ميدان | صحيفة هلا الإلكترونية   صحيفة هلا الإلكترونية » ميدان

 

 

  • مسؤول مصري: المناطق السياحية آمنة ومصر ليست ميدان التحرير

    أعلن مسؤول في وزارة السياحة المصرية أن مصر تتوقع عودة السياحة إلى معدل شبه طبيعي بحلول الربع الأخير من العام الجاري، مشيرا إلى أن الوزارة تتوقع استقبال 13 مليون سائح هذا العام.

    وقال وكيل وزارة السياحة المصرية سامي محمود في مقابلة مع وكالة الأنباء  الألمانية (د.ب.أ) بدبي إن مصر "استقبلت تسعة ملايين و800 ألف سائح في عام 2011، وهو العام الذي شهد انطلاق ثورة 25 يناير واستمرت تداعياتها  على مدار العام".
     
    وأكد أن السياحة في مصر آمنة، والمدن السياحية تحت السيطرة الأمنية، مشددا  على أنه ليس هناك أي استهداف للسائحين من قبل أي جهة،ولم يشهد العام  الماضي ولو حادث واحد موجه ضد السياحة.
     
     
    وتابع :"وقعت خلال العام الجاري ثلاثة حوادث مست سائحين،وهي حوادث  فردية،كانت تحدث قبل الثورة ، أو حوادث جنائية أصيب فيها سائحون  بالصدفة".
     
    وأشار إلى أن وسائل الإعلام تضخم ما يحدث في ميدان التحرير، وتصور  للمشاهدين أن مصر كلها مشتعلة، لكن الحقيقة أن "مصر ليست ميدان  التحرير، فالحياة في الدولة تسير بصورة طبيعية جدا، حتى ميدان التحرير يشهد تواجدا للسائحين، وكبار الشخصيات الفنية العالمية ووزراء ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم يزورون ميدان التحرير".
     

    وتابع:"لا يعرف كثيرون أن ضفة نهر النيل المطلة على ميدان التحرير تشهد  حركة للسفن السياحية والفنادق المطلة على الميدان يسكنها سائحون،والقاهرة تضم 18 مليون نسمة يعيشون بصورة طبيعية".
      
    ولفت محمود إلى أن مصر خسرت 33 بالمئة من حجم الحركة السياحية التي كانت  متوقعة في 2011، واقتصرت الخسارة على السياحة الثقافية التي تبدأ من  القاهرة وتشمل الأقصر وأسوان، لكن السياحة الشاطئية التي تمثل 75 بالمئة 
    من سياحة مصر، تسير بمعدل كبير خاصة في شرم الشيخ والغردقة، كونها تستقبل السائحين بطائرات مباشرة في تلك المدينتين.
     

    وأعلن أن مصر تخطط لإطلاق حملة دولية خلال شهر أبريل المقبل تتكلف  مليون دولار لدعوة السائحين العرب  لزيارة مصر، خصوصا بعد أن بدأت عمليات انتخاب البرلمان وفتح الباب للانتخابات الرئاسية، والتي سيكون لها دور كبير في عودة الاستقرار السياسي.
      
    وذكر أن مصر تستهدف مليون ونصف المليون سائح من الخليج خلال العام  الجاري، مشيرا إلى أنها تملك 280 ألف غرفة فندقية وجاري إنشاء 200 ألف   غرفة  بالإضافة إلى الطرق  والكوادر المدربة.

     

     
  • إشتباكات امام البلمان المصري بين أنصار المسلمين وشباب ميدان التحرير

    قام عدد من انصار جماعة الاخوان المسلمين التي تمتلك الاغلبية في مجلس الشعب المصري، بمنع مئات المتظاهرين المصريين المطالبين بانهاء حكم المجلس العسكري، من الوصول الى مبنى البرلمان الثلاثاء.

    وكان النشطاء دعوا الى مسيرة من ميدان التحرير الذي كان قلب الثورة التي اطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك العام الماضي، الى مبنى مجلس الشعب لمطالبة اعضاءه المنتخبين حديثا بتطبيق اهداف الثورة بما فيها انهاء محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية، واعادة هيكلة وزارة الداخلية وضمان الحريات والعدالة الاجتماعية.

    ولكن وعند تحرك المتظاهرين من الميدان الى مبنى البرلمان المجاور، واجهوا درعا بشرية من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين الذين سدوا الشارع.

    وهتف المتظاهرون المناهضون للمجلس العسكري “بيع بيع، الثورة يا بديع” في اشارة الى محمد بديع المرشد الاعلى لجماعة الاخوان المسلمين.

    وحققت جماعة الاخوان المسلمين فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا وحصلت على 47% من الاصوات، ويتوقع ان تحقق نجاحا كذلك في انتخابات مجلس الشورى التي تجري حاليا.

    وجرى نشر شرطة مكافحة الشغب بالقرب من مبنى البرلمان حيث كان النواب يعقدون احدى جلساتهم.

    ومنذ 25 كانون الثاني/يناير تنظم الحركات المنادية بالديموقراطية سلسلة من المسيرات والتظاهرات بمناسبة مرور عام على الثورة التي اطاحت بمبارك وتسلم المجلس العسكري زمام الحكم.

    وكان المجلس العسكري بقيادة المشير حسين الطنطاوي، وزير الدفاع في عهد مبارك ايضا، تعهد بتسليم السلطة الى المدنيين بحلول حزيران/يونيو عند انتخاب رئيس جديد للبلاد.

     
  • ميدان التحرير بمصر يعرف هدوء نسبي وعودة حركة المرور

    عادت حركة السير عبر ميدان التحرير بوسط القاهرة السبت بعد نهاية الاعتصام الذي استمر ثلاثة ايام بمناسبة مرور عام على انتفاضة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك، في الوقت الذي يخطط النشطاء لمزيد من الاحتجاجات.

    ومازالت خيام منصوبة بالدائرة التي تتوسط الميدان حيث تجمع العشرات من المحتجين قبل تظاهرات للمطالبة باسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ تنحي مبارك.

    وكان المصريون قد احتشدوا في التحرير وميادين رئيسية اخرى في المدن منذ الاربعاء احياء لمرور عام على الانتفاضة التي استمرت 18 يوما واجبرت مبارك على التنحي بعد حكمه للبلاد ثلاثين عاما.

    وبعد عام من الانتفاضة يتهم المتظاهرون المجلس العسكري بسوء ادارة البلاد فضلا عن انتهاكات عدة.

    ومن المخطط القيام بعدد من المسيرات الجديدة السبت وان كان من المتوقع ان تكون اصغر من الحشود الضخمة التي خرجت الى الشوارع الجمعة.

    ويطالب المتظاهرون على اختلاف مشاربهم بانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين واعادة هيكلة وزارة الداخلية وضمان الحريات والعدالة الاجتماعية كل من منظوره.

    غير ان الاخوان المسلمين — الذين كانوا الفائز الاكبر في انتخابات مجلس الشعب — كانوا اخفت صوتا في المطالبة بتنحي المجلس العسكري ما ادى لتوترات بينهم وبين المتظاهرين المعادين للعسكر الجمعة.

    ويقول المحتجون المطالبون بدولة مدنية ان الثورة التي شهدها عام 2011 “انما اسقطت رأس نظام فاسد دون النظام باكمله وان مشوار الحكم الديموقراطي مازال بعيدا عن نهايته”.

    ويحاكم مبارك في القاهرة اذ يتهم بالتورط في قتل المتظاهرين، كما يحاكم ابناه علاء وجمال وعدد من وزرائه بتهم بالفساد.

    وانتقدت المحاكمات باعتبارها ذات دوافع سياسية بهدف تهدئة الجمهور الغاضب بدلا من احقاق الحق فعلا.

    وتعهد المجلس العسكري بترك السلطة لحكومة مدنية بحلول حزيران/يونيو حين ينتخب رئيس جديد، مشيرا مرارا الى انتخابات مجلسي الشعب والشورى كدليل على عدم نيته البقاء في السلطة

     
  • ميدان التحرير ليومه الثالت يندد برحيل المجلس العسكري بمصر

    نظم مصريون يوم الجمعة مظاهرات ومسيرات حاشدة لليوم الثالث على التوالي لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بالتنحي وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني بينما نظم المئات مظاهرة مؤيدة للجيش.

    وقبل بدء مسيرة شارك فيها ألوف النشطاء من مسجد الاستقامة في ضاحية الجيزة قرأ النشطاء الفاتحة ترحما على أرواح القتلي الذين سقط نحو 850 منهم في الايام الاولى للانتفاضة التي أسقطت الرئيس حسني مبارك العام الماضي ورددوا قسما يقول “أقسم بالله العظيم أن احافظ على مطالب 25 يناير وأن أضحي من أجلها”.

    ورددوا الهتاف البارز للاحتجاجات “يسقط يسقط حكم العسكر”. كما رددوا هتافا صاحبه تصفيق هو “سلم السلطة”.

    وهتفوا “يا طنطاوي يا مشير غصبا عنك فيه تغيير” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

    وسمي النشطاء المسيرة التي اتجهت الى ميدان التحرير بؤرة الاحتجاجات التي أسقطت مبارك مسيرة الشهيد عماد عفت في اشارة الى أمين الافتاء بدار الافتاء الذي قتل برصاصة خلال قيام قوات من الجيش والشرطة بفض اعتصام في شارع مجلس الشعب في ديسمبر كانون الاول.

    ويحتج النشطاء أيضا على ما يقولون انها محاكمات هزلية لمبارك ووزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي ورئيسي مجلسي الشعب والشورى السابقين فتحي سرور وصفوت الشريف وضباط شرطة كبار في قضايا قتل نحو 850 متظاهرا سقطوا خلال الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني الماضي وأسقطت مبارك بعد 18 يوما.

    كما يطالبون بمحاكمة قتلة النشطاء الذين سقطوا بعد اسقاط مبارك والذين يصل عددهم الى مئة.

    وهتف المشاركون في المسيرة “يلا يا مصري انزل من دارك سامي عنان هو مبارك” في اشارة الى نائب رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ورئيس الاركان الفريق سامي عنان.

    ولوح سكان من شرفات منازل بعلامة النصر للمشاركين في المسيرة. ورددت مجموعات من السكان هتافا مع النشطاء يقول “قول متخافشي المجلس لازم يمشي”. وشارك سائقو سيارات في ترديد الهتافات.

    وقال مدحت صفوت (27 عاما) ويعمل باحثا في النقد الادبي لرويترز خلال مشاركته في المسيرة “لن يفلت أحد من العقاب سواء من المجلس العسكري أو النظام القديم.”

    وغضب مصريون كثيرون لقول أعضاء قياديين في جماعة الاخوان المسلمين التي شغلت العدد الاكبر من مقاعد مجلس الشعب في أول انتخابات بعد مبارك ان الجماعة مستعدة لبحث خروج امن للمجلس العسكري. ونفي عضو واحد على الاقل في المجلس العسكري وجود مشاورات مع الاخوان حول ذلك مشددا على أن المجلس لم يرتكب جرائم تجعله يبحث عن الخروج الامن.

    وفي مسيرة بدأت من مسجد مصطفى محمود بضاحية الجيزة وضمت ألوف المحتجين رفع نشطاء دمية لعسكري تلطخت يده بالدماء. وحمل نشطاء صورا لقتلى بينها صورة الناشط القبطي البارز مينا دانيال الذي قتل مع 26 قبطيا اخرين في اشتباك حين حاولت قوات الجيش منع تنظيم اعتصام العام الماضي أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون.

    وردد ألوف النشطاء في مسيرة بدأت من حي شبرا في القاهرة الذي توجد فيه كثافة سكانية قبطية هتافا يقول “الجيش المصري بتاعنا والمجلس (العسكري) باعه وباعنا” و”ارحل”. وسمى النشطاء المسيرة مسيرة الشهيدة سالي زهران التي سقطت في الانتفاضة ضد مبارك.

    ولشهور يقول نشطاء وسياسيون ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة يمكن انتقاده لتوليه ادارة شؤون البلاد. ويقول المجلس العسكري انه يرفض هذا الفصل بينه وبين الكتلة الكبرى من الجيش.

    وبدأت الموجة الجديدة من الاحتجاجات يوم الاربعاء في الذكرى الاولى للانتفاضة التي أطاحت بمبارك. وقال الاخوان المسلمون واسلاميون اخرون انهم يحتفلون بانجازات الثورة في ذكراها الاولى مما أثار غضب نشطاء وغضب مصابين وأقاربهم وأسر قتلى خاصة أن منصة للاخوان في ميدان التحرير أذاعت أغاني احتفالية.

    وقال خطيب الجمعة في ميدان التحرير مظهر شاهين لالوف المصلين يوم الجمعة “لم ات الى هنا راقصا أو مغنيا انما أتيت للمطالبة بالقصاص من قتلة شهدائنا… من الغباء أن نحتفل ودماء شهدائنا لم تجف ولن نحتفل وهناك مصابون ما زالوا يعانون ولن نحتفل وهناك معتقلون (من النشطاء) في السجون.”

    وخلال أيام تبدأ انتخابات مجلس الشورى ليتسنى بعدها وضع دستور جديد للبلاد ثم انتخاب رئيس الدولة لكن مصريين يقولون منذ أيام انهم ضد وضع الدستور في وجود المجلس العسكري في السلطة.

    وفي مدينة الاسكندرية الساحلية غالب نحو عشرة الاف ناشط أمطارا غزيرة وخرجوا في مسيرات بعد صلاة الجمعة توجهت الى مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالمدينة للاحتجاج.

    ورفع المحتجون لافتة عليها عبارة تقول “مطلوب رئيس ولا دستور تحت حكم العسكر”.

    وفي مدينة دمياط التي تقع على البحر المتوسط أيضا نظم بضع مئات مظاهرة موالية للجيش بينما وقف نحو ألف من النشطاء في مظاهرة احتجاج على الجيش بالقرب منها في ميدان الساعة بالمدينة.

    ونظم نشطاء مسيرات ومظاهرات في عدة مدن أخرى يوم الجمعة

     
  • ميدان التحرير ليومه الثالت يندد برحيل المجلس العسكري بمصر

    نظم مصريون يوم الجمعة مظاهرات ومسيرات حاشدة لليوم الثالث على التوالي لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بالتنحي وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني بينما نظم المئات مظاهرة مؤيدة للجيش.

    وقبل بدء مسيرة شارك فيها ألوف النشطاء من مسجد الاستقامة في ضاحية الجيزة قرأ النشطاء الفاتحة ترحما على أرواح القتلي الذين سقط نحو 850 منهم في الايام الاولى للانتفاضة التي أسقطت الرئيس حسني مبارك العام الماضي ورددوا قسما يقول “أقسم بالله العظيم أن احافظ على مطالب 25 يناير وأن أضحي من أجلها”.

    ورددوا الهتاف البارز للاحتجاجات “يسقط يسقط حكم العسكر”. كما رددوا هتافا صاحبه تصفيق هو “سلم السلطة”.

    وهتفوا “يا طنطاوي يا مشير غصبا عنك فيه تغيير” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

    وسمي النشطاء المسيرة التي اتجهت الى ميدان التحرير بؤرة الاحتجاجات التي أسقطت مبارك مسيرة الشهيد عماد عفت في اشارة الى أمين الافتاء بدار الافتاء الذي قتل برصاصة خلال قيام قوات من الجيش والشرطة بفض اعتصام في شارع مجلس الشعب في ديسمبر كانون الاول.

    ويحتج النشطاء أيضا على ما يقولون انها محاكمات هزلية لمبارك ووزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي ورئيسي مجلسي الشعب والشورى السابقين فتحي سرور وصفوت الشريف وضباط شرطة كبار في قضايا قتل نحو 850 متظاهرا سقطوا خلال الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني الماضي وأسقطت مبارك بعد 18 يوما.

    كما يطالبون بمحاكمة قتلة النشطاء الذين سقطوا بعد اسقاط مبارك والذين يصل عددهم الى مئة.

    وهتف المشاركون في المسيرة “يلا يا مصري انزل من دارك سامي عنان هو مبارك” في اشارة الى نائب رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ورئيس الاركان الفريق سامي عنان.

    ولوح سكان من شرفات منازل بعلامة النصر للمشاركين في المسيرة. ورددت مجموعات من السكان هتافا مع النشطاء يقول “قول متخافشي المجلس لازم يمشي”. وشارك سائقو سيارات في ترديد الهتافات.

    وقال مدحت صفوت (27 عاما) ويعمل باحثا في النقد الادبي لرويترز خلال مشاركته في المسيرة “لن يفلت أحد من العقاب سواء من المجلس العسكري أو النظام القديم.”

    وغضب مصريون كثيرون لقول أعضاء قياديين في جماعة الاخوان المسلمين التي شغلت العدد الاكبر من مقاعد مجلس الشعب في أول انتخابات بعد مبارك ان الجماعة مستعدة لبحث خروج امن للمجلس العسكري. ونفي عضو واحد على الاقل في المجلس العسكري وجود مشاورات مع الاخوان حول ذلك مشددا على أن المجلس لم يرتكب جرائم تجعله يبحث عن الخروج الامن.

    وفي مسيرة بدأت من مسجد مصطفى محمود بضاحية الجيزة وضمت ألوف المحتجين رفع نشطاء دمية لعسكري تلطخت يده بالدماء. وحمل نشطاء صورا لقتلى بينها صورة الناشط القبطي البارز مينا دانيال الذي قتل مع 26 قبطيا اخرين في اشتباك حين حاولت قوات الجيش منع تنظيم اعتصام العام الماضي أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون.

    وردد ألوف النشطاء في مسيرة بدأت من حي شبرا في القاهرة الذي توجد فيه كثافة سكانية قبطية هتافا يقول “الجيش المصري بتاعنا والمجلس (العسكري) باعه وباعنا” و”ارحل”. وسمى النشطاء المسيرة مسيرة الشهيدة سالي زهران التي سقطت في الانتفاضة ضد مبارك.

    ولشهور يقول نشطاء وسياسيون ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة يمكن انتقاده لتوليه ادارة شؤون البلاد. ويقول المجلس العسكري انه يرفض هذا الفصل بينه وبين الكتلة الكبرى من الجيش.

    وبدأت الموجة الجديدة من الاحتجاجات يوم الاربعاء في الذكرى الاولى للانتفاضة التي أطاحت بمبارك. وقال الاخوان المسلمون واسلاميون اخرون انهم يحتفلون بانجازات الثورة في ذكراها الاولى مما أثار غضب نشطاء وغضب مصابين وأقاربهم وأسر قتلى خاصة أن منصة للاخوان في ميدان التحرير أذاعت أغاني احتفالية.

    وقال خطيب الجمعة في ميدان التحرير مظهر شاهين لالوف المصلين يوم الجمعة “لم ات الى هنا راقصا أو مغنيا انما أتيت للمطالبة بالقصاص من قتلة شهدائنا… من الغباء أن نحتفل ودماء شهدائنا لم تجف ولن نحتفل وهناك مصابون ما زالوا يعانون ولن نحتفل وهناك معتقلون (من النشطاء) في السجون.”

    وخلال أيام تبدأ انتخابات مجلس الشورى ليتسنى بعدها وضع دستور جديد للبلاد ثم انتخاب رئيس الدولة لكن مصريين يقولون منذ أيام انهم ضد وضع الدستور في وجود المجلس العسكري في السلطة.

    وفي مدينة الاسكندرية الساحلية غالب نحو عشرة الاف ناشط أمطارا غزيرة وخرجوا في مسيرات بعد صلاة الجمعة توجهت الى مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالمدينة للاحتجاج.

    ورفع المحتجون لافتة عليها عبارة تقول “مطلوب رئيس ولا دستور تحت حكم العسكر”.

    وفي مدينة دمياط التي تقع على البحر المتوسط أيضا نظم بضع مئات مظاهرة موالية للجيش بينما وقف نحو ألف من النشطاء في مظاهرة احتجاج على الجيش بالقرب منها في ميدان الساعة بالمدينة.

    ونظم نشطاء مسيرات ومظاهرات في عدة مدن أخرى يوم الجمعة

     
  • خروج ألالاف المتظاهرين في إتجاه ميدان التحرير مطالبين بإسقاط الجيش

    نظم العشرات من الحركات الثورية وقوى ميدان التحرير، مسيرة مناوئة لحكم المجلس العسكري انطلقت من امام ساقية الصاوي بالزمالك، وهتف الشباب المُشارك فى المسيرة ” يسقط يسقط حكم العسكر”،” عسكر يحكم تانى ليه، مصر معسكر ولا ايه”.

    وكان المئات من المتظاهرين قد احتشدوا بميدان التحرير في الذكري الأولي لثورة 25 من يناير، للاحتفال بها واستكمال مطالبها.

    وبدأ المتظاهرون في الهتاف ضد الحكم العسكري، واصفين إياه بأنه التف علي مطالب الثورة، وقاموا بالهتاف ضد المشير حسين طنطاوي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.. ”الشعب يريد إعدام المشير”.”

    كما خرجت العديد من المسيرات من مناطق شبرا والعباسية ومسجد مصطفي محمود بمنطقة المهندسين ومسجد السيدة زينب، وصولاً إلي ميدان التحرير، وسط احتشاد عددًا من أسر الشهداء المطالبين بالقصاص لدمهم أولادهم.

     
  • مقر قيادة الثورة المضادة هو السفارة الأمريكية ـ الجمعة 8 يوليو ـ ميدان التحرير

     
  • الهدوء يسود ميدان التحرير بعد فوز الإسلامين

    سادت حالة من الهدوء في ميدان التحرير مساء الأحد، بعد اشتباكات متكررة بين عدد من المسلحين، بينهم باعة جائلين من ناحية، والمعتصمين فى الميدان من ناحية أخرى، مما أثار حالة من الفزع والقلق في الميدان.

    وأفاد شهود عيان بأن عددا من المسلحين تبادلوا السباب فجأة ثم تطور الأمر لإشتباك بالأيدي استخدمت فيه الأسلحة البيضاء والشوم، وسمع شهود عيان بالميدان دوي إطلاق نار وسط أنباء غير مؤكدة عن وجود اصابات.

    وحاول عدد من المسلحين الإحتكاك بالمعتصمين في الحديقة الوسطى لميدان التحرير الذي أصيبت حركة المرور فيه بشلل جزئي نتيجة عمليات الكر والفر بين المسلحين والمعتصمين الذين التزموا خيامهم، وتحصنوا بتجميع قدر كبير من الحجارة والزجاجات الفارغة لمواجهة أي محاولة اقتحام.

     
  • الهدوء يسود ميدان التحرير بعد فوز الإسلامين

    سادت حالة من الهدوء في ميدان التحرير مساء الأحد، بعد اشتباكات متكررة بين عدد من المسلحين، بينهم باعة جائلين من ناحية، والمعتصمين فى الميدان من ناحية أخرى، مما أثار حالة من الفزع والقلق في الميدان.

    وأفاد شهود عيان بأن عددا من المسلحين تبادلوا السباب فجأة ثم تطور الأمر لإشتباك بالأيدي استخدمت فيه الأسلحة البيضاء والشوم، وسمع شهود عيان بالميدان دوي إطلاق نار وسط أنباء غير مؤكدة عن وجود اصابات.

    وحاول عدد من المسلحين الإحتكاك بالمعتصمين في الحديقة الوسطى لميدان التحرير الذي أصيبت حركة المرور فيه بشلل جزئي نتيجة عمليات الكر والفر بين المسلحين والمعتصمين الذين التزموا خيامهم، وتحصنوا بتجميع قدر كبير من الحجارة والزجاجات الفارغة لمواجهة أي محاولة اقتحام.

     
  • المتظاهرين في ميدان التحرير يطالبون برحيل المجلس العسكري

    ردد العشرات من المعتصمين فى ميدان التحرير اليوم عقب صلاة الجمعة هتافات ” مجلس عسكر مين إختارك .. إرحل زي رئيسك مبارك” و ” يسقط يسقط حكم العسكر” و ” يوم 25 .. الثوار راجعين”و ” أرحل .. يا مجلس .. أرحل ده الشعب مفلس”.

    وبدأت الدعوات تتزايد فى ميدان التحرير ومواقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك” و ” تويتر ” للنزول مرة اخرى لميدان التحرير يوم 25 يناير القادم للمطالبة بتنفيذ مطالب الثورة التى لم تتحقق حتى الان.

    ويشهد الميدان والشوارع الجانبية له انسياباً مرورياً وانتظام حركة السيارات، وتتواجد بالحديقة المتوسطة للميدان عدد من خيام الاعتصام، والتي تم نصبها عقب أحداث مجلس الوزراء.

     

W3Counter