دبي | صحيفة هلا الإلكترونية - Part 109   صحيفة هلا الإلكترونية » دبي

 

 

  • 12 مخالفة لممارسة الطب من دون ترخيص في دبي

    بلغ عدد الحملات التفتيشية التي نفذتها هيئة الصحة على القطاع الطبي الخاص في دبي حوالي 2200 حملة تم خلالها تحرير 87 مخالفة لمختلف الجهات الصحية. وأشار تقرير صادر عن الهيئة حول حملات العام الماضي، أن المخالفات الخمس الكبرى شملت ممارسة المهنة بدون ترخيص 33 مخالفة، وعدم الالتزام بالمعايير المحددة من هيئة الصحة 21 مخالفة، وممارسة مهنة الطب بدون ترخيص 12 مخالفة ، وتوظيف أشخاص على جهات أخرى 11 مخالفة، وممارسة المهنة بمنشآت أخرى غير المرخص بها 10 مخالفات. وأوضح التقرير الذي حصلت البيان على نسخة منه أن مخالفات الأطباء شكلت 1% والممرضين 56% وغيرها 43% ، وسجلت 4% مخالفات على المستشفيات وغيرها 96% . وبلغ عد الأطباء العاملين في القطاع الخاص وفقا للتقرير 3439 طبيبا وأطباء الأسنان 1043 وعدد الممرضين 5411 والفنيين وغيرهم 4784 .

    وأشار التقرير إلى أن عدد العيادات التخصصية بلغ 157 عيادة وعيادات الأسنان 46 عيادة والعيادات العامة 403 وعمليات اليوم الواحد 9 ومراكز إعادة التأهيل 92 مركز والبولي كلينيك 368 عيادة . وبلغ عدد مختبرات الأسنان 19 وعدد محلات البصريات 278 ومستودعات الأدوية 63 والصيدليات 457 صيدلية والمختبرات 42 مختبر.

    من جهة أخرى بلغ عدد العاملين في هيئة الصحة 9675 موظفا وبلغت نسبة التوطين 23.7% والإداريين 57.2% والأطباء 35.2% والممرضين 2.4% والصيادلة ومساعدي الصيادلة 15.9 % وعمال الخدمات الأخرى 24.5% وبلغت نسبة إشغال الأسرة نسبة إشغال الأسرة 66.4% ومعدل دوران السرير 36.5%.

     

    إحصاء

    وبلغ عدد الأمراض المعدية المبلغة لهيئة الصحة 16183 منها 197 ايدز و 808 حالات التهاب كبدي ب و 406 حالات التهاب كبدي ج 528 حالة تسمم غذائي 3771 حالة جديري مائي و 283 حالة ملاريا و640 حالة درن (سل) منها 15.9% مواطنين و84.1% غير مواطنين وبلغت نسبة الذكور 64.3% والإناث 35.7%.

    ووصل عدد مراجعي العيادات الخارجية 1.423,72 منهم 50.1% % الرعاية الصحية الأولية و24.1% العيادات التخصصية 20.9% مستشفى راشد17.7% مستشفى دبي 11.3% مستشفى الوصل ، وبلغ عدد المواليد الأحياء 24583% منهم 32.2 مواطنين و 68.2% غير مواطنين وبلغت نسبة الذكور 51.1% والإناث 48.9%

     
  • 289 مليار درهم تجــارة دبي المباشــرة في 5 أشهــر

    حافظت تجارة دبي مع العالم الخارجي على نموها المتصاعد خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري ليصل إجمالي المبادلات التجارية المباشرة إلى أكثر من 289 مليار درهم بزيادة قدرها 27 % عن الفترة المماثلة من العام الماضي والتي بلغت قيمة المبادلات التجارية خلالها 228 مليار درهم.

    وأظهرت الاحصاءات الصادرة عن جمارك دبي خلال الخمسة أشهر الأولى من هذا العام نموا في جميع قطاعات التجارة المباشرة بين دبي والعالم شملت الصادرات والواردات وإعادة التصدير فيما حققت تجارة المناطق الحرة ارتفاعا قدره 25 % لتزيد على 160 مليار درهم مقارنة بـ 128 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي بينما سجلت تجارة المستودعات الجمركية نموا قياسيا بنسبة 58 % لتقترب من 1.9 مليار درهم مقابل 1.2 مليار درهم خلال فترة المقارنة وبذلك ارتفع إجمالي تجارة دبي (التي تشمل التجارة المباشرة والمناطق الحرة والمستودعات الجمركية) إلى نحو 452 مليار درهم مقابل 358 مليار درهم بنمو قدره 26 %.

    وأوضح أحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ـ مدير عام جمارك دبي أن النمو المتصاعد في تجارة دبي مع العالم الخارجي يؤكد متانة وصلابة الاقتصاد الإماراتي مشيرا إلى أن التنوع الاقتصادي الذي تتمتع به دبي والمكانة التي تحتلها كمركز متميز للأعمال أسهم في تحقيق ذلك. وقال: حجم تجارة دبي المباشرة مع دول العالم خلال الخمسة أشهر الأولى من هذا العام سجلت معدلات قياسية بالمقارنة مع نفس الفترة المقابلة للسنوات الخمس الماضية الأمر الذي يعكس نجاح السياسات الاقتصادية التي اتبعتها دبي خلال الأزمة المالية التي عصفت ولا تزال بالأسواق العالمية.

     الصادرات

    وأضاف مدير عام جمارك دبي أن المؤشرات الاحصائية الصادرة لتجارة دبي المباشرة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية مايو 2011 أظهرت نموا كبيرا في حركة الصادرات بنسبة 36% لتبلغ 36.4 مليار درهم مقارنة بـ 26.7 مليار درهم للفترة المماثلة من العام الماضي فيما سجل قطاع إعادة التصدير نموا قدره 33 % ليبلغ 74.2 مليار درهم مقابل 55.8 مليار درهم وارتفعت الواردات بواقع 23% لتبلغ 178.8 مليار درهم مقابل 145.6 مليار درهم لنفس الفترة من العام الماضي.

    واعتبر أحمد بطي أحمد أن مؤشرات النمو المتحققة تبرز وجود نمو اقتصادي مستدام في دبي تتمثل في التوسع المستمر للقطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة العالية وتطور البنى التحتية فضلا عن وجود منظومة متكاملة من التشريعات والأنظمة التي توفر فرصا متكافئة ومنافسة لقطاع الأعمال. وقال: دبي متميزة في سياساتها الاقتصادية ولديها نظم وتشريعات اقتصادية تتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير.

     الهند والصين

    واستحوذت الهند وفقا للإحصاءات الصادرة عن جمارك دبي على الحصة الأكبر من حركة التجارة المباشرة بين دبي والعالم الخارجي حيث بلغ إجمالي المبادلات التجارية بين الجانبين أكثر من 87 مليار درهم خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري شكلت 30 % من إجمالي تجارة دبي مع العالم. وأكد مدير عام جمارك دبي على أهمية الهند باعتبارها الشريك التجاري الأول مع دبي معتبرا أن حركة الأعمال بين البلدين مهيأة لتحقيق المزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة بالنظر إلى ما يتمتع به اقتصاد الجانبين من فرص واعدة مشيرا إلى أن الهند تصدرت بقية الدول سواء في الواردات التي بلغت 41.3 مليار درهم والصادرات التي تجاوزت 16 مليار درهم وعمليات إعادة التصدير التي قاربت قيمتها الـ 30 مليار درهم.

    وجاءت الصين في المركز الثاني من حيث الواردات بما قيمته 18.5 مليار درهم تلتها في المركز الثالث الولايات المتحدة بقيمة 13.1 مليار درهم فيما جاءت سويسرا في المرتبة الثانية من حيث الصادرات بقيمة قدرها 2.7 مليار درهم تلتها السعودية التي بلغت صادرات دبي إليها 1.7 مليار درهم خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي. واحتل الألماس سواء الخام والمشغول المرتبة الأولى ضمن سلع واردات دبي بقيمة قاربت31 مليار درهم تلاه الذهب الخام بأكثر من 29.5 مليار درهم ثم المجوهرات وملحقاتها والمعادن النفيسة بأكثر من 10.1 مليارات درهم ثم السيارات وقطع الغيار بأكثر من 7.7 مليارات درهم.

     الذهب والألماس على رأس القائمة

    تصدر الذهب قائمة صادرات دبي إلى العالم الخارجي بأكثر من 22 مليار درهم ثم الزيوت النفطية وتلك المستخرجة من المعادن القارية بقيمة 1.5 مليار درهم. وتصدر الألماس قائمة مواد إعادة التصدير في الشهور الخمسة الأولى بأكثر من 33.2 مليار درهم تلاه في المركز الثاني السيارات وقطع غيارها بقيمة 3.75 مليارات درهم ثم المجوهرات والمعادن النفيسة بقيمة 3.1 مليارات درهم.

     

     

     
  • 289 مليار درهم تجارة دبي المباشرة بنمو 27٪

    وصل اجمالي تجارة دبي المباشرة إلى أكثر من 289 مليار درهم خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بزيادة قدرها 27% عن الفترة المماثلة من العام الماضي والتي بلغت قيمة المبادلات التجارية خلالها 228 مليار درهم.

    وأظهرت الاحصاءات الصادرة عن جمارك دبي خلال الخمسة أشهر الأولى من هذا العام نموا في جميع قطاعات التجارة المباشرة بين دبي والعالم شملت الصادرات والواردات وإعادة التصدير فيما حققت تجارة المناطق الحرة ارتفاعا قدره 25 % لتزيد على 160 مليار درهم مقارنة بـ 128 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي بينما سجلت تجارة المستودعات الجمركية نموا قياسيا بنسبة 58 % لتقترب من 1.9 مليار درهم مقابل 1.2 مليار درهم خلال فترة المقارنة وبذلك ارتفع إجمالي تجارة دبي (التي تشمل التجارة المباشرة والمناطق الحرة والمستودعات الجمركية) إلى نحو 452 مليار درهم مقابل 358 مليار درهم بنمو قدره 26 %.

    وأوضح أحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ـ مدير عام جمارك دبي أن النمو المتصاعد في تجارة دبي مع العالم الخارجي يؤكد متانة وصلابة الاقتصاد الإماراتي مشيرا إلى أن التنوع الاقتصادي الذي تتمتع به دبي والمكانة التي تحتلها كمركز متميز للأعمال أسهم في تحقيق ذلك. وقال: حجم تجارة دبي المباشرة مع دول العالم خلال الخمسة أشهر الأولى من هذا العام سجلت معدلات قياسية بالمقارنة مع نفس الفترة المقابلة للسنوات الخمس الماضية الأمر الذي يعكس نجاح السياسات الاقتصادية التي اتبعتها دبي خلال الأزمة المالية التي عصفت ولا تزال بالأسواق العالمية.

     
  • 100 درهم الحد الأقصى لأسعار الزي المدرسي الموحد في دبي

    أعلنت معظم المدارس الحكومية والنموذجية في دبي الانتهاء من دراسة الأسعار الخاصة بالزي المدرسي الموحد للعام الدراسي المقبل، إذ أكد مديرو المدارس أنهم انتهوا من الاتفاقات مع مصانع تفصيل الزي المدرسي للعام الدراسي المقبل، إذ سيبدأ أولياء الأمور بتسلم الزي المدرسي الخاص بأبنائهم ابتداء من 25 أغسطس الجاري حتى الأسبوع الأول من الدراسة، وتتراوح أسعار الزي من 70 إلى 100 درهم لمختلف المراحل الدراسية، كما ستتراوح أسعار الملابس الرياضية من 30 إلى 100 درهم.

     

    مقاسات مختلفة

    وقال عبد الله عيسى مدير مدرسة صلاح الدين الحكومية، إن وزارة التربية والتعليم أرسلت للمدارس قائمة مصانع يمكن للمدارس أن تختار من بينها ما يتناسب معها، موضحاً أنه اتفق مع إحدى الشركات على تفصيل مقاسات مختلفة من الزي الموحد الذي أقرته الوزارة، ولكن المصنع اقترح أن يتم توزيع كتيب على الطلبة، يتضمن مقاسات وشكل الزي الجديد وأسعار الأقمشة حتى يتسنى لأولياء الأمور اختيار نوعية الأقمشة مع أولادهم، كما يتضمن اسم المحل وخريطة تدل على موقعه.

    وافد جديد

    وأوضح عيسى، أن هذه الطريقة أفضل من تفصيل مقاسات عشوائية، إذ يسجل اسم الطالب مع المدرسة ورقم القياس ليسهل على ولي الأمر استخراج بديل للزي بالرقم والاسم دون إحضار الطالب.

    وذكر أن المدارس ستمنح الطلبة مهلة أسبوع للالتزام بالزي المدرسي الموحد، مشيرا إلى أن فكرة توحيد الزي المدرسي وفرض القميص والبنطلون على الطالب بدلا من الكندورة جديدة على المجتمع المحلى لذلك سوف تواجه اعتراضات من بعض أولياء الأمور من ناحية المبدأ والتكلفة.

    وأضاف عيسى: إن المدارس قسمان قسم ملتزم الزي الموحد من قبل والقسم الثاني ملتزم الزي الوطني، لذلك توحيد الزي ليس بجديد على القسم الأول وأما الثاني فيحتاج إلى وقت حتى يتأقلم على الزي الجديد.

     

    خلل التوزيع

    ومن جانبها قالت فتحية أحمد مديرة مدرسة الأقصى: إن المدرسة قامت بتخصيص غرفة لتوزيع الزي من خلالها، كما أنها كونت فريقاً لمتابعة توزيع الزي والكتب على الطلبة لتجنب الخلل في التوزيع.

    وأشارت فتحية أحمد إلى أن مدرستها واحدة من المدارس التي اعتادت توحيد الزي، لذلك فإن الطلبة والطالبات في المدرسة متقبلون فكرة توحيد الزي، موضحة أنها اتفقت مع أحد المشاغل على توفير كميات كبيرة من الزي المدرسي لكل المراحل باستثناء المرحلة الثانوية، إذ يتم أخذ مقاسات الطلبة والطالبات لهذه المرحلة بداية العام الدراسي.

    وذكرت أن هناك تفاوتاً في أسعار الزي المدرسي من مدرسة إلى أخرى، وذلك ناتج عن نوعية القماش، موضحة أن بعض المدارس تزيد على أسعار المصنع للربح، ولكنها تتجنب تماماً الربح في الزي المدرسي حتى لا يكون عبأ على أولياء الأمور.

     

    تسليم باكر

    وفي السياق ذاته قال جمال الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية: اتفق مع مصنع تفصيل الزي على أن يتم تسليم عدد من أولياء الأمور الملابس في 25 أغسطس الجاري، وتسهيلا على أولياء الأمور سوف يتسلمون الزي من المدرسة في 4 سبتمبر يوم بدء دوام الهيئات الإدارية والتدريسية، حتى لا يحدث تأخير في التسليم وفي التزام الطلبة الزي المدرسي الموحد.

    وأضاف: إن المدارس النموذجية كان لها زي موحد مسبقا لذلك لن تجد فكرة توحيد الزي وتحويله من كندورة إلى بنطلون وقميص أي مشكلة في المدارس النموذجية، موضحاً أن الزي المدرسي والملابس الرياضية كل منهما يباع بنحو 100 درهم.

     
  • موديز: دبي تمتلك بنية اقتصادية قوية تؤهلها لإنجاز إعادة الهيكلة خلال فترة قياسية

    أكدت وكالة التقييم الائتماني موديز أن البنية الاقتصادية القوية ستمكن دبي من الحصول على التمويل الكافي وإنجاز عملية إعادة الهيكلة في فترة قياسية قد لا تتعدى عامين لذلك. وأشارت الوكالة إلى أن الإمارة تعمل وفق خطة واضحة ومتدرجة لحل كل مشكلة على انفراد فيما يتعلق بالشركات المتعثرة والمدينة.

    وتوقعت موديز أن لا يتأثر القطاع المصرفي الإماراتي بحدوث أزمات عالمية جديدة لأن البنوك المحلية والإقليمية تتمتع بموقف قوي بعد الأزمة المالية العالمية التي حدثت خريف 2008، رافعة ملاءتها التأمينية على رأس المال من 8% كما قبل الأزمة إلى حوالي 16%، إلى جانب تريثها في الإقراض واعتمادها لمعايير صارمة أكثــر مــن ذي قبــل.

    وقالت موديز إن دبي تمتلك تركيبة اقتصادية قوية تشمل التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية ومراكز المال والأعمال الإقليمية، حققت معدلات نمو اقتصادي كبيرة قبل الأزمة الاقتصادية العالمية ولاتزال. مشيرة أن القطاع العقاري بدبي لن يعود على المدى المتوسط إلى معدلات النمو التي بلغها خلال الطفرة السابقة، والتي كان يقودها عاملان بالإضافة للطلب، كثرة المضاربين، والسيولة العالية، وأن هذين العاملين لم يعودا متوفرين، إلى جانب وفرة المعروض من الوحدات الجاهزة وتلك قيد الإنشاء.

    من جهة أخرى أكدت موديز أن اقتصاديات دول الخليج المرتبطة بالدولار وتعتمد بميزانياتها الحكومية على معدلات أسعار نفط مرتفعة نسبيا، قد تواجه قلقا بسبب الأوضاع الاقتصادية الدولية الراهنة التي قد تؤدي إلى انخفاض الطلب على النفط وانخفاض أسعاره إلى ما دون سعر 80 أو 75 دولارا للبرميل الواحد.

    قلق مبرر

    وقالت موديز إن حالة القلق هذه أمر مبرر، لكنها لن تؤثر بشكل كبير على دول الخليج وخاصة تلك التي تتمتع بملاءة استثمارية مريحة ستمكنها من تجاوز أي انخفاضات مؤقتة في أسعار النفط العالمية.

    وأوضحت أن استمرار تراجع قيمة الدولار في الأسواق العالمية سينعكس سلبا بشكل أو آخر على موازنات دول المنطقة وسيخفض قيمة أرصدتها وأصولها الخارجية المقيمة به، وسيزيد تكلفة الواردات مما سيرفع مؤشرات التضخم. وإذا تصاعدت دلائل الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة، فإن الطلب على النفط سيقل ما سيؤثر سلبا على سعر النفط. وتوقعت موديز تضخما في أسعار المواد الغذائية في المنطقة، مما سيشكل عامل ضغط مستقبلي سواء أقل الطلب على السلع الأولية بسبب تفاقم أزمات اقتصادية دولية، وهو ما سينعكس علــى دول المنطقــة تلقائيــا.

    وقالت إن أسعار الفائدة في المنطقة تعتبر أعلى من غيرها، وأن المرحلة المقبلة لن تشهد نموا كبيرا في الإقراض بين البنوك. وإن البنوك في الإمارات تحديدا أصبحت أكثر حذرا في التعامل مع هذه الأموال الساخنة الباحثة عن أسعار فائدة مرتفعة، ولذلك بدأت تعطي معدلات فائدة منخفضة لكي لا تفتح شهية هذه الأموال على القدوم إليها كما حدث في السابق.

    اختبار التحمل

    وأكد دافيد ستايبلس مدير تنفيذي تمويل الشركات- أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في موديز لخدمات المستثمرين، أن من أبرز التحديات المستقبلية لدبي إعادة هيكلة الديون وتوفير فرص الحصول على التمويل الكافي. وأنه على المدى الطويل فإن أهم التحديات هي إعادة تمويل الشركات المتعثرة، مشيرا إلى أن إمارة دبي تعمل وفق خطة واضحة ومتدرجة لحل كل مشكلة على انفراد فيما يتعلق بالشركات المتعسرة والمدينة، متوقعا أن هذه العملية ستستغرق عامين آخرين للانتهاء من مشاكل المديونية للشركات التابعة لها، قائلا إنه”لا تمر بضعة أسابيع دون أن تعلن دبي عن تسديد أو جدولة بعض التزامات بعض من شركاتها، وهو جهد طيب يحتسب لصالح الإمارة التي تعاملت بشفافية وموضوعية مع تلك التحديات منذ اليوم الأول للازمة، ولنا في ذلك أمثلة عديدة إذ استطاعت هيئة كهرباء ومياه دبي من تنظيم أمورها وإعادة تمويل بعض الالتزامات عليها العام الماضي، كما نجحت دبي العالمية في ذلك أيضا مستفيدة من نمو الطلب العالمي على خدماتها.

    التمييز بين الشركات

    وأوضح أنه يجب التمييز بين الشركات الكبيرة المملوكة بالكامل أو جزئيا من الحكومات، والشركات المتوسطة والناشئة الباحثة عن فرص نمو وتوسع. مشيرا إلى أن هناك أزمة ديون لدى بعض الشركات الكبيرة وحاجة ملحة لإعادة تمويلها، تؤثر قطعا على الشركات الأخرى الراغبة في الحصول على تمويل للنمو، وتعيق حصولها على المال اللازم لتحقيق هذا الغرض.

    وعلى صعيد الاقتصاد الكلي يرى أن حكومات المنطقة تستثمر بقوة من اجل تنويع مصادر دخلها، وبالنظر إلى بعض شرائح الاقتصاد غير النفطي نجد أنها تبذل قصارى جهدها لتحقيق هذه المعادلة، ومنها على سبيل المثال الشركات العائلية التي تنشط في التجارة وغيرها.

    بنية متماسكة

    وقال ستايبلس إن دبي تمتلك تركيبة اقتصادية مترابطة وقوية وناجحة تشمل قطاعات مثل التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية ومراكز المال والأعمال الإقليمية، وجميعها تتميز ببنية سليمة وتشهد طلبا ولديها أفضلية تمكنها من المنافسة إقليميا بفضل الموقع الاستراتيجي الذي تمتلكه المدينة كبوابة بين الشرق والغرب.

    أسعار النفط

    وأكد ستايبلس، أنه بسبب أهمية النفط وأسعاره للحكومات وللمؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي، لميزانيتها ونشاطاتها الاقتصادية، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار رفعها لميزانياتها اعتمادا على أسعار النفط المرتفعة، فإنه في حالة انخفاض أسعار النفط بسبب الأوضاع الاقتصادية الدولية التي نشهدها حاليا، إلى ما دون سعر 80 أو 75 دولارا للبرميل الواحد، فإننا سنشهد حالة من القلق مستقبلا، وهو أمر مبرر، وحري بنا القول بأن دولا كثيرة في الخليج تتمتع بملاءة استثمارية مريحة ستمكنها بلا شك من تجاوز أي انخفاضات مؤقتة في أسعار النفط العالمية. مشيرا أن التباطؤ الاقتصادي الأخير لم يضغط على غالبية حكومات المنطقة بالرغم من تراجع أسعار النفط، ووقوع بعض الأحداث السياسية والاجتماعية كالبحرين مثلا، لأنها تمتلك ملاءة مالية قادرة على الخروج من أي تراجع في أسعار النفط مؤقتا.

    الطفرة العقارية

    ويرى جهاد النقلة مدير عام موديز في الشرق الأوسط، أنه من السابق لأوانه الحديث عن العودة إلى زمن الطفرة العقارية، وأن الحديث يجب أن يتركز على معطيات تقول بأن تعافي القطاع العقاري سيكون بطيئا وتدريجيا، موضحا أن الطفرة السابقة كان يقودها عاملان بالإضافة للطلب، الأول هو كثرة المضاربين، وثانيهما السيولة العالية القادمة من الداخل ومن الخارج، إذ كانت البنوك تمول العقارات بسخاء كلا من المطورين والمقاولين وحتى المضاربين، وبالإضافة لكون هذين العاملين لم يعدا متوفرين هناك الآن وفرة في المعروض من الوحدات الجاهزة وتلك قيد الإنشاء.. وهو ما يعني أن النمو لن يعود على المدى المتوسط إلى تلك النقطة.

    الأصول الخارجية

    وأوضح النقلة، أن من أهم التحديات الحالية التي تواجه المنطقة هو ارتباط عملة دولها بالدولار الأمريكي، حيث إن صادراتها النفطية تباع به، وهو ما يعني أن استمرار تراجع قيمة الدولار في الأسواق العالمية سينعكس سلبا بشكل أو آخر على موازنات دول المنطقة و اقتصادياتها ومنها انخفاض قيمة أرصدتها وأصولها الخارجية المقيمة بالدولار وكذلك زيادة تكلفة الواردات مما سيرفع مؤشرات التضخم ، وإذا ما تصاعدت دلائل الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة، فإن الطلب على النفط هناك سيقل وهو ما سيؤثر سلبا على سعر النفط.

    القطاع المصرفي

    من جهته أكد خالد فردوس هوولدار، نائب الرئيس- مسئول ائتمان أول المؤسسات المالية بمنطقة الخليج في موديز لخدمات المستثمرين، أنه من الطبيعي عند استقرار الاقتصاد العالمي أن نشهد نموا كبيرا في الاقتصاد الإقليمي لدول المنطقة، إلا أنه من الملاحظ أيضا أن الاقتصاد المحلي للإمارات لا يزال نشطا في عدد من القطاعات الحيوية كالسياحة والنقل والتجارة، ولم يتأثر بشكل كبير. إلا أن حدوث أزمات عالمية جديدة قد يؤثر على القطاع المصرفي بشكل ما، إلا أن البنوك المحلية والإقليمية تتمتع بموقف قوي بعد الأزمة المالية العالمية التي حدثت خريف 2008، إذ أعادت النظر في سياسات الإقراض والتشريعية، وهو ما سمح لها خلال العامين الماضيين بترتيب نفسها، وهي تمتلك ملاءة مالية قوية وسيولة جيدة برأس المال، نظرا لحذرها في الإقراض والتمويل، رافعة ملاءتها التأمينية على رأس المال من 8% كما قبل الأزمة إلى حوالي 16% حاليا، إلى جانب تريثها في الإقراض واعتمادها لمعايير صارمة أكثر من ذي قبل. وفي رده على سؤال عما إذا كان هناك تراجعا في طلب الأفراد على القروض الشخصية أجاب هوولدار أن هذا أمر صحيح في الفترة الماضية، لكنه ليس بنفس مستوى التراجع الحاصل في شهية البنوك على إقراض المؤسسات والشركات التي انكشفت ماليا. مشيرا إلى أن مشكلة البنوك مع إقراض الشركات في المنطقة هي نفسية أكثر، لاسيما إذا تعلق الأمر بتعثر وانكشاف أحد الأسماء الكبيرة، فإنها تؤثر على البقية بشكل أو آخر.

    أسعار الفائدة

    أوضح هوولدار أن أسعار الفائدة في المنطقة تعتبر أعلى من غيرها لاسيما بعد الأزمة المالية العالمية، وبسبب تراجع حجم الإقراض بين البنوك، بالرغم من انخفاض معدلات الايبور، بسبب شح السيولة خلال الأزمة، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة بدأت تستقر إلا أن المرحلة المقبلة لن تشهد نموا كبيرا في الإقراض بين البنوك، كما أن أسعار الفائدة مرتبطة بأسعار الفائدة الأمريكية، وعلى المصارف المركزية هنا أن تواكب تلك النسب بلا شك.

    مشيرا إلى الأموال الساخنة التي دخلت أسواق المنطقة قبل سنوات لتستفيد من حالة الطفرة الاقتصادية بالمنطقة وارتفاع أسعار الفائدة فيها، وهو ما شجع البنوك حينها على الإقراض بشراهة، نظرا للسيولة الكبيرة بحوزتها، إلا أن تلك الأموال سرعان ما غادرت تاركة البنوك في حالة من الصدمة. وقال إن البنوك في الإمارات تحديدا أصبحت أكثر حذرا في التعامل مع هذه الأموال الساخنة الباحثة عن أسعار فائدة مرتفعة، ولذلك بدأت تعطي معدلات فائدة منخفضة لكي لا تفتح شهية هذه الأموال على القدوم إليها كما حدث في السابق.

    التضخم وأسعار السلع

    وتوقع دافيد ستايبلس أن تشهد المرحلة المقبلة تضخما في أسعار المواد الغذائية في المنطقة، أسوة بالارتفاع الحاصل في أسعار العديد من السلع الأولية في ظل وجود إشارات تعاف اقتصادية في بعض من الدول، واستمراره في دول مثل الهند والصين. موضحا أن ارتفاع أسعار الغذاء سيشكل عامل ضغط مستقبلي سواء أقل الطلب على السلع الأولية بسبب تفاقم أزمات اقتصادية دولية، وهو ما سينعكس علــى دول المنطقــة تلقائيــا. التصنيفات لعبت دوراً في الأزمة المالية العالمية

    يؤكد جهاد النقلة أن بعض وكالات التصنيف الائتماني كان لها دور ما في أزمة المال العالمية التي تفجرت في العام 2008، شأنها شأن اللاعبين الآخرين في الأسواق العالمية. إلا أن الجميع تعلم الدروس من تلك الأزمة، فموديز مثلا عززت من آلياتها الداخلية والرقابية، كما بادر المشرعون إلى ضبط آلية وكالات التصنيف ، بدءا من الولايات الأمريكية المتحدة، واليابان، واستراليا، وأوروبا، وهو ما جعل وكالات التصنيف الائتمانية بالغة التنظيم والدقة في عملها وخاضعة للرقابة، وشاركت موديز في النقاشات الأولية مع المشرعين وباركت أي اجراءات من شأنها تنظيم أنشطة التصنيف الائتماني وقامت بالفعل بتطبيق النظم الجديدة في مواعيدها

    وأشار إلى أن التضارب المحتمل في المصالح بين دور وكالة التصنيف الائتماني كجهة مستقلة وبين تقاضيها الرسوم لقاء تصنيفاتها من الجهات طالبة التصنيف ولكنه وضح من المهم النظر إلى قدرتنا في السيطرة على وإدارة هذا التضارب. وأكد أنه سيكون هناك تضارب محتمل في المصالح لأي طريقة أخرى لدفع الرسوم. وضرب مثلا بأنه لو تم استبدال نظام الدفع الحالي بأن يقوم المستثمرون بدفع الرسوم فسيظل هناك تضارب محتمل نظرا لمصلحة المستثمرين في الحصول على تصنيفات منخفضة أو عالية حسب خططهم الاستثمارية (شراء أو بيع) للأدوات المالية المعنية. ومن ناحية أخرى سينتج عن هذا النظام البديل توقف الإتاحة المجانية للتصنيفات والتقارير لجميع المستثمرين في العالم حيث ستتوفر فقط للمستثمرين الدافعين للرسوم. (شراء أو بيع) للأدوات المالية المعنية. ومن ناحية أخرى سينتج عن هذا النظام البديل توقف الإتاحة المجانية للتصنيفات والتقارير لجميع المستثمرين في العالم حيث ستتوفر فقط للمستثمرين الدافعين للرسوم. وهناك نقطة ضعف أخرى لهذا النظام تتعلق بمستوى جودة التصنيف حيث سيتردد العديد من العملاء من التعاون مع وكالة التصنيف وفتح ملفاتها نظرا لأن هؤلاء العملاء لم يطلبوا التصنيف من الأساس.

    وأضاف أن موديز استطاعت السيطرة على التضارب المحتمل القائم من خلال آلية عمل منضبطة وصارمة تضمن فصل و استقلال عمل وقرارات المحللين عن الأمور التجارية ، فعلى سبيل المثال لن تتوانى موديز عن تخفيض تصنيف أئتماني حتى لو أدى ذلك لسحب التصنيف. وهناك حالات كثيرة لا يتم نشر التصنيف بسبب عدم قبول العميل له ورفضنا تحسين التصنيف حتى بدرجة واحدة. أن الكفاءة العالية والاستقلالية لتصنيفاتنا الائتمانية مما يساعد المستثمرين في اتخاذ قراراتهم يمثلان أساس وجود موديز.

    وفيما يخص دور وكالات التصنيف في أزمة الديون العالمية سأل النقلة هل حصول بعض الدول على تقييمات منخفضة كان السبب في حدوث عجز في ميزانيتها وزيادة ديونها أم ان وجود العجز هو السبب في انخفاض التصنيف الائتماني لها؟

    دبي حققت نمواً كبيراً

    أشار خبراء في موديز إلى أن دبي حققت معدلات نمو اقتصادي كبيرة قبل الأزمة الاقتصادية العالمية، بفضل قطاعاتها الاقتصادية الرئيسية، إلا أنها استثمرت بقوة أيضاً في قطاعات حديثة كالإنشاءات والعقارات والبنية التحتية، ولن يكون هناك حاجة للمزيد من هذه الاستثمارات في السنوات الخمس أو الست المقبلة.

    جدل متواصل حول وكالات التصنيف الائتماني

    دار جدل واسع عما إذا كانت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد أند بورز محقة في خفض علامة الولايات المتحدة من إيه إيه إيه إلى إيه إيه + خلال الأيام القليلة الماضية. والملفت للنظر أن الحدث بدا وكأن وكالة التصنيف المذكورة هي سبب مباشر في خسارة الولايات الأميركية المتحدة لتصنيفها الممتاز، وأنها كانت أيضاً سبباً في انهيار الاقتصاد العالمي الذي يدور في فلك الدولة الأولى اقتصادياً.

    لا شك أن وخزات إبر وكالات التصنيف الائتماني العالمية ستثير رد فعل أميركا والاتحاد الأوروبي وستدفعها إلى محاسبة هذه الوكالات، التي تعلمت الدرس جيداً بدورها في 2008، وستحاول الدول الكبرى المتعثرة اقتصادياً كبح جماح منهجية التصنيف الموضوعية أكثر من أي وقت مضى، لكي لا تخسر هذه الدول ماء وجهها أمام اقتصادات ناشئة ومتماسكة في الصين والهند وحتى روسيا الفيدرالية والبرازيل وغيرها.

    إن خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة سيؤدي إلى قضم قيمة صادراتها العالمية وقيمة الدولار ستنخفض، في وقت تسود فيه المخاوف من عودة الكساد العالمي لم تنجح صفقة الديون في الولايات المتحدة في منع خفض التصنيف الائتماني لحكومة الولايات المتحدة ولا في الحد من تفاقم مشكلات الديون في أوروبا. وبينما تأخذ احتمالات عودة الكساد في الارتفاع إلا أن تداعياتها ستنحصر في فترة من النمو الاقتصادي الضعيف.

    هناك عامل آخر ساهم في التذبذب هو تزايد المخاوف بشأن اتساع مشكلة الديون في منطقة اليورو، حيث اضطرت إيطاليا وأسبانيا على وجه الخصوص إلى دفع أسعار فائدة مرتفعة مقابل الاقتراض من الأسواق المالية بسبب ضعف النمو الاقتصادي واستمرار ضغوط الميزانية وغموض الأوضاع السياسية.

    وربما ينهار الإطار الجديد الذي وضعته مؤسسات الاتحاد الأوروبي للتعامل مع مشكلات الديون السيادية لليونان وأيرلندا والبرتغال في أواخر يوليو إذا ما امتدت التغطية لتشمل إيطاليا وأسبانيا خاصة في ظل ضخامة حجم ديون هاتين الدولتين (بلغت الاحتياجات التمويلية لإيطاليا وأسبانيا خلال الأشهر الخمسة الأخيرة من عام 2011 نحو 245 مليار يورو (350 مليار دولار))، ويفوق هذا المبلغ قيمة ديون اليونان المستحقة للسنوات الست القادمة قبل إعادة هيكلتها.

    بالإضافة إلى ذلك، فقد المستثمرون رباطة جأشهم بسبب البيانات الاقتصادية الأخيرة التي تشير إلى أن الاقتصاد العالمي يعاني فعلاً من التباطؤ، حيث كشفت البيانات التي اُعلنت في الولايات المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين والمتعلقة بالنمو الاقتصادي والإسكان والنشاط الصناعي والتوظيف عن ظهور التباطؤ الاقتصادي.

    كذلك جاءت البيانات الواردة من أماكن أخرى في العالم ضعيفة، ويعود بعض هذا الضعف إلى تأثير الكارثة الطبيعية التي شهدتها اليابان والتي بدأت آثارها تتلاشى بصورة أسرع مما كان متوقعاً، بينما يعزى بعضه الآخر إلى ارتفاع أسعار السلع والتي بدأت مؤخراً في التراجع.

    لقد ارتفعت أسعار الأصول التي تعتبر ملاذات آمنة، وكان الذهب أكبر المنتفعين، حيث قفز بحوالي 7 بالمائة منذ بداية أغسطس وحوالي 16 بالمائة منذ نهاية يونيو. كذلك ارتفعت قيمة الين الياباني والفرنك السويسري رغم تدخل البنوك المركزية في الدولتين بهدف خفض قيمة عملتيهما. لكن أكثر ما جذب الانتباه فهو ارتفاع أسعار سندات الدين الحكومي الأميركي ما يعكس حقيقة أن الولايات المتحدة لا تزال ملاذاً آمناً رغم خفض تصنيفها الائتماني.

     
  • حمدان بن محمد يكرم الفائزين والمشاركين في جائزة دبي الدولية للقر آن الكريم

    تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم فعاليات حفل ختام المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة عشرة، والذي جرى خلاله تكريم المتسابقين والفائزين بالمراكز العشرة الأولى في مسابقة القرآن الكريم.

    وكرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في المسابقة الدولية للقرآن الكريم. وقام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الرعاة الذهبيين والرعاة المساهمين، وتكريم رئيس وأعضاء لجنة التحكيم.

    حضر الحفل كبار الشخصيات ومدراء الدوائر الحكومية وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي.

    وقد فاز بالمركز الأول في المسابقة خالد محمد سالم القندوز من ليبيا ومنح جائزة مالية قدرها 250 ألف درهم، وفاز بالمركز الثاني إدريس سعيد عيسى من نيجيريا ومنح 150 ألف درهم، وفاز بالمركز الثالث عبد الله أحمد معلم حسين من الصومال ومنح 100 ألف درهم.

    كما فاز بالمركز الرابع المتسابق المصري أحمد رضا محمود القصراوي، وبالمركز الخامس محمد آدم من النيجر، وبالمركز السادس عبد الله حمد سالم حمد أبو شريدة من قطر، وبالمركز السابع صالح أحمد من الكاميرون، وبالمركز الثامن معاذ بن غازي بن مرشد من السعودية، وفاز بالمركز التاسع محمد حريز شزوان بن محمد عرفين من ماليزيا بالمركز التاسع، وفاز بالمركز العاشر محمد الأمين أحمد علي من بنجلاديش.

    واشتمل الحفل الختامي للجائزة على تلاوة عطرة من القرآن الكريم للقارئ خالد محمد سالم القندوز من ليبيا، وكلمة اللجنة المنظمة للجائزة ألقاها المستشار إبراهيم محمد بوملحة، وفيلم عن الجائزة يعرض نشأتها وإنجازاتها، ثم كلمة رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية للقرآن الكريم فضيلة الدكتور أحمد بن علي السديس، وفيلم عـن شخصية العـام الإسلامية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ولقطات من تكريم شخصية العام الإسلامية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وتكريم الرعاة، وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية للقرآن الكريم، وتكريم الفائزين بالمراكز العشرة الأولى.

     

    أثر كبير

    وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الجائزة خطت مسافة من عمرها بلغت 15 عاماً من التميز والعمل الدؤوب في خدمة كتاب الله وحفظته وتقديم ما من شأنه التشجيع على حفظ هذا الكتاب الكريم وتأصيل حبه في النفوس والتواصل معه في أجل وأجمل صورة من صور الانتماء إليه.

    وقال: (لقد كان لهذه الجائزة بفضل تشجيع راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة، حفظه الله، ودعمه المادي والمعنوي المتواصل أثر كبير في نفوس الناس من داخل الدولة وخارجها مما تسنى لها أن تحتل في قلوبهم منزلة عالية من الحب والتقدير والإجلال لأعمالها ونشاطاتها التي تغطي مساحة العام كله فما إن تنتهي فعالية حتى تبدأ أخرى مكملة لها في جو إيماني، مشيرا إلى أن نتيجة ذلك فوز الجائزة في هذا العام بجائزة أفضل مسابقة قرآنية دولية للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي).

    وقال: (لقد كرمت الجائزة في حفل زاخر بمعاني الحسن والجمال مما يتسنى لنا بكل فخر واعتزاز بأن نهدي هذا الفوز لصاحب السمو راعي الجائزة ومما أثلج صدورنا أن تكون جائزة دبي أول مسابقة تفوز بهذا السبق والتكريم وما ذلك إلا تقدير لدورها وتثمين لعملها ونشاطها الواضح البعيد المدى).

    وأضاف أن دولة الإمارات ودبي خاصة شرفت بإنشاء هذه الجائزة المباركة التي ساهمت إلى حد بعيد في إبراز الوجه الحضاري الجميل لهذه الدولة الكريمة قيادة وشعباً، ولقد نعمت الدولة بنعمة خدمة القرآن الكريم من خلال هذه المسابقة المباركة التي استقطبت حفظة من أنحاء العالم ليتنافسوا في أشرف وأجل ما يمكن أن يكون التنافس والتسابق فيه ألا وهو كتاب رب العالمين..

     

    خدمة الإسلام

    وقال: (ما يشرفنا هذا العام غبطة وسعادة اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الشخصية الإسلامية لهذا العام تقديراً لدور سموه المتميز في خدمة الإسلام والمسلمين ولكثير من أعمال الخير التي أسداها سموه لكثير من المحتاجين في بقاع الأرض والتي عرف بها سموه وتميز فيها بحيث غدا أحد أهم رجال الخير وصناع المعروف في هذا العصر فلم يكن، حفظه الله، يسمع بكارثة أو تحل أزمة في بقعة من بقاع الدنيا إلا وتمتد يده الكريمة المعطاءة لتمسح الدمعة.

    وتداوي الجراح وتغدق الخير بل إنه قبل أن تقع الكارثة يبادر بكثير من أنواع المساعدات، ومد يد العون والمساهمات الخيرية، وتقديم كثير من الخدمات في شكل منح وهبات ومشاريع وإنشاءات تخدم احتياجات الشعوب، سيراً على منهاج والده الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه وتغمده بفضله ورضوانه، لذلك وجدت الجائزة بغيتها في تكريم صاحب الأيادي البيضاء والقلب الواسع الرحيم الحريص على خدمة كتاب الله وحفظته وخدمة الإسلام والمسلمين).

    وأضاف: (نبارك لأنفسنا وشعبنا ولجميع المسلمين هذا الاختيار المبارك، داعين الله لسموه بوافر الصحة والسعادة والتوفيق والسداد إنه سميع مجيب، كما نبشركم إخواننا الكرام بأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإصدار مصحف الشيخ خليفة بن زايد وتكليف جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للقيام بهذه المسؤولية واتخاذ كافة الإجراءات نحو طباعة وتوزيع مليون نسخة منه ابتغاء الأجر والثواب لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.

     

    صفحة بيضاء

    وألقى فضيلة الشيخ أحمد بن علي السديس كلمة لجنة التحكيم أشار فيها إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تعد معلماً راسخاً وطوداً شامخا، وصفحة بيضاء مشرقة في المسيرة القرآنية، وقال إنها جائزةٌ تسنمت علا المجد، وحازت قدمَ السبق فعلا صيتُها، وفاح عبيرُها، وانتشر بين الأنامِ فضلُها وعمَّ خيرُها وبرُّها جائزة تجردت رسالتها لخدمة كتاب الله، وتكريم حفظته.

    في جو مفعم بالبذل والعطاء مما حدا بالمتابعين والمهتمين إلى ترشيحها لتكون الجائزة القرآنية الأقوى على مستوى العالم. وقال إن جائزةُ دبي الدولية للقرآن الكريم هديةُ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سلمه الله لحفظة كتاب الله تعالى في العالم كله، والخيرُ من معدنه لا يستغرب، وإنما يعرفُ الفضلَ أهلُه.

    وأكد أن من أمارات التوفيق، ودلائلِ الهدى والخير أن تعتنيَ الأمةُ بكتاب ربها وتُقبلَ عليه لتنهلَ من معين آياته، ودلائلِ أحكامه، ورفيعِ آدابه، وبراهينِ عظاته، ولا تزال الأمة موصولةً برحمة الله ما أقبلت على كتاب ربها، وبذلت الأسبابَ والجهودَ في نشر تعلمه وتعليمه.

    وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم

    وأضاف: (لقد استمعت لجنةُ التحكيم لتلاواتِ جميعِ المتسابقين، وعددهم ثمانيةٌ وسبعونَ متسابقاً، وكان استماعُ اللجنة لهم على فترتين، وقامت بتقييمهم وَفْقَ الضوابطِ المعتمدة، واللوائحِ التنظيميةِ المعتبرة، مراعية في ذلك فيما نحسب إن شاء الله عِظَمَ الأمانةِ والمسؤوليةِ الكبيرة، والتوفيقُ كله بيد الله، وهو المعينُ جلَّ في علاه).

    وقال: (لقد شهدت اللجنةُ تنافساً كبيراً بين المتسابقين؛ ومن دلائل ذلك حصول خمسة وأربعين متسابقاً على درجة تسعين فما فوق من مئة، مما يدل على عناية ورعاية واهتمام، ومثل هذا يبعثُ السرور، ويرسمُ البهجةَ والحبور، ويؤذن إن شاء الله بمستقبل مشرق لهذه الجائزة وطلابها).

     

    الحب والصفاء

    ووجه رئيس لجنة التحكيم كلمة للمتسابقين ذكرهم فيها بحق كتاب الله تعالى الذي يحملونه في صدورهم فالقرآن العظيم يحمل في تعاليمه الحبَّ والصفاء، والمودةَ والإخاء، ينشرُ السكينة، ويبعثُ الطمأنينة، يحاربُ الغلوَّ والتطرفَ والإرهاب، ومسالك الإجرام، يذكر بحقوق الأقربين، واليتامى والمساكين، يأمر بالصدق وسلامة الصدر، والبر والمعروف، وقال: (هذه هي دعايات الكتاب العزيز فالزموها وقوموا بها حق قيام (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً) وتذكروا أيها النشءُ الصالح أنكم أملُ شعوبكم وبلادكم فكونوا يداً عامرة، تشيد البناء، وتنشر الإخاء، والله معكم ولن يتركم أعمالكم).

    وشكرَ اللهُ سعيَ راعي هذه الجائزةِ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائبِ رئيسِ الدولة رئيسِ مجلس الوزراء حاكمِ دبي على دعمه السخي لأهل القرآن، جعل الله ذلك في ميزان حسناته ورفع قدره في الدارين، كما رفع قدر حفظة كتابه.

    والشكر أيضاً للجنة المنظمة لهذه الجائزة برئاسةِ المستشار إبراهيم محمد بوملحة والذي لمسنا من خلال لجنة التحكيم اهتمامَه ومتابعتَه الدقيقة لفعاليات المسابقة مما كان له الأثر الكبير في هذا النجاح.

    والشكر لكافة اللجان العاملة ورؤسائها السادة الكرام على ما أقر به الجميع من طيب تعاملهم، وكرم أخلاقهم وعملهم الدؤوب بارك الله في جهودهم وسدد سعيهم.

     
  • دبي عاصمة الأزياء الأولى في الشرق الأوسط

    تصدرت دبي مدن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتكون عاصمة الأزياء الأولى في المنطقة في 2011، وفقا لمؤشر ” جلوبال لانجويج مونيتور”.

    وقالت الشركة التي تتخذ من أوستين، تكساس مقرا لها، والتي تعمل في توثيق وتحليل ومتابعة الاتجاهات في كافة التصنيفات، أن مدينة دبي جاءت في صدارة عواصم منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا، متقدمة على مدن ثلاث هي جوهانسبيرغ وأبو ظبي وكيب تاون.

    واحتلت دبي المرتبة 27 عالميا من بين 50 مدينة وعاصمة ضمتها قائمة المؤشر. متقدمة بذلك على مدن مثل ستوكهولم في المرتبة 28، وكوبنهاغن في المرتبة 29، ووارسو في المرتبة 33، وتورنتو في المرتبة 34، وفينا في المرتبة 35.

    وقد دخلت مدينة أبو ظبي القائمة للمرة الأولى، محتلة المرتبة 42، وتكون بذلك الثالثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وتمكنت لندن من إزاحة مدينة نيو يورك عن عرش عاصمة الأزياء الأولى في العالم لتحتل المرتبة الأولى في مؤشر ” جلوبال لانجويج مونيتور”. وتلتها في المرتبة الثانية مدينة نيو يورك. وباريس في المرتبة الثالثة، ثم ميلانو في المرتبة الرابعة، وبعدها جاءت لوس أنجلوس في المرتبة الخامسة. وجاءت مدينة كاركاس في ذيل القائمة محتلة المرتبة الخمسين.

    وضمت أوروبا 12 عاصمة للأزياء العالمية في 2011، وهي لندن، باريس، برشلونة، برلين، روما، موناكو، أمستردام، ستوكهولم، كوبنهاغن، فلورنسا.

    وفي منطقة أوروبا الوسطى والشرقية 5مدن، جاءت موسكو في المرتبة الأولى، تلتها وارسو، وفيينا، وكارلوف، وبراغ.

    وفي أمريكا الشمالية 11 مدينة، جاءت نيو يورك في المرتبة الأولى تلتها لوس انجلوس، ولاس فيجاس، وميامي، وتورنتو، وشيكاغو،ودالاس، وسان فرانسيسكو، وأوسين، وأتلانتا، ومونتريال. و5 مدن في آسيا هي هونغ كونغ، وسنغافورة، وطوكيو، وشنغهاي وبانكوك. ومدينتين في شبه القارة الهندية هما مومباي، ونيو دلهي. و3 مدن في منطقة الأوقيانوسيا هي سيدني وملبورن وبالي. و6 مدن في أمريكا اللاتينية هي بوينس أيريس، ومكسيكو سيتي، وريودي جانيرو، وساو باولو، وسانتياغو، وكاراكاس. و4 مدن في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وهي دبي، وجوهانسبيرغ، وأبو ظبي، وكيب تاون.

     
  • سوق دبي تعدّل أوضاعها بمزيد من الابتكارات

    قال وسطاء عقاريون ان قيام بعض شركات التطوير العقاري وبعض الملاك عن طرح وحدات سكنية وتجارية للتأجير بدلا من التمليك في مشروعات كانت مخصصة أصلا للبيع والتمليك يعد أحد الحلول المبتكرة التي لجأت إليها السوق العقارية للتغلب على الفائض في هذه النوعية من العقار بعد تراجع الطلب عليها في أعقاب الأزمة المالية وهو توجه سليم سيساعد المطورين والملاك على الاستفادة من العائد من الايجارات سواء في تسديد التزاماتهم المالية أو استكمال مشروعات متوقفة بسبب نقص التمويل.

    خيار ضروري

    وأشار عقاريون إلى وجود تفوق كبير في وحدات التمليك التي شرع في تنفيذها في فترة ما قبل الأزمة المالية العالمية والتي تفاجئ أصاحبها بمتغيرات كثيرة في السوق ولذلك كان خيار “تأجير التمليك” ضروريا لافتين إلى ان السوق العقارية قي دبي قادرة على تصحيح أوضاعها والقيام بما هو ضروري للتغلب على المشكلات الطارئة خاصة وان السوق مرشحة لاستقبال أعداد كبيرة من الوحدات التي كانت مخصصة للبيع خاصة.

    أداء عادي

    وبالنسبة للأداء بالسوق خلال الأسبوع الماضي فقد استمر عاديا وشملت المبايعات أراضي وبنايات وفلل وبعض الشقق في المدن الجديدة. وتتوافر بالسوق عروض جيدة ومتميزة لأراض وبنايات وفلل سواء بالسوق التقليدية أم الحديثة ومنها عروض في شارع الشيخ زايد والرقة وابوهيل والبرشاء والقصيص وهور العنز ومردف والسطوة والثنية وند الحمر وند الشبا وطوى الصايغ والنهدة وأم الشيف والسوق الكبير وعيال ناصر والجافلية كما توجد عروض في دبي الجديدة.

    وبالنسبة للطلب على الشقق السكنية فهو يدور حول مستوياته العادية في مثل هذا الوقت من السنة وهناك تحسن في الطلب على المساحات المكتبية.

    القيمة الايجارية

    وبالنسبة لمتوسط القيمة الإيجارية في مناطق الإمارة المختلفة ففي رقة الممزر الأستوديو من 35- 40 ألف درهم وغرفة وصالة من 40- 45 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 55 – 70 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 70 – 85 ألف درهم، والحمرية بر دبي غرفة وصالة 45 ألف درهم وغرفتين وفي المنخول أستوديو من 40- 45 ألف درهم، وغرفة وصالة من 50 -60 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 65 -75 وفي عود ميثاء الأستوديو من 35- 40 ألف درهم وغرفة وصالة من 45- 50 ألف درهم وغرفتين وصالة من 60 -70 ألف درهم وثلاث غرف وصالة من 80 -90 ألف درهم.

    وفي هور العنز شرق أستوديو 30 ألف درهم وغرفة وصالة 40 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 55 -60 ألف وفي أبو هيل أستوديو من 30-35 ألف درهم، وغرفة وصالة من 40- 45 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 50-60 ألف درهم وثلاث غرف وصالة من 75ـــ80 ألف درهم. درهم وثلاث غرف وصالة من 70 -80 ألف درهم، والسطوة شرق (الجافلية) أستوديو 40 ألف درهم، وغرفة وصالة 50 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 65-75 ألف درهم. وفي المنخول أستوديو من 40 – 45 ألف درهم، وغرفة وصالة من 50 -60 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 65 -80 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 85- 120 ألف درهم. والقصيص أستوديو 30 ألف درهم، وغرفة وصالة من 40-45 ألف درهم، وغرفتين وصالة 50-60 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 70-80 ألف درهم. وفي البرشاء أستوديو 40 ألف درهم، وغرفة وصالة 50 ألف درهم، وغرفتين وصالة 65 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 75-85 ألف درهم.

    وفي البراحة أستوديو تبلغ القيمة الإيجارية من 23-25 ألف درهم، وغرفة وصالة من 30-35 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 45-55 ألف درهم. وفي الرفاعة الأستوديو 30 ألف درهم، وغرفة وصالة 40 ألف درهم، وغرفتان وصالة 50 ألف درهم، وفي المطينة الأستوديو 30 ألف درهم، وغرفة وصالة 40-45 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 50-60 ألف درهم وثلاث غرف وصالة من 65-80 ألف درهم.

    وفي بورسعيد تبلغ القيمة الإيجارية السنوية للشقة نظام أستوديو 35 ألف درهم، وغرفة وصالة 45 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 50-60 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 65-75 ألف درهم، وفي الكفاف (طوي الصايغ) تبلغ القيمة الإيجارية للأستوديو 35 ألف درهم، وغرفة وصالة 45 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 60-70 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 75- 85 ألف درهم. وفي فريج المرر الأستوديو من 23-25 ألف درهم، وغرفة وصالة 32 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 37- 42 ألف درهم وثلاث غرف وصالة من 60-75 ألف درهم.

    وفي ميدان جمال عبد الناصر الأستوديو عادي من 26-30 ألف درهم، والمركزي من 31-36 ألف درهم، وغرفة وصالة عادي من 33- 38 ألف درهم والمركزي من 37-42 ألف درهم، وغرفتان وصالة عادي من 42- 45 ألف درهم، والمركزي من 45-50 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة عادي من 50-60 ألف درهم، والمركزي من 65- 75 ألف درهم. وفي الرقة والمرقبات الأستوديو عادي من 30-40 ألف درهم، والمركزي 45-50 ألف درهم، وغرفة وصالة عادي من 40- 52 ألف درهم، المركزي من 50-60 ألف درهم، وغرفتان وصالة عادي من 55-58 ألف درهم، والمركزي من 55-65 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة عادي من 64-75 ألف درهم والمركزي من 70-80 ألف درهم. وفي الكرامة من 28-30 ألف درهم للأستوديو وغرفة وصالة من 35-40 ألف درهم، وغرفتان وصالة 44-49 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 55-65 ألف درهم.

     
  • شرطة دبي: تلاشي ظاهرة الإتجار بالبشر في الإمارات

    كشفت الادارة العامة للرقابة القانوينة والنظامية في شرطة دبي عن تلاشي ظاهرة الاتجار بالبشر حيث إن الامارات عموماً ودبي على وجه الخصوص تعتبر واحدة من الدول العالمية التي تطبق نظاماً صارماً لمكافحة هذه الظاهرة اللاانسانية والعمل على الحد منها بشتى الطرق والوسائل.

    وأوضح العقيد الدكتور محمد عبد الله المر، مدير الإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية، أن الإدارة أدركت أهمية وظائفها وأطر واجباتها، فعملت على تحقيقها وواكبت معايير التطبيق الأمثل في برامج إداراتها بتضافر الجهود مجتمعة، وواجهت قضايا تتطلب إدراكاً وحرصاً من قبل إداراتها وأقسامها وخاصة تلك التي تتعلق بالمظالم وردها وما يرتبط بقضايا الاتجار بالبشر وخطورة ما يطرحه الفساد من مشاكل تهدد استقرار المجتمع وأمنه، وما يقوض قيمه وأخلاقه ويمس عدالته الناجزة.

     

    خطورة قديمة

    وأوضح العقيد المر أن المجتمع الدولي أدرك منذ القرن التاسع عشر خطورة الاتجار بالبشر، لذا كان لمركز الاتجار بالبشر بالإدارة العامة جهوده المضنية المتواصلة ليل نهار من اجل مكافحة هذه الجريمة التي تعتبر أخطر وأكثر انتهاكات حقوق الإنسان، فعملت على تفعيل الشراكات مع الجهات المعنية بهذا الأمر واتخاذ الإجراءات والتدابير لمواجهة ومكافحة هذه الجريمة والحد من انتشار آثارها محلياً ودولياً، مؤكداً أن للإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية أهدافا رئيسية وفق إداراتها، وكانت هناك مراقبة لصيقة لأوضاع العمالة المؤقتة في الدولة ومتابعتها من قبل إحدى اداراتها، وذلك لدعمها في حالة انتهاكات حقوقها المكفولة من قبل القانون.

     

    خدمة الأهداف

    وأوضح العقيد المر أن الهيكل التنظيمي للإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية في شرطة دبي يضم 6 إدارات فرعية تعمل جميعا بشكل متضافر من أجل خدمة أهداف الإدارة المنبثقة من الإستراتيجية العامة لشرطة دبي، مشيرا إلى أن الإدارة الفرعية الأولى ضمن هذا الهيكل تتمثل في إدارة ديوان التظلمات والتي تعنى بقبول شكاوى المتعاملين الخارجيين، أو من أفراد الشرطة، لافتا إلى أن هذا النظام مطبق في جميع دوائر حكومة دبي.

     

    3 أقسام

    وأشار إلى أن 3 أقسام تعمل في إطار هذه الإدارة لتنفيذ الأهداف متمثلة بقسم فحص شكاوى وتظلمات أفراد قوة شرطة دبي سواء كانوا مدنيين أم عسكريين، وذلك استنادا إلى قانون الموارد البشرية لحكومة دبي الذي يؤكد وجود مثل هذه اللجنة ويتمثل فيها أعضاء من الشؤون القانونية والموارد البشرية تنظر في جميع التظلمات والشكاوى التي تقدم من العاملين وتقوم بدراستها لاتخاذ القرار بشأنها، فيما يختص قسم الخدمات الإنسانية بتقديم المساعدات المادية والمعنوية للعاملين في جهاز الشرطة إذا وجدت أسباب تدعو لذلك، كما يقدم القسم مساعدات خارجية أيضا بالتنسيق مع أطراف خارجية.

     

    مهام متعددة

    وفيما يتعلق بإدارة مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر، قال العقيد المر إنها تتكون من 5 أقسام تتمثل بدراسة وتحليل هذه الجرائم وإصدار دراسات وتنظيم مؤتمرات تتعلق بذلك، فيما يختص قسم آخر بالعناية بضحايا هذه الجرائم بتقديم الدعم لهم من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، ومع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، موضحا أن مهام القسم تشمل توفير المستندات الخاصة بالضحايا، وتقديم المساعدات لهم سواء بتأمين تذاكر سفر لهم للعودة إلى بلدانهم الأصلية، أو المساعدات المالية المباشرة عبر الاتفاقية المبرمة بين الإدارة وهيئة آل مكتوم الخيرية و مبلغا سنويا للإدارة في هذا الإطار.

     

    تعاون دولي

    ويعمل على تفعيل الشراكات مع مؤسسات حقوق الإنسان التي تعنى بجرائم الاتجار بالبشر، وذلك عبر قسم التعاون الدولي بالتعاون مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية الموجودة في بعض الدول التي يكون الضحايا من تابعيتهم، حيث يجري من خلال التنسيق معهم الحصول على المعلومات المتعلقة بالضحايا الموجودين في دولة الإمارات وإعادتهم إلى دولهم الأصلية خشية استغلالهم في دول أخرى، لافتا الى أن قسم التدريب والتطوير معني بتأهيل وتطوير العاملين في جهاز الشرطة والجهات الأخرى متمثلة بالنيابة العامة والصحة والمؤسسات الاجتماعية حول طبيعة هذه النوعية من الجرائم.

    شراكات فاعلة

    وأوضح العقيد المر أن الشراكات التي ترتبط بها الإدارة تتميز بالفاعلية الكبيرة لجهة الجدية في التعامل مع مختلف القضايا المشتركة، مشيرا الى ارتباط الإدارة بعلاقة متينة مع هيئة تنمية المجتمع التي تتعلق مهامها بالدعم الاجتماعي والأسري وحماية حقوق الإنسان، لافتا الى تبادل الخبرات معها لجهة انتداب الدكتور غيث نائب مدير الإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية للعمل في إدارة حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع.

     

    ديوان التظلمات

     

    كشف العقيد الدكتور محمد عبد الله المر، مدير الإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية بأن شعبة رعاية المعاقين في إدارة ديوان التظلمات التابعة للإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية في شرطة دبي قدمت خلال العام الماضي خدماتها لـ «40» شخصا من هذه الفئة تضمنت مساعدات مالية ورسوما دراسية، بالإضافة لخدمات طبية وعلاجية شملت «6» من المواطنين، و «29» شخصا من الجنسية العربية و «3» أشخاص من دول آسيوية و شخصين كانا لا يحملان أوراقا ثبوتية ، في حين استقبلت إدارة التظلمات «51» التماسا للنظر فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة.

     
  • بيت الخير تستعد لتوزيع العيدية على 700 أسرة في دبي

    تستعد جمعية بيت الخير وبالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية لتوزيع العيدية على 700 أسرة متعففة في إمارة دبي والتي تصل إلى ثلاثة ملايين و600 ألف درهم، كما حققت الجمعية المركز الثاني ضمن قائمة الجمعيات والمؤسسات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي حسب ما ذكرته مجلة فوربس الشرق الأوسط في عددها العاشر لشهر أغسطس 2011م.

    وصرح عابدين طاهر العوضي نائب مدير عام جمعية بيت الخير للشؤون الإدارية أن الجمعية ستقوم بتوزيع مكرمة عيد الفطر مبكرا على هذه الأسر المتعففة في كل من حتا والليسيلي والعوير وجميرا.

    وقال إن نصيب الأسرة الواحدة يبدأ من ثلاثة آلاف درهم والتي يبلغ عدد أفرادها من فرد إلى ثلاثة، ثم خمسة آلاف درهم من أربعة إلى ثمانية لأفراد.

    وقال إن هناك شراكة إستراتيجية بين هيئة آل مكتوم الخيرية والجمعية على أساس قيام بيت الخير بإدارة مراكز الهيئة في إمارة دبي، كما تحظى الجمعية بدعم كبير من الهيئة، إضافة إلى العديد من المشاريع التي تنفذها الجمعية لصالح الهيئة ومن ضمنها مشروع رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ودراسة حالات الطلبة بالجامعات والمعاهد العليا لدعم مجالس التكافل داخلها.

    وأشار إلى أن مراكز الهيئة التي تديرها الجمعية في مناطق دبي تأتي بناء على اهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بالمستوى المعيشي للمواطنين وحرص سموه على إقامة المشاريع التي تساندهم، مبينا أن مراكز الهيئة توجد في حتا والعوير والبرشاء وتقوم بدور كبير في المساعدة وحل بعض المشاكل الأسرية.

    وقال إن بعض هذه المراكز بها العديد من الحالات التي تستلم مساعدات من بيت الخير وبدعم هيئة آل مكتوم الخيرية وتوفر فرص عمل للعديد من المواطنين وهي نوع من التواصل مع أبناء المجتمع، موضحا أن الجمعية من المؤسسات الرائدة في العمل الخيري والإنساني على مستوى الوطن العربي واعتمادها على التكنولوجيا الحديثة في جميع أعمالها.

    ومن جهته قال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام بيت الخير أن الجمعية وزعت المير الرمضاني على عدد كبير من الحالات المسجلة لديها، وأن ما تم إنفاقه حتى الآن على المير بلغ ثمانية ملايين وستمائة ألف درهم، شمل أكثر 8270 أسرة، وأن عملية توزيع المير والمساعدات النقدية والغذائية سيستمر إلى آخر رمضان.

    ولفت المزروعي إلى أن أكثر من 14000 أسرة استلمت المير الرمضاني هذا العام، منها حوالي 9000 أسرة سوف تتلقى المير في شهر رمضان، وحوالي 5000 أسرة تستلم المير إضافة للمساعدات النقدية التي تتلقاها شهريا.

    يذكر أن الجمعية اعتمدت برنامجاً منظما لتأمين احتياجات الأسر وفق عدد أفراد كل أسرة، وتصنيف مدى احتياجها، ويتضمن: تأمين طرد غذائي كامل لكافة الاحتياجات الأساسية لإفطار الأسرة طوال شهر رمضان، وصرف كوبونات وبطاقات إلكترونية متعددة القيمة للأسر المسجلة، يمكن صرفها من الجمعيات التعاونية والمحال التجارية الكبرى في أي وقت وحسب رغبة الأسرة واحتياجها المباشر.

    ولفت المزروعي إلى أن بيت الخير لها دور كبير في خدمة المجتمع من خلال برامجها المتنوعة والتي تشمل مساعدة الأسر المواطنة المتعففة في إمارات الدولة، وبحث حالة كل واحدة ميدانيا ومكتبيا حيث يوجد بها عدد من الباحثات الاجتماعيات بما يملكنه من خبرة ودراسة.

     

W3Counter