في | صحيفة هلا الإلكترونية - Part 3   صحيفة هلا الإلكترونية » في

 

 

  • الطرق تسجل 650 مركبة جديدة في دبي يومياً

    تقوم مراكز تسجيل المركبات في دبي بتسجيل ما معدله 650 مركبة جديدة يومياً، حيث بلغ عدد المركبات الجديدة التي تم تسجيلها لغاية منتصف شهر مايو لهذا العام 87,521 مركبة.

    وصرح أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص التابعة لهيئة الطرق والمواصلات لـ "البيان" أن عدد السيارات الجديدة المسجلة في دبي بلغ 58,589 مركبة. حيث شهد زيادة عن نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغ حينها 49,104 مركبة.

    وأضاف ان عدد رخص القيادة الجديدة التي تم إصدارها خلال الربع الأول من العام الحالي وصل إلى 28 ألفاً و89 رخصة، في حين بلغ عدد الرخص المصدرة خلال العام الماضي ما يقارب 98 ألفاً و719 رخصة.

    ومن جهة أخرى قامت مؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات بترخيص أكثر من 300 مقطورة وشبه مقطورات الشاحنات.

    ولفت بهروزيان الى ان هذه الخطوة تعتبر استكمالًا لمبادرة الهيئة الرامية إلى التركيز على سلامة المركبات الثقيلة على الطرق، بحيث يتم البدء بمقطورات نقل المواد الخطرة لأنها من أخطر الأنواع المستخدمة في الشوارع والطرق.

    التسجيل التدريجي

    وأشار إلى أن المؤسسة ستقوم بترخيص المركبات بعملية التسجيل بشكل تدريجي، وسيتطلب تسجيل معظم المقطورات قبل نهاية الربع الثالث من العام الحالي، أما المقطورات الأكثر تخصصاً فسوف تكون في نهاية الربع الأول من العام المقبل.

    وتم وضع جدول زمني لتسجيل المقطورات حسب 8 فئات وتسجل في مركز "تمام" في رأس الخور ومشاريع الشيراوي في شارع الشيخ زايد وتسجيل إينوك جبل علي والورسان.

    وتضم الفئات الثماني مقطورات نقل المواد الخطرة والمحروقات وبدأت في مطلع فبراير وحتى نهاية مارس والفئة الثانية ناقلة مركبات وبدأت في أبريل حتى 30 أبريل والفئة الثالثة مقطورات سطح من أول مايو ومستمرة حتى 30 سبتمبر والرابعة مقطورات صهريج مياه عذبة وعادية يأتي في مرحلة مقبلة، حيث تبدأ في أول أكتوبر وحتى نهاية نفس الشهر، والخامسة مقطورات حاويات من مطلع نوفمبر وحتى 30 نوفمبر ، والفئة السادسة مقطورات نساف من أول ديسمبر وحتى 31 يناير 2013 ، والفئة السابعة مقطورات ثلاجة وصهريج أسمنت ومقطورات منخفضة السطح ويبدأ تسجيلها في فبراير من العام المقبل وحتى 28 فبراير 2013 ، والفئة الأخيرة لأي مقطورة غير الذي ذكر سلفا وفتح المجال لها من 1 مارس وحتى 31 مارس 2013 .

    الفحص الفني

    وأوضح بأنه سوف يتم التركيز على الفحص الفني في هذه المرحلة على كل من الفرامل، الإطارات، أنظمة الإنارة، هيكل المقطورة، الحواجز الجانبية وفحص نظام التعليق، وأن هذه المبادرة تأتي ضمن الأهداف والغايات الاستراتيجية لمؤسسة الترخيص، التي تعنى بضمان سلامة المركبات وكفاءتها للسير على الشوارع والطرق، بالإضافة إلى أنها تندرج ضمن أفضل الممارسات والمعايير العالمية في مجال السلامة المرورية على الطرق.

    وأكد أن ترخيص المقطورات يستلزم من مالكيها تأمينها لضمان سلامة مستخدمي الطرق والممتلكات العامة والخاصة إذا ما شكلت خطراً عليهم… و4 ملايين درهم في مزادها الالكتروني للأرقام الرباعية

    حقق المزاد الالكتروني الثاني عشر الذي أطلقته مؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات، إقبالًا واسعاً من المشاركين، الذين وصل عددهم إلى 195 شخصاً من مختلف الفئات والأعمار من المهتمين بشراء اللوحات الكترونياً، حيث تم إدراج ما يقارب «615» لوحة لأرقام المركبات من مختلف الفئات، حيث وصلت الحصيلة الإجمالية له إلى 4 ملايين و500 ألف درهم، خلال ثلاثة أيام.

    أوضح محمد عبدالكريم نعمت مدير إدارة ترخيص المركبات في الهيئة، أن المزاد الالكتروني الثاني عشر تم تخصيصه لطرح أرقام متنوعة لمختلف الفئات، وذلك من أجل تلبية احتياجات الجمهور الذين يفضلون المشاركة بالمزادات الالكترونية التي تحقق لهم الحرية والشفافية الكاملة لاختيار الأرقام المناسبة لهم دون عناء أو انتظار، مؤكداً أن المزادات الالكترونية تعد جزءاً أساسياً من الخدمات التي تحرص مؤسسة الترخيص على توفيرها وتقديمها للجمهور، بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية.

    وأشار عبدالكريم نعمت إلى أن نجاح المزادات يأتي نتيجة الرؤية الواضحة التي رسمتها إدارة ترخيص المركبات في هذا المجال من خلال وضع الخطط والبرامج المناسبة المتعلقة بفترة إقامة المزاد والأرقام التي سيتم إدراجها فيه، إلى جانب الحرص على إجراء موازنة بين العرض والطلب في السوق المحلي ذات العلاقة في مجال المبيعات، لافتاً كذلك إلى أن إقامة المزادات له ايجابية كبيرة في خلق التنافس الكبير بين الحضور والذي يتسم بالشفافية والوضوح، مما يسهم في رفع القيمة الاسمية للأرقام.

    وحول أبرز الأرقام الرباعية التي حققت نجاحاً في المزاد الالكتروني هو الرقم 2011-M، الذي حقق مبلغ 38 ألفاً و400 درهم، يليه الرقم 9110-M، الذي حقق 36 ألف درهم، يليه الرقم 7867-H، الذي حقق ما يقارب 31 ألفاً و500 درهم.

    وأكد مدير إدارة ترخيص المركبات أن مؤسسة الترخيص ستطلق المزاد الالكتروني الثالث عشر المقبل في شهر يونيو من العام الحالي، وذلك من خلال طرح مجموعة مميزة من الأرقام تصل إلى 150 لوحة لأرقام ثلاثية ورباعية وخماسية من مختلف الفئات.

     

    35 ألف مستخدم يدفعون رسوم المواقف هاتفياً يومياً

    حققت إدارة المواقف بمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات نجاحا كبيرا، من خلال الخدمة التقنية التي تم إطلاقها قبل عامين حول دفع رسوم المواقف العامة في إمارة دبي عبر الهاتف النقال، حيث وصل معدل عدد التذاكر المصدرة 35 ألفا يوميا، وبمعدل 34% مقارنة بمعدل استخدام المواقف يدويا عبر العملات النقدية.

    وأوضحت المهندسة ميثاء بن عدي المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة، أن خدمة دفع الرسوم عبر الهاتف النقال تعد من الخدمات المهمة التي سعت مؤسسة المرور والطرق لتطبيقها على أرض الواقع خلال الفترة الماضية، بهدف مواكبة التطورات التكنولوجية التي تلبي احتياجات الجمهور، لافتة إلى أن نجاح هذه الخدمة يعود إلى مدى تطورها وتميزها وسهولة استخدامها من قبل كافة فئات وشرائح المجتمع، لاسيما أن دورها الايجابي يتمثل من خلال عدم الحاجة إلى حمل العملات النقدية والتوجه إلى أجهزة دفع رسوم المواقف لشراء التذاكر.

    وأضافت، كما أن مؤسسة المرور والطرق تحرص على تطوير هذا النظام الالكتروني بشكل مستمر من أجل تقديم الأفضل لمستخدمي المواقف العامة في إمارة دبي، وسعيا منها لمواكبة آخر المستجدات في هذه التقنية، حيث سعت إلى تطوير النظام عبر أجهزة الهواتف الذكية "iphone"، بشكل يتماشى وتطلعات مستخدميه من حيث سهولة الخطوات المتبعة للتمكن من الحصول على التذكرة الالكترونية بكل راحة وسهولة، منوهة إلى دور الخدمة كذلك في تقليل عدد مخالفات المواقف.

    وذلك لما تتميز به من خاصية تذكير المستخدم بموعد انتهاء التذكرة الالكترونية واعادة تعبئتها من جديد، بالإضافة إلى أن النظام الالكتروني يشمل قاعدة بيانات لأرقام الهواتف المحمولة لمستخدمي المواقف من أجل التواصل معهم عبر الرسائل النصية لإبلاغهم بمواعيد عمل المواقف خلال الإجازات الرسمية كالأعياد والمناسبات الوطنية والدينية. وأكد المهندس عادل المرزوقي مدير إدارة المواقف بمؤسسة المرور والطرق أن الخدمة تشهد إقبالا متزايدا من قبل الجمهور خاصة أنه تم تصميم نظام دفع رسوم المواقف عن طريق الهاتف النقّال وفق أفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال أنظمة المواقف، حيث انه وبإمكان النظام معالجة ما يقارب 600 تذكرة الكترونية في الدقيقة الواحدة.

    وحث مدير إدارة المواقف كافة شرائح المجتمع من مستخدمي المواقف العامة في دبي على اتباع الخطوات الصحيحة والسليمة للنظام والموضحة عبر موقع الخدمة الالكتروني www.mpark.rta.ae، والمذكورة كذلك على أجهزة دفع رسوم المواقف المنتشرة في كل مناطق التحكم بالمواقف.

     
  • القتال في أفغانستان يدخل منعطفاً جديداً مع قمة شيكاغو

    اتسم الصراع في أفغانستان دائماً بأنه عبارة عن حرب مفاهيم بقدر ما كان واقعاً على الأرض. فقد كانت الخطوط الأمامية في كثير من الأحيان غير مرئية. قدرة أي بطل على تقديم صورة للهيمنة لا تقل أهمية عن أي قبضة حقيقية على الأرض. لذلك فليس من المستغرب أنه مع الإعلان عن افتتاح موسم القتال الصيفي الجديد من قبل المسلحين، و اقتراب موعد انعقاد القمة الرئيسية المقبلة لحلف "ناتو" في شيكاغو، فإن الجهود المبذولة لكسب اليد العليا في معركة المحاورة تتسم بأنها مكثفة.

    توجه الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى العاصمة الأفغانية كابول، وأعلن أن القوات الأميركية في أفغانستان، المقرر انسحابها على وجه السرعة على امتداد الأشهر الـ 18 المقبلة، كانت في الواقع تحقق الانتصار. و ردّد كبار المسؤولين ما قاله أوباما. و شنّ مسلحون هجوماً جريئاً ضد مجمع يستخدمه مقاولون غربيون في كابول ومن ثمّ قاموا بقتل أرسالا رحماني، الذي كان مسؤولاً كبيراً سابقاً في حركة طالبان وعضو في مجلس السلام المدعوم من قبل الولايات المتحدة، وهو الذي شارك في مفاوضات السلام.

    رسالة طالبان

    وقد فضلت حركة طالبان دوماً العنف وفقاً لرسالتها. وعلى الرغم من أن المتمردين نفوا رسمياً الضلوع في قتل رحماني، فإن إنكارهم هذا غير قابل للتصديق. اغتيال رحماني يرسل رسالة واضحة، مفادها أن المشاركة كوسيط في عملية سلام مترنّحة تعد مخاطرة بالتعرض للموت. كما أنها تفيد بوضوح أن هناك العديد من المسلحين الذين لا يريدون التفاوض.

    القضايا الرئيسية التي ستناقش في قمة شيكاغو تتركز جميعها على "حقبة ما بعد التدخل الدولي" الوشيك الآن. فمن الواضح للجميع أن الغرب يريد الخروج من أفغانستان، وفي أسرع وقت ممكن. وسيطلب من دول الحلف دفع فاتورة، وبعض الجهد، للحفاظ على جيش أفغاني يصل قوامه إلى مئتي ألف رجل لمواصلة "العمليات الأمنية". وهذا سوف يكلف حوالي 4 مليارات دولار، وهو ثمن باهظ بما فيه الكفاية، ولكنه أقل بكثير من مبلغ المئة مليار دولار أو أكثر سنوياً الذي يعتقد أنه يشكّل تكلفة الحرب حالياً.

    التخطيط للمستقبل

    منذ عام 2009، دائماً ما كان يتحدث هؤلاء الضباط ونظراؤهم المدنيون بشأن تسوية سلمية محتملة كعنصر رئيسي آخر في التخطيط للمستقبل. لكن المحادثات تعثرت بسبب مجموعة من الفصائل المختلفة المشاركة في جميع الجوانب و بسبب برامجهم المختلفة. هناك صقور و حمائم غربيون كما يوجد نظائر لهم في حركة طالبان.

    واتسم موقف الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بالمراوحة. وتظهر الوثائق التي تمت مصادرتها من المجمع الذي كان يختبئ فيه أسامة بن لادن وجود اتصالات وثيقة بين قادة تنظيم القاعدة والملا محمد عمر، وهو القائد الأعلى لحركة طالبان، في حين تكشف مقابلة أجرتها وكالة "أسوشيتد برس" مع أحد كبار مسؤولي طالبان المؤيدين للتفاوض عن وجود انشقاقات في صفوف المتمردين. ثم إن هناك لاعبين إقليميين أيضاً.

    لابد أن الانطباع العام الآن يؤكد على أن هناك، رغم الدبلوماسية العامة قبيل انعقاد القمة، أملاً حقيقياً في التوصل لاتفاق مع المتمردين قبل عام 2014، أو ربما لفترة طويلة بعد ذلك.

    إذن، فما هي السيناريوهات المحتملة لمرحلة ما بعد التدخل الدولي في أفغانستان؟

    حسناً، يمكن الوثوق في المراوحة المتفائلة و التطلع براحة نفس إلى وجود قوات أمن أفغانية تتسم بالكفاءة وممولة تمويلاً جيداً وبقيادة جيدة و الاضطلاع بالمهام التي خلفها حلف "ناتو"، و في انتخابات أميركية رئاسية سلسة في عام 2014، و في قرارات عقلانية تتخذها القوى الإقليمية على أساس أفضل مصالح مشتركة لها، وفي مواصلة الاهتمام السياسي في الغرب.

    أو قد يمكنك التنبؤ بالعودة إلى فوضى عقد التسعينات، وهي حرب إقليمية و عرقية مركبّة، مع رغبة جماعات متطرفة بإقامة قواعد على امتداد أكثر من نصف البلاد، مما يعد ارتداداً لأي تقدم تم إحرازه أخيراً، و امتداد العنف إلى الدول المجاورة. والسيناريو الأكثر احتمالا، باعتقاد البعض، هو أمر بين الاثنين. و هذا من شأنه أن يسفر عن أمر قبيح للغاية وغير مستقر وغير مريح بالنسبة لجميع الأطراف المعنية (على الرغم من أنه قبل كل شيء سوف يشمل كلك الأقليات والنساء) ولكنه ليس ما يتوقعه البعض بأنه نهاية العالم. سوف تبقى بعض الجيوب الأمنية، و سوف يستمر بعض النشاط الاقتصادي من وراء تجارة المخدرات، وسيتم تجنب نشوب حرب أهلية شاملة فحسب. تترنح أفغانستان من أزمة إلى أخرى، في ظل حلول ضعيفة لكل أزمة، دون أن تنهار داخلياً بشكل كارثي أو تجد طريقها إلى أي سلام. وتظل التكلفة البشرية، بطبيعة الحال، مرتفعة للغاية.

    على الأقل إذا رأينا معركة المراوحة الحالية على ما هي عليه، إذن فمن الممكن أن نتصور أن واضعي السياسات والخبراء الاستراتيجيين يعترفون فعلياً بالواقع التعيس الذي تواجهه أفغانستان في السنوات المقبلة على الرغم من خطبهم الرنانة أمام الرأي العام. قد يكون الأمل ضئيلاً، ولكنه مع ذلك مريح. فهل يعدّون للتعامل مع الأحداث على مدى العقد المقبل بشكل أكثر معقولية مما فعلوه في الماضي؟ عسانا ألا نمضي إلى هذا الحد.

     

    توقعات غربية

     

    بين الزيادة والنقصان في القوات الأفغانية، هناك بعض الأمور الواضحة. فقد تم ربط التوقعات الغربية مرة أخرى إلى درجة يمكن أن تكون مسلية بشكل كئيب في ظروف أخرى. وقال الجنرال جون ألين، وهو القائد الأعلى لقوات حلف "ناتو" في أفغانستان، إن استراتيجيته الجديدة تنطوي على "تقليص المخاطر مبكراً"، مما يعني تسليم مناطق في أفغانستان حيث يكون القتال أصعب في أقرب وقت ممكن. ويقول إن هذا سوف يسمح بفترة أطول من دعم القوات الدولية قبل أن تنسحب. وقد يكون هذا معقولاً. وربما كان ذلك عذراً زائفاً للمبادرة إلى الهرب بشكل أسرع. وفي كلتا الحالتين، فهو العكس تماماً لما قاله كبار الضباط منذ عام

     
  • عودة قوية للاستثمارات الخليجية في عقارات دبي

    شهدت الفترة الأخيرة عودة الكثير من المستثمرين الخليجيين الى السوق العقارية في دبي في ضوء المتغيرات الايجابية التي يشهدها القطاع العقاري في الامارة ومنها اتجاه الاسعار الى الاستقرار بل والصعود في بعض المناطق وهو ما يؤشر الى اتجاه تصاعدي في الاداء.

    طلبات كبيرة

    وقال العقاري المعروف عبد الناصر الخياط ان هناك طلبات خليجية كبيرة على معظم العقارات في مناطق دبي وتتصدر البنايات طلبات هؤلاء ولولا تمسك الملاك بمستويات سعرية معينة لتمت العديد من الصفقات كما الاتجاه العام لدى الملاك في دبي هو عدم البيع بل ان العديد منهم يتجهون الى الشراء في ظل البيانات الأولية الصادرة من جهات متعددة ان العقار يتجه الى الصعود مرة اخرى بعد ان اتجه الى الاستقرار السعري حاليا.

    السيولة المالية

    واشار الخياط الى ان السيولة المالية التي تتدفق على السوق حاليا هي من نوعية السيولة الواعية والحذرة التي تدقق في اختيارتها بالفرص الاستثمارية ويقابلها ايضا تمسك الملاك بمستويات سعرية معينة ورغم ذلك تشهد السوق تعاقدات جيدة وصفقات متنوعة مابين صغيرة ومتوسطة وكبيرة سواء في السوقين التقليدية أم في مناطق التملك الحر.

    القيمة الايجارية

    وبالنسبة لمتوسط القيمة الإيجارية في بعض مناطق الإمارة المختلفة فقد بلغت في رقة الممزر الأستوديو من 35 – 40 ألف درهم وغرفة وصالة من 40 – 45 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 55 – 70 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 70 – 85 ألف درهم، والحمرية بر دبي غرفة وصالة 45 ألف درهم وغرفتان وفي المنخول استوديو من 40 – 45 ألف درهم، وغرفة وصالة من 50 – 60 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 65 – 75 وفي عود ميثاء الاستوديو من 35 – 40 ألف درهم وغرفة وصالة من 45 – 50 ألف درهم وغرفتان وصالة من 60 – 70 ألف درهم وثلاث غرف وصالة من 80 – 90 ألف درهم.

     

    هور العنز

    وفي هورالعنز شرق استوديو 30 ألف درهم وغرفة وصالة 40 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 55 – 60 ألف وفي أبو هيل استوديو من 30 – 35 ألف درهم، وغرفة وصالة من 40 – 45 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 50 – 60 ألف درهم وثلاث غرف وصالة من 75ـــ80 ألف درهم. درهم وثلاث غرف وصالة من 70 – 80 ألف درهم، والسطوة شرق (الجافلية) استوديو 40 ألف درهم، وغرفة وصالة 50 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 65-75 ألف درهم. وفي المنخول استوديو من 40 – 45 ألف درهم، وغرفة وصالة من 50 – 60 ألف درهم.

    وغرفتان وصالة من 65 -80 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 85 – 120 ألف درهم. والقصيص استوديو 30 ألف درهم، وغرفة وصالة من 40 – 45 ألف درهم، وغرفتان وصالة 50-60 ألف درهم، وثلاث غرف وصالة من 70 – 80 ألف درهم. وفي البرشاء استوديو 40 ألف درهم، وغرفة وصالة 50 ألف درهم، وغرفتان وصالة 65 ألف درهم.

    وثلاث غرف وصالة من 75 – 85 ألف درهم. وفي البراحة استوديو تبلغ القيمة الإيجارية من 23 – 25 ألف درهم، وغرفة وصالة من 30 – 35 ألف درهم، وغرفتين وصالة من 45 – 55 ألف درهم. وفي الرفاعة الاستوديو 30 ألف درهم، وغرفة وصالة 40 ألف درهم، وغرفتان وصالة 50 ألف درهم، وفي المطينة الاستوديو 30 ألف درهم، وغرفة وصالة 40 – 45 ألف درهم، وغرفتان وصالة من 50 – 60 ألف درهم وثلاث غرف وصالة من 65 – 80 ألف درهم.

     

     

     

    توازن ملحوظ

     

     

    ويشهد قطاع الايجارات حاليا توازنا ملحوظا بين العرض والطلب وتلفت المصادر العقارية الى ان القيمة الايجارية تشهد في الوقت الراهن نوعا من الاستقرار بل ان بعض المناطق بدأت تسجل ارتفاعا طفيفا ولكن الدخول المتوقع لعدد كبير من البنايات الى السوق خلال الفترة المقبلة سوف يبقي على الاستقرار في معظم مناطق دبي.

    وتتوافر بالسوق عروض جيدة ومتميزة لأراض وبنايات وفلل سواء بالسوق التقليدية أم الحديثة ومنها عروض في الرقة وابوهيل والبرشاء والقصيص وهور العنز ومردف والسطوة والثنية وند الحمر وند الشبا وطوى الصايغ والنهدة وأم الشيف والسوق الكبير وعيال ناصر والجافلية في شارع الشيخ زايد والرقة كما توجد عروض في دبي الجديدة.

     
  • جنوب السودان يدعم حركات التمرد في دارفور ويدربها

    اتهم رئيس السلطة الإقليمية في دارفور الدكتور التيجاني سيسي الحركة الشعبية وحكومة جنوب السودان بدعم الحركات المتمردة في دارفور تسليحا وتدريبا وتمويلاً .

    وقال في حوار مع «البيان» خلال زيارة قام بها الى الدوحة أخيراً أن الطرف الوحيد الذي يدعم الحركات المسلحة الآن هي الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة جنوب السودان التي تقدم كل شيء للحركات وتتيح لها الانطلاق من أراضيها لتشن عملياتها في دارفور ثم تعود مرة أخرى إلى جنوب السودان. وحذر من أن استمرار دعم الجنوب للمتمردين لأن ذلك يؤجج الصراع ويهدد بعودة القتال الى دارفور متهماً المسلحين بالسعى الى إفساد اتفاق سلام دارفور الذي وقع في الدوحة يوليو من العام الماضي.

    واعتبر مشاركة حركة العدل والمساواة الى جانب قوات الحركة الشعبية في الاعتداء على منطقة هجليج النفطية كان أكبر خطا استراتيجي ترتكبه فعندما احتلت الحركة الشعبية لتحرير السودان هجليج، كانت العدل والمساواة في مقدمة القوات وحكومة جنوب السودان أعلنت هجليج منطقة تابعة للجنوب وذلك يعني ان الحركة تعاونت مع دولة معتدية لاحتلال وقطع جزء من السودان. وقد أحدث ذلك وقعا سلبيا كبيرا جدا في السودان عامة وفي دارفورتحديدا، والبعض يرى ان القرار ليس خاطئا فقط، بل كان مدمرا لحركة العدل والمساواة.

    وأشاد بنجاح اتفاق سلام دارفور بتحقيق الأمن في الإقليم بشهادة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، وما يزيده قوة وجود تعاون كبير بين مختلف الشركاء لتنفيذه بدعم من أهل دارفور جميعا، وأشار إلى أن تكلفة المشاريع المطلوب تنفيذها في دارفور تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار . وقد ساهمت الحكومة السودانية بملياري دولار وقطر ايضا بمليارين . وهناك نية لعقد مؤتمر المانحين في الدوحة، بهدف استقطاب المزيد من الدعم لاستكمال البنية التحتية في دارفور.. وطالب الحركات المسلحة الالتحاق بقطار السلام لان الباب لا يزال مفتوحا، ومرحب بها إذا أرادت ذلك وفق اتفاق الدوحة الذي أسس للسلام الشامل والدائم في الإقليم. وفيما يلي الحوار:

    هل ترون أن السلام قد تحقق في دارفور وهل لمس المواطن سلاما حقيقيا على الأرض؟

    اذا كنا نتحدث عن تحقيق الأمن في دارفور فأعتقد وبشهادة المجتمع الدولي أن هناك تحسنا ملحوظا في الأمن بدارفور هذا ما نقوله نحن وقلناه، وهذا ما يشهده الإقليم وقالت به المنظمات الدولية . أما إذا كنت تتحدث عن السلام المستدام فذلك يتحقق بإنفاذ اتفاق الدوحة كما نص على ذلك صراحة، ونقصد العودة الطوعية للنازحين واللاجئين والمتضررين من الحرب، فالنازحون واللاجئون هم عنوان هذه القضية. فطالما كانت هناك معسكرات للنازحين وللاجئين يوجد بها مجموعة كبيرة من الناس فذلك مؤشر على أن الأوضاع غير طبيعية في دارفور أقول تحسنت الأمور الأمنية بصورة ملحوظة، أما استتباب الأمن فيتم بإكمال إنفاذ الدوحة وعودة النازحين واللاجئين إلى بمناطقهم.

    هل تحقق الأمن على كامل تراب دارفور؟

    في مناطق شهدت صراعا، وتداخلت فيها عوامل عدة، نتوقع ان تكون هناك بعض التجاوزات تأتي من المتفلتين كقطع الطرق ونهب العربات والاعتداء على أموال المواطنين وممتلكاتهم وتلك مسألة طبيعية يمكن استمرارها لفترة لوجود مجموعات تمارس تلك الأعمال. ومواطن دارفور مقتنع انه يشهد أمنا واستقرارا وأن اتفاق سلام الدوحة يلبي مطالبه وطموحاته وبالتالي هو يدعم الاتفاق دعما قاطعا.

    بعد اقل من عام من التوقيع النهائي مع الحكومة السودانية على اتفاق السلام ما نسبة ما تم تنفيذه من الاتفاق على أرض الواقع؟

    عدنا إلى السودان في نهاية أكتوبر أي الآن مضت ستة أشهر وإذا حاولنا قياس ما اتخذناه من إجراءات، فهناك مجموعة من الإجراءات اتخذت لتنفيذ الاتفاق، منها تعيين رئيس السلطة في دارفور، وإنشاء السلطة الإقليمية بقرارات جمهورية، وتعيين الوزراء والمفوضين، وتعيين نائب رئيس الجمهورية، وإنشاء مفوضية حقوق الإنسان، والمحكمة الخاصة وتعيين المدعي العام للمحكمة الخاصة . وإجراءات كثيرة اتخذت في إطار إنفاذ اتفاق الدوحة، والسلطة الإقليمية كبيرة بحجمها، وتضم أحد عشر وزيرا وست مفوضيات .

    وكان هدفها انتقال السلطة إلى دارفور، وتوطينها حيث تدشين السلطة في دارفور بحضور دولي كبير في الثامن من فبراير الماضي. نحن نحتاج إلى وقت لتامين مقار الوزارات والمفوضيات وتأسيسها وتعيين الموظفين القياديين، ما يأخذ وقتا، لذا قمنا بتكوين لجنة لدراسة هيكل السلطة الإقليمية، وتم الانتهاء من المرحلة للهيكل، ونتوقع صدور قرار جمهوري للمصادقة على المرحلة الأولى من الهيكل قريبا.

    تعاون الحكومة

    انتم الآن جزء من الحكومة السودانية ولكن اسمح لنا بسؤال، ما مدى تعاون الحكومة السودانية مع حركة التحرير والعدالة في تطبيق الاتفاق على ارض الواقع؟

    هناك تعاون كبير بيننا فهم شركاؤنا ونحن نقولها بدون مجاملة، ولا نقول التعاون مع الحكومة فهذا غير وارد، فنحن جزء من الحكومة، نتعاون معها لتنفيذ اتفاق الدوحة وبالطبع السودان يواجه تحديات ونحن نسعى لمواجهة التحديات كسلطة ونسعى جميعا لمواجهة تلك التحديات .

    هل تشعرون أنكم طرف واحد انتم والحكومة في تطبيق الاتفاق؟

    الطبع.. لأن السلطة الإقليمية شراكة بيننا، نحن لا نتحدث عن حركة التحرير والعدالة فقط. فالسلطة الإقليمية تضم الحركة والمؤتمر الوطني والحركات الموقعة على اتفاقات ابوجا وعددها 6 حركات، وفيها منظمات المجتمع المدني ومن خلال الشراكة يتم اتخاذ القرارات بمشاركة كاملة من الجميع.

    ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتكم خلال التطبيق؟

    ابرز الصعوبات التي تواجهنا هي صعوبات مالية، وهذا ليس سر فبلادنا تواجه تحديات مالية وقد ازدادت هذا التحديات بعد الاعتداء الذي قامت به الحركة الشعبية في جنوب السودان على السودان ما أقوله أن هناك مجهودات تبذل من أجل تخطي هذه الأزمة بإذن الله.

    تتحدثون عن صعوبات مالية كم تكلفة المشاريع المطلوب تنفيذها في دارفور؟

    نحن نتحدث عن مبالغ كبيرة تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار لقد ساهمت الحكومة السودانية بملياري دولار وهناك مساهمة قطرية أيضا بمليارين ، وهناك نية لانعقاد مؤتمر المانحين في الدوحة بهدف استقطاب المزيد من الدعم لعملية إعادة استكمال البنية التحتية في دارفور.

    ما هي أولوياتاكم الملحة المطلوب تمويلها سريعا؟

    هناك ثلاث أولويات ملحة هي عودة اللاجئين والنازحين الطوعية وهذا يتطلب تقديم الخدمات الأساسية في مناطقهم وهي الأمن والصحة والمياه والتعليم وهي ما يمكن ان تعين العائدين على تسيير أمور حياتهم حتى تبدأ دورة الإنتاج . والأولوية الثانية إعادة الاعمار والتنمية . وتتمثل الثالثة في ربط النسيج الاجتماعي في دارفور وتوحيد المجتمع الأهلي.

    أنتم في حركة التحرير والعدالة ، هل بدأتم في حل الحركة ودمج أعضائها في المؤسسات والأجهزة السودانية المختلفة؟

    هذه عملية تدريجية بدأت تتحقق فنحن دخلنا مرحلة التجميع، ومن ثم تبدأ الخطوات الأخرى بدمج قواتنا في النظامية وبعدها نسعى للتحول إلى حزب سياسي في إطار دولة السودان.

    قطار السلام

    هل تعتقدون أن حركات المعارضة التي لم تلتحق بالسلام فاتها القطار وأنه لم يعد لها تأثير في الإقليم؟

    هدفها فتح الباب لمن يريد أن يلتحق بقطار السلام ونحن نرحب بهم.

    هل ترون أن بعض الأطراف الدولية والإقليمية التي كانت تدعم الحركات المسلحة قد أوقفت دعمها بعد توقيع اتفاق السلام؟

    أنا لا أؤكد ذلك أو انفيه، لكن أقول الظروف تغيرت الآن فقد انتهى حكم القذافي في ليبيا. وموقف ليبيا الآن بناء. وهناك اتفاقات حدودية تنظم وتحفظ الأمن في الحدود بين تشاد والسودان وإفريقيا الوسطى والسودان. أما الأطراف الدولية فرأيها واضح بدعمها اتفاق الدوحة، ودول آلية مراقبة الاتفاق يدعمونه ويؤكدون ضرورة تنفيذه. والطرف الوحيد الذي يدعم الحركات المسلحة الآن، هي الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة جنوب السودان التي تدعمها وتسلحها بل وبعضها ينطلق من أراضيها للقيام ببعض العمليات داخل دارفور والعودة إلى جنوب السودان.

    وماذا عن حركة العدل والمساواة هل ترون أن تأثيرها انتهى بمقتل زعيمها؟

    اعتقد انها أخطأت كثيرا بمشاركة الحركة الشعبية في الاعتداء على هجليج، وكان ذلك أكبر خطأ استراتيجي ترتكبه الحركة، فعندما تم احتلال هجليج كانت العدل والمساواة في مقدمة القوات، وحكومة جنوب السودان أعلنت هجليج منطقة تابعة للجنوب، وذلك يعني انها تعاونت مع دولة معتدية لاحتلال وقطع جزء من السودان.

    وكان لذلك وقعه السلبي الكبير جدا في الشمال، وفي دارفور والكثيرون يرون أن قرارها لم يكن خاطئا فقط، بل كان مدمرا للعدل والمساواة. وجميع الحركات المتمردة تتلقى الدعم من دولة جنوب السودان مالاً وسلاحاً وتدريبياَ، وهم متواجدون في الجنوب، وهناك جزء منها تشترك مع الحركة الشعبية في احتلال بعض المناطق التابعة لدارفور.

    هل هذا يهدد بعودة الصراع في دارفور؟

    طبعا، فحركة العدل والمساواة والأخرى المشاركة في الهجوم تريد إفساد اتفاق سلام الدوحة .

     
  • عبدالله بن زايد: حريصون على تعزيز التعاون مع الهند في »الطاقة«

    أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز التعاون مع جمهورية الهند في مجال الطاقة، مشيرا سموه إلى استعداد الدولة لرفع حجم صادراتها النفطية للهند وأعرب عن رغبتها بزيادة استثماراتها في قطاعات الطاقة خاصة قطاع البتروكيماويات .

    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده سموه مع نظيره الهندي إس إم كريشنا في أعقاب اللقاء الذي جمعهما بالعاصمة الهندية. وكشف الوزير الهندي أن دولة الإمارات تعد واحدا من أكبر شركاء الهند التجاريين، حيث وصل حجم التبادل التجاري بينهما خلال الفترة ما بين 2011 و2012 إلى حوالي 67 مليار دولار أميركي .

    وأبدى سمو الشيخ عبدالله بن زايد سعادته بالتقدم الملحوظ في العلاقات الهندية – الباكستانية ، وقال سموه إن الجانبين ناقشا السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين في المجالات كافة خاصة في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والطاقة .

    علاقات متطورة

    وأوضح سموه أن الاجتماع تطرق أيضا إلى السبل الكفيلة بتعزيز التعاون للقضاء على ظاهرة القرصنة، مشددا على أن بناء القدرات في الصومال من شأنه المساهمة بشكل فعال في معالجة هذه الظاهرة .

    ومن جانبه أشاد إس إم كريشنا وزير الخارجية الهندي بعلاقات بلاده المتطورة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وحرص قيادتي البلدين على زيادة حجم التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.

    وأضاف أن دولة الإمارات تمثل أهمية كبيرة للهند نظرا للعلاقات التاريخية بين البلدين لكون الإمارات تستضيف جالية هندية كبيرة .

    واردات نفطية

    وحول التعاون في مجال الطاقة أكد كريشنا سعي الهند لزيادة وارداتها النفطية من دولة الإمارات كمصدر موثوق للطاقة الحيوية، وكشف عن عزم البلدين تشكيل فريق عمل يهتم بجوانب الاستثمار بين البلدين برئاسة سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار.

    جدير بالذكر أن استثمارات جهاز أبوظبي للاستثمار في الهند وصلت إلى 500 مليون دولار أميركي وتتركز بشكل عام في التطوير العقاري والصناديق الاستثمارية.

    وقال الوزير الهندي إنه بحث مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ترتيبات انعقاد مؤتمر الشراكة العربية – الهندية الثالث الذي تستضيفه أبوظبي خلال الفترة ما بين 21 و22 مايو الحالي وكذلك العرض الترويجي للاستثمار في الهند الذي يقام في كل من أبوظبي ودبي خلال يونيو المقبل .

     
  • ضاحي خلفان يثني على دور الجائزة في تطوير الأداء التربوي

    أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بتظيم جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، لمؤتمر دول آسيا والمحيط الهادئ الثاني عشر للموهبة 2012، تحت شعار (إثراء الموهبة وتنمية القدرات)، جاء ذلك خلال استقبال معاليه الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وسليمان الأنصاري المدير التنفيذي للجائزة.

    وأثنى معاليه على دور الجائزة في تطوير الأداء التربوي والتعليمي في المدارس والجامعات، وسعيها لتوفير بيئة عمل مشجعة ومحفزة للدوائر الحكومية، وحشد الجهود والطاقات للارتقاء بالمستوى التعليمي في دولة الإمارات والمضي قدما في تحقيق وتعزيز تعليم الموهوبين في المنطقة، واستضافتها كوكبة من العلماء والمخترعين من أكثر من 42 دولة عالمية

    واستمع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم من الدكتور جمال المهيري لشرح عن رؤية الجائزة التي تسعى إلى الريادة في قيادة تميز الأداء التعليمي ورعاية الموهوبين، ورسالتها التي تطمح إلى الارتقاء بالأداء التعليمي من خلال أفضل البرامج المحلية والعالمية للتنافس والتعاون الايجابي، مما يسهم في بناء مجتمع تعليمي متميز يهدف إلى الارتقاء بمستوى الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية، والمساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز وتكريم كافة الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة.

     واطلع معاليه على الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين التي تهدف إلى استثمار قدرات الموهوبين وتلبية الأولويات الوطنية وزيادة التواصل والمشاركة والخدمة المجتمعية والارتقاء بمستوى الكوادر الوطنية في مجال الموهبة وبرامجها التي تتضمنها الخطة وهي برنامج اكتشاف الطلبة الموهوبين الذين تنطبق عليهم المعايير المحددة للموهوبين وفق نموذج المحكمات المتعددة، وبناء على مقاييس واختبارات مقننة على بيئة دولة الإمارات، ومن ثم تزويد هؤلاء الطلبة بفرص التعلم المناسبة لكل منهم والتي تفي بحاجاتهم الخاصة عبر مراحل دراستهم المختلفة بالإضافة إلى برنامج رعاية الموهوبين وبرنامج توجيه وإرشاد الموهوبين لمساعدة الطلبة الموهوبين إضافة إلى برنامج تطوير الكوادر الوطنية في مجال الموهبة.

     
  • صندوق النقد : نمو الناتج المحلي غير النفطي للإمارات 3.5% في 2012

    أكد صندوق النقد الدولي أن خطط الإمارات تتضمن حالياً تكاملاً مالياً تدريجياً هذا العام، وأن هذا الدعم المالي المقرر سيزيد مساحة المناورة في حال وجود مخاطر تراجعية. وأفاد أن إعادة هيكلة دين دبي استكملت، ولاتزال هناك مؤسسات أخرى، وأن السلطات تعزز القطاع البنكي عبر دعم رسملة السيولة وضمان الودائع. وأشار إلى أن نمو الناتج المحلي الحقيقي غير النفطي للإمارات بلغ 3.5% في 2012 مرتفعاً من 2.7% في 2011.

    وأضاف الصندوق ان ميزان الحساب الجاري في الإمارات بلغ 33.3 مليار درهم، بينما بلغت الأصول الأجنبية الصافية 93 مليار درهم في 2011 ويتوقع بلوغها 410 مليارات درهم في 2012. وبلغت الأصول الأجنبية 382 مليار درهم في 2011. و401 مليار درهم في 2012.

    واعتبر صندوق النقد في تقرير له أمس أن اقتصاد الإمارات يتعافى بصورة تدريجية من تداعيات الأزمة العالمية. مضيفا ان القطاع المصرفي الإماراتي يكتسب قوة من خلال ضخ الرساميل، وان تقدماً حدث في إعادة هيكلة دين المؤسسات الحكومية. وأشار إلى أن تعافي القطاع غير النفطي مرشح للاستمرار مدعوماً بسياحة قوية ولوجستيات وأسعار نفط عالية. ومن المتوقع أن يبلغ نمو الناتج الإجمالي في الإمارات 2.3% العام الحالي.

    ودعا الصندوق إلى تعزيز ميزانيات المؤسسات الحكومية مطالباً بضرورة إضفاء مزيد من الحوكمة والشفافية حول استراتيجياتها المالية، ومحافظ الدين التي من شأنها تعزيز الثقة السوقية.

    وذكر التقرير أن القطاع المالي سيحافظ على موانع مهمة للصمود أمام مزيد من التراجع في جودة الأصول، وظروف السيولة النقدية الخارجية، منوهاً إلى أن البنك المركزي سيواصل مراقبة السيولة والمصدات المالية، حيث ان البنوك الفردية قد تتأثر في حال حدوث تراجع.

    وأكد أن الإمارات جنت منافع جمة من جهود التنوع الاقتصادي الأولى، كما أن الدولة تطورت إلى وجهة خدمات كبرى في المنطقة، اعتماداً بصورة رئيسة على قطاع الضيافة والخدمات والسياحة والنقل المتطور.

    ولفت التقرير إلى أن معدل التضخم ظل عند 0.9% في 2011 نظراً إلى تراجع إيجارات المنازل وأسعار المواد الغذائية، متوقعاً بلوغه 1.5% في 2012.

    وأفاد الصندوق بأن أبوظبي ودبي تنويان تحسين الظروف المالية في المدى المتوسط، مشيراً إلى أن أبوظبي خططت لتعزيز الظروف المالية حتى 2014. كما أن دبي تنوي موازنة الحسابات الجارية بحلول 2014، بعد استكمال مشاريع البنية التحتية. ورحب الصندوق بتلك الخطط باعتبارها تعزز التكامل المالي، وتحسن الاستدامة المالية للإمارات. وقال إن التطور الأخير في الظروف المالية بين الكيانات الاتحادية والمحلية مشجع.

     
  • «أبوظبي للسياحة والثقافة» تفتتح مكتباً ترويجياً في نيويورك

    أعلنت «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» عن افتتاح مكتبها التمثيلي للترويج السياحي والثقافي لإمارة أبوظبي في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية. وسيقوم المكتب الجديد، الذي يعمل فيه فريق من ذوي الخبرة في إدارة الوجهات السياحية، بتمثيل مصالح أبوظبي في تطوير قطاعها السياحي من الولايات المتحدة الأميركية. وقد أطلقت الهيئة حملة ترويجية متعددة الجوانب احتفالاً بهذه المناسبة من ساحة "تايمز سكوير" الشهيرة، واشتملت الحملة عرض فيلم ترويجي حول المنتجات السياحية والثقافية للإمارة.

     بالإضافة إلى الترويج الميداني في انحاء مختلفة في الولاية، واشتمل برنامج الترويج على طرح مجموعة من عروض السفر التشجيعية باتجاه أبوظبي والتي وصفتها مجلة "ترافل آن ليجر" الأميركية مؤخراً بأنها المدينة التي "تتحول سريعاً لتصبح أكثر الوجهات السياحية استقطاباً للزوار في منطقة الشرق الأوسط".

    وقال مبارك النعيمي، مدير إدارة الترويج الدولي في "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة": "نسعى من خلال هذه الحملة الترويجية التعريف بكامل مقومات إمارة أبوظبي السياحية والثقافية وإبراز مكوناتها الرئيسية بما تشتمل عليه من عناصر مادية ومعنوية حيث تشكل مزيجا حيويا يثري التجربة السياحية للزائر".

    وأضاف: في اللحظة التي نروج فيها لأبوظبي فإننا أيضا نحتفل بالمنجزات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية ونؤكد على أنها وجهة سياحية رائدة واستثمارية منافسة، ونحن أيضا نعرضها بكامل فرصها وخصوصيتها ومزاياها انطلاقا من أكثر المراكز حركة وحيوية في المدينة حيث يمر فيه نحو مليون وستمئة الف شخص يوميا. ويتمحور مضمون الحملة التفاعلية لأبوظبي في الأسواق الاميركية حول شعار "نرحب بالزوار" في أبوظبي.

    حيث انطلقت باحتفال كبير أقيم في أهم ميادين ساحة "تايمز سكوير" مساء أمس الاول بحضور ممثلين عن شركات السفر والاستثمار السياحي الكبرى، وعدد من وسائل الإعلام السياحية العالمية، وتستمر هذه الحملة الترويجية حتى 19 مايو من الساعة 10 صباحاً ولغاية الساعة 9 مساءً. وبالتزامن مع إطلاق مكتبها الترويجي الجديد، أبرمت "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" اتفاقيات شراكة مهمة مع نخبة من أبرز شركات السفر والسياحة في الولايات المتحدة بمن فيهم "أبيركرومبي آند كنت"، و"كوكس آند كينجز"، و"لينارا ترافل"، و"ريتز تورز، و"جواي ترافل"، وذلك لتقديم عروض سفر مميزة إلى الإمارة وفق اهتمامات السائح الاميركي.

    معرض ليمكس

    من ناحية اخرى تعتزم "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" تسليط الضوء على ثقافة وتقاليد إمارة أبوظبي أمام زوار الدورة العاشرة من معرض "آيمكس" الدولي لسياحة الحوافز والمؤتمرات، والذي يقام في مدينة فرانكفورت الألمانية خلال الفترة 22 – 24 مايو بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لانطلاق المعرض العالمي. وتشارك الهيئة في المعرض بالتعاون مع 18 شريكاً رئيسياً في قطاع السفر والفعاليات المحلي لتعريف زوار المعرض على مزايا الإمارة كوجهة سياحية مميزة، بأسلوب مبتكر يجسد الأصالة وكرم الضيافة في الإمارة.

    وقال مبارك النعيمي، مدير الترويج الدولي في "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة": "نأمل أن يستمتع زوار جناح أبوظبي في المعرض بتذوق التمر، الذي يعتبر جزءاً أصيلاً من الثقافة الإماراتية، ويشكل أساساً لمجموعة واسعة من المنتجات التي يتم شراؤها كتذكارات. وسيشتمل جناحنا على تشكيلة كبيرة من التمر والمنتجات الغذائية المصنوعة منه، فضلاً عن تعريف الضيوف على الأساليب التقليدية لاستخدام أجزاء أشجار النخيل في صناعة اللوازم المنزلية، والتي لا يزال بعضها متبعاً حتى يومنا هذا".

     
  • قوات الأسد تقصف الرستن بـ3 قذائف في الدقيقة

     كثفت قوات الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، قصفها العنيف على مدينة الرستن التابعة لمحافظة حمص، عاصمة الثورة، حيث وصلت وتيرة القصف الى ثلاث قذائف بالدقيقة الواحدة، وسط اتهامات للجيش النظامي بمحاولة تدمير المدينة تدريجياً وحرمان سكانها من النوم وتحطيم معنوياتهم، ضمن يومٍ دامٍ جديد تميز بتناثر التفجيرات في حلب وقصف حيي الخالدية وجورة الشياح في حمص واقتحام درعا لفك اضرابها، فيما أكد الناطق الاعلامي لفريق المراقبين الدوليين في سوريا حسن سقلاوي أن عدد المراقبين وصل إلى أكثر من 307 وقابل للزيادة تباعاً.

    وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان وشهود امس إن مدينة الرستن «تعرضت لقصف عنيف من القوات النظامية»، مشيراً إلى أن وتيرة القصف وصلت إلى ثلاث قذائف في الدقيقة، داعياً المراقبين الدوليين للتوجه إلى الرستن التي يعمل النظام على «تدميرها تدريجاً».

    وأفاد ناشطون في المدينة لوكالة «فرانس برس» أنها «تتعرض لقصف غير مسبوق يرمي إلى احباط السكان وعناصر الجيش الحر المدافعين عنها»، مستبعدين «في الوقت الحالي امكانية اقتحام القوات النظامية لهذه المدينة» التي يتركز فيها عدد كبير من الجنود والضباط المنشقين عن الجيش.

    تحطيم المعنويات
    وقال المرصد ان الهدف من الحملة العسكرية لقوات النظام «منع الناس من النوم ليلا وتحطيم معنوياتهم».

    وزار المراقبون الدوليون الرستن أكثر من مرة، وتجولوا في شوارعها برفقة ضباط الجيش الحر. والتقى رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود فيها مع المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين.

    حمص ودرعا
    من جانب آخر، واصلت القوات النظامية عملياتها في مناطق أخرى من البلاد. ففي حمص أيضا، قصف حيي الخالدية وجورة الشياح بعنف. وفي ريف دمشق، نفذت حملة مداهمات واعتقالات في بلدتي عربين وكناكر ترافقت مع أصوات اطلاق رصاص. ووقعت اشتباكات في مدينة القطيفة بين القوات النظامية وعناصر انشقوا عنها.
    وفي درعا، مهد الثورة، اقتحمت القوات النظامية السورية المدينة وانتشرت في مناطق عدة منها «في محاولة لكسر الاضراب العام» فيها، بحسب المرصد، الذي تحدث عن «اطلاق رصاص كثيف في احياء عدة».

    انفجارات حلب
    إلى ذلك، أفاد المرصد أن انفجارين هزا حيي الجميلية والفرقان بمدينة حلب. وذكر المرصد أن «معلومات أولية وردت تفيد بوجود جرحى نتيجة انفجار عبوة ناسفة في حي الفرقان»، مشيراً إلى سماع صوت انفجار منتصف الليلة قبل الماضية في حي بستان القصر. كما سمع صوت انفجار شديد في أحياء السكري والصاخور الكلاسة وباب النيرب بحلب.

    أعداد المراقبين
    على صعيد متصل، أكد الناطق الاعلامي لفريق المراقبين الدوليين في سوريا حسن سقلاوي أن عدد المراقبين وصل إلى أكثر من 307 قابل للزيادة تباعاً.
    وقال سقلاوي إن المراقبين العسكريين تعود جنسياتهم الى 37 بلدا، وأن 53 بلدا يساهمون في فريق المراقبين المدنيين والعسكريين بينها ألمانيا كأبرز بلد أوروبي.

    وأضاف سقلاوي، وهو لبناني تم استقدامه خلفا للهندي نيراج سينغ الذي غادر دمشق،: «أصبح لدينا مراكز ثابتة للمراقبين بعدد من المحافظات السورية أبرزها مؤخرا حلب وقبلها درعا وحماة وحمص وادلب». واردف ان الأمور «تسير بشكل مقبول والانتشار يستكمل خلال الفترة المقبلة»، مطالباً «السلطات السورية وباقي الأطراف مساعدة المراقبين في عملهم من أجل ايقاف العنف والتفرغ إلى باقي بنود مبادرة المبعوث العربي والأممي كوفي أنان والمعروفة بالخطة السداسية والتي تدعو لوقف العنف والسماح بالتظاهر السلمي والشروع في عملية سياسية وحرية دخول الاعلام الى كل الاماكن دون عرقلة من السلطات».

    مراقبون أوروبيون
    كشف الناطق الاعلامي لفريق المراقبين الدوليين في سوريا حسن سقلاوي أن «الأوروبيين متواجدون في فرق المراقبين، ولا نريد الافصاح عن المزيد من أجل سلامتهم مع باقي زملائهم». وأظهرت الأعلام الأوروبية التي توضع على ملابس المراقبين عن هويات بلدانهم كما أظهرت أن هناك تعددا في جنسيات المراقبين من البلدان الاوروبية بينهم المانيا وفنلندا والنروج وكرواتيا وغيرها. 

     

     
  • الهيئة العربية للطيران المدني تبحث في دبي النظام الأوروبي للاتجار بالانبعاثات

    استضافت «الهيئة العامة للطيران المدني» في دبي الاجتماع الثالث للجنة البيئة التابعة للهيئة العربية للطيران المدني بحضور ممثلين عن هيئات الطيران العربي المدني من الإمارات والسعودية وعمان ولبنان وسلطنة عمان واليمن، إضافة إلى ممثل عن الهيئة العربية للطيران المدني، وممثلة عن الاتحاد العربي للنقل الجوي.

    واستعرضت المهندسة مريم علي البلوشي رئيسة لجنة البيئة في الهيئة العربية للطيران المدني خلال الاجتماع ما تم انجازه العام الماضي وكيفية التوصل لحلول لتفعيل الخطة التشغيلية للجنة حتى يتم تفعيل جميع التوصيات وضمان استمرارية التعاون بين الدول العربية في مجال بيئة الطيران. وتم التطرق إلى أهم المستجدات الدولية التي تتعلق بقضية النظام الأوروبي للاتجار بالانبعاثات ومدى تعارض هذا النظام مع الاتفاقيات الدولية، حيث تطرق للموضوع بشكل تفصيلي كل من ممثل الهيئة العربية للطيران المدني وممثل الاتحاد العربي للنقل الجوي. كما كان هناك عدد من الأوراق التي قدمت من الدول كمصر والمملكة العربية السعودية تتطرق إلى ضرورة اتخاذ موقف رسمي في هذا الصدد.

    وتخلل الاجتماع زيارة ميدانية أعدتها دائرة النقل في أبوظبي بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين مطار أبوظبي والاتحاد للطيران بالإضافة إلى زيارة ميدانية لمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية. هدفت هذه الزيارات إلى تبادل الخبرة والمعرفة مع الأعضاء.

    وأشادت المهندسة البلوشي رئيسة لجنة البيئة في الهيئة العربية للطيران المدني بتعاون أعضاء اللجنة من الدول العربية في جعل الاجتماع مثمرا، وقالت «إن دولة الإمارات بما تعيشه من نمو مستمر في قطاع الطيران المدني، والحركة التي لا تتوقف للطائرات تعطي أولوية قصوى لمسائل البيئة، ونحن نرغب في أن نتبادل الخبرات أيضاً مع بقية الدولة العربية في هذا القطاع للوصول إلى إنجاز توصيات متقدمة تخدم الغرض الذي أنشئت من أجله اللجنة».

    وقالت إن من أهل التحديات التي تواجه اللجنة هي عدم توفر كفاءات في الكثير من الدول العربية في مجال بيئة الطيران.

     

W3Counter