المنطقة | صحيفة هلا الإلكترونية   صحيفة هلا الإلكترونية » المنطقة

 

 

  • الإمارات فتحت شهية المنطقة على مشروعات بنية تحتية ضخمة

    تهمة ضيق الثقافة العامة التي تلاحق المقاولين على خلفية إنفاقهم إعمارهم وسط ضجيج آليات البناء وأكداس الحديد وخلف جدران الأسمنت تتلاشى بعد فنجان قهوة مع خلدون الطبري الرئيس التنفيذي لشركة دريك آند سكل إنترناشيونال، فحديثه خليط من ثقافات عالمية ينقل محدثه بين الفلسفة والأدب تارة والاقتصاد تارة أخرى.

    الطبري يصنف اليوم كأحد أقطاب صناعة المقاولات في المنطقة وجاء في المرتبة 70 في قائمة أقوى 500 شخصية عربية لعام 2011 لأربيان بسنز. وقد شارك هذا (المقاول) محلياً وإقليمياً في فريق عتيد من المهندسين والمقاولين في تحديد الهوية العمرانية لمنطقة الخليج ولعب دوراً رئيسياً في نقل صناعة المقاولات الخليجية إلى مستوى عالمي. ينظر البعض إلى الطبري على أنه محظوظ بعدما طرح في (عز الأزمة) عام 2008 وتداول 55 في المئة من أسهم "دريك آند سكل انترناشيونال" للاكتتاب العام، ووصل حجم الطلب إلى 101 مرة أكثر من القيمة المعروضة حينها.(البيان) حاورت الطبري في محاور عدة وهذه هي التفاصيل:

     

    استراحة محارب

    البعض يرى أن صناعة الإنشاءات (محارب) طالت (إستراحته) فكيف يرى الطبري ذلك؟

    عالمياً ربما تطول استراحته لكن إقليمياً وفي الدول التي لا تعاني عجزاً في السيولة فإن المقاول قطع إجازاته الإجبارية بعدما بدأت الحكومات تتحدث عن الناتج القومي المحلي وعن توافر الأموال اللازمة للمشاريع. ولذلك ينتعش القطاع ويعاود الصعود ، عموماً أوضاع قطاع المقاولات والتشييد لا تتشابه من يوم لآخر.

    وما يصح عليها اليوم قد لا يصح في وصفها غداً وهكذا الحال بعد شهر أو شهرين، لكن دعني أقول إن الضبابية كانت العنوان الأبرز للمشهد عام 2010 وذلك أثر سلباً على تقييم الأصول، وأربك الموازنات، وبالنسبة إلينا في دريك أند سكل كنا نستقرئ ما ستؤول إليه الأمور منذ عام 2007 وخضنا لاحقاً موجة اندماجات واستحواذات لتعزيز الموازنات وتوحيد التكاليف.

    وفي 2011 تدفقت السيولة على القطاع بدعم من الائتمان وهو مالم يكن ليتحقق لولا دعم الحكومات. أما بالنسبة لعام 2012 فنحن نلتحف بالثقة ونتوسم نمواً هائلاً في مشروعات البنية التحتية، وحتى نكون دقيقين فإن كعكة تلك المشروعات ستذهب إلى المنطقة التي تشهد فائضا في السيولة، في حين لن تنال المنطقة التي تعاني من عجز السيولة من الكعكة التنموية غير النزر اليسير. ولم نعد نشهد الكثير من التذبذب بالسوق.

    وأصبحت الأوضاع الاقتصادية موائمة. وبالتأكيد ليست كل مناطق المعمورة محفوفة بالمخاطر، وقد وعت شركات المقاولات الدرس جيداً وأغلبها اليوم لديها إستراتيجية للتعامل مع المستجدات بدءا من أسعار العملات، ومروراً بأسعار المواد الخام والتمويل وإنتهاء بأسواق الأسهم

    . ويبقى الأمر المهم والجيد بزوغ فجر جديد لمشاريع نوعية ضخمة، ففي الإمارات -التي تعد نموذجا اقتصادياً مميزاً فتح شهية المنطقة لمشروعات ضخمة- هناك مشروعات، وفي السعودية وقطر والكويت والعراق ودول المغرب العربي.

     

    تحييد المخاطر

    كيف تأقلمتم مع تداعيات الأزمة المالية العالمية؟ هل كانت دريك أند سكل محصنة مما أفرزته الأزمة؟

    هناك أساليب عامة مكنت قطاع الإنشاءات من تحييد المخاطر وكان للمرونة والحرفية التي تتميز بها بعض الشركات دور أساسي في التعامل الواعي مع الأزمة لجهة امتصاص تداعياتها. وبالنسبة إلينا في دريك آند سكل كانت تلك العوامل، فضلاً عن القدرة على التنويع وطرق أسواق جديدة، سبباً في نمونا باتجاه مصادر أعمال جديدة في أسواق الكويت وقطر والسعودية وليبيا ومصر والأردن وسوريا والجزائر وتايلندا، والشروع بعمليات استحواذ متعددة لدخول أسواق كالسوق السعودية التي لم يكن من الممكن دخولها من دون ذلك الاستحواذ.

    في دريك آند سكل ننفذ استراتيجية توزيع المخاطر وتنويعها وباشرنا ذلك منذ 5 سنوات والغاية دخول أسواق جديدة، وهذا يمنحنا مرونة عالية في توسيع العروض التي نتقدم بها، فبينما كنا مهرة في مجال أعمال الميكانيكية والكهربائية والصحية، أصبحنا اليوم مهرة أيضاً في قطاعات الهندسة المدنية والمياه والطاقة البديلة. وبالطبع أفضت تلك الإستراتيجية إلى توزيع المخاطر وتنويع الإيرادات، بدليل أن أكبر حصة من إيرادات الشركة، جائت من السعودية.

    على ذكر الإيرادات كيف هي أرقام الحجم الكلي للعقود وللأعمال والمشاريع التي حصلت عليها دريك آند سكل؟

    حتى الآن تجاوزنا 7.1 مليار درهم (الدولار يساوي 3.65 دراهم إماراتية) ونتوقع أن ترتفع قيمة المشاريع الإجمالية قيد التنفيذ في الشركة إلى 10 مليارات درهم والرقم في تصاعد خلال العام الجاري 2012.

     

    تفاؤل

    البعض قد يرى تفاؤلك بنمو القطاع العقاري وقطاع البناء والتشييد ككل نابعاً من كونك ناشطاً في القطاع وشركتك مدرجة في سوق المال؟

    أنا بطبعي متفائل، ومعطيات الواقع وإشارات السوق وحركة الاقتصاد العالمي والإقليمي وتوجهات العديد من الحكومات لجهة تنفيذ حملات مشاريع بنية تحتية ضخمة، كلها عوامل تجعلني أرى بوضوح أن النمو يترصد قطاع المقاولات.

    وهو في طريقه لذلك في الإمارات والكويت وقطر وفي السعودية والعراق والجزائر وليبيا والمغرب وتونس وسيكون هناك نمو كبير في هذا القطاع وأيضا في باقي المنطقة وبشكل خاص في عمان، فمجلس التعاون الخليجي، كما يعلم الجميع، قدم مليارات الدولارات لسلطنة عمان ولمملكة البحرين ضمن خطة إنقاذ اقتصادي كبرى وبكل تأكيد فإن هذا سينعكس، على مجالات عديدة بينها بالطبع قطاع المقاولات. هذه كلها مؤشرات إيجابية، لكن ذلك لا يلغي حقيقة التنافس الشديد في السوق والذي يصل في بعض الأحيان إلى حرق الأسعار.

     

    محطات دريك أند

    1881: برنارد دريك وزميله مارشال غورهام يؤسسان شركة "دريك آند غورهام" للأعمال الكهربائية.

    1893: آرثر سكل يؤسس شركته الخاصة للخدمات الصحية في مدينة بريستول.

    1964: دمج شركتي "دريك آند غورهام" و"آرثر سكل وأولاده" لتأسيس شركة "دريك آند سكل" للأعمال الهندسية.

    1966: افتتاح شركة "دريك آند سكل انترناشيونال" في أبوظبي.

    1967: استكمال أعمال الشركة في مشروع مدينة الملك حسين الطبية في الأردن ومشروع فندق الخليج في البحرين.

    1975: استكمال أعمال "دريك آند سكل انترناشيونال" في مشروع فندق الانتركونتيننتال في العاصمة السعودية الرياض.

    1976: افتتاح شركة "دريك آند سكل انترناشيونال" في دبي.

    1987: استكمال أعمال "دريك آند سكل انترناشيونال" في مشروع نادي الإمارات للغولف.

    1994: استكمال أعمال الشركة في مشروعات غرفة دبي للتجارة وبرج بينونة في أبوظبي.

    1997: استكمال أعمال "دريك آند سكل انترناشيونال" في مشروع فندق شاطئ الجميرا بدبي.

    2005: استكمال أعمال الشركة في مشروع مجمّع الخليج العربي – فندق "فور سيزنز" في العاصمة القطرية الدوحة.

    2006: إنشاء قسم أعمال البنية التحتية والمياه والطاقة.

    2007: الاستحواذ على شركة "غلف تكنيكال كونستركشن" للمقاولات المدنية

    2008: طرح وتداول 55 في المئة من أسهم "دريك آند سكل انترناشيونال" للاكتتاب العام، حيث وصل حجم الطلب إلى 101 مرة أكثر من القيمة المعروضة.

    2009: الاستحواذ على شركة "دريك آند سكل الكويت" والشركة الألمانية "باسافانت روديجر" الرائدة في مجال معالجة مياه الصرف الصحي والمياه ورواسب التكرير؛ وافتتاح مكاتب في الأردن وليبيا وتايلاند

    2009: إدراج "دريك آند سكل انترناشيونال" في سوق دبي المالي.

    2010: تأسيس شركة "دريك آند سكل للمياه والطاقة" وشركة "دريك آند سكل للإنشاءات"

    2010: الاستحواذ على شركة "دريك آند سكل قطر" وافتتاح مكاتب في مصر وعمان وسوريا،

    2011: الاستحواذ على شركة "دريك آند سكل السعودية" وشركة "المركز العالمي للمقاولات"

    2011: افتتاح مكاتب لشركة "دريك آند سكل للمياه والطاقة" في قطر.

     

     

    استراتيجية 2012: دخول أسواق الهند وأذربيجان والعراق وشمال إفريقيا

     

    توقع خلدون الطبري، الرئيس التنفيذي لشركة دريك آند سكل المدرجة في سوق دبي المالي، أن تحقق الشركة في عام 2012 نمواً في أعمالها وإيراداتها وربحيتها ما بين 20-25% مقارنة بالعام الماضي (2011) على خلفية ثقة الشركة بحظوظها في الفوز بعقود جديدة ناجمة عن تزايد خطط الإنفاق الحكومي في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط .

    وأوضح الطبري في حوار مع (البيان) أن دريك آند سكل رفعت سقف طموحاتها لسوق الهند وتقدمت بالفعل بعطاءاتها للحصول على مشاريع في سريلانكا وفي دول الإتحاد السوفياتي السابق كأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان فضلاً عن العراق ودول المغرب العربي والقرن الأفريقي كالجزائر وليبيا والمغرب.

    لكن الطبري أشار إلى تعرض هوامش ربحية الشركة لضغوط حمى التنافس الذي يصل في بعض الأسواق إلى مرحلة حرق الأسعار. وقال: إن سمعة الشركة وجودة أدائها يؤهلانها دائماً لامتصاص تلك الضغوط والتعامل مع تحديات السوق على أنها فرص جديدة للنمو.

    تعتزم دريك آند سكل، التي تعمل في مجال الخدمات المتكاملة وفي مجال الهندسة الكهربائية والميكانيكية والصحية والمدنية والبنية التحتية والمياه والطاقة وخدمات المقاولات المدنية، تقديم عروضها للفوز بعقود في مشروع مترو الدوحة، بحسب الطبري.

    وتتطلع الشركة إلى الفوز بمشاريع عديدة في المنطقة وشمال إفريقيا، وقد قدمت عطاءاتها لمشاريع تزيد قيمتها على 500 مليون دولار، وقد تصل أو حتى تزيد على مليار دولار. وكانت أرباح الشركة ارتفعت إلى 206.9 ملايين درهم (9.5 فلوس للسهم) بنهاية عام 2011، وبنسبة نمو 34 % مقارنة بأرباح عام 2010، وأوصى مجلس إدارتها بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 5 % من رأس المال عن عام 2011.

     

     
  • العلاقات الأميركية التركية أهم تطور متغير في المنطقة

    يبدو أن هناك شريكين غير محتملين، الأول رئيس أميركي بارد رابط الجأش، والثاني رئيس وزراء تركي فخور حار المزاج أحيانا، لكنهما طورا علاقة فاعلة تعتبر أحد أهم التطورات الصانعة للتغيير في العالم العربي هذا العام، والتطور الأقل تداولا في الاحاديث في الوقت نفسه.

    وإذا كنا نبحث عن عوامل بإمكانها منع الصحوة العربية من التحول إلى كابوس، فان أقل ما يقال عن الشراكة الأميركية- التركية أنها تبعث على الاطمئنان. ولقد عمل كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن كثب للتعامل مع الأحداث في مصر وليبيا ودول أخرى.

    وتحادثا هاتفيا 13 مرة خلال العام الجاري، حسبما أفاد البيت الأبيض. ولم يبدأ الطرفان كصديقين لكنهما اصبحا كذلك بعد محادثات فظة في تورنتو السنة الماضية. والعلاقة التي برزت بعد ذلك تجسد صيغة أوباما القائمة على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.

    بالنسبة لإدارة تبغي التأثير في الواقع العربي المضطرب، وفي الوقت نفسه البقاء في خلفية الصورة، يشكل أردوغان الشخصية المناسبة: فهو يتمتع بمصداقية عالية في الشارع العربي لاسيما بين جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الأحزاب الإسلامية المفوضة من قبل الثورات العربية، ولديه وزير خارجية بطموحات كيسنجر وهو أحمد داود أوغلو.

     

    النموذج التركي

    ويجسد أردوغان النموذج التركي بتمثيله حزب إسلامي حاكم قوي ملتزم بالسوق الحرة ومدعوم من قبل جيش قوي مؤيد لأميركا، مما يراه العديد من مسؤولي الإدارة الأمل الأفضل لمصر وجيرانها. لكن النقاد يحذرون من ان أردوغان قد ضيق نطاق الديمقراطية في تركيا من خلال تقليص استقلالية وسائل الإعلام والسلطة القضائية والجيش. وعلى هذا الأساس، فان النموذج التركي ينطوي على مخاطر وفوائد.

    ويتمتع أردوغان بطبع حاد بدا واضحا خلال خروجه من المناظرة في دافوس عام 2009 لأنه لم يعط فرصة عادلة للتعبير عن انتقاداته للحرب على غزة، وهذه الشرارة من الغضب الشعبوي تشكل أحد جوانب شعبيته في المنطقة، حيث يريد الشعب سياسيين يقفون بشكل متزايد في وجه الغرب.

     

    محطة إضافية

    ويعزو مسؤولو البيت الأبيض تطور هذه العلاقة الخاصة، إلى قرار أوباما التوقف في محطة إضافية، وهي أنقرة، في أول رحلة له وراء البحار كرئيس في أبريل 2009. ولقد أراد أوباما ان يصل إلى قوى صاعدة جديدة بدءا بتركيا، وخطاب أنقرة كان جيدا بما فيه الكفاية، لكن العلاقات توترت في أوائل 2010 بسبب مواقف تركيا من الأوضاع الإقليمية.

    وقد تواجه أوباما وأردوغان بعدها في قمة مجموعة العشرين في تورونتو وعلى مدى ساعات، انتقلا إلى حديث مطول حول التوجهات المتغيرة في العالم ومعنى أن يكونا حليفين، ويوافق الأتراك على أن شراكة حقيقية ولدت في ذاك الاجتماع.

     

    مساعدة تركية

    وكأمثلة عن التعاون الموثوق فعلا يطرح المسؤولون مساعدة تركيا في تشكيل حكومة عراقية تحت قيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والجهود المشتركة ضد المجموعات الإرهابية بما في ذلك حزب العمال الكردستاني، والشراكة حول الوضع في أفغانستان، والاستراتيجية المشتركة تجاه الربيع العربي.

    والتحالف مستمر على الرغم من تراجع علاقة تركيا مع إسرائيل بسبب حادثة أسطول السفن المتجه إلى غزة في مايو 2010. ولقد حاولت أميركا التفاوض على هدنة لكنها فشلت عندما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب أردوغان تقديم اعتذار عن الحادثة. وواقع ان أوباما له علاقات جيدة إلى هذا الحد مع أردوغان ربما يضيف إلى عدم ارتياح إسرائيل تجاه البيت الأبيض في ظل الرئاسة الحالية.

     
  • نيويورك تايمز: تصريحات الإخوان عن “كامب ديفيد” تهدد استقرار المنطقة

    أبرزت صحيفة "نيويورك تايمز" ما وصفته بالتهديدات التي أطلقها عدد من قيادات حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، حول إعادة النظر في معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل، إذا ما قامت الولايات المتحدة الأميركية بقطع المعونة عن مصر على خلفية أزمة المنظمات التي ثارت مؤخرا بين البلدين، معتبرة أن مثل هذه التصريحات تعد تهديدا للاستقرار في المنطقة وكذلك للعلاقات المصرية الأميركية.

    وأوضح التقرير أن "كامب ديفيد" هي أحد أهم محاور الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن التصريحات التي صدرت مؤخرا عن بعض قيادات الجماعة توضح المواجهات الأخيرة بين القاهرة وواشنطن قد تهدد الاتفاقية التي عاشت لأكثر من ثلاثة عقود كاملة.

    وأشار التقرير أيضا إلى أن قادة الجماعة، التي استطاعت أن تحصل على أغلبية مقاعد البرلمان في الانتخابات الأخيرة من خلال حزب الحرية والعدالة، قد أكدوا في أكثر من مناسبة على احترامهم للمعاهدة التي تم إبرامها عام 1979، وهو ما يزيد من صعوبة تقييم التصريحات الأخيرة في هذا الصدد. إلا أن العديد من المحللين يرون أن هناك أسبابا داخلية مهمة قد تدفع جماعة الإخوان المسلمين إلى احترام المعاهدة ولعل أهمها هو أن يضمنوا حدودا آمنة مع إسرائيل خاصة أن الأوضاع الاقتصادية في مصر قد لا تحتمل المزيد من المعاناة في ظل الأوضاع الحالية.

    وعلى الجانب الآخر يرى البعض أن المصريين ينظرون إلى المعونات الأميركية باعتبارها ثمنا للحفاظ على السلام القائم مع إسرائيل رغم أن هناك حالة من الاستياء الشعبي من السياسات التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية تجاه كافة القضايا بالمنطقة، خاصة تجاه القضية الفلسطينية، وهو ما يعتبرونه انتهاكا لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية.

    وأبرز التقرير التصريحات التي أدلى بها عصام العريان، أحد قادة حزب الحرية والعدالة، والذى أكد خلالها أن الولايات المتحدة هي أحد أطراف معاهدة السلام، وبالتالي فإن الإخلال بالمعونة الأميركية المقدمة إلى مصر يعد انتهاكا لبنود تلك المعاهدة وهو ما يقتضي قيام باقي أطراف المعاهدة بمراجعة بنودها، موضحا أن قطع المعونة سوف يضر المصلحة المصرية وبالتالي "فمن حقنا أن نراجع الأمر برمته".

    وأوضح التقرير أن التوتر الحالي في العلاقات بين البلدين لا يصب في مصلحة كلا البلدين، موضحا أن الإدارة الأميركية تسعى للاحتفاظ بتحالفها مع مصر خاصة خلال المرحلة الحالية، ولكنها تعاني من ضغوط داخلية من أجل حماية المواطنين الأميركيين المحاصرين بالقاهرة وضمان حريتهم، وكذلك الحكومة المصرية هي الأخرى تسعى للاحتفاظ بعلاقتها مع الولايات المتحدة التي تعد داعما مهما لها، إلا أن الاستياء الداخلي من السياسات الأميركية الداعمة لإسرائيل يعد عائقا مهما في هذا الصدد.

    وأضاف في النهاية أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر قد أعربت عن دعمها لمنظمات المجتمع المدني لتعمل بحرية داخل المجتمع المصري إلا أنها ترفض في الوقت نفسه أن تضع الولايات المتحدة نفسها فوق القانون المصري.
     

     
  • نيويورك تايمز: تصريحات الإخوان عن “كامب ديفيد” تهدد استقرار المنطقة

    أبرزت صحيفة "نيويورك تايمز" ما وصفته بالتهديدات التي أطلقها عدد من قيادات حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، حول إعادة النظر في معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل، إذا ما قامت الولايات المتحدة الأميركية بقطع المعونة عن مصر على خلفية أزمة المنظمات التي ثارت مؤخرا بين البلدين، معتبرة أن مثل هذه التصريحات تعد تهديدا للاستقرار في المنطقة وكذلك للعلاقات المصرية الأميركية.

    وأوضح التقرير أن "كامب ديفيد" هي أحد أهم محاور الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن التصريحات التي صدرت مؤخرا عن بعض قيادات الجماعة توضح المواجهات الأخيرة بين القاهرة وواشنطن قد تهدد الاتفاقية التي عاشت لأكثر من ثلاثة عقود كاملة.

    وأشار التقرير أيضا إلى أن قادة الجماعة، التي استطاعت أن تحصل على أغلبية مقاعد البرلمان في الانتخابات الأخيرة من خلال حزب الحرية والعدالة، قد أكدوا في أكثر من مناسبة على احترامهم للمعاهدة التي تم إبرامها عام 1979، وهو ما يزيد من صعوبة تقييم التصريحات الأخيرة في هذا الصدد. إلا أن العديد من المحللين يرون أن هناك أسبابا داخلية مهمة قد تدفع جماعة الإخوان المسلمين إلى احترام المعاهدة ولعل أهمها هو أن يضمنوا حدودا آمنة مع إسرائيل خاصة أن الأوضاع الاقتصادية في مصر قد لا تحتمل المزيد من المعاناة في ظل الأوضاع الحالية.

    وعلى الجانب الآخر يرى البعض أن المصريين ينظرون إلى المعونات الأميركية باعتبارها ثمنا للحفاظ على السلام القائم مع إسرائيل رغم أن هناك حالة من الاستياء الشعبي من السياسات التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية تجاه كافة القضايا بالمنطقة، خاصة تجاه القضية الفلسطينية، وهو ما يعتبرونه انتهاكا لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية.

    وأبرز التقرير التصريحات التي أدلى بها عصام العريان، أحد قادة حزب الحرية والعدالة، والذى أكد خلالها أن الولايات المتحدة هي أحد أطراف معاهدة السلام، وبالتالي فإن الإخلال بالمعونة الأميركية المقدمة إلى مصر يعد انتهاكا لبنود تلك المعاهدة وهو ما يقتضي قيام باقي أطراف المعاهدة بمراجعة بنودها، موضحا أن قطع المعونة سوف يضر المصلحة المصرية وبالتالي "فمن حقنا أن نراجع الأمر برمته".

    وأوضح التقرير أن التوتر الحالي في العلاقات بين البلدين لا يصب في مصلحة كلا البلدين، موضحا أن الإدارة الأميركية تسعى للاحتفاظ بتحالفها مع مصر خاصة خلال المرحلة الحالية، ولكنها تعاني من ضغوط داخلية من أجل حماية المواطنين الأميركيين المحاصرين بالقاهرة وضمان حريتهم، وكذلك الحكومة المصرية هي الأخرى تسعى للاحتفاظ بعلاقتها مع الولايات المتحدة التي تعد داعما مهما لها، إلا أن الاستياء الداخلي من السياسات الأميركية الداعمة لإسرائيل يعد عائقا مهما في هذا الصدد.

    وأضاف في النهاية أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر قد أعربت عن دعمها لمنظمات المجتمع المدني لتعمل بحرية داخل المجتمع المصري إلا أنها ترفض في الوقت نفسه أن تضع الولايات المتحدة نفسها فوق القانون المصري.
     

     
  • دراسة تدعو إلى تركيز شركات المنطقة على الابتكار

    دعت دراسة أصدرتها مؤسسة «آي دي سي» للأبحاث شركات التصنيع إلى الاستثمار في ابتكار المنتجات الجديدة وفي خدمات القيمة المضافة لتستمر في المنافسة وتتوسع في السوق.

     وقد أجريت الدراسة الجديدة، التي حملت عنوان «تحقيق التميز في الأعمال من خلال اعتماد الجيل التالي من حلول إدارة موارد المؤسسات»، برعاية شركة إنفور، وسلطت الضوء على أهمية الابتكارات في دعم المصنّعين على تحقيق التميز في عروضهم وتعزيز قدراتهم التنافسية، وأن هذه الابتكارات تفوق في أهميتها المحاولات الرامية إلى الحد من التكاليف في ظل تراجع النمو الاقتصادي.

    وشملت الدراسة التي تم إعدادها أواخر العام الماضي 378 شركة من شركات التصنيع العاملة في مجالات السيارات والأجهزة الصناعية والأجهزة الإلكترونية ذات التقنية العالية وصناعات الفضاء في كل من السعودية والإمارات وقطر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والبرازيل وأستراليا والصين والهند واليابان وروسيا.

    وأشارت الدراسة إلى أن إجراءات العمل والأنظمة التقنية غير المناسبة قد شكلت عائقا أمام استراتيجيات الشركات المرتكزة على الابتكارات، لاسيما وأن تلك الإجراءات والأنظمة تلعب دوراً مهماً في تسهيل إجراءات العمل والتواصل ضمن الشركة للتقدم بعروض العمل بسرعة وبأقل التكاليف الممكنة استنادا إلى العمل الجماعي.

    وقد أشارت 60% من شركات التصنيع إلى أن أنظمة تخطيط موارد المؤسسات تعاني من قصور في قدرتها على المساعدة في اتخاذ القرارات الأمثل التي تساعد على تحقيق التميز في العمل. وقد حلّت أنظمة تخطيط موارد المؤسسات المزوّدة بمزايا شبيهة بشبكات التواصل الاجتماعي في قمة أولويات الشركات المصنّعة لتحسين أنظمة العمل لديها، وذلك لدورها في تسهيل اتخاذ القرارات الأمثل والأدق والتي ترتكز على معلومات صحيحة.

    وأظهرت الدراسة أن معظم شركات التصنيع العالمية تحافظ على نوع من التوازن بين استراتيجية النمو من جهة وبين الحدّ من التكاليف والنفقات من جهة أخرى. ومع ذلك، وفي الوقت الذي يختلّ فيه التوازن لصالح النمو المستدام في منطقة آسيا والباسيفيك وروسيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة، فإن التوازن يميل لصالح الحدّ من التكاليف في دول أوروبا الغربية، لا سيما في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

    وذلك في مؤشر على الأزمة التي تعانيها منطقة اليورو، ومن المثير للاهتمام أن بريطانيا، التي تقع قريبا من هذه الدول، تأخذ منحى مغايرا، إذ تركز معظم شركات التصنيع فيها على النموّ المستدام بدلاً من الحدّ من التكاليف.

    تشير الدراسة أيضا إلى أن المنتجات تلعب دورا محوريا في عملية النمو والتوسع، إذ تبلغ نسبة التركيز على الابتكار في هذه المنتجات 63%، مقابل 58% للتركيز على القيمة المضافة للمنتجات، و 42% للتوسع في الأسواق الناشئة، في حين ترتفع نسبة التركيز على الابتكار في مجال صناعة السيارات لتصل إلى 78%، وفي مجال الأجهزة الإلكترونية ذات التقنية العالية 75%.

    وبيّنت الدراسة أيضا أن استراتيجيات الحد من التكاليف قد انتقلت من مراكز التصنيع إلى سلاسل الإمداد، إذ أشارت إلى أن تحسين عملية الانتاج من ناحية الكلفة المادية تمثل أولوية لـ 11% من الشركات، بما يؤكد أن قدرات التوفير الممكنة قد استنفدت، في حين بلغت نسبة الشركات التي تعتبر تخفيض عدد الموردين الأولوية الأساسية 77%، مقابل نسبة 55% ترى في تقصير سلاسل الإمداد الأولوية الأبرز.

     

     

     

     

     
  • خليفة: تعزيز العلاقات مع تركيا لدعم استقرار المنطقة

    أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حرص الإمارات على ترسيخ العلاقات مع تركيا، بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة.

    جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها سموه، أمس، في قصر الضيافة في المشرف، مع الرئيس التركي، عبدالله غول، حيث أعرب سموه عن أمله أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين. وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون المشترك بين البلدين، في مختلف القطاعات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات والمستجدات الراهنة.

    وفي موازاة ذلك، أكد سموه، حرص الإمارات على مد جسور الصداقة والتعاون والتسامح بين الشعوب، وبناء علاقات متوازنة مع كافة الدول. وذلك خلال تسلم سموه، أمس، أوراق اعتماد سفراء 7 دول عربية وصديقة.

     

     
  • محمد بن زايد وغول يبحثان التطورات في المنطقة

     أقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في استراحة سموه بمنطقة سويحان، مساء أمس، مأدبة عشاء، تكريماً للرئيس التركي عبدالله غول وقرينته، وذلك بمناسبة زيارته والوفد المرافق للبلاد حالياً.

    ورحب سمو ولي عهد أبوظبي بزيارة فخامة الرئيس عبدالله غول للدولة، والتي تجسد عمق العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الصديقين.

    حضر المأدبة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد رئيس بعثة الشرف المرافقة لضيف البلاد، ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعدد من الوزراء وأعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إلى جانب سفيري البلدين.

    وجرى خلال المأدبة تبادل وجهات النظر حول مجمل التطورات الراهنة في المنطقة، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    من جانبه، أعرب الرئيس التركي عبدالله غول عن سعادته بزيارة دولة الإمارات، ولقائه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وما تمخض عن هذه اللقاءات من نتائج مثمرة وإيجابية تصب في مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، مشيداً بما لقيه والوفد المرافق خلال الزيارة من حسن استقبال وكرم وفادة.

     

     
  • خليفة: حريصون على ترسيخ العلاقات مع تركيا بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة

    عقـد صـاحب السـمو الشــيخ خلـــيفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ظهر أمس في قصر الضيافة بالمشرف جلسة مباحثات مع الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية الذي يزور البلاد حالياً بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    ورحب صاحب السمو رئيس الدولة بالرئيس التركي والوفد المرافق له، متمنياً سموه أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين، مؤكداً سموه حرص دولة الإمارات على ترسيخ أواصر علاقاتها مع الجمهورية التركية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأعرب سموه عن أمله أن تحقق زيارة رئيس جمهورية تركيا نقلة نوعية جديدة على صعيد العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين من خلال تفعيل الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في قطاعات جديدة.

    وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون المشترك بين البلدين بمختلف القطاعات والاستفادة من المقومات المتوافرة والمشجعة للارتقاء بمستوى التعاون الحالي إلى ما يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين الصديقين إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات والمستجدات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    من جانبه أعرب رئيس جمهورية تركيا عن سعادته بزيارة دولة الإمارات ولقاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وقال: إن ما حققته دولة الإمارات من تقدم وما تشهده من نهضة اقتصادية وحضارية في مختلف الميادين جعلها تتبوأ مركزاً مرموقاً على المستويين الإقليمي والدولي بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة.

    وأعرب غول عن أن تشكل زيارته لدولة الإمارات مناسبة لتفعيل التعاون والشراكة مع الإمارات وهو ما نلمسه من إمكانات وإنجازات متسارعة وهائلة تم تحقيقها على مختلف الأصعدة.

    وأبدى استعداد بلاده لتوسيع علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيداً بمستوى التطور المتنامي لاقتصاد الإمارات في المنطقة والعالم.

    ورحب عبدالله غول بإقامة مشروعات مشتركة بين رجال الأعمال في الإمارات وتركيا وفتح آفاق جديدة لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

    وأقام صاحب السمو رئيس الدولة مأدبة غداء تكريماً لرئيس جمهورية تركيا والوفد المرافق له.

     

    الاستقبال

    وقد استقبل صاحب السمو رئيس الدولة، في قصر الضيافة في المشرف ظهر أمس، الرئيس التركي، الذي جرت له مراسم استقبال رسمية، حيث توجه صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس التركي إلى منصة الشرف وعزفت الموسيقى السلام الوطني لتركيا فيما أطلقت المدفعية / 21 / طلقة تحية لضيف البلاد.

    واستعرض الرئيس التركي ثلة من حرس الشرف اصطفت في ساحة القصر تحية لفخامته.

    ثم توجه الرئيس عبدالله غول إلى قاعة الاتحاد، حيث صافح كبار مستقبليه.. يتقدمهم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي.

    وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، والشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة.. وخالد خليفة المعلا سفير الدولة لدى الجمهورية التركية وعدد من الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين.

    ثم صافح صاحب السمو رئيس الدولة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لرئيس جمهورية تركيا، الذي يضم أحمد داود أوغلو وزير الشؤون الخارجية ومحمد سيمسيك وزير المالية وعدد من أعضاء البرلمان التركي وكبار المسؤولين المرافقين له، وشفيك فورال الطاي سفير الجمهورية التركية لدى الدولة . ويرافق الرئيس التركي بعثة شرف برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد.

     

     
  • خليفة: تعزيز العلاقات مع تركيا لدعم استقرار المنطقة

    أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حرص الإمارات على ترسيخ العلاقات مع تركيا، بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة.

    جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها سموه، أمس، في قصر الضيافة في المشرف، مع الرئيس التركي، عبدالله غول، حيث أعرب سموه عن أمله أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين. وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون المشترك بين البلدين، في مختلف القطاعات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات والمستجدات الراهنة.

    وفي موازاة ذلك، أكد سموه، حرص الإمارات على مد جسور الصداقة والتعاون والتسامح بين الشعوب، وبناء علاقات متوازنة مع كافة الدول. وذلك خلال تسلم سموه، أمس، أوراق اعتماد سفراء 7 دول عربية وصديقة.

     

     
  • دبي محور التكنولوجيا الطبية في المنطقة

    تبذل مختلف الجهات والهيئات المختصة جهوداً حثيثة من أجل تطوير القطاع الصحي وتوفير أفضل العلاجات للمرضى.

    وتلعب الشركات العاملة في مجال التقنية الطبية دوراً أساسياً في تسهيل عمل المختصين وتطوير الأداء الطبي إلى أفضل المستويات. لذلك، فإن عملية إطلاق منتجات طبية جديدة أصبحت تحظى بأهمية كبيرة لدى الكوادر الطبية والجهات المختصة وكذلك لدى المرضى.

    وظهر ذلك جلياً عندما قامت الشركة الألمانية (برين لاب) بإطلاق نظامها الجديد المتطور للجراحات الموجهة بالمعلومات المتمثل في جهاز (كيرف للملاحة الجراحية الموجهة بالصورة)، خلال معرض الصحة العربي 2012 في دبي.

    فعمل الشركة، بحسب شتيفان فيلسماير، رئيسها ومديرها التنفيذي، يركز على تطوير وتصنيع وتسويق التقنية الطبية التي تقودها البرمجيات الداعمة للعلاجات الهادفة لتدخل جراحي أقل. أما منتجاتها الرئيسية فتتمثل في النظم الموجهة بالصورة والبرمجيات التي توفر معلومات الوقت الحقيقي المستخدمة في الملاحة الجراحية والتخطيط والتنفيذ الجراحي المبضعي.

     

    دبي.. محور التكنولوجيا الطبية

    وحول اختيار دبي للترويج لهذا الجهاز المتطور، يقول فيلسماير: فيما يتعلق بالتكنولوجيا الطبية فإن دبي تعد حقاً محور المنطقة ومركزها. ولذلك استثمرت (برين لاب) في أسواق منطقة الشرق الأوسط، ولديها أجهزة ملاحة جراحية تساهم في جعل التكنولوجيا أسهل وأبسط.

    وبشكل عام يرى فيلسماير أن هناك الكثير من الأطباء المؤهلين والجراحين المختصين في المنطقة الذين تدرب الكثير منهم في أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية ولديهم شبكة ممتازة ومستوى تعليمي متطور. كما تمتلك المنطقة أيضاً مستوى عاليا من التكنولوجيا وماسحات ضوئية تمكّن من إنتاج ثلاث صور، وهي في الحقيقة التكنولوجيا الأكثر فاعلية لإنتاج صورة ثلاثية الأبعاد.

    ويوضح: بالنسبة لنا يعد معرض الصحة العربي في دبي أهم حدث خلال السنة في المنطقة، حيث يمنحنا فرصة التواصل مع الموزعين في المنطقة والقيام بنشر المعرفة حول هذه التكنولوجيا واطلاع الأطباء على التقنيات المتوفرة.

    وعلى الرغم من أننا نقوم بالكثير من الأعمال في المنطقة وقمت شخصياً بزيارة معظم البلدان فيها، إلا أن هناك صعوبة من زيارة كافة الأطباء المعنيين ومقابلتهم وجهاً لوجه، أما من خلال مشاركتنا في هذا المعرض فبإمكاننا أن نتواصل في وقت واحد مع عدد كبير من العملاء من مختلف أنحاء المنطقة كالإمارات والسعودية. مؤكداً أن تواجد (برين لاب) في المعرض من خلال جناح خاص فتح المجال أمامها لاستعراض منتجها المتطور أمام زوار الجناح واطلاعهم على المزايا والمعايير التي يتميز بها.

     

    كيرف.. جراحة آمنة وتوغل أقل

    وبالنسبة للمزايا والفوائد التي يشتمل عليها جهاز (كيرف للملاحة الجراحية الموجهة بالصورة) في ظل الفوارق بين الجراحة اليدوية التقليدية وبين الجراحة باستخدام الأجهزة الملاحية، يقول فيلسماير: جهاز كيرف يعد بمثابة نظام ملاحة بالنسبة لجسم الإنسان، يُظهر موقع ووضعية الأداة الجراحية التي يستخدمها الطبيب الجراح من خلال صورة تشخيصة متكاملة.

    وتُستخدم هذه الصورة كمرشد يتم من خلالها متابعة إدخال الأداة الجراحية عبر فتحة صغيرة في الجمجمة ليتم الوصول إلى مكان الورم بشكل آمن جداً ودقيق. مشيراً إلى أن الفائدة من استخدام هذا الجهاز تتمثل في التمكّن من إجراء العمليات الجراحية بشكل آمن ودقيق، وتقليل المخاطر التي قد تنجم عن حصول تعقيدات، وجعل العملية تتم بأقل توغل جراحي وأقل تكلفة بالنسبة للمستشفى وتساعد المريض على التعافي بشكل أسرع.

    فاليوم لدى المستشفيات بيانات أكثر مما كانت عليه قبل 10 سنوات بحوالي 20%. وبهذا تصبح عملية اطلاع الأطباء على المعلومات الصحيحة في الوقت الصحيح أكثر صعوبة. أما هذه التكنولوجيا الجديدة فتعتبر بشكل أساسي محطة سهلة الاستخدام في غرفة العمليات وتمكّن الأطباء من متابعة المعلومات والحصول عليها في الوقت الذي يحتاجونه فيها.

    كما يمكنهم أن يستعرضوا المعلومات عن طريق اللمس ويتحكموا بها بأفضل طريقة. وبالتالي يمكنهم استخدام هذه المعلومات لاتخاذ القرارات المناسبة، فهذه المعلومات تكون متوفرة في الوقت الذي يحتاجون فيه لاتخاذ قرارات حاسمة. وباختصار، فإن برنامجنا الجديد الخاص بالملاحة الجراحية يقوم بربط غرفة العمليات بالعالم الخارجي من خلال وسائط مختلفة. ويمكن للجراحين مشاركة وإثراء بياناتهم أو التشاور مع الخبراء الطبيين الآخرين في أي وقت.

    تقنية متطورة وسهلة الاستخدام

    كما يشير إلى أن جهاز كيرف هو ثمرة الملاحظات التي قدمها المستخدمون من عملاء الشركة بحيث ساعد ذلك على إنتاج أفضل تجربة للملاحة الجراحية. فإدخال التحسينات عليه جعله أداة سهلة الاستخدام حتى بالنسبة للممرضات. لافتاً إلى ان هذا الجهاز هو الأكثر حداثة، وهو لحد الآن أكثر أجهزة (برين لاب) كلفة ونجاحاً.

    أما بالنسبة لسعر الجهاز، فيقول فيلسماير: يعتمد ذلك بشكل أساسي على مكونات الجهاز وما يتضمنه، ويمكن أن ينقص أو يزيد بالاعتماد على المكونات التي قد تضاف عليه، فهذه المسألة يمكن مقارنتها بشراء المرء لجهاز كمبيوتر معين، إذ أنه ليس هناك سعر موحد، بل يعتمد السعر على النظام والإضافات التي تحصل عليها في الجهاز.

    وحول الحاجة الى التدريب يقول: نحن نوفر للعملاء تدريباً على الجهاز من خلال مهندسينا المتواجدين في المنطقة، بحيث يتم ضمان التدريب والتوجيه والمساعدة في مختلف الحالات إلى أن يعتادوا على الجهاز، وفريقنا موجود للمساعدة حتى في الحالات الصعبة.

     

    علاقات قوية وتخصصات دقيقة

    أما بالنسبة لعلاقات (برين لاب) مع المؤسسات والهيئات العاملة في المجال الطبي في المنطقة، فيقول فيلسماير: لدينا علاقات جيدة جداً ليس فقط مع الطواقم الطبية بل أيضاً مع المؤسسات والهيئات الحكومية في المنطقة. فمن المهم جداً أن يكون لدينا صلات وتواصل معها لاطلاعهم على أحدث التقنيات الطبية.

    وهناك تخصصات دقيقة تركز عليها تقنيات (برين لاب) في التعاون الذي يجمعها مع المستشفيات والأطباء، تبدأ من جراحة الأعصاب والأورام ووصولاً إلى جراحة العظام والأنف والحنجرة والجراحة التقويمية، والعمود الفقري والإصابات. ويوفر هذا التكامل ولوجاً أفضل لعلاج محسن وأكثر كفاءة. فنحن شريك مهم جداً خاصة عند تأسيس المستشفيات لأن تقنياتنا تغطي أهم المجالات.

    ويقول نحن معروفون في السوق الطبي وعلامتنا التجارية قوية. فإذا سألت أي طبيب جراح في العالم حول أهم ثلاث شركات يعمل معها، فبلا شك سنكون ضمن هذه القائمة. ويضيف: من ناحية علم الأورام، أستطيع القول إن (برين لاب) قد تكون اليوم أكبر شركة أجهزة طبية ألمانية تقوم بإنتاج هذه الأجهزة في هذا المجال. وهذا شيء استراتيجي لنا.

    فنصف عملنا يتمثل في إنتاج أجهزة الملاحة الجراحية، والنصف الآخر يتعلق بأنظمة علم الأورام التي تمكن من توفير علاجات أكثر دقة. ومن المرجح أن معظم عمليات العلاج الإشعاعي التي تم إجراؤها للأورام السرطانية، تمت باستخدام تقنياتنا أكثر من كافة التقنيات الأخرى مجتمعة.

     

    الثقة في العلاج داخل المنطقة

    وعلى الرغم من أن الكثير من المرضى العرب يعتقدون بأن السفر إلى الخارج يعد أفضل طريقة للحصول على العلاج، إلا أن فيلسماير يعتقد بعكس ذلك، إذ يقول: هناك الكثير من المرضى يعتقدون أنه ينبغي عليهم الذهاب إلى أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية لتلقي العلاج، ولكن مستوى الخدمات الطبية سواء من الناحية التقنية أومن ناحية الكوادر الطبية المتوفرة في المنطقة يعد موازياً لما هو موجود في أوروبا.

     

     

W3Counter