قبل أقل من شهر على إطلاق الدورة الخامسة عشرة من حدث "مفاجآت صيف دبي 2012"، والذي ينظم بين 14 يونيو و14 يوليو المقبلين، كشفت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، أمس عن نتائج دراسة اقتصادية دقيقة وشاملة، تناولت حدث "مفاجآت صيف دبي 2011" وأثره على الاقتصاد في الإمارة.
وقد استندت الدراسة على نتائج الأبحاث التي تم إجراؤها أثناء فعاليات الدورة الرابعة عشرة من الحدث والتي أظهرت أن مفاجآت صيف دبي 2011، التي استمرت لمدة خمسة أسابيع من 22 يونيو وحتى 31 يوليو، استقبلت حوالي 4 ملايين زائر، فيما بلغ معدل إنفاق هؤلاء الزوار 8.8 مليارات درهم، توزعت على قطاعات التجزئة والسفر والضيافة بشكل أساسي، بالإضافة إلى العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى في إمارة دبي.
وفي محاولة لتحديد تأثير مفاجآت صيف دبي على إقتصاد الإمارة تم استخدام الدراسة لتقدير نسبة انفاق سكان دولة الإمارات والزوار الدوليين في دبي خلال فترة المفاجآت. وبالتحديد اعتمدت الدراسة على سؤال زوار المفاجآت أن يقدروا مجموع إنفاقهم على السكن والتسوق والمواصلات والطعام والشراب خلال زيارتهم لإمارة دبي، أما بالنسبة لسكان إمارة دبي فإن تأثير الحدث الإقتصادي كان بشكل أساسي من خلال التسوق. وتم احتساب أعداد الزوار الدوليين خلال فترة المفاجآت بالإعتماد على بيانات التأشيرات الممنوحة من قبل إدارة الجنسية والإقامة عبر مطار دبي الدولي خلال تلك الفترة، أما بالنسبة للزوار من سكان الدولة (الإمارات الأخرى) فتم تقديره بناءً على استطلاعات خاصة.
وأظهرت الدراسة أيضاً أن عدد الزوار الدوليين للحدث بلغ ما يقارب من 890 الفا بمعدل إنفاق بلغ 5.9 مليارات درهم، بينما بلغ عدد الزوار من داخل الدولة أكثر من 3 ملايين زائر أنفقوا 2.9 مليار درهم، فيما أكد 73٪ من الزوار أن حدث "مفاجآت صيف دبي" يعزز من جاذبية إمارة دبي كوجهة للعطلات الصيفية الممتعة.
لا مستحيل
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة ورئيس لجنة التنمية الاقتصادية في دبي، أن النتائج التي أظهرتها الدراسة تؤكد بوضوح على أنه لا شيء مستحيل على مدينة مثل دبي، حيث أن توجيهات قيادة دبي قبل 15 عاماً بإطلاق حدث صيفي يجتذب الزوار إلى إمارة دبي أثارت العديد من علامات الاستفهام والشكوك بسبب التحديات المتمثلة بالطقس والحرارة ومنافسة الوجهات السياحية الأخرى في المنطقة، ولكن دبي استطاعت أن تحول هذه التحديات إلى عوامل جذب من خلال ابتكار المبادرات والمرافق السياحية والبنية التحتية التي لا تتأثر بهذه العوائق، بل وتجعل من زيارة المدينة خلال الصيف تجربة متميزة لا تنسى، وهذا ما تؤكده الأرقام المعلنة.
وقال سموه: "أن تكون لديك الرؤية لوضع خطط مستقبلية طموحة تتحدى العوائق وتقفز فوق الواقع لتصل إلى حدود المستحيل في عرف الآخرين، هو أمر لطالما تميزت به قيادة دبي على مدى العقود الأربعة الماضية، ولكن ما يميزنا هنا هو التخطيط الإستراتيجي ومن ثم العمل الجاد والدؤوب لتحقيق هذه الرؤية بأفضل الوسائل، والوصول إلى نتائج تتخطى التوقعات، وخاصة في ظل التعاون الفريد من نوعه بين القطاعين العام والخاص لما فيه خير دبي، وأعتقد أن هذا هو جوهر الإنجازات التي وضعت إمارة دبي على الخارطة العالمية كوجهة رائدة".
أهمية قطاع الفعاليات والمهرجانات
وأضاف سموه: "لا شك أن دور قطاع الفعاليات والمهرجانات في دعم الإقتصاد المحلي يزداد أهمية عاما بعد عام، وتمتلك دبي أفضل الكفاءات والخبرات في هذا المجال الذي كانت سباقة فيه على مستوى المنطقة منذ أكثر من عقد ونصف، ومن هذا المنطلق، فإن حكومة دبي تسعى باستمرار لتطوير هذا القطاع الحيوي من خلال ابتكار مبادرات واستراتيجيات طموحة تهدف لخلق البيئة المناسبة لنمو قطاع الفعاليات في إمارة دبي".
وكانت شركة الأبحاث العالمية المستقلة "يوغوف سراج (Yougov Siraj)" قد قامت بهذه الدراسة بطلب من مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، حيث قامت الشركة باستطلاع آراء 1,295 شخصاً من زوار الحدث من داخل الدولة وخارجها طيلة مدة المفاجآت (22 يونيو إلى 31 يوليو 2011). وتهدف الدراسة إلى تحديد عادات الإنفاق، ومدى اهتمام المشاركين بالفعاليات، وجنسيات الزوار، والنتائج التي حققها الحدث في تحفيز قطاعات تجارة التجزئة والضيافة والسياحة.
ومن أهم النتائج التي كشفت عنها الدراسة هي أن معظم آراء الزوار حول حدث "مفاجآت صيف دبي" كانت إيجابية للغاية، حيث أكد حوالي ثلاثة أرباع الزوار (73٪) ممن شاركوا في الاستطلاع أن حدث المفاجآت يجعل من الإمارة "وجهة أكثر اجتذاباً للزوار"، فيما صنّف غالبية الزوار (98٪) زيارتهم إلى دبي خلال الحدث بأنها "جيدة" أو "ممتازة"، وأكّد 85٪ منهم أنهم يفكرون في العودة إلى دبي في المستقبل.
نجاح كبير وإنجاز رائع
من جهتها، قالت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: "نهدي هذا النجاح الكبير والإنجاز الرائع إلى مدينة دبي حكومة وشعباً، ونحن نرى أن هذا النجاح الذي حققه حدث مفاجآت صيف دبي والمتمثل في استقطاب حوالي 4 ملايين زائر، ومعدل إنفاق يقترب من 9 مليارات درهم في خمسة أسابيع فقط، يثبت بشكل قاطع صواب استراتيجية حكومة دبي في دعم قطاع الفعاليات باعتباره أحد أهم القطاعات غير النفطية الرافدة للإقتصاد المحلي، وهو أيضاً يدخل ضمن سعي الحكومة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تنويع مصادر الدخل والإستثمار في صناعة تعد من أهم الصناعات العالمية حالياً، وهي صناعة الفعاليات والمهرجانات".
وأضافت قائلة: "إن هذا النجاح يضعنا أمام مسؤوليات كبيرة وتحديات أكبر، وها نحن نستعد للإحتفال بالدورة الخامسة عشرة للحدث، التي ستنطلق في 14 يونيو المقبل تحت شعار الحملة الترويجية "دبي…وجهتكم الأروع لهذا الصيف"، حيث نستعد لاستقبال الزوار بالعديد من الفعاليات والمفاجآت السارة، ونحن بهذا نسعى لأن نحافظ على نفس زخم الدورة السابقة من حيث الزوار ومعدل الإنفاق رغم أن هذه الدورة ستكون أقصر من الدورة السابقة من حيث المدة".
ولفتت سهيل إلى أن الدراسة أثمرت عن نتائج في غاية الأهمية، وخاصة بالنسبة إلى تأثير الحدث على قطاعات إقتصادية مهمة مثل التجزئة والضيافة والسياحة وغيرها، وقالت سهيل: "إنه من الأهمية بمكان أن نشير إلى حجم التغيير الذي أحدثته "مفاجآت صيف دبي" في المشهد السياحي لفصل الصيف في الإمارة، حيث إننا إذا عقدنا مقارنة بين نتائج الدورة الأولى من الحدث عام 1998، والتي استقطبت 600 ألف زائر وحققت معدل إنفاق بلغ 850 مليون درهم، فإننا نجد أن عدد الزوار تضاعف أكثر من 6 أضعاف، ومعدل إنفاق الزوار إزداد أكثر من 10 أضعاف، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن "مفاجآت صيف دبي" نجحت في تغيير مفهوم فصل الصيف في دبي، من موسم بطيء اقتصادياً واجتماعياً إلى موسم نشط على كافة الأصعدة، ينتظره أكثر من ثلثي سكان دولة الإمارات سنوياً، وذلك بحسب الدراسة".
دعم الشركاء والرعاة
وأضافت المدير التنفيذي: "لا شك بأن دعم القطاع الخاص ممثلاً بشركائنا الاستراتيجيين ورعاة الحدث يشكل سبباً رئيسياً من أسباب هذا النجاح الكبير. هذا الدعم الذي تطور على مدى الأعوام ليصبح شراكة استراتيجية راسخة، يساهم فيها القطاع الخاص ليس بالدعم المادي فحسب، بل بالتخطيط والتسويق والمشاركة الفعلية في الحدث، وبدورها، تضع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري نصب أعينها في كافة المبادرات التي تطلقها أن يكون الهدف الأول هو استفادة القطاع الخاص من هذه المبادرات بأفضل الوسائل الممكنة".
وكشفت الدراسة على أن 9 من أصل 10 زوار تقريباً شاركوا في الاستطلاع يعتبرون أن التسوّق هو من أهم عناصر الجذب خلال حدث المفاجآت. وُيذكر أن الملابس والإكسسوارات والعلامات التجارية العالمية جاءت في المرتبة الأولى من حيث اهتمامات المتسوقين من خارج الدولة بها كمشتريات مفضّلة، حيث قام 4 من أصل 5 زوار بشراء إحدى هذه البضائع. من جهة أخرى، أعرب الشركاء الاستراتيجيون لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري عن سعادتهم بالنتائج الإيجابية التي حققها حدث مفاجآت صيف دبي، مؤكدين على أهمية دور الفعاليات والمهرجانات التي تنظمها المؤسسة في دعم العديد من القطاعات الحيوية في الإقتصاد المحلي وتنشيطه.
طيران الإمارات
وقال أحمد خوري، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران: "تحظى دبي بمكانة عالية كوجهة سياحية عالمية، لذلك يتدفق عليها الزوار من مختلف أنحاء العالم على مدار العام، وخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي. وتساهم الأنشطة المتنوعة المتواصلة في دبي، مثل مفاجآت صيف دبي بالإضافة إلى المعارض والفعاليات التجارية والمؤتمرات المختلفة، في تعزيز الحركة السياحية".
مجموعة ماجد الفطيم العقارية
وقال فؤاد منصور شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة أصول مراكز التسوق في مجموعة ماجد الفطيم العقارية: "يعتبر حدث مفاجآت صيف دبي فعالية التسوق والترفيه الأكبر والأكثر زيارة في المنطقة، وتفخر «ماجد الفطيم العقارية» بكونها الشريك الاستراتيجي لحدث مفاجآت صيف دبي للعام 2012، إذ نجدد التزامنا بدعم الفعاليات التي تنظمها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري للسنة الخامسة عشرة على التوالي".
مركز الغرير
وقال سـالم الغرير، الرئـيس التنفيذى لمركز الغرير: "يفتخر مركز الغرير بارتباطه الوثيق بمفاجآت صيف دبى باعتباره شريكا إستراتيجيا، حيث ندرك تماماً أهمية الجهود البناءة التى تقوم بها حكومة دبى لتعزيز قطاعات التجزئة والسياحة. وبما أن مفاجاَت صيف دبى هو الحدث الصيفي الأكثر انتظاراً في المنطقة والذي يحتفل هذا العام بانطلاقته الخامسة عشرة على التوالي، يسرنا أن نعلن عن الأنشطة الترفيهية الداخلية للمركز هذا الصيف، والتي تجمع بين العروض المسرحية "حديقة الألعاب" ورشة للأعمال الفنية والحرفية وردهة المطاعم وذلك لتقديم تجربة لا مثيل لها لعملاء وزوار المركز الكرام تضمن تكرار زيارتهم لنا ليستمتعوا بالأنشطة الترفيهية المتنوعة. وسيحصل المتسوقون على فرص فريدة من خلال العديد من الجوائز اليومية والأسبوعية المثيرة، مما يجعل مركز الغرير الوجهة الأمثل للجميع هذا الصيف.
مجموعة إعمار لمراكز التسوق
من جهته قال ناصر رفيع، الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة إعمار لمراكز التسوق": "يشهد كل من قطاعي السياحة وتجارة التجزئة، وهما من ركائز النمو الاقتصادي في دبي، ازدهاراً كبيراً في هذه المرحلة، وهو ما يتجلى باستقطاب دبي مول لما يزيد على 54 مليون زائر خلال العام الماضي. وتساهم مجموعة مبادرات التسوق والترفيه التي تطلقها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري بدور حيوي في اجتذاب السياح من مختلف أنحاء المنطقة.
مركز دبي التجاري العالمي
ومن ناحيته قال أحمد الخاجة، نائب الرئيس، إدارة قاعات المعارض والمؤتمرات بمركز دبي التجاري العالمي: "أنه ليُسعدنا أن نكون من الشركاء الاستراتيجيين لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري ودعم حدث مفاجآت صيف دبي منذ بداياته، فهذا الدعم يأتي لتوافق أهداف الحدث مع رؤيتنا بأن نجعل من دبي وجهة عالمية رائدة للفعاليات انطلاقاً من التزامنا بالمساهمة في تطوير الإمارة.
وأضاف: "تعد مفاجآت صيف دبي الحدث السياحي الصيفي الأبرز على مستوى المنطقة، ويستقطب زواراً من منطقة الخليج العربي ومختلف دول المنطقة، كما يلعب دوراً كبيراً وفعالاً في تنشيط الحركة السياحية الوافدة إلى دبي، وتعريف الزوار بالمناطق السياحية بالمدينة وتعزيز تجربتهم. ويحقق المهرجان أيضاً رواجاً كبيراً بالأسواق والمراكز التجارية، وهي من بين أهدافنا التي نسعى إلى تحقيقها عبر استضافتنا وتنظيمنا لمجموعة ضخمة من الفعاليات العالمية التي أسهمت في وصول دبي إلى مكانتها العالية التي تتمتع بها اليوم في صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات على المستوى الإقليمي والعالمي.
مجموعة عبد الواحد الرستماني
وقال ميشال عيّاط، الرئيس التنفيذي للشركة العربية للسيارات (مجموعة عبد الواحد الرستماني): "بعد النجاح الذي حققه مهرجان دبي للتسوّق في مطلع هذا العام، يسرّنا التعاون مجدداً مع "مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري" أثناء "مفاجآت صيف دبي" 2012. ونظراً لشراكتنا الإستراتيجية مع هذه المؤسسة المرموقة، يُسعدنا المساهمة في نجاح نشاطاتها السنوية وتعزيز حماسة "مفاجآت صيف دبي" بعروض مذهلة على مجموعة طرازات نيسان وإنفينيتي ورينو طوال فترة الحدث. كما نودّ تهنئة "مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري" على إقامة "مفاجآت صيف دبي" الشهير للمرة الخامسة عشرة، ونترقّب بحماس صيفاً آخر رائعاً في مدينتنا المتألقة."
سوق دبي الحرة
وإلى ذلك قال كولم ماكلوكلين، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة، في معرض تعليقه على نجاح مفاجآت صيف دبي: "يعد حدث مفاجآت صيف دبي من أبرز مبادرات مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، التي تحرص على تشجيع الزوار للاستمتاع بجميع ما تقدمه مدينة دبي خلال فترة الصيف، وتشهد مبيعات سوق دبي الحرة أثناء هذه الفترة نمواً مطرداً يؤكد أن إقامة فعاليات ناجحة مثل مفاجآت صيف دبي، يؤثر إيجاباً على قطاع التجزئة، ويسعدنا أن يرتبط اسم سوق دبي الحرة مجدداً، كشريك استراتيجي، بهذا الحدث، ونحن على يقين بأن حدث العام سيكون أكثر نجاحاً من سابقيه".
مجموعة الفطيم
وقال شارلز عواد، رئيس دائرة العلاقات الإعلامية، الفطيم: "انعكس حدث مفاجآت صيف دبي بشكل إيجابي على صورة إمارة دبي، باعتبارها وجهة التسوق والسياحة المفضلة في المنطقة، بفضل هذا الحدث الرائع من مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري".
"وتفخر الفطيم برعاية هذه المبادرة الحكومية البارزة، والتي أصبحت إحدى العوامل الرئيسية في تكريس مكانة دبي باعتبارها المقصد المفضل بالمنطقة، فيما توفر للزوّار والمقيمين برامج وفعاليات متميزة. وتدرك الفطيم بوصفها إحدى شركات الأعمال الرائدة في دولة الإمارات، أهمية حدث مفاجآت صيف دبي 2012، من أجل تعزيز الصورة الإيجابية للإمارة".
باريس غاليري
وقال محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري: "مع اقتراب موعد مفاجآت صيف دبي نتطلع للمساهمة في تقديم دورة ناجحة أخرى من هذا الحدث الذي تنظمه مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري وتحتفل هذا العام بدورته الخامسة عشرة. وبالنظر إلى العدد الكبير من الزوار الذي تستقطبه مفاجآت صيف دبي والذي بلغ 4 ملايين زائر خلال العام الماضي، يعتبر هذا الحدث فرصة مثالية لتقديم عروض متنوعة.
إينوك
وقال نعمان الصالح، مدير العلاقات الإعلامية والمسؤولية الاجتماعية المؤسسية في "اينوك": "تؤكد دبي مجدداً على مكانتها كمركز إقليمي رائد للسياحة وتجارة التجزئة، وذلك بفضل المبادرات الشاملة التي تطلقها الحكومة المحلية. وتعتبر وجهات التسوق والترفيه الفاخرة التي تستضيفها دبي من أبرز عوامل الجذب التي تسهم في استقطاب السياح إلى الإمارة من مختلف أنحاء العالم. وفي هذا الإطار، تلتزم اينوك بالمشاركة الفاعلة في دعم الفعاليات التي تقام بدبي.
ميركاتو
ومن جهتها قالت ميرلا هيسر، مديرة الإتصال المؤسسي والعلاقات العامة لمركزي ميركاتو وتاون سنتر جميرا: " يستفيد ميركاتو وتاون سنتر جميرا من استضافة فعاليات مفاجآت صيف دبي والمشاركة في انعاش الحركة الاقتصادية في الإمارة. وباعتبارنا أحد الشركاء الإستراتيجيين، فإننا نستفيد من الدعم الذي نلقاه من مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري خلال هذه الفعاليات.
مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري
تنظم "مفاجآت صيف دبي" 2012 التي ستنطلق فعالياته ابتداء 14 يونيو وتستمر حتى 14 يوليو مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري (مكتب مهرجان دبي للتسوق سابقاً)، التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية، والتي تأسست في مطلع العام 1996 بهدف تنفيذ السياسات الحكومية الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية استثنائية للسياحة والتسوق والترفيه وإدارة الأعمال.
تتمثل رؤية المؤسسة في أن تكون محركاً يرسخ موقع مدينة دبي كوجهة أولى للتسوق والسياحة في العالم، وهي اليوم مخولة بالتعاون مباشرة مع القطاعين التجاري والسياحي لوضع ركائز قوية تضمن تحــقيق هذه الأهداف، بما في ذلك وضع أجندة محددة للفعاليات التي تحتضنها المدينة والترويج لها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. دبي- «البيان»