تندد | صحيفة هلا الإلكترونية   صحيفة هلا الإلكترونية » تندد

 

 

  • منظمة العفو الدولية تندد عن إستعمال الغاز المسيل للدموع لتفرقة المتظاهرين بالبحرين

    دعت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية الى التحقيق فيما وصفته بالاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع من جانب قوات الامن البحرينية ضد المتظاهرين.

    وقالت المنظمة المعنية بحقوق الانسان إن هذا الاستخدام المفرط للغاز في مناطق سكنية قد يكون تسبب باكثر من 12 حالة وفاة.

    يذكر ان قوات الامن البحرينية ما لبثت تحاول احتواء موجة متصاعدة من الاحتجاجات انطلقت اوائل العام الماضي.

    وكانت آخر حالة وفاة عزاها ناشطون معارضون الى استخدام الغاز المسيل للدموع قد وقعت يوم الاربعاء الماضي، حيث فقد سعيد علي حسن السكري البالغ من العمر 65 عاما وعيه ثم توفي في اليوم التالي بعد ان اطلق رجال الامن كمية كبيرة من قذائف الغاز قرب منزله في احدى القرى يوم الثلاثاء حسبما افادت اسرته.

    يذكر ان الشيعة، الذين يمثلون اغلبية في البحرين، طالما اشتكوا من التمييز على ايدي الاسرة السنية الحاكمة في البلاد. وكان المحتجون قد احتلوا احدى الساحات المهمة في العاصمة المنامة لفترة وجيزة في فبراير / شباط الماضي.

    وقد تواصلت الاحتجاجات منذ طردت قوات الامن المحتجين من الساحة التي كانت تدعى ساحة اللؤلؤ.

    وكلف العاهل البحريني الملك حمد بن خليفة لجنة مستقلة مكونة من خبراء في مجال حقوق الانسان للتحقيق في الاحداث التي جرت في الجزيرة، وذلك بعد تعرض البحرين لانتقادات دولية للانتهاكات التي صاحبت قمع الحركة الاحتجاجية.

    واصدرت هذه اللجنة تقريرها في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي اكدت فيه استخدام قوات الامن المفرط للقوة واستخدامها الممنهج للتعذيب بحق المعتقلين.

    ولكن الناشطين البحرينيين ومنظمات حقوق الانسان الدولية يتفقون على ان الحكومة لم تفعل ما يكفي لكبح جماح الشرطة وقوات الامن.

    وعلمت بي بي سي من شهود عيان ان قوات الامن البحرينية تعمد الى اطلاق القنابل الصوتية وقذائف الغاز المسيل للدموع الى داخل المنازل في انتهاك واضح للمعايير الدولية التي التزمت البحرين على اعلائها.

    ودعت منظمة العفو الدولية الى اجراء تحقيق في حالات الوفاة، مضيفة يجب اصدار التعليمات الوافية لقوات الامن حول كيفية استخدام الغاز المسيل للدموع بما يتماشى مع المعايير الدولية.

    وتقول المنظمة إنه في بعض الحالات فاقم استنشاق الغاز المسيل للدموع حالات طبية يعاني منها المصابون اصلا، كالربو.

    ويقول الناشطون البحرينيون إن تصرفات قوات الامن كانت مسؤولة عن اربع حالات وفاة في الاسبوع الجاري، مما يعني ان خمسين شخصا على الاقل قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في العام الماضي. ويشمل هذا العدد اربعة من رجال الامن.

    ولم ترد وزارة الداخلية البحرينية – المسؤولة عن قوات الامن – على طلب منظمة العفو باجراء تحقيق في حالات الوفاة التي لها علاقة باستخدام الغاز المسيل للدموع.

     
  • سوزان رايس تندد يتجاهل بشار الأسد التزاماته تجاه خطة الجامعة العربية لإنهاء الأزمة

    طلبت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار قوي بشأن سوريا، متهمة النظام السوري بتجاهل التزاماته تجاه خطة الجامعة العربية الرامية لحماية المدنيين وإنهاء العنف وحقن الدماء، بحملة قمع دموية أطلقها نظام الرئيس بشار الأسد ضد احتجاجات مناوئة له. وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، في جلسة ناقشت الأوضاع في الشرق الأوسط، امس الثلاثاء: “حان الوقت منذ فترة طويلة لأن يصدر هذا المجلس قرارا قويا يدعم جهود الجامعة العربية لإنهاء الأزمة واستعادة السلام في سوريا

    وأشارت إلى أن النظام السوري يتجاهل التزاماته تجاه خطة الجامعة العربية لإنهاء الأزمة في سوريا وتتضمن وقف العنف وسحب المظاهر المسلحة من المدن والحوار مع المعارضة. ومن جانبه، اتهم المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، بعض الدول، دون تسميتها، بالسعي إلى تدويل الملف السوري رغم اعتراض بعض الدول العربية.

    وأضاف: “بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن يسعون لتلقف أي أمر يخرج عن الجامعة العربية لاستغلاله بطريقة سلبية ضد سوريا واستعماله كحصان طروادة لتأزيم وتدويل ما يجري في سوريا، تنفيذا لأجنداتهم الداخلية وذلك على الرغم من رفض عدد من دول الجامعة التدخل الخارجي في شؤون سوريا الداخلية”، طبقاً للمصدر.

    وكانت الأمم المتحدة قد دعت إلى بدء عملية سياسية بقيادة سورية لتلبية المطالب المشروعة للشعب السوري. هذا وقد تزامنت جلسة مجلس الأمن مع بعث اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لطلب عقد اجتماع لبحث المبادرة العربية الأخيرة، وفقاً لما أكده دبلوماسي عربي.

    وكررت رايس مطالب الإدارة الأمريكية للرئيس السوري بالتنحي لإفساح المجال للانتقال السلمي للسلطة في سوريا، مضيفة: “الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل مطالب الشعب السوري الداعية إلى وجود حكومة ديمقراطية وجامعة وممثلة له تحترم حقوق الإنسان”، بحسب ما أوردت الأمم المتحدة في موقعها الإلكتروني

     
  • تظاهرات جديدة في حمص تندد بسقوط بشار الأسد

    افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 200 الف شخص تظاهروا الجمعة في شوارع مدينة حمص وسط البلاد. وقال المرصد ومقره بريطانيا “خرج اكثر من 200 الف متظاهر في عدة احياء من مدينة حمص بعد صلاة الجمعة” مطالبين بسقوط نظام بشار الاسد.

    واضاف المرصد “خرج الآلاف في حي الخالدية في مظاهرة حاشدة نادت باعدام الرئيس. كما خرجت مظاهرة أخرى كبيرة في حي دير بعلبة وكان الحي قد شهد سقوط شهيد متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الأمن صباح اليوم. وشهد حي جورة الشياح اكبر مظاهرة منذ بدء الثورة السورية حيث خرج أكثر من 10 الآف متظاهر من معظم مساجد الحي. وحي الانشاءات شهد مظاهرة كبيرة كما شهد حي بابا عمرو المجاور مظاهرة حاشدة رغم محاصرته باعداد كبيرة من الشبيحة” الموالية للنظام.

    وتابع المصدر “كما اقتحمت مدرعتان حي الغوطة لتفريق مظاهرة خرجت هناك”. واضاف المرصد “أما في حي باب السباع فقد هاجم الامن المظاهرة ما اوقع أربع اصابات. كما جرح 5 أشخاص أحدهم جراحه بالغة في الرأس نتيجة اصابته من قبل القناصة عند الحاجز الامني قرب القصور”. وافاد المرصد ان “حي الحمرا شهد مظاهرة كبيرة وكان قد شهد اعتقال عدد من الشبان قبل الصلاة”.

    واطلق على مدينة حمص التي يحاصرها الجيش منذ اسابيع “عاصمة الثورة” السورية. وذكر المرصد ان “مظاهرات حاشدة نظمت في كل من الفرقلس وتلكلخ وتلبيسة والقريتين والحولة التي شهدت منطقة تلدو فيها قصفا مركزا مما تسبب بسقوط عدد كبير من الجرحى”.

     
  • العفو الدولية تندد بمواصلة أميركا تسليم مصر أسلحة لتفريق التظاهرات

    نددت منظمة العفو الدولية في بيان أمس (الأربعاء) بمواصلة الولايات المتحدة تسليم مصر أسلحة لتفريق التظاهرات في الوقت الذي يقمع الجيش التظاهرات الأخيرة للمعارضة بعنف.

    واعلنت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان ان سبعة اطنان على الاقل من الذخائر المخصصة لاسلحة مكافحة التظاهرات، مثل صناديق شحنات الغاز المسيل للدموع، سلمت الشهر الماضي لحساب وزارة الداخلية المصرية.

    وقالت المنظمة ان مصدر هذه الشحنة هو "كومبايند سيستمز" وهي شركة مقرها بنسلفانيا (شرق الولايات المتحدة).

    والمنظمة التي تحدثت عن شحنتين اخريين على الاقل، اعتبرت ان وراء ذلك هو الاذن الممنوح من الادارة الاميركية لهذه الشحنات.

    واعلن براين وود المسؤول في منظمة العفو الدولية بحسب ما جاء في بيان ان "شحنات الاسلحة الاميركية لقوات الامن المصرية يجب ان تتوقف الى حين التاكد" من ان هذه الاسلحة "لا علاقة لها بحمام الدم في الشوارع المصرية".

    واضافت المنظمة ان "الحكومة المصرية ردت على المتظاهرين باستخدام مفرط للقوة وفي غالب الاحيان دام". وقالت "من غير المفهوم ان لا تكون السلطات الاميركية على علم بادلة عن تجاوزات ارتكبتها قوات الامن المصرية على الرغم من ان هذه التجاوزات موثقة بشكل كبير".

    وردا على سؤال حول تقرير المنظمة، قالت وزارة الخارجية الاميركية ان شحنات الأسلحة جرت بموجب اذن سابق قد الغي حاليا.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية هو مارك تونر "لقد نددنا بالاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين" خلال المواجهات التي جرت مؤخرا في القاهرة.

    وفي منتصف نوفمبر، وقعت مواجهات دامية في ميدان التحرير في القاهرة وفي عدد من المدن الاخرى بين الشرطة والاف المتظاهرين الذين يطالبون بنهاية الحكم العسكري.

    ودعت منظمة العفو الدولية الى تبني معاهدة دولية لتنظيم نقل هذه الاسلحة لمكافحة التظاهرات.

    واعلن وود ان وضع "معاهدة فعالة حول تجارة الاسلحة تتضمن بنودا عدة لجهة الرقابة على التصاريح على المستوى الوطني، ستتيح تسهيل السهر على ان ان لا تسهم صادرات الاسلحة من الولايات المتحدة او من دول اخرى في حصول انتهاكات لحقوق الانسان".

     
  • روسيا تندد بتعليق مشاركة سوريا في اجتماعات الجامعة العربية

    ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين بقرار الجامعة العربية تعليق مشاركة سوريا في اجتماعاتها معتبرا هذا الاجراء بانه "غير صائب" كما افادت وكالات الانباء الروسية.

    وقال لافروف "نعتبر ان تعليق مشاركة سوريا بصفتها عضو في الجامعة الغربية غير صائب والذين اتخذوا هذا القرار فقدوا فرصة فعلية لجعل الوضع اكثر شفافية".

     
  • إب مسيرة غضب تندد بمجازر صالح في صنعاء وتعز وتطالب المجتمع الدولي بإيقافه‏

    بلال الثمنة

    تظاهر مئات الآلاف بمحافظة إب صباح اليوم وخرجوا بمسيرة غاضبة نددوا فيها بالمجازر التي ارتكبها صالح وبقايا نظامه في صنعاء وتعز مطالبين المجتمع الدولي ومجلس الأمن سرعة اتخاذ إجراءات رادعة ضد صالح وعائلته وطالبوا بتجميد أرصدتهم وإحالتهم إلى المحاكمة كما ناشدو نخوة الجيران والضمير الإنساني ليلتفتوا إلى قتل الحرائر والأطفال في اليمن كما تعهد ثوار محافظة إب بالزحف إلى صنعاء والقبض على صالح وتقديمه للمحاكمة .

     
  • دول الخليج تندد بالعنف ضد المتظاهرين وتطالب صالح بتوقيع المبادرة

    شبكة نداء الإخبارية (صنعاء)

    حض المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على التوقيع “الفوري” على مبادرة المجلس للخروج من الازمة التي تعصف ببلاده، وفقا لوكالة الانباء السعودية.

    واكد المجلس ضرورة التوصل الى “توافق للتنفيذ الفوري والامين للمبادرة الخليجية كما هي وتطلعه الى توقيع” صالح “الفوري عليها وتنفيذ الانتقال السلمي للسلطة بما يحفظ امن واستقرار ووحدة اراضي” اليمن و”يحترم ارادة وخيارات شعبه ويلبي طموحاته في التغيير والاصلاح”.

    وقد وضعت دول الخليج القلقة من استمرار الازمة في اليمن منذ كانون الثاني/يناير، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل تخلي الرئيس عن الحكم لنائبه على ان يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة وتنظيم انتخابات رئاسية خلال مدة شهرين.
    وندد الوزراء “بما يحدث في اليمن من اللجوء الى استخدام السلاح ضد المتظاهرين العزل، داعيا الى ضبط النفس والالتزام بالوقف التام والفوري لاطلاق النار، وتشكيل لجنة تحقيق في الاحداث الاخيرة التي ادت الى قتل الابرياء”.

    واوضحت الوكالة ان المجلس عقد “اجتماعا استثنائيا” الجمعة في نيويورك برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الامارات.
    واطلع المجلس على تقرير الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني بشأن الاوضاع في اليمن خلال زيارته هذا البلد بين 19 و 22 الشهر الحالي.

    وكان الزياني اعلن اثناء مغادرته اليمن ان الاخصام السياسيين ليسوا مستعدين بعد للتوصل الى اتفاق.
    واضاف “حينما تحين الظروف المناسبة ستكون كافة الاطراف مستعدة عندئذ لبذل الجهود المطلوبة للتغلب على التوتر وتحقيق الامن والاستقرار في اليمن”.

    وتأتي اعمال العنف وسط تحذيرات من ان اليمن، البلد الاكثر فقرا جنوب غرب الجزيرة العربية، بات على شفا الانهيار التام، في الوقت الذي يعاني فيه من حركة تمرد في الشمال وتهديد متنام للقاعدة في الجنوب.

     
  • تظاهرات فلسطينية تندد بخطاب أوباما أمام الأمم المتحدة

    ندد  الفلسطينيون خلال تظاهرات نظموها  بالضفة الغربية وغزة اليوم (الخميس) بخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما  أمام الجمعية الأمم المتحدة أمس الاربعاء والذي جدد فيه معارضة بلاده لطلب  عضوية لدولة فلسطين بالأمم المتحدة.

    اتهم عشرات الفلسطينيين خلال تظاهرة في مدينة رام الله ، أوباما  بـ"الانحياز" لصالح اسرائيل ، معبرين عن رفضهم للضغوط الأميركية لوقف  التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة وإبداء الدعم للمواقف الإسرائيلية.
     
    ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات مناهضة للمواقف الأميركية  قبل أن يقوم عدد منهم بحرق صور لأوباما. 

    وندد  متظاهرون في مدينة نابلس بخطاب أوباما واعتبرو الرئيس الاميركي "شريكا" لإسرائيل في استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية.
     
    وطالبوا المجتمع الدولي بمنح الشعب الفلسطيني حق تقرير مصيره وإقامة  دولته المستقلة ورددوا عبارات مناهضة للولايات المتحدة الأميركية  وأوباما قبل أن يحرقوا لافتات كتب عليها اسم الرئيس الأميركي.

    كما احتجت عشرات النسوة  الفلسطينيات خلال تظاهرة لهن أمام مقر الأمم  المتحدة في مدينة غزة ، على خطاب الرئيس الأميركي.
     
    ورفعت المتظاهرات، بدعوة من الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)  الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإقامة الدولة الفلسطينية وأخرى ترفض  خطاب أوباما، بينها "خطاب أوباما صفعة علي وجه تمثال الحرية في  نيويورك"، و"نرفض الضغوط الأميركية".

    كانت الرئاسة الفلسطينية أكدت أمس أن الجانب الفلسطيني مستعد للعودة إلى  المفاوضات مع إسرائيل حال موافقتها على وقف الاستيطان.
     
    وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة تعليقا على خطاب  أوباما، إن الجانب الفلسطيني "مستعد للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل عند موافقتها على وقف النشاط الاستيطاني وعلى حدود 1967 كمرجعية  للمفاوضات".
     
    من جانبها ، انتقدت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة خطاب أوباما ، معتبرة أنه "محاولة يائسة لإنقاذ إسرائيل من أزمتها عبر دعوات مزيفة ليس لها أي رصيد عند الفلسطينيين".
     
    وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي مكتوب إن أوباما  بمواقفه "يريد إعطاء فرصة جديدة للاحتلال كي يستكمل مشروعه في قيام  الدولة العنصرية المتطرفة على أنقاض حقوق شعبنا".
     
    واعتبر برهوم دعوة أوباما للعودة للمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين  وإسرائيل باعتبارها الخطوة الوحيدة لتحقيق السلام بأنها "إعطاء فرصة  كاملة لاستكمال المفاوضات بعد فشلها في وقت لا يعول فيه شعبنا مطلقا على  الإدارة الأمريكية وسينال حقوقه المشروعة".
     
    كان أوباما قال في كلمة له في افتتاح الدورة 66 للجمعية العامة للأمم  المتحدة في نيويورك أمس "إن الفلسطينيين يستحقون  دولة لكن هذا الأمر لا  يمكن تحقيقه إلا عبر  المحادثات مع إسرائيل".
     
    وأضاف أوباما "أنا مقتنع بأنه لا توجد طريق مختصرة لإنهاء صراع مستمر  منذ عقود"، معتبرا أن "السلام لا يمكن أن يتحقق عبر البيانات  والقرارات  في الأمم المتحدة".
     

     
  • العفو الدولية تندد بموقف الاتحاد الأوروبي تجاه اللاجئين في ليبيا

    اتهمت منظمة العفو الدولية الدول الأوروبية بالفشل في مساعدة الآلاف من اللاجئين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل بالقرب من الحدود الليبية، ونددت بما وصفته بموقف الاتحاد الأوروبي «البغيض» تجاه هؤلاء اللاجئين.

    وانتقدت المنظمة في تقرير أصدرته أمس، حكومات الاتحاد الأوروبي على ما اعتبرته تنصلها عن تقديم التوطين لنحو 5000 لاجئ افريقي يواجهون الاضطهاد إذا عادوا إلى بلدانهم، ويعيشون حالياً في ظروف صعبة على الحدود مع مصر وتونس. وقالت المنظمة إن «الأفارقة في ليبيا لا يزالون عرضة لسوء المعاملة والاعتقال التعسفي على أيدي قوات المعارضة»، وعرضت استراليا وكندا والولايات المتحدة إعادة توطين بعض اللاجئين العالقين على الحدود الليبية، فيما عرضت ثمان دول أوروبية فقط المساعدة.

    وقال مدير مكتب المؤسسات الأوروبية في المنظمة نيكولا بيرغر: «شهدنا استجابة بالغة السوء لمحنة اللاجئين المشرّدين على أعتاب أوروبا تمثل فشلاً فاضحاً من قبل بعض الدول الأوروبية المشاركة في عمليات منظمة حلف شمال الأطلسي الناتو في ليبيا، والتي كانت واحداً من الأسباب الرئيسية وراء نزوحهم». وأضاف بيرغر: «يتعين على وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي معالجة قضية توطين اللاجئين بصورة عاجلة ووضعها على رأس جدول أعمال اجتماعهم المقرر في 22 سبتمبر الحالي».

     
  • «التعاون الإسلامي» تندد بتصريحات رئيس الوزراء الكندي حيال الإسلام

    نددت منظمة التعاون الإسلامي أمس بتصريحات رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في مقابلة تلفزيونية اعتبر فيها «التيار الإسلامي» أو «الإرهاب الإسلامي» التهديد الرئيسي للأمن العالمي، واعتبرت أن هذه التصريحات لن تؤدي إلا لتفاقم سوء الفهم والشكوك بين الغرب والعالم الإسلامي وتعرقل جهود المجتمع الدولي في التصدي للتعصب والكراهية بين الأديان والثقافات المختلفة.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الأمانة العامة للمنظمة في بيان صحافي تلقت «البيان» نسخة منه بأن المنظمة تعرب عن دهشتها إزاء تصريحات رئيس الوزراء الكندي، مضيفا أن صدور مثل هذه العبارات المضللة من رئيس حكومة دولة ذات سيادة يمكن أن تثير البلبلة.

    وأضاف أن هذه التصريحات لن تؤدي إلا لتفاقم سوء الفهم والشكوك بين الغرب والعالم الإسلامي وتعرقل جهود المجتمع الدولي في التصدي للتعصب والكراهية بين الأديان والثقافات المختلفة.

     

W3Counter