فبراير مارس تظاهرات للمطالبة بالجنسية، ثم جددوا هذه التظاهرات في ديسمبر

    .
    ولا يتمتع البدون بالخدمات العامة مثل التربية والصحة التي تقدم للكويتيين مجانا.

     

     

     

     
  • بشار الأسد يحصد المرتبة الأولى في قتل المتظاهرين والعنف ضدد شعبه

    اتهم الرئيس السوري بشار الاسد ، اليوم الثلاثاء، أطرافا اقليمية ودولية بالسعي الى زعزعة استقرار سورية، معلنا عن مواصلته مسلسل الاصلاح بإجراء استفتاء شعبي على الدستور الجديد في بداية شهر مارس المقبل.

    وقال الرئيس الأسد في خطاب هو الرابع له منذ بداية الاحتجاجات قبل نحو عشر أشهر ،القاه في جامعة دمشق، ان “الأولوية القصوى الآن هي استعادة الامن الذي تميزنا به لعقود حتى على المستوى العالمي وهذا لا يتحقق الا بضرب الارهابيين والقتلة ومن يحمل السلاح الآثم بيد من حديد”.

    وأضاف ” نحن نخوض معركة غير مسبوقة في تاريخ سورية الحديث والانتصار فيها قريب جداً”،مبرزا أن تماسك الشعب السوري ” في وجه أعمال التخريب التي هدفت لتمهيد التدخل الخارجي كان وسيبقى العقبة الحقيقية في وجه هذا التدخل وأن الأحداث المؤسفة التي أصابت الوطن أدمت قلب كل سوري وفرضت ظروفا تمثل لنا جميعا امتحانا جديا في الوطنية”.

    من جهة اخرى ،قال الرئيس السوري ان الجامعة العربية”مجرد انعكاس لزمن الانحطاط العربي وما كان يحدث بالسر صار يحدث في العلن”، مشيرا الى أن تجميد عضوية سورية في الجامعة “لا يعنينا من قريب أو بعيد ( ) وانه أصبح الخارج مزيجا من الأجنبي والعربي وللأسف الجزء العربي أكثر عداءا وسوءا من الأجنبي إذ انه بعد فشل أعدائنا في مجلس الأمن كان لابد من غطاء عربي “.

    وأكد الرئيس السوري أنه لن يتخلى عن مسؤولياته مخاطبا من أسماهم أعداء بلاده بالقول “انهم يحاولون الايحاء بأن الرئيس يتخلى عن المسؤولية ، أقول نعم ، خسئتم لست أنا من يتخلى عن المسؤولية لا في الأزمات ولا في الأحوال العادية (…) وأستمد قوتي من الدعم الشعبي وهذه المعركة لم تزدنا إلا صلابة “.

    وفي ما يتعلق بالاصلاحات على المستوى الداخلي ،أعلن الرئيس بشار الأسد عن إجراء استفتاء شعبي على الدستور الجديد في بداية شهر مارس المقبل والانتخابات البرلمانية في شهري ماي أو يونيو القادمين.

    واكد اان “انتخابات مجلس الشعب مرتبطة بالدستور الجديد وتعطي الوقت للقوى (السياسية الجديدة) لتؤسس نفسها (…) والجدول الزمني مرتبط بالدستور الجديد”.

    وتابع ان سورية تسعى إلى تشكيل حكومة موسعة فيها مزيج من السياسيين والتقنيين وتمثل أطياف المجتمع كله.

    وبخصوص موضوع الحوار مع المعارضة ،قال الرئيس الاسد “نحن كدولة أو حزب مستعدين لبدء حوار وهناك أجزاء من المعارضة غير مساعدة هناك قوى تريد محاورتنا بالسر وهناك قوى تنتظر كي ترى تطور الأمور”.

    وأشار الى أن “المعارضة حالة مؤسساتية تعني قاعدة شعبية تظهر في الانتخابات (…) لا نريد معارضة تجلس في السفارات أو تبتزنا أو تحاورنا بالسر كي لا تغضب أحدا”.

    وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عشر أشهر مظاهرات تطالب بالحرية والديمقراطية والتغيير تخللتها اعمال عنف خلفت ، بحسب الامم المتحدة، مقتل اكثر من خمسة الاف شخصا.

     
  • صور المواجهات والاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الجيش والشرطة فى القاهرة يوم الجمعة ..

    صور المواجهات والاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الجيش والشرطة فى القاهرة يوم الجمعة ..

    لا زالت المواجهات مستمرة بالقرب من ميدان التحرير بالقاهرة بين متظاهرين وقوات الجيش والشرطة المصرية ..

     
  • المتظاهرين في ميدان التحرير يطالبون برحيل المجلس العسكري

    ردد العشرات من المعتصمين فى ميدان التحرير اليوم عقب صلاة الجمعة هتافات ” مجلس عسكر مين إختارك .. إرحل زي رئيسك مبارك” و ” يسقط يسقط حكم العسكر” و ” يوم 25 .. الثوار راجعين”و ” أرحل .. يا مجلس .. أرحل ده الشعب مفلس”.

    وبدأت الدعوات تتزايد فى ميدان التحرير ومواقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك” و ” تويتر ” للنزول مرة اخرى لميدان التحرير يوم 25 يناير القادم للمطالبة بتنفيذ مطالب الثورة التى لم تتحقق حتى الان.

    ويشهد الميدان والشوارع الجانبية له انسياباً مرورياً وانتظام حركة السيارات، وتتواجد بالحديقة المتوسطة للميدان عدد من خيام الاعتصام، والتي تم نصبها عقب أحداث مجلس الوزراء.

     

W3Counter