بمصر | صحيفة هلا الإلكترونية   صحيفة هلا الإلكترونية » بمصر

 

 

  • مشادة كلامية بين نواب البرلمان بمصر

    في مناقشة بشأن مشكلة البطالة في مصر، اشتبك الدكتور جودة عبد الخالق وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، مع النائب محمد عبد الله علي عضو مجلس الشعب الذي وجّه سؤالاً إلى الوزير وهو “هل الحكومة لديها النية في حل المشكلة “البطالة” أم أنها تريد تقليل أعداد المصريين؟ ” في إشارة إلى غرق العديد من الشباب في قوارب صغيرة بالبحر المتوسط، أثناء محاولة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا

    وفي الفيديو الذي نُشر اليوم على موقع “يوتيوب” اعتبر الوزير عبد الخالق أن السؤال إهانة له وللحكومة وليس سؤالاً، قائلاً: “هذا الكلام لا أقبله تماماً حتى لو كان من نائب مجلس شعب فيجب ويجب أن تعلموا ذلك”.

    الأمر الذي جعل أغلب نواب المجلس ينفعلون بحدة شديدة على الوزير، موجّهين اللوم الحاد له ومُطالبينه بالاعتذار من جميع نواب المجلس على طريقته في الحديث مع النائب محمد عبد الله علي، مما دفع عبد الخالق إلى الانفعال عليهم قائلاً: “عليكم جميعاً أن تعلموا أنني لن أقبل ذلك من أحد حتى لو كان عضو مجلس شعب”.

    ومع تطور الأزمة طلب د. سعد الكتاتني رئيس المجلس من الوزير النزول من على “منبر” المجلس والتوجّه إلى مكانه بجانب النواب قائلاً له: “لا ينبغي لأحد مخاطبة النواب وتوجيه الحديث له إلا أنا والنواب لهم كل الحق في الإدلاء بآرائهم”. وختاماً اعتبر الكتاتني كلمة الوزير كأن لم تكن، مُشيراً إلى أنه بكل تلك المُشادات لن يعتبر المجلس قد استمع لرأي الحكومة في طلبات الأعضاء في الجلسة التي عُقدت خصيصاً كرد على طلبات الإحاطة المتعلقة بقضية البطالة

     
  • مشادة كلامية بين نواب البرلمان بمصر

    في مناقشة بشأن مشكلة البطالة في مصر، اشتبك الدكتور جودة عبد الخالق وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، مع النائب محمد عبد الله علي عضو مجلس الشعب الذي وجّه سؤالاً إلى الوزير وهو “هل الحكومة لديها النية في حل المشكلة “البطالة” أم أنها تريد تقليل أعداد المصريين؟ ” في إشارة إلى غرق العديد من الشباب في قوارب صغيرة بالبحر المتوسط، أثناء محاولة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا

    وفي الفيديو الذي نُشر اليوم على موقع “يوتيوب” اعتبر الوزير عبد الخالق أن السؤال إهانة له وللحكومة وليس سؤالاً، قائلاً: “هذا الكلام لا أقبله تماماً حتى لو كان من نائب مجلس شعب فيجب ويجب أن تعلموا ذلك”.

    الأمر الذي جعل أغلب نواب المجلس ينفعلون بحدة شديدة على الوزير، موجّهين اللوم الحاد له ومُطالبينه بالاعتذار من جميع نواب المجلس على طريقته في الحديث مع النائب محمد عبد الله علي، مما دفع عبد الخالق إلى الانفعال عليهم قائلاً: “عليكم جميعاً أن تعلموا أنني لن أقبل ذلك من أحد حتى لو كان عضو مجلس شعب”.

    ومع تطور الأزمة طلب د. سعد الكتاتني رئيس المجلس من الوزير النزول من على “منبر” المجلس والتوجّه إلى مكانه بجانب النواب قائلاً له: “لا ينبغي لأحد مخاطبة النواب وتوجيه الحديث له إلا أنا والنواب لهم كل الحق في الإدلاء بآرائهم”. وختاماً اعتبر الكتاتني كلمة الوزير كأن لم تكن، مُشيراً إلى أنه بكل تلك المُشادات لن يعتبر المجلس قد استمع لرأي الحكومة في طلبات الأعضاء في الجلسة التي عُقدت خصيصاً كرد على طلبات الإحاطة المتعلقة بقضية البطالة

     
  • استنفار عسكري بمصر تحسبا للعصيان

    بدأ الجيش المصري أمس نشر قواته في جميع محافظات البلاد لحماية الممتلكات العامة والخاصة وتأمين الطرق والمحاور الرئيسة تحسبا للدعوة التي أطلقها نشطاء لتنظيم عصيان مدني عام السبت المقبل في ذكرى مرور عام على الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

    وجاء في بيان للقوات المسلحة أن هذا الإجراء يأتي “في إطار جهود القوات المسلحة لتأمين المجتمع واستعادة هيبة الدولة ومشاركة أجهزة الشرطة المدنية في حفظ الأمن وعودة الانضباط داخل الشارع المصري”.

    وبدأت القوات المسلحة في مصر مساء أمس المشاركة في عمليات تأمين طرق ومنشآت مطار القاهرة. وتوجهت مدرعات وفريق من الشرطة العسكرية من أجل مواجهة أي محاولات محتملة قد تؤثر سلبا على سلامة وأمن المطار.

    وفي هذا الإطار قامت المنطقة المركزية العسكرية بدفع عدة وحدات لتأمين المنشآت العامة والأهداف الحيوية وتنظيم دوريات متحركة تجوب الميادين والشوارع الرئيسة لدعم عناصر الشرطة، كما انتشرت العناصر الأمنية للشرطة العسكرية من خلال دوريات ثابتة ومتحركة في مناطق متفرقة من القاهرة.

    وأوضح بيان للقوات المسلحة أن الجيش الثاني الميداني قام بنشر 46 دورية ثابتة ومتحركة في محافظات الإسماعيلية وبورسعيد ودمياط والدقهلية والشرقية وشمال سيناء، للمساعدة في دعم الجهود الأمنية في تلك المحافظات.

    كما قام الجيش الثالث الميداني بنشر عدة وحدات لتأمين الأهداف الحيوية والمرافق الهامة بمحافظة السويس، وتسيير عشر دوريات متحركة للشرطة العسكرية للمشاركة في تأمين مدن وأحياء المحافظة، ونشر 20 كمينا علي الطرق والمحاور الرئيسة بمحافظة جنوب سيناء.

    وفى نطاق المنطقة الشمالية العسكرية تم دفع 20 دورية أمنية لمحافظات الإسكندرية والغربية وكفر الشيخ والبحيرة، كما قامت المنطقة الغربية العسكرية بدفع 20 دورية ثابتة ومتحركة بمدن مطروح وبراني والسلوم وسيوة، فضلا عن تشكيل 8 دوريات لتأمين مواقع حقول البترول في الصحراء الغربية.

    وفى المنطقة الجنوبية العسكرية تم دفع 18 دورية ثابتة ومتحركة بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والوادى الجديد.

    تجييش
    وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قد دعوا جموع المصريين إلى إعلان حالة العصيان المدني والإضراب العام السبت المقبل فى ذكرى تنحى مبارك.

    واعتبرت الدعوة ذلك احتجاجا على “مذبحة بورسعيد وطريقة إدارة المجلس العسكري للفترة الانتقالية وللمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين ومحاكمة رموز النظام السابق وقتلة الشهداء”.

    وأعلنت 39 حركة سياسية وائتلافا ثوريا تأييدها للإضراب عن العمل والدراسة، كما دعت جموع الشعب المصري لمساندة هذه الإضرابات.

    وذكر بيان وقعته تلك الحركات وصدر مساء أمس أن القوى الموقعة على هذا البيان تعلن عن تنظيم مسيرات غدا الجمعة باتجاه مقر المجلس العسكري بوزارة الدفاع بالعباسية، وسوف تنطلق هذه المسيرات بعد صلاة الجمعة مباشرة.

    مناشدات
    من جهته حث الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة ونائب رئيس المجلس العسكري المصريين على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد من خلال العمل والإنتاج
    .

    واعتبر رئيس الوزراء كمال الجنزوري في مؤتمر صحفي الدعوات للعصيان المدني “جزءا من مخطط لإسقاط الدولة”، وقال إنه ينبغي أن يتوحد المصريون للخروج من الأزمة والمخاطر التي تواجه الدولة.

    وفي الإطار نفسه انتقد شيخ الأزهر أحمد الطيب الدعوات إلى العصيان المدني، أما البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية فأعلن رفضه العصيان المدني وقال إن الدين لا يقبله ولا تقبله الدولة.

    كما أكد الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل للرئاسة رفضه للدعوات التي خرجت للعصيان المدني، وشدد على أن “هذا ليس وقت العصيان المدني، لأن مصر تمر بظروف عصيبة وتحتاج تكاتف الجهود لا مزيدا من التصعيد”.

    وطالب بضرورة “مواجهة الدعوات الهدامة التي ستلحق الضرر بالبلاد، وستدفع المستثمرين إلى الهروب من البلاد”، واعتبر تلك الدعوات “معولا للهدم وليس للبناء وتصب في مصلحة أعداء الوطن“.

    وأكد العوا أن الجرائم التي ترتكب حاليا تستهدف إسقاط الدولة، محذرا من أن هناك أيادي خارجية تقوم بتدبير هذه الجرائم والدسائس.

     
  • استنفار عسكري بمصر تحسبا للعصيان

    بدأ الجيش المصري أمس نشر قواته في جميع محافظات البلاد لحماية الممتلكات العامة والخاصة وتأمين الطرق والمحاور الرئيسة تحسبا للدعوة التي أطلقها نشطاء لتنظيم عصيان مدني عام السبت المقبل في ذكرى مرور عام على الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

    وجاء في بيان للقوات المسلحة أن هذا الإجراء يأتي “في إطار جهود القوات المسلحة لتأمين المجتمع واستعادة هيبة الدولة ومشاركة أجهزة الشرطة المدنية في حفظ الأمن وعودة الانضباط داخل الشارع المصري”.

    وبدأت القوات المسلحة في مصر مساء أمس المشاركة في عمليات تأمين طرق ومنشآت مطار القاهرة. وتوجهت مدرعات وفريق من الشرطة العسكرية من أجل مواجهة أي محاولات محتملة قد تؤثر سلبا على سلامة وأمن المطار.

    وفي هذا الإطار قامت المنطقة المركزية العسكرية بدفع عدة وحدات لتأمين المنشآت العامة والأهداف الحيوية وتنظيم دوريات متحركة تجوب الميادين والشوارع الرئيسة لدعم عناصر الشرطة، كما انتشرت العناصر الأمنية للشرطة العسكرية من خلال دوريات ثابتة ومتحركة في مناطق متفرقة من القاهرة.

    وأوضح بيان للقوات المسلحة أن الجيش الثاني الميداني قام بنشر 46 دورية ثابتة ومتحركة في محافظات الإسماعيلية وبورسعيد ودمياط والدقهلية والشرقية وشمال سيناء، للمساعدة في دعم الجهود الأمنية في تلك المحافظات.

    كما قام الجيش الثالث الميداني بنشر عدة وحدات لتأمين الأهداف الحيوية والمرافق الهامة بمحافظة السويس، وتسيير عشر دوريات متحركة للشرطة العسكرية للمشاركة في تأمين مدن وأحياء المحافظة، ونشر 20 كمينا علي الطرق والمحاور الرئيسة بمحافظة جنوب سيناء.

    وفى نطاق المنطقة الشمالية العسكرية تم دفع 20 دورية أمنية لمحافظات الإسكندرية والغربية وكفر الشيخ والبحيرة، كما قامت المنطقة الغربية العسكرية بدفع 20 دورية ثابتة ومتحركة بمدن مطروح وبراني والسلوم وسيوة، فضلا عن تشكيل 8 دوريات لتأمين مواقع حقول البترول في الصحراء الغربية.

    وفى المنطقة الجنوبية العسكرية تم دفع 18 دورية ثابتة ومتحركة بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والوادى الجديد.

    تجييش
    وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قد دعوا جموع المصريين إلى إعلان حالة العصيان المدني والإضراب العام السبت المقبل فى ذكرى تنحى مبارك.

    واعتبرت الدعوة ذلك احتجاجا على “مذبحة بورسعيد وطريقة إدارة المجلس العسكري للفترة الانتقالية وللمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين ومحاكمة رموز النظام السابق وقتلة الشهداء”.

    وأعلنت 39 حركة سياسية وائتلافا ثوريا تأييدها للإضراب عن العمل والدراسة، كما دعت جموع الشعب المصري لمساندة هذه الإضرابات.

    وذكر بيان وقعته تلك الحركات وصدر مساء أمس أن القوى الموقعة على هذا البيان تعلن عن تنظيم مسيرات غدا الجمعة باتجاه مقر المجلس العسكري بوزارة الدفاع بالعباسية، وسوف تنطلق هذه المسيرات بعد صلاة الجمعة مباشرة.

    مناشدات
    من جهته حث الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة ونائب رئيس المجلس العسكري المصريين على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد من خلال العمل والإنتاج
    .

    واعتبر رئيس الوزراء كمال الجنزوري في مؤتمر صحفي الدعوات للعصيان المدني “جزءا من مخطط لإسقاط الدولة”، وقال إنه ينبغي أن يتوحد المصريون للخروج من الأزمة والمخاطر التي تواجه الدولة.

    وفي الإطار نفسه انتقد شيخ الأزهر أحمد الطيب الدعوات إلى العصيان المدني، أما البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية فأعلن رفضه العصيان المدني وقال إن الدين لا يقبله ولا تقبله الدولة.

    كما أكد الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل للرئاسة رفضه للدعوات التي خرجت للعصيان المدني، وشدد على أن “هذا ليس وقت العصيان المدني، لأن مصر تمر بظروف عصيبة وتحتاج تكاتف الجهود لا مزيدا من التصعيد”.

    وطالب بضرورة “مواجهة الدعوات الهدامة التي ستلحق الضرر بالبلاد، وستدفع المستثمرين إلى الهروب من البلاد”، واعتبر تلك الدعوات “معولا للهدم وليس للبناء وتصب في مصلحة أعداء الوطن“.

    وأكد العوا أن الجرائم التي ترتكب حاليا تستهدف إسقاط الدولة، محذرا من أن هناك أيادي خارجية تقوم بتدبير هذه الجرائم والدسائس.

     
  • الأندية العالمية ولاعبوها ينعون ضحايا العنف بمصر

     
    تصدرت الأحداث الدموية التي شهدتها المباراة التي جمعت بين فريقي المصري والأهلي، ضمن مباريات الأسبوع الـ17 من عمر مسابقة الدوري العام، عناوين الصحف الإسبانية الصادرة صباح اليوم، وهي الأحداث التي أدت إلى مصرع وإصابة المئات.

    أجمعت صحيفة "إس" على أنه منذ اندلاع ثورة 25 يناير العام الماضي، التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، وملاعب كرة القدم في مصر لا تشهد تواجد أجهزة الشرطة بالشكل المطلوب، مما أدى إلى وقوع العديد من مثل هذه الحوادث في الفترة الأخيرة، مشيرة في الوقت نفسه إلى حالة العداء الشديد بين جماهير الأهلي والمصري.

    وأضافت الصحيفة، أن معظم ضحايا الاشتباكات لقوا مصرعهم إثر تعرضهم للطعنات والضرب.بينما أبدى النجم الإسباني سيسك فابريجاس، لاعب وسط برشلونة الإسباني حزنه العميق من الأحداث التي شهدتها مباراة المصري والأهلي أمس، الأربعاء، في بورسعيد، والتي راح ضحيتها نحو 75 مشجعاً من الفريق الأحمر.

    وقال فابريجاس في رسالة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر "حزين جدا لما حدث في مصر، كرة القدم هي للمتعة فقط ولكن بعض الأشخاص عديمي العقل هم من يصنعون المشاكل".

    بينما تقدم الألماني سامى خضيرة، لاعب وسط فريق ريال مدريد الإسباني، بخالص تعازيه إلى الشعب المصري، في ضحايا الأحداث الدامية، التي شهدتها المباراة التي جمعت بين فريقي المصري والأهلي مساء أمس، ضمن مباريات الأسبوع الـ 17 من عمر مسابقة الدوري العام، والتي أدت إلى وفاة أكثر من 74 شخصًا وإصابة العشرات.

    قال خضيرة عبر صفحته الرسمية على الموقع الاجتماعي الشهير "تويتر"، "علينا أن نتضامن مع أسر المشجعين الذين لقوا مصرعهم في مباراة المصري والأهلي".

    كما أعلن ناديا اليوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني حالة الحداد، ونكسا علميهما فوق مقري الناديين بتورينو وبرشلونة، حزناً على ضحايا مجزرة ليلة "الدم والنار".وانضم نادى ريال مدريد الإسباني، إلى قائمة الأندية الأوروبية، التي أرسلت تعازيها إلى الشعب المصري، وذكر النادي الملكي عبر صفحته الرسمية على الموقع الاجتماعي الشهير "فيس بوك"، "نعلن عن تعازينا الصادقة لأسر الضحايا والشعب المصري، كما نبدي أسفنا الشديد تجاه الأحداث التي وقعت بالأمس".

    جدير بالذكر أن ناديي بايرن ميونيخ الألماني، وليفربول الإنجليزي، قد أعربا في وقت سابق عن تعازيهما للشعب المصري، في ضحايا موقعة بورسعيد.

    وفي البطولة الإفريقية طالب لاعبو كرة القدم الأفارقة المشاركون في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا في  الجابون وغينيا الاستوائية بتشديد الإجراءات الأمنية في الملاعب في  أعقاب أعمال الشغب التي اندلعت بعد مباراة في الدوري المصري أسفرت عن  مقتل 74 شخصا.   وقال لاعب خط الوسط التونسي حسين راقد اليوم الخميس لوكالة الأنباء  الألمانية (د ب أ) إنه حان الوقت لأن يعمل المسؤولون على تعزيز  الإجراءات الأمنية مؤكدا أن الطريقة التي تبدو عليها الأمور حاليا تشكل  خطرا على الجماهير واللاعبين.

    وأكد راقد الذي يلعب لنادي  كارابكسبور في تركيا أن زملاءه في البطولة  أصيبوا بصدمة عندما سمعوا هذه الأنباء. وتابع أن المصريين أخوة للتونسيين وكذلك الجزائريين والمغاربة مشددا على  أن ما حدث في مصر كان أمرا مروعا.    وأضاف أنه يجب أن تتوقف بطولة الدوري العام في مصر حتى يمكن معالجة هذه القضايا. مشيرا إلى أن الجميع يعرف أن كرة القدم في غاية الأهمية بالنسبة للمصريين وأن الوضع كان خطرا بشكل دائم إلا أن ما حدث أمس كان  كارثة. 
     
    واتفق المدافع الغاني جون بينتسيل لاعب نادي ليستر سيتي مع راقد في  ضرورة أن يتخذ المسئولون مزيدا من الإجراءات لتعزيز الأمن. 
    وقال: "حزنت للغاية عندما علمت بما حدث في مصر".  وأكد بينتسيل (30 عاما) :"يجب أن نشدد الإجراءات الأمنية في مباريات كرة  القدم لدينا في أفريقيا. نحن نحتاج أيضا إلى تقديم توعية أفضل للمشجعين  أن كرة القدم الهدف منها الاستمتاع وليس التسبب في الألم والسخط بين  الناس".
     
    وأيده أيضا حارس مرمى الجابون ديدييه أوفونو قائلا: "يجب علينا، نحن  لاعبي كرة القدم، أن نقوم بتوعية مشجي كرة القدم الأفريقية". 
    وأضاف لـ(د.ب.أ): "إنهم لديهم عائلات مثلنا. يجب أن يفهوا أن لعبة كرة  القدم هي مجرد لعبة كرة قدم، ولا شيء أكثر. لا يمكن قبول فقدان (74)  شخصا بسبب مباراة في كرة القدم". ووصف اللاعب الغاني أسامواه جيان، الذي شاهد أعمال الشغب في التلفزيون  من مدينة فرانسفيل، حيث يستعد النجوم السوداء لمباراة يوم الأحد في ربع  النهائي ضد تونس، مشاهد العنف بالجنون.
     
    وقال "من المفترض أن توحد كرة القدم بين الناس وإلا تقسم بينهم. كان هذا  جنون محض. يجب على كل من يحبوا كرة القدم أن يدينوا هذا الحادث".  
     
    من جانبه، قال المهاجم الجابوني دانيال كوزان لوكالة الأنباء الألمانية  (د.ب.أ) أنهم سيفكرون في الضحايا قبل المباراة المقبلة. وقال: "في كل مرة يحدث مثل هذه المآسي نأمل في أن تكون هذه هي المرة  الأخيرة. سنفكر بشكل خاص في الضحايا الذين قتلوا هناك عندما ندخل أرض  الملعب يوم الأحد".
     
    ومع ذلك، استبعد اللاعب الذي كان في الملعب في ليبرفيل عندما اقتحم  الجمهور الملعب في الملعب الأسبوع الماضي بعد أن سجل الجابون الهدف  الثاني ضد المغرب في بطولة إفريقيا، أن يحدث مثل ما حدث في مصر في  مسابقة مثل كأس الأمم الإفريقية. وأضاف إن الصراع يكون أشد عندما تلعب الأندية ضد بعضها البعض ولكن في  البطولة الإفريقية يمثل اللاعبون بلادهم ويوجد عدد قليل من المشجعين  ولهذا فإن الوضع في البطولة آمن.
     
     
     
     
     
     
     
     
     

     

     
  • 73 قتيلا ومئات الجرحى في شغب بعد انتهاء مباراة بمصر

    أعلن هشام شيحة مساعد وزير الصحة المصري أن 68 شخصا قتلوا في أحداث الشغب التى وقعت مساء اليوم في استاد بورسعيد عقب انتهاء مباراة الأهلي والمصرى البورسعيدي في الاسبوع الـ 17 للمسابقة. وقال شيحة إن عدد المصابين جراء الأحداث تجاوز ألف شخص، تم علاج معظمهم في سيارات الاسعاف باستثناء 180 حالة خطيرة بالمستشفيات. بدورها قالت مصادر طبية في بورسعيد إن حالات الوفاة بلغت 73 حالة. كانت المباراة انتهت بفوز نادي المصري بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد. ورغم الفوز اندفعت جماهير النادي المصري الى ارض الملعب عقب اطلاق حكم المباراة صافرة النهاية في محاولة للاعتداء على لاعبي الفريق الضيف، ليشهد استاد مدينة بور سعيد اعمال عنف، واشتباكات عنيفة اندلعت خارج الاستاد عقب المباراة. وفي سياق متصل ، كلف المستشار عبد المجيد محمود النائب العام المصري المحامى العام الأول لنيابة بورسعيد ورؤساء وأعضاء النيابة بسرعة الانتقال إلى موقع الأحداث التى شهدها استاد بورسعيد الرياضى لعمل معاينة وتحديد حجم التلفيات ومناقشة المصابين والاستماع إلى أقوال الشهود فى الحادث. واعلن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ايقاف مسابقات الدوري لاجل غير مسمى .وفي وقت لاحق وصلت طائرات عسكرية لنقل لاعبي وجماهير الاهلي الى القاهرة. ا

     
  • ميدان التحرير بمصر يعرف هدوء نسبي وعودة حركة المرور

    عادت حركة السير عبر ميدان التحرير بوسط القاهرة السبت بعد نهاية الاعتصام الذي استمر ثلاثة ايام بمناسبة مرور عام على انتفاضة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك، في الوقت الذي يخطط النشطاء لمزيد من الاحتجاجات.

    ومازالت خيام منصوبة بالدائرة التي تتوسط الميدان حيث تجمع العشرات من المحتجين قبل تظاهرات للمطالبة باسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ تنحي مبارك.

    وكان المصريون قد احتشدوا في التحرير وميادين رئيسية اخرى في المدن منذ الاربعاء احياء لمرور عام على الانتفاضة التي استمرت 18 يوما واجبرت مبارك على التنحي بعد حكمه للبلاد ثلاثين عاما.

    وبعد عام من الانتفاضة يتهم المتظاهرون المجلس العسكري بسوء ادارة البلاد فضلا عن انتهاكات عدة.

    ومن المخطط القيام بعدد من المسيرات الجديدة السبت وان كان من المتوقع ان تكون اصغر من الحشود الضخمة التي خرجت الى الشوارع الجمعة.

    ويطالب المتظاهرون على اختلاف مشاربهم بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين واعادة هيكلة وزارة الداخلية وضمان الحريات والعدالة الاجتماعية كل من منظوره.

    غير ان الاخوان المسلمين — الذين كانوا الفائز الاكبر في انتخابات مجلس الشعب — كانوا اخفت صوتا في المطالبة بتنحي المجلس العسكري ما ادى لتوترات بينهم وبين المتظاهرين المعادين للعسكر الجمعة.

    ويقول المحتجون المطالبون بدولة مدنية ان الثورة التي شهدها عام 2011 “انما اسقطت رأس نظام فاسد دون النظام باكمله وان مشوار الحكم الديموقراطي مازال بعيدا عن نهايته”.

    ويحاكم مبارك في القاهرة اذ يتهم بالتورط في قتل المتظاهرين، كما يحاكم ابناه علاء وجمال وعدد من وزرائه بتهم بالفساد.

    وانتقدت المحاكمات باعتبارها ذات دوافع سياسية بهدف تهدئة الجمهور الغاضب بدلا من احقاق الحق فعلا.

    وتعهد المجلس العسكري بترك السلطة لحكومة مدنية بحلول حزيران/يونيو حين ينتخب رئيس جديد، مشيرا مرارا الى انتخابات مجلسي الشعب والشورى كدليل على عدم نيته البقاء في السلطة

     
  • ميدان التحرير ليومه الثالت يندد برحيل المجلس العسكري بمصر

    نظم مصريون يوم الجمعة مظاهرات ومسيرات حاشدة لليوم الثالث على التوالي لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بالتنحي وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني بينما نظم المئات مظاهرة مؤيدة للجيش.

    وقبل بدء مسيرة شارك فيها ألوف النشطاء من مسجد الاستقامة في ضاحية الجيزة قرأ النشطاء الفاتحة ترحما على أرواح القتلي الذين سقط نحو 850 منهم في الايام الاولى للانتفاضة التي أسقطت الرئيس حسني مبارك العام الماضي ورددوا قسما يقول “أقسم بالله العظيم أن احافظ على مطالب 25 يناير وأن أضحي من أجلها”.

    ورددوا الهتاف البارز للاحتجاجات “يسقط يسقط حكم العسكر”. كما رددوا هتافا صاحبه تصفيق هو “سلم السلطة”.

    وهتفوا “يا طنطاوي يا مشير غصبا عنك فيه تغيير” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

    وسمي النشطاء المسيرة التي اتجهت الى ميدان التحرير بؤرة الاحتجاجات التي أسقطت مبارك مسيرة الشهيد عماد عفت في اشارة الى أمين الافتاء بدار الافتاء الذي قتل برصاصة خلال قيام قوات من الجيش والشرطة بفض اعتصام في شارع مجلس الشعب في ديسمبر كانون الاول.

    ويحتج النشطاء أيضا على ما يقولون انها محاكمات هزلية لمبارك ووزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي ورئيسي مجلسي الشعب والشورى السابقين فتحي سرور وصفوت الشريف وضباط شرطة كبار في قضايا قتل نحو 850 متظاهرا سقطوا خلال الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني الماضي وأسقطت مبارك بعد 18 يوما.

    كما يطالبون بمحاكمة قتلة النشطاء الذين سقطوا بعد اسقاط مبارك والذين يصل عددهم الى مئة.

    وهتف المشاركون في المسيرة “يلا يا مصري انزل من دارك سامي عنان هو مبارك” في اشارة الى نائب رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ورئيس الاركان الفريق سامي عنان.

    ولوح سكان من شرفات منازل بعلامة النصر للمشاركين في المسيرة. ورددت مجموعات من السكان هتافا مع النشطاء يقول “قول متخافشي المجلس لازم يمشي”. وشارك سائقو سيارات في ترديد الهتافات.

    وقال مدحت صفوت (27 عاما) ويعمل باحثا في النقد الادبي لرويترز خلال مشاركته في المسيرة “لن يفلت أحد من العقاب سواء من المجلس العسكري أو النظام القديم.”

    وغضب مصريون كثيرون لقول أعضاء قياديين في جماعة الاخوان المسلمين التي شغلت العدد الاكبر من مقاعد مجلس الشعب في أول انتخابات بعد مبارك ان الجماعة مستعدة لبحث خروج امن للمجلس العسكري. ونفي عضو واحد على الاقل في المجلس العسكري وجود مشاورات مع الاخوان حول ذلك مشددا على أن المجلس لم يرتكب جرائم تجعله يبحث عن الخروج الامن.

    وفي مسيرة بدأت من مسجد مصطفى محمود بضاحية الجيزة وضمت ألوف المحتجين رفع نشطاء دمية لعسكري تلطخت يده بالدماء. وحمل نشطاء صورا لقتلى بينها صورة الناشط القبطي البارز مينا دانيال الذي قتل مع 26 قبطيا اخرين في اشتباك حين حاولت قوات الجيش منع تنظيم اعتصام العام الماضي أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون.

    وردد ألوف النشطاء في مسيرة بدأت من حي شبرا في القاهرة الذي توجد فيه كثافة سكانية قبطية هتافا يقول “الجيش المصري بتاعنا والمجلس (العسكري) باعه وباعنا” و”ارحل”. وسمى النشطاء المسيرة مسيرة الشهيدة سالي زهران التي سقطت في الانتفاضة ضد مبارك.

    ولشهور يقول نشطاء وسياسيون ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة يمكن انتقاده لتوليه ادارة شؤون البلاد. ويقول المجلس العسكري انه يرفض هذا الفصل بينه وبين الكتلة الكبرى من الجيش.

    وبدأت الموجة الجديدة من الاحتجاجات يوم الاربعاء في الذكرى الاولى للانتفاضة التي أطاحت بمبارك. وقال الاخوان المسلمون واسلاميون اخرون انهم يحتفلون بانجازات الثورة في ذكراها الاولى مما أثار غضب نشطاء وغضب مصابين وأقاربهم وأسر قتلى خاصة أن منصة للاخوان في ميدان التحرير أذاعت أغاني احتفالية.

    وقال خطيب الجمعة في ميدان التحرير مظهر شاهين لالوف المصلين يوم الجمعة “لم ات الى هنا راقصا أو مغنيا انما أتيت للمطالبة بالقصاص من قتلة شهدائنا… من الغباء أن نحتفل ودماء شهدائنا لم تجف ولن نحتفل وهناك مصابون ما زالوا يعانون ولن نحتفل وهناك معتقلون (من النشطاء) في السجون.”

    وخلال أيام تبدأ انتخابات مجلس الشورى ليتسنى بعدها وضع دستور جديد للبلاد ثم انتخاب رئيس الدولة لكن مصريين يقولون منذ أيام انهم ضد وضع الدستور في وجود المجلس العسكري في السلطة.

    وفي مدينة الاسكندرية الساحلية غالب نحو عشرة الاف ناشط أمطارا غزيرة وخرجوا في مسيرات بعد صلاة الجمعة توجهت الى مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالمدينة للاحتجاج.

    ورفع المحتجون لافتة عليها عبارة تقول “مطلوب رئيس ولا دستور تحت حكم العسكر”.

    وفي مدينة دمياط التي تقع على البحر المتوسط أيضا نظم بضع مئات مظاهرة موالية للجيش بينما وقف نحو ألف من النشطاء في مظاهرة احتجاج على الجيش بالقرب منها في ميدان الساعة بالمدينة.

    ونظم نشطاء مسيرات ومظاهرات في عدة مدن أخرى يوم الجمعة

     
  • ميدان التحرير ليومه الثالت يندد برحيل المجلس العسكري بمصر

    نظم مصريون يوم الجمعة مظاهرات ومسيرات حاشدة لليوم الثالث على التوالي لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بالتنحي وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني بينما نظم المئات مظاهرة مؤيدة للجيش.

    وقبل بدء مسيرة شارك فيها ألوف النشطاء من مسجد الاستقامة في ضاحية الجيزة قرأ النشطاء الفاتحة ترحما على أرواح القتلي الذين سقط نحو 850 منهم في الايام الاولى للانتفاضة التي أسقطت الرئيس حسني مبارك العام الماضي ورددوا قسما يقول “أقسم بالله العظيم أن احافظ على مطالب 25 يناير وأن أضحي من أجلها”.

    ورددوا الهتاف البارز للاحتجاجات “يسقط يسقط حكم العسكر”. كما رددوا هتافا صاحبه تصفيق هو “سلم السلطة”.

    وهتفوا “يا طنطاوي يا مشير غصبا عنك فيه تغيير” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

    وسمي النشطاء المسيرة التي اتجهت الى ميدان التحرير بؤرة الاحتجاجات التي أسقطت مبارك مسيرة الشهيد عماد عفت في اشارة الى أمين الافتاء بدار الافتاء الذي قتل برصاصة خلال قيام قوات من الجيش والشرطة بفض اعتصام في شارع مجلس الشعب في ديسمبر كانون الاول.

    ويحتج النشطاء أيضا على ما يقولون انها محاكمات هزلية لمبارك ووزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي ورئيسي مجلسي الشعب والشورى السابقين فتحي سرور وصفوت الشريف وضباط شرطة كبار في قضايا قتل نحو 850 متظاهرا سقطوا خلال الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني الماضي وأسقطت مبارك بعد 18 يوما.

    كما يطالبون بمحاكمة قتلة النشطاء الذين سقطوا بعد اسقاط مبارك والذين يصل عددهم الى مئة.

    وهتف المشاركون في المسيرة “يلا يا مصري انزل من دارك سامي عنان هو مبارك” في اشارة الى نائب رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ورئيس الاركان الفريق سامي عنان.

    ولوح سكان من شرفات منازل بعلامة النصر للمشاركين في المسيرة. ورددت مجموعات من السكان هتافا مع النشطاء يقول “قول متخافشي المجلس لازم يمشي”. وشارك سائقو سيارات في ترديد الهتافات.

    وقال مدحت صفوت (27 عاما) ويعمل باحثا في النقد الادبي لرويترز خلال مشاركته في المسيرة “لن يفلت أحد من العقاب سواء من المجلس العسكري أو النظام القديم.”

    وغضب مصريون كثيرون لقول أعضاء قياديين في جماعة الاخوان المسلمين التي شغلت العدد الاكبر من مقاعد مجلس الشعب في أول انتخابات بعد مبارك ان الجماعة مستعدة لبحث خروج امن للمجلس العسكري. ونفي عضو واحد على الاقل في المجلس العسكري وجود مشاورات مع الاخوان حول ذلك مشددا على أن المجلس لم يرتكب جرائم تجعله يبحث عن الخروج الامن.

    وفي مسيرة بدأت من مسجد مصطفى محمود بضاحية الجيزة وضمت ألوف المحتجين رفع نشطاء دمية لعسكري تلطخت يده بالدماء. وحمل نشطاء صورا لقتلى بينها صورة الناشط القبطي البارز مينا دانيال الذي قتل مع 26 قبطيا اخرين في اشتباك حين حاولت قوات الجيش منع تنظيم اعتصام العام الماضي أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون.

    وردد ألوف النشطاء في مسيرة بدأت من حي شبرا في القاهرة الذي توجد فيه كثافة سكانية قبطية هتافا يقول “الجيش المصري بتاعنا والمجلس (العسكري) باعه وباعنا” و”ارحل”. وسمى النشطاء المسيرة مسيرة الشهيدة سالي زهران التي سقطت في الانتفاضة ضد مبارك.

    ولشهور يقول نشطاء وسياسيون ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة يمكن انتقاده لتوليه ادارة شؤون البلاد. ويقول المجلس العسكري انه يرفض هذا الفصل بينه وبين الكتلة الكبرى من الجيش.

    وبدأت الموجة الجديدة من الاحتجاجات يوم الاربعاء في الذكرى الاولى للانتفاضة التي أطاحت بمبارك. وقال الاخوان المسلمون واسلاميون اخرون انهم يحتفلون بانجازات الثورة في ذكراها الاولى مما أثار غضب نشطاء وغضب مصابين وأقاربهم وأسر قتلى خاصة أن منصة للاخوان في ميدان التحرير أذاعت أغاني احتفالية.

    وقال خطيب الجمعة في ميدان التحرير مظهر شاهين لالوف المصلين يوم الجمعة “لم ات الى هنا راقصا أو مغنيا انما أتيت للمطالبة بالقصاص من قتلة شهدائنا… من الغباء أن نحتفل ودماء شهدائنا لم تجف ولن نحتفل وهناك مصابون ما زالوا يعانون ولن نحتفل وهناك معتقلون (من النشطاء) في السجون.”

    وخلال أيام تبدأ انتخابات مجلس الشورى ليتسنى بعدها وضع دستور جديد للبلاد ثم انتخاب رئيس الدولة لكن مصريين يقولون منذ أيام انهم ضد وضع الدستور في وجود المجلس العسكري في السلطة.

    وفي مدينة الاسكندرية الساحلية غالب نحو عشرة الاف ناشط أمطارا غزيرة وخرجوا في مسيرات بعد صلاة الجمعة توجهت الى مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالمدينة للاحتجاج.

    ورفع المحتجون لافتة عليها عبارة تقول “مطلوب رئيس ولا دستور تحت حكم العسكر”.

    وفي مدينة دمياط التي تقع على البحر المتوسط أيضا نظم بضع مئات مظاهرة موالية للجيش بينما وقف نحو ألف من النشطاء في مظاهرة احتجاج على الجيش بالقرب منها في ميدان الساعة بالمدينة.

    ونظم نشطاء مسيرات ومظاهرات في عدة مدن أخرى يوم الجمعة

     
  • مشير الطنطاوي يعلن عن نهاية حالة الطوارئ بمصر

    أعلن رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر المشير محمد حسين طنطاوي إنهاء حالة الطوارئ في البلاد إلا في حالة البلطجة اعتبارا من صباح يوم الأربعاء الموافق 25 من يناير/ كانون الثاني.

    وقال طنطاوي في بيان اذاعه التلفزيون الرسمي المصري اليوم بعد ان قال الشعب كلمته واختار نوابه في مجلس الشعب فقد اتخذت قرارا بانهاء حالة الطوارئ في البلاد باستثناء حالات البلطجة اعتبارا من صباح غد الخامس والعشرين من يناير / كانون الثاني .

    وهنأ طنطاوي في خطابه الذي ألقاه بمناسبة مرور عام على الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك نواب مجلس الشعب المصري بـ الثقة التي منحها لهم الشعب .

    وقال إنه يجب على الجميع الشعور بالفخر بسبب إجراء هذه الانتخابات التي شهدت إقبالا كبيرا من الناخبين .

    وأكد طنطاوي أن المجلس العسكري تعهد بانتقال السلطة إلى سلطة مدنية تم انتخابها بنزاهة وقال ها نحن اليوم نعلن تسليم السلطة إلى السلطة التشريعية .

    وأضاف قائلا بالنيابة عن أعضاء المجلس العسكري أقول إن أيدينا ممدودة لكم للعمل سويا من أجل وطننا العزيز خلال الفترة الانتقالية .

    وطالب كل من يزايد على دور القوات المسلحة ويختزل دورها في موقف معين أن يراجع موقفه مشيرا إلى أن هناك من يحاول الوقيعة بين الجيش والشعب .

    وجاء خطاب رئيس المجلس العسكري بعد ساعات من انطلاق الجلسة الأولى لمجلس الشعب المصري الذي يمثل الاسلاميون الاغلبية فيه جلساته.

    وكان المجلس قد عقد جلسة اجرائية الاثنين انتخب فيها انتخب القيادي في جماعة الاخوان المسلمين محمد سعد الكتاتني رئيسا له.

    وكان من المقرر أن يناقش المجلس قضية قتلى ومصابي الثورة في الجلسة المسائية لكن الكتاتني قال انه نقل الموضوع الى الجلسة الصباحية للاولوية التي قال ان المجلس يعطيها له.

    وفي بداية جلسة الثلاثاء رفض المجلس بيانا أدلى به وزير الدولة لشؤون مجلسي الشعب والشورى محمد أحمد عطية حول تعويضات ضحايا الثورة.

    ودعا رئيس المجلس رئيس الوزراء ووزيري الصحة للحضور للرد على استفسارات النواب في قضية حقوق الشهداء وبطء العدالة في محاكمات قتل المتظاهرين .

     

W3Counter