■ عاجل: المجلس العسكرى: لا نية لفض الخيام الرمضانية بالقوة.. و«التشيش» السلمى حق مكفول لكل مواطن مصرى.
مزيد من التويتات .. الساخنة جدا .. تجدها بملحق “حسب التوقيت المحلي لميدان التحرير” للكاتب الساخر “عمر طاهر” المنشور بجريدة التحرير.
■ عاجل: المجلس العسكرى: لا نية لفض الخيام الرمضانية بالقوة.. و«التشيش» السلمى حق مكفول لكل مواطن مصرى.
مزيد من التويتات .. الساخنة جدا .. تجدها بملحق “حسب التوقيت المحلي لميدان التحرير” للكاتب الساخر “عمر طاهر” المنشور بجريدة التحرير.

أصيب 9 مواطنين بمدينة الخارجة بالوادى الجديد “الاربعاء” بالاختناق نتيجة اطلاق شخص مجهول قنبلة مسيلة للدموع على أحد الأحياء السكنية بمدينة الخارجة .
كانت أجهزة الأمن بالوادى الجديد قد تلقت بلاغا بإنبعاث دخان كثيف بأحد المناطق السكنية لم يحدد مصدره، وتحركت إلى موقع البلاغ سيارات الإسعاف، والحماية المدنية والشرطة.
وتبين من التحريات أن مجهولا قام بإلقاء قنبلة مسيلة للدموع أدت إلى اختناق 9 مواطنين من بينهم 4 أطفال ،وتم تحويلهم إلى مستشفى الخارجة العام لتلقى العلاج ، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التى تولت التحقيق.
أوصى المجلس القومى لحقوق الإنسان، فى تقرير لجنة تقصى الحقائق الخاص بما جرى فى أحداث البالون وميدان التحرير يومى 28 و29 يونيو، بعدم الإخلال بمعايير المحاكمة العادلة التى يكفلها القانون الوطنى والمعايير الدولية، التأكيد على ضرورة التعجيل بإجراء محاكمات للمتهمين والمشتبه بهم فى جرائم قتل وإصابة المتظاهرين سلمياً خلال الثورة، وتسريع التسويات المتعلقة بالتعويضات، لأسر ضحايا الجرائم التى ارتكبت خلال الثورة وإعطاء أسبقية قصوى لمعالجة المصابين من جراء الاعتداءات التى وقعت عليهم خلال أحداث الثورة، وسرعة تحويل الحالات الحرجة للعلاج سواء فى الداخل أو الخارج على نفقة الدولة، وسرعة توفير الأجهزة التعويضية أو الوقائية للذين فقدوا بعض أعضائهم أو حواسهم أثناء الاعتداءات.
كما طالبت اللجنة خلال إعلانها التقرير الصباحى، اليوم الثلالثاء، بقر مكتب الشكاوى بالدقى بعمل برامج تأهيل نفسى للضحايا المصابين فى أحداث الثورة، والتوسع فى برامج الرعاية الاجتماعية للضحايا أو الأسر التى يعيلونها وتسريع وتيرة العمل على إزالة أوجه الالتباس فى التوجه السياسى للدولة، وتهيئة المناخ المناسب لتشكيل مؤسسات الدولة، كذلك دعم جهود الدولة فى التسريع واستكمال إعادة دور الشرطة فى أداء واجباتها المهنية، لوضع حد لحالة الانفلات الأمنى.
وذكر التقرير أن اللجنة لمست خلال تفقدها للمستشفيات شعوراً بالترويع للقائمين على المستشفيات من أطباء وهيئة تمريض، وإداريين، جراء تعرض المستشفيات خاصة فى مثل هذه الظروف الاستثنائية لاعتداءات من جانب أشخاص خارجين على القانون يستهدفون ملاحقة المصابين، أو الحصول على المواد المخدرة، أو إملاء أسبقية علاج مرافقيهم على حالات حرجة يقومون بعلاجها، أو محاولة انتزاع تقارير طبية غير مطابقة للحقيقة ولأهداف شخصية.
شارك فى اللجنة من جانب أعضاء المجلس كل من جورج إسحق، وحافظ أبو سعدة، وعمرو حمزاوى، وناصر أمين، ومحسن عوض، كما شارك فى اللجنة من مكتب الشكاوى عدد من الباحثين، وعاينت اللجنة مواقع الأحداث فى مسرح البالون وماسبيرو، وميدان التحرير والمستشفى الميدانى الذى استقبل المصابين ومستشفيات أحمد ماهر التعليمى، والمنيرة وقصر العينى والتقت بأسر ومحامى بعض المعتقلين أثناء الأحداث.
وانتهت اللجنة إلى أن الأحداث وقعت فى سياق مشحون بالاحتقان نتيجة خلفية بطء إجراءات محاكمة المتهمين أو المشتبه فيهم بجرائم قتل المتظاهرين خلال أحداث الثورة، وشعور المصابين وأسرهم بعدم اهتمام الدولة والمجتمع بأوجه المعاناة التى يعيشونها، وأضافوا أن الشعور السائد بالقلق من جانب المجتمع تجاه مسار تحقيق أهداف الثورة والتباس المسار السياسى مما يخلق بيئة صالحة لشيوع الاضطراب فى المجتمع.
وشدد التقرير إلى تربص فلول النظام السابق لاسترداد مواقعهم من خلال الانتخابات القادمة، وما أنزله قرار محكمة القضاء الإدارى بحل المجالس المحلية، ورغبة أطراف مستفيدة من الانفلات الأمنى فى الحيلولة دون عودة أجهزة الشرطة لاستئناف دورها المهنى فى الضبط الاجتماعى، ويجمع مسار الأحداث بين مشهدى الترتيب المسبق، والتفاعل العفوى، وافتعال أزمة غير مبررة فى احتفالية تكريم بعض أسر الشهداء، والاقتحام غير المبرر للمسرح، ومحاولة جذب المعتصمين الباحثين عن القصاص من أمام ماسبيرو لمسرح الأحداث.
وأكد التقرير النهائى أن الشرطة استخدمت القوة المفرط للقنابل المسيلة للدموع، على نحو أحدث كثيراً من حالات الاختناق، وقد لاحظ أحد باحثى اللجنة إطلاق ما يقرب من مائة قذيفة مسيلة للدموع فى أقل من ساعتين، وبفحص نوعية بعض الفوارغ التى تحصل عليها أعضاء اللجنة تبين أنها من طرازات أعيرة 518، و501، و560، و350، واعتقال الشرطة لمواطنين أثناء إسعافهم، مع عدم إعلان السلطات عن أعداد المعتقلين وأسمائهم، وأماكن احتجازهم، وأحالتهم للنيابات العسكرية.
وأشار التقرير إلى أنه بغض النظر عن المبررات بشأن تأخر مشاركة الجيش فى احتواء الأحداث حتى مساء اليوم الثانى، فقد أفسح ذلك المجال لاستمرار أعمال العنف، ووقوع هذا العدد الكبير من الإصابات، حيث لاحظت اللجنة بقلق ظهور جماعات منظمة بين المتظاهرين تقود أعمال العنف مزودة بأسلحة بيضاء، وزجاجات “مولوتوف”، ويرتدى بعضهم زياً موحداً ويحرصون على إظهار ما يحملونه من أوشام على أذرعهم.
ولاحظت اللجنة نشر شائعات بين المتظاهرين عن احتجاز معتقلين لدى وزارة الداخلية، وأخرى تعلقت بوفاة أحد المحتجزين بوزارة الداخلية جراء التعذيب، بهدف الإثارة ودفع المتظاهرين لاقتحام مقر وزارة الداخلية، فضلا عن ظهور نمط فى تعامل بعض المتظاهرين مع رجال الشرطة على نحو يسعى إلى امتهانهم وإذلالهم من بينها خلع ملابس بعضهم ومحاولة إحراق أحدهم، وملاحقة بعض المصابين منهم إلى المستشفيات للفتك بهم، وفقا لشهادة مديرى أحد المستشفيات.
وذكر الشهود العيان العديد من الشائعات والروايات الفرعية من أمثلتها اعتقال سبعة أشخاص واقتيادهم لمقر وزارة الداخلية، أو مقتل محتجز من جراء التعذيب بوزارة الداخلية وحفزت كلتا الشائعتين توجيه المتظاهرين إلى وزارة الداخلية، واقتصر تعامل السلطات مع التظاهرات على قوات الشرطة مما أدى لاتساع نطاق أعمال العنف، وعززت قوات الجيش الشرطة.


اليوم السابع
قامت قوات الأمن فى منطقة عزبة أبو قرن بمصر القديمة، باستخدام القنابل المسيلة للدموع، للسيطرة على أحداث العنف التى اندلعت منذ ساعات بين مجموعة من البلطجية وقوات الشرطة، وذلك اعتراضاً منهم على الحملات الأمنية التى تشنها الأجهزة الأمنية على المنطقة، وكان آخرها صباح اليوم، الاثنين، واستهدفت منطقة عزبة أبو قرن بمصر القديمة، حيث أسفرت عن ضبط 48 من الخارجين عن القانون ما بين مسجلين خطر وهاربين من السجون وتجار مخدرات وأسلحة.
وتبادل البلطجية إطلاق النيران من أسلحتهم مع رجال الشرطة، مما دفع الأمن لاستخدام طلقات تحذيرية وقنابل مسيلة للدموع للسيطرة على الموقف، وسط حضور اللواء محسن مراد مدير أمن القاهرة، واللواء محمود على نائب مدير الأمن، واللواء أسامة الصغير مدير مباحث العاصمة، وعدد كبير من قيادات امن القاهرة، فى محاولة للسيطرة على الاشتباكات وضبط البلطجية.

طالب الشيخ مظهر شاهين، امام مسجد عمر مكرم، المتظاهرين بعدم ترك ميدان التحرير، كما طالب قوات الشرطة بالانسحاب.
واستنكر شاهين، خلال اتصال هاتفي بقناة (الجزيرة مباشر)، قيام الشرطة بتفريق المتظاهرين عن طريق الرصاصات المطاطية او القنابل المسيلة للدموع، مؤكداً ان مسجد عمر مكرم يحوي بين جنباته بعض الشباب الذي أصيبوا بحالات اختناق جراء الاشتباكات مع الشرطة.
وقال شاهين ”هذه الأمور تعيدنا الى الوراء.. وتشكل أزمة جديدة.. ونحن لا نملك عصا سحرية لتفريق المتظاهرين”، مؤكداً وجود أكثر من 4000 متظاهر في الميدان حتى الآن.
وكانت اشتباكات قد اندلعت بين قوات الأمن المركزي وبعض المتظاهرين بميدان التحرير، بعد محاولة بعض المتظاهرين، اقتحام وزارة الداخلية، على خلفية مشاجرة حدثت في مسرح البالون، بين مجموعة من الأشخاص وأسر الشهداء، خلال حفل تكريم لأسر الشهداء داخل قاعة صلاح جاهين بالمسرح.
ويشهد ميدان التحرير عمليات كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي، فبينما يقوم المتظاهرون بالقاء قنابل مولوتوف على الشرطة، تقوم عناصر الأمن المركزي، بإلقاء العشرات من القنابل المسيلة لدموع.
وطالب المتظاهرون بإعدام وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وإقالة وزير الداخلية الحالي اللواء منصور عيسوي.
وأفاد شهود عيان أن المتظاهرون أغلقوا المداخل المؤدية الى ميدان التحرير بالكراسي الحديدية التي قاموا بخلعها من محيط مجلس الشعب.