هدد الأسرى الفلسطينيون الذين تضعهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في العزل الانفرادي، ويخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ22 على التوالي، بالامتناع عن شرب الماء في حال استمرت سلطات السجون بالضغط عليهم لقمع معركتهم. وهدد الأسير باجس نخلة المعزول في سجن «عسقلان» بالإضراب عن شرب الماء مع مجموعة من زملائه، ابتداء من الأسبوع القادم، إذا لم تستجب إدارة السجون بشكل جدي لمطالب الأسرى. في غضون ذلك، طالبت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بنقل ستة معتقلين فلسطينيين مضربين عن الطعام الى المستشفى وذلك اثر تدهور وضعهم الصحي. ()
-
0 comments -
لا يظهر المدير الفني لريال مدريد جوزيه مورينيو مع زوجته ماتيلد الملقبة بـ "تامي" كثيرًا للإعلام إذ يفضلان إبقاء حياتهما الشخصية بعيدًا عن الصحافة والأضواء منذ ان تزوجا في العام 1989 ويعيشان حياة جميلة مع ولديهما.
ولكن عند سؤاله عن زوجته وعن دورها في حياته قال البرتغالي في تصريح نقلته صحيفة "لو 10 سبورت" الفرنسية: "إنها تنظم وتقود كل شيء في المنزل، إنها افضل مدرب في العالم."
ويُعرف ان تامي ليست من هواة كرة القدم، بل تفضل العناية بالحيوانات، الذهاب إلى البحر، تمضية الوقت مع أولادها ولكنها فخورة بما يقوم به زوجها وتقدم الدعم الدائم له. ويبدو ان الأمور تسير على احسن ما يرام بين "المدربة" ماتيلد و"اللاعب" جوزيه وتبشر الأمور بعدم استغناء المدربة عن هذا اللاعب في فريق العائلة.
-
يحرص الفنان التشكيلي السوري ثائر هلال، على دعوة بعض الأصدقاء المقربين، من فنانين وأدباء وشعراء وصحافيين، إلى مشاهدة أعماله أثناء العمل على انجازها، وقبل دفعها إلى صالة العرض. وربما يستمزج آراءهم حول عنوان المعرض الذي سيضم تلك الأعمال، علماً بأنه لا يعير اهتماماً بالغاً لمسألة العناوين، لأنها تحد من خيال المتلقي، حسب اعتقاده.
يشتغل الفنان ثائر هلال، منذ أكثر من عقدين من الزمن، على ثيمة جديدة في عالم الفن التشكيلي، «مسارات» التقت ثائر هلال. وأجرت معه حوارا، تناول تجربته الجديدة في معرضه الأخير «جيش نثق به»، والذي أثار العديد من الأسئلة في الساحة الفنية، وامتد الحوار على مساحة تجربة هلال الفنية الطويلة والغنية، والمعمدة ببعد أكاديمي لا يمكن إغفاله، حيث يعمل مدرسا في كلية الفنون الجميلة بجامعة الشارقة.
الوجود والوجدان
ينتقل الفنان السوري ثائر هلال في معرضه الأخير «جيش نثق به» من أكثر الأنماط التشكيلية تجريدية إلى الخطاب السياسي المباشر، هل يعكس ذلك ضرورة مرحلية مؤقتة، استجابة لمخرجات الثورة السورية، حاليا ؟ أم أنه توجه فني جديد في مسيرتك الفنية ؟
الحدث هائل، فاجع، وحشي، بشع، وقذر وغير انساني. وهذا أكبر من أن نكون طبيعيين، فأرواحنا مدمرة ومحبطة، وهو كاف لزلزلة أعماقنا والحفر في الوجدان ونبش المخزون الأخلاقي. وكل الإشارات الإنسانية فينا، واخراج كل الدلالات المباشرة والرمزية للجرح وتسخيرها للفضح والإدانة من جهة، والتوثيق والتسجيل لتلك الجريمة من جهة أخرى.
وذلك باعتبارنا شهودا على مرحلة تحول مفصلية كبيرة في مختلف مناحي حياتنا، وهذا نوع من الشعور بالعجز والتعويض، لعدم القدرة على فعل شيء أمام وحشية العسكر، وأمام أطفال يستصرخون العالم، أو أمام فواجع الأمهات والزوجات، حيث السؤال المطروح هو: ماذا يمكن أن نفعل أمام إنجازات هؤلاء الشبان الأبطال الذين خرجوا إلى الشارع وقالوا لا للاستبداد والتسلط.
ولا لكم الأفواه ولا للفساد ونعم للحرية، في كل المدن السورية وأريافها. فواجهتهم آلة الموت العسكرية المتوحشة، ألا تعتقد أنه من غير الطبيعي أن نستمر كما كنا؟ أليس من الطبيعي أن يغلي الدم في أجسادنا البشرية وتختل خفقات قلوبنا؟ أليس من الطبيعي أن تجن أرواحنا؟ أليس من الطبيعي أن تتزحزح مشاعرنا المتحجرة منذ زمن طويل؟
إن التحولات في ظاهر التجربة الفنية وباطنها، مسألة مرهونة بواقع ووعي الفنان والمشاعر والأحاسيس والانفعالات والأحداث، بينما تبقى الرسالة راسخة بتلقائيتها وتعقيداتها وتعكس الوجود والوجدان، وتقول أشياء بعينها.
أما بخصوص الخطاب السياسي المباشر فلا أجد نفسي في هذا الموقع، فأنا فنان فقط وأكره هذا المستنقع، ولا أحب أن أكون خطيبا أو متحدثا سياسيا، وأفضل على ذلك، لغة الفن، فهي أعمق ورؤيتها أوسع.
«جيش نثق به» عنوان يبدو مثيراً للجدل، ويفتح الشهية على طرح الأسئلة، ما الذي تريد قوله من ورائه؟
العنوان صادم بلا شك. وقد يدفع المتلقي إلى التساؤل وربما الشك، إلا أنك يجب أن تشاهد الأعمال لتدرك حجم المرارة والحسرة والألم، وهو عنوان ناقد فيه تهكم أسود وخيبة أمل كبيرة، كما أنه يعود بي إلى المعنى المطلق لمفهوم الحرية، ويطرح علي كما كبيرا من الأسئلة، حيث يراهن الناس في الشارع على منجز الفنان والشاعر والأديب والسياسي ليكونوا بمثابة روافد للثورة الحقيقية.
وأن يتبعوا خط الناس، وعندما تشير إلى خطوطهم الحمر التي لا يمكن تجاوزها، كأنك تمسك الجمر أو تقبض على النار، فهذا يعني أنك تحاول وتشير وتسجل وتفضح وتشارك وتتفاعل وتنتقد وتمارس حقك البشري، والمثير في العنوان هو ذلك التحدي الذي يظهر عندما تشير الى النقيض للجرح النازف، وعندما تضع عليه الملح.
الفن نبتة
كيف تنظر إلى الدور الذي يتعين على الفنان أن يلعبه في المجتمع، وما مدى تأثره في بيئته الاجتماعية، لا سيما إذا كان هذا المجتمع يمر بمرحلة حاسمة من تاريخه؟
دور الفنان واحد لا يتغير، مثله مثل الجندي الشريف أو الشاعر الذي يكتنز أحاسيس البشر ويطلقها في ومضة، والفن مثل النبتة لا معنى لها إذا غرست في تراب غريب عنها، ومن الطبيعي أن تكون وفية لترابها ومنبتها. وأن تتفاعل معه، وإلا فلا حياة لها، ولا امتداد ولا رفاق من حولها ولا حماية. وهذه هي الطبيعة وهكذا الفن.
مفهوم خاص
ماذا عن الاعتماد على الصورة الفوتوغرافية واللونين الأسود والرمادي في أعمال معرضك الأخير.. هل كانت ريشة ثائر هلال عاجزة عن التعبير عن فداحة الأحداث في بلده سوريا حتى يلجأ إلى هذه المكونات، التي تبدو غير مألوفة في أعماله السابقة؟
ليس عجزا، وإنما هو مفهوم خاص بهذا المعرض، اشتغلت عليه بشكل مقصود، كونه مرتبطا بواقع معين، وقد فرضت الصورة نفسها بقوة في هذه الفترة، وذلك للبلاغة الهائلة لتلك الصور الخاصة، بما تحمله من ملامح جديدة، حيث إنها صورة مرتجفة، خائفة و شجاعة، بشعة وجميلة، مسروقة ومهربة، شرعية ومحقة..
صورة نتلقفها عبر وسائل مختلفة، معظمها مأخوذ بواسطة أشخاص غير محترفين، وهنا تكمن أهميتها، حيث لا تظهر إلا المعاني الهائلة والرمزية المكثفة فقط، فهي بليغة وآسرة وملهمة، وحضور آلات الموت فيها، كبير وجبار وعدواني كاسح وصلف، فهي تلغي الحياة وتجلب الموت والدمار، وهذا سبب من أسباب حضورها في لوحتي الجديدة في معادلة العتمة والظلام:
الأسود الحالك، لم استطع إلا أن أتوقف عندها، تلك الصور هي مفتاح لأسئلة، ليس لها نهاية عن المستقبل والحاضر، وقد عادت بي إلى طفولتي ونشأتي ومدرستي والأزقة والحواري، والتربية والأخلاق والضمير، والوطن والعدو والسياسة والجغرافيا، والحق والشر والكثير الكثير.. ومنها اتطلع إلى مستقبل أولادي أيضا.
إذا أردنا تأطير تجربة ثائر هلال من الناحية النظرية، كيف يصف ثائر هلال تجربته الفنية ؟
أستطيع الحديث عن أطر كثيرة مفتوحة على التجريب والاحتمالات، في مجالات الثقافة المحلية أو الثقافة العربية المفتوحة على ثقافات العالم، وليست منغلقة، فهي متأثرة بمختلف تيارات الفن المعاصر.
حواف وهوية ولون
هل يعكس أسلوبك الفني الذي يعتمد على المجاميع والضخامة، نظرة كونية صوفية؟
المفهوم الصوفي، كوني واسع، ولست صاحب نظرية، وإنما مجرب جاد ومعاصر في هذا الإطار المعرفي الهائل المفتوح على البحث والتأمل. من جانب آخر تبدو اللوحة أو العمل الفني الذي أنتجه كفنان معاصر، وأنا في موقع المراقب البعيد، صورة لمشهد شمولي واسع، متخيل وواقعي، غني ومحشود، كتلك الحشود البشرية التي تخرج الى التظاهر، فكلما كان العدد أكبر كان المشهد أكثر مهابة وزهوا.
وهذا ما كنت أرسمه وأتخيله وأحلم به في السنوات العشرين الماضية، وهذا ما شاهدته في شوارع تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا، وفي لوحتي تبدو المفردة متكررة بعينها، بينما هي في الحقيقة متشابهة الى درجة كبيرة.
وتحمل كل منها طاقة تعبيرية محددة لتشكل مجتمعة الطاقة التعبيرية الكلية للعمل الفني، وللتكرار هنا إيقاع بصري مهم، فهو يمثل ترددا جارفا لفكرة معينة للتأكيد عليها وفرض أهميتها، حيث يتم ذلك بوتيرة واحدة منغمة، تكسبها نوعا من الثراء لكسر الرتابة والملل.
وفيما تبدو الصورة مشوشة أو مهزوزة مزدحمة بالعناصر المرتابة المهزومة متحركة في مستويات مختلفة، متبدلة متقلبة ومتوالية، تبدو في جانب آخر، صورة بعناصر ذات حواف حادة واضحة وفجة، تتوالى ولا تتوارى، لا أولية ولا نهائية، تتناسل وتتناسخ كما الأرواح، تارة شفافة وتارة دسمة، هائمة أو مستقرة في السديم.
ما الذي استهواك في هذا الأسلوب حتى أصبح يعبر عن هوية فنية، بمجرد النظر إليها يدرك المتلقي أنه يقف أمام أحد أعمال ثائر هلال؟
أجد في هذا الأسلوب قدرة خاصة على التعبير والبوح، فهو يسمح لي بالاسترسال والتجلي من خلال الإعادة والتلذذ بالمفردة، وإعادة تشكيلها بحيث تشكل طاقات تعبيرية لا تستنفذ، تتميز بأنها متبدلة ومتجددة وتنشد ما لا نهاية له، كما هي دقات القلب.
الحقيقة هي أن هذا الأسلوب الفني ليس مجرد اختيار مرتجل أو بسيط، بل هو حل إبداعي أو شكل فني مطور جاء كنتيجة طبيعية لبحث عملي معقد في مفهوم جديد لمعنى ودلالات الصورة المشهدية، القائمة على عنصر واحد مكرر أو مجموعة من العناصر المتشابهة، ومحاولة صياغتها وفق رؤية تصويرية خاصة.
وابتكار معان جديدة للصورة بعلامات وإشارات بصرية أُعيد احياؤها في واقع وصور جديدة مختلفة، بعيدا عن حياتها الأصلية في حالات منوعة متبدلة، حية ومتفاعلة، وليست جامدة. تتسع وتدوم وتتضاعف لتصبح وحدة متكررة متجانسة في كيان أكبر، وهي تشبه عمل مجموع الكمنجات المتماثلة في الأوركسترا السمفونية مثلا.
وهذه الرؤية متطورة عن مفهوم فلسفي جمالي، يترجم وبشكله المعاصر، العلاقة التي تكونت بين شخصي كرسام وعملي الفني، وبين الرسام وطبيعة الثقافة الإنسانية المكتسبة للمكان والبيئة التي أتفاعل معها بتناقضاتها الاجتماعية والمعرفية المعقدة، وهذا التكرار يحدث ما يمكن تسميته بالإيقاع، كنتيجة لتنظيم تلك الفواصل أو الوحدات البصرية.
ومن هذا الانتشار تتكون علاقات جديدة لأشكال جديدة، تحدث إيقاعا معينا من خلال تلاقيها وتقابلها وتشكلها، ولهذا الإيقاع سطوة وعاطفة كبيرة في النفس الإنسانية، بحكم التكوين الطبيعي لهذه الإيقاعات في الجسد والطبيعة.
وهو ما يجعلنا في كثير من الأحيان مطمئنين إذا وجدناه، فضربات القلب والتنفس وطرفة العين، هي ايقاعات طبيعية لا يمكن العيش من دونها، ولذلك تترنم الأغلبية منا بشكل غير إرادي لسماع الشعر الموزون أو المقفى أو الموسيقى. وكذلك الفنون البصرية، والإيقاع مسألة فطرية مرتبطة بعلاقة الإنسان بالطبيعة، كونه جزءا منها وخاضعا لقوانينها.
مذهب ورؤية
ما هي ملامح المشروع الفني الذي يتبناه ثائر هلال وفي أي اتجاه يسير؟
بالرغم من الخصوصية التي ميزت تجربتي الفنية، وبالرغم من الصدى الجيد الذي حققته، فإنني غير مهتم بتصنيفها حاليا أو وضعها في قالب معين، وأعتقد أن هذا يأتي لاحقا كتحصيل حاصل، والمهم بالنسبة لي في هذه المرحلة هو تطوير وجهة النظر والمفهوم باتجاه حر، بعيدا عن الأحكام المسبقة، لأن إطلاق «حكم» على هذه التجربة قد يفرض سلطته على الأسلوب وطريقة التفكير.
وهذا قد ينفي صفة الفن ويدخل التجربة في نوع من النمطية المفتعلة، والأجدر أن يستمر البحث الى النهاية، وخاصة إذا كان في مناخ مثير ومنطقة غنية تستحق الاستكشاف والتجريب، كالمنطقة التي أجد نفسي فيها، وهذا يمنحني الشعور بالطمأنينة والهدوء من جهة، ولأنني لم أكتف بأن أكون رساما أو مصورا تقليديا فقط.
وتتجلى في جانب آخر من شخصيتي حالة من القلق والتقلبات المستمرة بشكلها المرضي الانفصامي المزمن، لتسهم في منح جرعات من الجنون والمغامرة التي لابد منها، فتعبث بالأسلوب وتخلخله وتتغلب عليه وتبدله. أو تمنحه مزيدا من الحيوية والصفاء.
فقد أنجزت على مدى السنوات الماضية، وعلى فترات متباعدة، إلى جانب أعمال التصوير على القماش، مجموعة من الأعمال الفراغية المركبة أو ما يعرف بالتنصيبات، وهي مختلفة إلى درجة كبيرة في طريقة بنائها وتعاطيها. وتحمل في ظاهرها وباطنها، الكثير من صفات العمل المفاهيمي مثلا.
وفي الوقت نفسه، تتقاطع وتختلف مع مجموعة أعمالي، في نقاط متعددة، من ناحية الأسلوب والشكل والأفكار والمضمون، وفي كونها أكثر من مجرد عناصر متكررة في سطح أو فراغ، بل هي في لحظات تجسيد للعلاقة الوطيدة أو لشكل التماهي الكبير ما بين واقع الحياة والعمل الفني كعالم قائم بذاته.
وفي لحظات هي أكثر تعمقا من حيث الاهتمام، بالعلاقات الداخلية لمكونات العمل الفني نفسه، باعتبارها نظاماً له طاقته وبنيته الشكلية الإشارية الذاتية. ولا يعكس واقعا معينا، وليس له علاقة بالفلسفة أو الأفكار الأدبية أو الدينية. وهو ينشد تحرير المفردات البصرية من المعاني الشعرية والقيم الأحكام الأخلاقية. ليكتسب وجوده الخاص المستقل في عملية خلقه الحر، بعيدا عن المرجعيات المدرسية الأكاديمية.
وهذا يحدث كوني سمحت لنفسي أن أجرب في هذا الحقل أو ذاك، فمفهوم اللعب أو التسلية في الحياة، على سبيل المثال، موجود ويوازي هنا ما أفعله من لعب في الصور والعلامات والعجائن اللونية وأبعاد الفراغ، ولذلك لا أستطيع هنا وصف أسلوبي بأنه تجريدي أو بنائي مستقبلي أو تفكيكي أو مفهومي، إذ ان الحديث عن أسلوب أو إطلاق توصيف معين، قد لا ينطبق بشكل دقيق على تجربتي حاليا.
-
حققت عملية المفاوضات اليمنية لإطلاق سراح الدبلوماسي السعودي عبدالله الخالدي نتائج إيجابية بحسب مسؤول رفيع في وزارة الداخلية اليمنية.
وتوقع اللواء الركن محمد عبدالله القوسي، وكيل أول وزارة الداخلية اليمنية قائد شرطة النجدة، أن الإفراج عن الدبلوماسي السعودي والمختطفة السويسرية سلفيا ابراهردت سيتم خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة، بحسب ما ذكرته صحيفة “الجزيرة” السعودية.
وكانت مصادر قبلية في محافظة أبين ذكرت أن تنظيم القاعدة يحتفظ بالدبلوماسي السعودي والمختطفة السويسرية في منطقة تقع بين جعار وشقرة.
-
أكدت المحكمة الاتحادية العليا أن دخول الدولة والإقامة بها بالنسبة للأجانب الذين سبق إبعادهم عنها، غير جائز إلا بإذن خاص من وزير الداخلية، وأن أي تأشيرة تمنح لمبعد لا تتم بناء على موافقة وزير الداخلية هي باطلة، ويتم التعامل مع المقيم على أساس أنه دخل البلاد بصورة غير مشروعة، ويتم الحكم عليه على هذا الأساس.
وأوضحت المحكمة المشكلة برئاسة القاضي عبد الوهاب العبدول رئيس المحكمة وعضوية القضاة محمد أحمد عبد القادر وعبد الرسول محمد الطنطاوي، أن إذن الدخول المستصدر في هذه الحالة لا يكسب المبعد مشروعية الدخول إلى البلاد والإقامة فيها لأنه باطل قانوناً.
جاء ذلك في حيثيات رفض المحكمة لقرار محكمة استئناف الشارقة التي قضت على مبعد عاد إلى الدولة بناء على تصريح دخول وإقامة من جنسية واقامة الشارقة، بغرامة عشرة آلاف درهم، وذلك بعد ان نقضت حكم أول درجة التي رفضت القضية لمرور الزمن، وهو ماطعنت به النيابة العامة أمام محكمة الاستئناف، فقضت بالغرامة. ولم يلق الحكم قبول النيابة لعدم تضمين الحكم بإجراء الإبعاد عن الدولة، فطعنت به أمام المحكمة الاتحادية العليا.
-
6
مايو 12بعد تصاعد الأحداث بميدان العباسية بالقاهرة وما
صحبها من سقوط عشرات القتلى والجرحى، يثور الجدل بين القوى السياسية المختلفة بمصر بشأن المسؤول عن تلك الأحداث التي انتهت بفرض جزئي لحظر التجول.حركة 6 أبريل حملت مسؤولية الأحداث للمجلس العسكري، واعتبرت أن “فرض حظر التجول بعد التعامل بالعنف مع المتظاهرين” يعد من قبيل استعراض القوة، وأن ما تشهده الفترة الانتقالية في مصر من تخبط ليس ناتجا عن عدم الخبرة وإنما هو تعمد واضح من جانب من يديرون الأمور.
وقال المنسق العام للحركة أحمد ماهر للجزيرة نت إن المجلس العسكري كان بإمكانه منع ما حدث لو تحرك منذ البداية “لكنه ترك البلطجية يقتلون شباب مصر كما حدث في عدة أحداث سابقة”.
وبدوره ألقى منسق ائتلاف الثائر الحق، عمرو عبد الهادي باللائمة على المجلس العسكري، معتبرا أن الهجوم على المتظاهرين أمام مقر وزارة الدفاع جاء بعد أن حلّقت طائرات مروحية عسكرية فوق المنطقة “بهدف تحديد أماكنهم”.
وقال عبد الهادي إن المتظاهرين تعرضوا لهجمات شارك فيها البلطجية مع قوات الأمن المركزي وكذلك قوات الشرطة العسكرية، مما دفعهم إلى العودة إلى ميدان التحرير، مؤكدا أن هذا لا يعني التخلي عن مطالبهم وفي مقدمتها تعديل تشكيل لجنة الانتخابات الرئاسية وإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري التي تحصن قرارات هذه اللجنة من الطعون.
أما رئيس حزب العمل الجديد مجدي أحمد حسين فرفض تحميل المسؤولية لفلول النظام السابق أو للبلطجية، مشيرا إلى أن من يتحملها هو المجلس العسكري وحده لأنه من يدير البلاد.
في المقابل، يعتقد المحلل العسكري اللواء ياسين سند أن هناك أسبابا عديدة لما حدث، أولها “الجهل السياسي لدى العديد من الأطراف” حيث يعتقد بعضهم أن له الحق في التظاهر والاعتصام في أي مكان وأي زمان ودون ضوابط، “وهو أمر غير صحيح لأنه يؤدي للفوضى”.
وبحسب سند فإن القوات المسلحة أجهضت في السابق محاولات للتوجه إلى مبنى وزارة الدفاع، قبل أن يقوم أنصار المرشح المستبعد من سباق الرئاسة حازم صلاح أبو إسماعيل بذلك، وهو ما شجع أطيافا سياسية أخرى على الانضمام.

نشر الفوضى
ودافع اللواء المتقاعد عن موقف الجيش قائلا إن أعضاء بالمجلس العسكري تحدثوا للإعلام الخميس لتحذير المتظاهرين لكنهم تجاهلوا الأمر مما سمح لعناصر معينة بانتهاز الفرصة ومحاولة إشعال الموقف ونشر الفوضى.واستغرب سند تخوفات البعض من تزوير الانتخابات الرئاسية، وقال إن هذا لم يحدث في الانتخابات البرلمانية التي أشاد بها الجميع، كما أن المادة 28 التي يطالبون بتغييرها حظيت بموافقة الغالبية وفي مقدمتها التيار الإسلامي “الذي انقلب عليها حاليا”.
أما أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة باكينام الشرقاوي فترى ضرورة التفريق بين المسؤول عن نشوء الأزمة وهم أنصار أبو إسماعيل، وبين المسؤول عن تفاقمها وهو المجلس العسكري الذي تباطأ في مواجهة الموقف الذي كان يمكن احتواؤه قبل أن تنضم عناصر أخرى للاعتصام.
كما انتقدت الشرقاوي ما وصفته بـ”الدخول الآمن” لعناصر البلطجية إلى المنطقة واعتدائهم على المتظاهرين في ظل وجود قوات الجيش والشرطة.
تحريض
ويعتقد رئيس لجنة الحريات بنقابة المحامين محمد الدماطي أن أحداث العباسية “مفتعلة وتمت بتحريض من جهات داخلية وخارجية”، وفي مقدمتها -بحسبه- فلول النظام السابق وأصحاب المصالح الذين ما زالوا يسيطرون على الدولة، مرورا ببعض قيادات الشرطة. وأضاف “كما أني أعتقد وأرجو أن أكون مخطئا أن بعض أعضاء المجلس العسكري يتابعون ما يحدث ولا يريدون التدخل كي تتحقق مقولة رئيسهم السابق، إما أنا وإما الفوضى”.كما لام الدماطي أطرافا خارجية قال إن من بينها “دولا عربية خليجية” ليست راضية عن الثورات وتخشى أن تمتد شرارتها إليها، ولذلك فهي تساعد أطرافا داخلية في مصر على تعكير السلم بهدف إعاقة الثورة.
ويضيف الدماطي أن المسؤولية تشمل أيضا ما وصفها بمراهقة سياسية من جانب بعض القوى بدءا من الدعوة لعصيان مدني غير مبرر قبل عدة أشهر، مرورا بهيمنة شهوة السلطة على “قوة أخرى احتمت بالبرلمان وأعطت ظهرها للميدان”، ونهاية بمرشح مستبعد حاول أنصاره التطاول على القوات المسلحة.
-
يتساءل أهالي دبا الفجيرة في منطقة العكامية عن سبب اختفاء ما سموه مشروع "إزالة المزارع القريبة من مساكنهم"، بعدما صدر قرار بدأ تنفيذه مع الشهور الأولى من العام الحالي، هذا إلى جانب عدم الالتزام بالتعليمات التي تنص عليها البلدية على أن تكون مشاريع المزارع والمصانع بعيدة عن التجمعات السكنية بمسافة فاصلة لا تقل عن 10 كيلومترات كحد أدنى، جاء ذلك بعد أن انتقل العديد من الأهالي لمساكنهم المنجزة حديثا لتصبح تلك المزارع جارة لهم على مسافة فاصلة قدرت بـ 3 كليومترات.
وفي السياق نفسه، عبر عدد من قاطني الحارات الجديدة عن استيائهم من أن تلك المزارع انتجت الحشرات الضارة، والقوارض، والذباب وغيرها والتي تهددهم بالأمراض، وتزداد روائحها ليلا، (وكأنهم نيام وسط المزارع والحظائر)، إذ تنتشر وبشكل كبير الحشرات الصغيرة والزواحف مهما نظفوها، وأغلقوها، ويصبح من الصعب النوم دونَ أن يغلقوا نوافذ منازلهم وأبوابها (وفق وصفهم) إلى جانب ما يخلفه حرق المخلفات أو استخدام المبيدات الكيميائية قوية الرائحة، ما أثر على صحتهم وبالأخص الأطفال والمرضى نتيجة عدم التزام هذه المزارع باشتراطات الصحة العامة.
مشيرين إلى أنهم تقدموا أكثر من مرة بشكوى لبلدية دبا، ولكن دون فائدة حتى الآن، وخصوصا وأن التوسع العمراني والسكني في المنطقة بدأ يتوسع بصورة كبيرة وأصبح يزاحم تلك المزارع التي لم يتخذ حيالها أي إجراء يتناسب مع الوضع الحالي. مناشدين الجهات ذات العلاقة سرعة إبعاد المزارع وغيرها من الأنشطة المتعلقة بها عنهم، وذلك خوفا من الآثار السلبية الناجمة عن وجودها، وما يمكن أن تسببه من خطورة على الصحة العامة إذا ما بقيت في مكانها لفترة طويلة.
وقال المهندس حسن سالم اليماحي مدير بلدية دبا ان هذه المزارع قديمة، وان التوسع العمراني والسكاني في هذه المنطقة قد أحاط بهذه المزارع، لافتا الى القيام بدراسة لإيجاد حلول للتوفيق بين المجاورات السكنية والممتلكات الزراعية من خلال إصلاح وضع الأحياء والمناطق المقامة بجواز المزارع، موضحا أنه كان يوجد في السابق بعض الممارسات يقوم بها أصحاب المزارع لا تؤثر في جوارها، نظراً لبعدها عن المساكن.
وأشار اليماحي الى أن قسم حماية البيئة يقوم بحملات توعوية دورية مكثفة للمزارعين بعدم القيام بعمليات حرق المخلفات الزراعية كخطوة أولى، مع الالتزام بالحفاظ على نظافتها وعدم خروج الروائح والإضرار بصحة المجتمع، ومن ثم سيتم اتخاذ الإجراءات الجزائية نحو المخالفين الذين لم يتقيدوا بالإجراءات الصحية والبيئية المتبعة.
-

تراجع نادي ليريا المتعثر في الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم، عن قرار أعلنه في وقت سابق يوم الجمعة، بالانسحاب من البطولة بعد أن أدت استقالات جماعية في صفوف لاعبيه بسبب تأخر صرف رواتبهم إلى مشاركته بثمانية لاعبين فقط في مباراة محلية في مطلع الأسبوع الحالي.
وقال رئيس النادي “غواو بارتولوموميو” للتلفزيون البرتغالي: “عقد مجلس إدارة ليريا اجتماعاً لمدة ساعتين ونصف الساعة وقررنا الاستمرار في البطولة حتى لا يتم اتهامنا بالإساءة إلى اللعبة، سوف يرسل ليريا فريقاً لمواجهة بنفيكا، سنعتمد على لاعبين شبان في المباريات المقبلة، لدينا 14 أو 15 لاعبا حالياً”.
وخسر ليريا فريق الذيل الذي يتأخر بفارق خمس نقاط عن منطقة الأمان قبل جولتين على نهاية الموسم، 0-4 أمام فيرنسه في مطلع الأسبوع الجاري، بينما أشاد رئيس النادي بشجاعة اللاعبين الثمانية الذين شاركوا في المباراة.
ورغم أن بورتو حسم اللقب في الموسم الحالي، إلا أن انسحاب ليريا ربما كان سيؤدي إلى تغيير في ترتيب بعض الفرق بسبب تغيير عدد من النتائج، فمثلاً براغا الذي يحتل المركز الثالث كان سيحصل على ثلاث نقاط إضافية ليتسع الفارق بينه وبين سبورتنغ الرابع في القائمة، ويتقلص الفارق الذي يفصله عن بنفيكا الثاني في الترتيب إلى نقطة واحدة بعد أن خسر إحدى مباراتيه أمام ليريا.
وأكد “فرناندو غوميز” رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم للصحفيين، أن انسحاب ليريا المقترح كان سيسيء بشدة إلى سمعة البلاد، وأضاف: “أهم ما يقلقني هو أحوال اللاعبين والمدربين وكل طواقم العاملين في النادي وأسرهم”.
ويبحث الدوري البرتغالي إمكانية إنشاء آلية من أجل منع تكرار مثل هذا الموقف، وذكر الاتحاد في وقت سابق، أن أزمة الديون في البرتغال أثرت بشكل سيء جداً على كرة القدم في البلاد.
-
بدأ اليوم وزيران تونسيان وعدة شخصيات عامة إضراباً
عن الطعام تعبيرا عن مساندتهم للأسرى الفلسطينيين الذين ينفذون إضرابا عن الطعام منذ أكثر من 60 يوماً.وأعلن كل من عبد الكريم الهاروني وزير النقل، ومنصف بن سالم وزير التعليم العالي المنتميين لحركة النهضة الإسلامية التي تقود الحكومة التونسية، اليوم عن دخولهما في إضراب عن الطعام يومي 4 و5 مايو/أيار الجاري.
ويشارك الوزيران في هذا الإضراب 2500 شخص من حقوقيين وسياسيين و مثقفين وشخصيات عامة تونسية، ضمن حملة أخذت شعارا لها “نجوع نهار… من أجل الأحرار”. وستختتم هذه الحملة بتوجيه رسالة مساندة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ومن جهتهم عبر كل من محمد بن سالم وزير الفلاحة في الحكومة الانتقالية ومحمد عبو الوزير لدى رئيس الحكومة الانتقالية المكلف بالإصلاح الإداري، وسمير بن عمر المستشار الأول لدى رئيس الدولة، عن دعمهم ومساندتهم للمضربين.
-
4
مايو 12
أزاحت شركة سامسونغ الستار عن هاتفها الجديد “جالاكسي إس 3″ وهو أحدث هواتفها من سلسلة “جالاكسي” العاملة بنظام أندرويد والتي حققت نجاحاً كبيراً في العامين الماضيين.
ويقدم الجهاز المعالج رباعي النواة Exynos 4212 بتردد 1.4 غيغاهرتز والذي يُعتبر أحدث معالجات سامسونغ، مع شاشة ذات دقة عالية بقياس 4.8 إنش من نوع Super AMOLED HD. ويبلغ وزن الجهاز 133 غراما وسماكته 8.6 ميليمتر فقط، ويتوفر بالسعات 16 و32 و64 غيغابايت مع خيار زيادة السعة التخزينية عبر بطاقة ذاكرة خارجية من نوع microSD. كما يأتي الجهاز مع بطارية ذات سعة كبيرة تبلغ 2100 ميلي أمبير ساعي.
وبالنسبة للكاميرات يمتلك “جالاكسي إس 3″ كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل قادرة على التقاط الصور المتتالية دون تأخير يُذكر بمعدل 3.3 صورة في الثانية، يستطيع المستخدم اختيار الصورة الأفضل فيما بينها، وهي قادرة على تسجيل الفيديو بدقة 1080p. أما الكاميرا الأمامية بدقة 1.9 ميغابيكسل تستطيع تسجيل الفيديو بدقة 720p.
وأوردت “البوابة العربية للأخبار التقنية” أن الهاتف الجديد،يتمتع بالعديد من المميزات أهمها هي ميزة تتبع حركة العين eye tracking، وأحد تطبيقات هذه الميزة –بحسب الشركة- هي أن الشاشة لا تُغلَق تلقائياً طالما كان المستخدم يقوم بالقراءة منها، كما تقوم الشاشة بإغلاق نفسها أوتوماتيكياً بمجرد قيام المستخدم بإبعاد الجهاز عن عينيه ووضعه جانباً.
كما طرحت سامسونغ في الجهاز الجديد ميزة S Voice وهي ميزة تسمح للمستخدم بالتفاعل صوتياً مع الجهاز عبر إعطاء الأوامر والاستماع للنتائج، وهي أكثر تطوراً من الأوامر الصوتية التي قدمتها جوجل افتراضياً في أندرويد، ويمكن اعتبارها منافساً لنظام “سيري” الذي قدمته آبل في آيفون فور — أكثر
غير مصنف




