ميدان | صحيفة هلا الإلكترونية - Part 7   صحيفة هلا الإلكترونية » ميدان

 

 

  • بالصور والتفاصيل .. ليلة الأربعاء الدامى من مسرح البالون إلى ميدان التحرير !

    فجأة وبدون سابق إنذار اشتعلت الأحداث والتى وصل غموضها لدرجة أنه غير مفهوم لا اسبابها ولا حقيقة المشاركين فيها .. ومن الصعب حتى وقت كتابة هذه السطور عرض الحقيقة كاملة لما يحدث فى ميدان التحرير .. أو الانحياز لطرف دون آخر بعيدا عن البيانات والأرقام ..المشهد غير واضح ، هناك مواطنون يقولون انهم تعرضوا لاعتداءات ..بعض الصحفيين بالميدان يقولون أنه يوجد بلطجية ، بينما الداخلية ترى الصورة غير ذلك ..وأيضاً مراسل بوابة الشباب ينقل صورة مختلفة .

    بوابة الشباب -

    الحكاية بدأت من مسرح البالون حيث نظمت إحدى الجمعيات الخيرية حفلاً لتكريم لأسر الشهداء داخل قاعة صلاح جاهين بالمسرح ، هناك عدة روايات منها ما يقال حول نشوب مشاجرة بين مجموعة من أسر الشهداء وفتاتين في المسرح ، بسبب اعتراضهما على تكريم أسر الشهداء قبل محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك وحبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق بتهمة قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير ، وهو ما لاقى الاستهجان من أسر الشهداء فدخلوا في مشادات كلامية مع الفتاتين، قامتا على إثرها بالاتصال ببعض الأشخاص لمناصرتهما، حيث حضر حوالي 40 شخصا وقاموا باقتحام المسرح والتعدي على أسر الشهداء وتحطيم العديد من المقاعد بالقاعة ، وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بقيادة اللواء عابدين يوسف مدير الأمن، بالإضافة إلى رجال القوات المسلحة، وتمكنوا من السيطرة على الموقف وإلقاء القبض على الفتاتين و7 أشخاص آخرين ، وحسبما أكد د.عماد أبو غازى وزير الثقافة فى تصريحات صحفية فإن واقعة هجوم مجموعة من البلطجية على مسرح البالون وتدميرهم محتوياته، كان معداً مسبقاً ومرتباً له، موضحاً أن هؤلاء البلطجية موجهون ووصفهم بـ ” فلول النظام ” !!


    هناك رواية أخرى لما حدث بمسرح البالون تقول إن عدداً كبيراً من الشباب قاموا بمحاولة اقتحام المسرح للدخول إلى الحفل الذى كانت توزع فيه هدايا، وتجمع الكثير من الناس الذين ليست لهم علاقة بالحفل وأرادوا الدخول للحصول على تلك الهدايا، ولما منعهم أمن المسرح ضربوه وحطموا مدخل المسرح ، وحينما حضرت قوات الشرطة لفض الاشتباكات، قام هؤلاء المتجمهرون برشقها بالطوب والحجارة، وأصابوا عددا من جنود الأمن المركزي، وقد تم نقل المصابين في سيارة شرطة إلى مستشفى قصر العيني، وبعدها أشاع عدد كبير من الشباب أن الشرطة تحتجز أهالي شهداء الثورة في قسم عابدين.. فتجمهر هؤلاء الناس وحاولوا اقتحام القسم وحينما فشلوا في ذلك اتجهوا لوزارة الداخلية لمحاولة اقتحامها .


    أما الرواية الأكثر منطقية فهى أن معتصمى ماسبيرو من أهالى الشهداء عندما علموا بوجود حفل لتكريم أهالى الشهداء ذهبوا إلى مسرح البالون .. لكن الأمن تصدى لهم ورفض دخولهم لعدم ورود اسمائهم ضمن المكرمين ، فوقعت اشتباكات نتج عنها القبض علي بعضهم .. ولذلك ذهب الباقون إلى وزارة الداخلية للتظاهر ضد ما وصفوه بالتباطؤ فى محاكمات قتلة الشهداء ، لكن اللافت فى كل هذه الأحداث أنه لا أحد يعرف من الذى روج لكل هذه الشائعات بين مجموعات لا تعرف بعضها أو كانت تتواجد فى أماكن متباعدة .

    عموماً ، انتقل المشهد بعد ذلك إلى وزارة الداخلية بلاظوغلى .. حيث توجه العشرات فى محاولة لاقتحامها واعتدوا على السيارات المارة، وهو ما دعا إلى قيام قوات الأمن المركزي بإطلاق قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين ، وكما أكد شهود عيان فقد سقط عشرات المصابين بسبب القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي الذي استخدمه الأمن المركزي لتفريق المتظاهرين ، وقامت الشرطة بتأمين المداخل المؤدية لوزارة الداخلية، في محاولة منها لحماية الوزراة ، وحاول المئات الانضمام إلى الوقفة الاحتجاجية أمام مقر وزارة الداخلية، إلا أن أجهزة الأمن حاولت منعهم فقام المتجمعون برشق قوات الأمن بالحجارة والتي قامت بإطلاق بعض قنابل الغاز والطلقات الصوتية بالهواء في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين قاموا بنقل المواجهات من محيط وزارة الداخلية إلى أمام مبنى الجامعة الأمريكية، حيث تمركزوا ببداية شارع قصر العيني أمام مبنى الجامعة الأمريكية وقاموا بجمع كمية كبيرة من الحجارة للرد على قنابل الغاز المسيلة للدموع التي يطلقها الأمن المركزي ، واشتعلت الأحداث أكثر بعدما توجه عدد من أهالى منطقة عابدين وتجار سوق اللحمة وبحوزتهم السنج والمطاوي إلى شارع محمود بسيونى الموازي لمبني وزارة الداخلية، للوقوف بجانب أسر الشهداء، ومواجهة البلطجية المندسين وسط أهالى الشهداء لمنع تكرار هذه الاشتباكات ، وقال أهالى عابدين أنهم حضروا لمعرفة الأسباب الحقيقة وراء اندلاع الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزى، ورغم أنهم أكدوا وقوفهم بجانب أهالى الشهداء .. لكنهم طالبوا أيضاً بعدم ممارسة أى أعمال بلطجة على رجال الشرطة.


    وبمرور الوقت.. تراجع الأهالى حتى تقاطع شارع محمد محمود مع شارع المنصور القريب من مبنى الوزارة، لكنهم رفضوا فض هذا التظاهر والاشتباك، وذلك بعد أن سرت شائعة باحتجاز والدة أحد شهداء الثورة، داخل مبنى وزارة الداخلية ، وهو ما نفته وزارة الداخلية نهائياً وطالبت – حسب بيان لها – المواطنين الشرفاء عدم الانصياع إلى الشائعات التي قد تتردد في مثل هذه المواقف والتي يروجها البعض لتحقيق ” مآرب خاصة وتتعمد إحداث وقيعة بين الشعب والشرطة ” .
    ثم استقر المشهد الرئيسي فى ميدان التحرير .. حيث يشهد الميدان عمليات كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي، وقام بعض المتظاهرين بالقاء قنابل مولوتوف على الشرطة رداً علي عشرات القنابل المسيلة للدموع التى القاها الأمن المركزي ، وطالب المتظاهرون بإعدام وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وإقالة وزير الداخلية الحالي اللواء منصور عيسوي ، وكل هذا طبعاً حدث وسط وقد توقفت حركة السيارات بشكل كامل داخل ميدان التحرير بينما الأعداد كانت تتزايد بشكل كبير جدا .. وقيادات الداخلية تعقد اجتماعاً بمقر الوزارة لتدارك الأحداث .


    المشهد كما تابعه مراسل بوابة الشباب بالميدان .. حالة عنف شديدة غير مسبوقة بعد 25 يناير تتعامل بها الشرطة مع المتظاهرين ، ووصل الأمر ليس فقط بإلقاء مئات القنابل المسيلة للدموع أو رصاص الصوت والمطاطى .. بل وهناك بعض حالات إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين ، وحسبما أكد مراسل بوابة الشباب فإن كل المتواجدين – حسبما شاهدهم – من شباب ائتلافات الثورة الذين عرفوا بما يحدث بالميدان من خلال الفضائيات فنزلوا للميدان ، كما كان يوجد بعض البلطجية الذين اندسوا لإشعال الأمور وتأجيجها، لكن المشهد الأغلب ليس كما أشاعت بعض الفضائيات حينما وصفت الموجودين بالميدان بـ ” البلطجية ” .. فهم شباب عاديون متعاطفون مع أسر الشهداء تجمعوا في الميدان ، وقد وهتفوا ساخرين ” أحنا البلطجية ” للرد على ادعاءات بعض الفضائيات ، وحتى الثانية بعد منتصف الليل كانت الاشتباكات تتركز عند شارعى قصر العينى ومحمد محمود من أجل الوصول لوزارة الداخلية ، لكن الملاحظة الغريبة التى لفتت انتباه مراسل بوابة الشباب كانت وجود عدد كبير من الاجانب بالميدان ..بل وكان بعضهم يقوم بتكسير الطوب للمتظاهرين ليضربوا به قوات الأمن ، كما أنه من بعد منتصف الليل بقليل اختفى معظم أسر الشهداء من المكان ، وقد التقينا أحد أهالي الشهداء واسمه أمير أحمد وقال ” اللي حصل في مسرح البالون إنهم كرموا 10 أسر فقط وتركوا اخرين ، وفى شبرا هناك جمعيات يديرها ناس من الحزب الوطنى بيوزعوا رحلات عمرة على حس الشهداء .. ثم إيه علاقة مسرح البالون بالشهداء ” ووصف التكريم بإنه دعاية انتخابية وسياسية .. واحنا مش عايزين فلوس عايزين محاكمات وقصاص واعدام مبارك والعادلى ، وبعد ما حدث فى مسرح البالون نحن تجمعنا فى ميدان التحرير الساعة 11 ونصف للتنديد ببطء المحاكمات لكن الشرطة هى التى هجمت علينا بالعصي .. وكلالشباب يسألون : من منح الشرطة الامر لاستعمال العنف مجدداً مع المظاهرات ؟! ” .


    ورغم ما يقال عن وجود العشرات من سيارات الإسعاف بميدان التحرير .. لكن الواقع يقول أن عددها قليل ، أيضاً كانت هناك اشتباكات بين الأمن المركزى وعدد من المعتصمين أمام مجلس الوزراء وماسبيرو ، وغير معروف على التحديد عدد الاصابات لدى الشباب الذين يرفضون العلاج فى سيارات الإسعاف خوفاً من القبض عليهم ، ولكنها لا تقل عن 30 حالة .. كما أعلنت مستشفي المنيرة عن وصول 10 مجندين باصابات مختلفة ، ورغم دخول 6 مدرعات إلى ميدان التحرير لتفريق المتظاهرين الذين تراجعوا للمسافة بين شارع طلعت حرب وميدان عبد المنعم رياض .. لكن حتى وقت كتابة هذه السطور .. الاعداد تتزايد ومازالت محاولات اقتحام وزارة الداخلية مستمرة .
    وفى الساعة الثانية والنصف خرج صوت الشيخ مظهر شاهين من ميكرفونات مسجد عمر مكرم ليطالب الشباب بقطع الطريق على من وصفهم بـ ” بلطجية الحزب الوطنى ” وطالب الشباب بعدم ترك الميدان والاعتصام بداخله وتشكيل لجان شعبية  ، كما لوحظ وجود بعض الشباب فى الشوارع الجانبية بوسط البلد كانوا يفرغون السيارات المركونة على الصفين من البنزين  ..وذلك ليستخدموه فى صنع قنابل المولوتوف ! .
    عموماً .. الأحداث تتوالى .. وقرر اللواء منصور العيسوى انسحاب الشرطة بالكامل من ميدان التحرير ووعد بالتحقيق فى أى تجاوزات قد تكون حدثت تجاه المواطنين ، لكن لا أحد يعرف شكل الصباح في ميدان التحرير.

    أخبار متعلقة

     
     
  • فاروق جويده يكتب : ميدان التحرير بين ثوار الأمس.. وبلطجية اليوم

    تبدو المسافة بعيدة جدا بين الثوار فى ميدان التحرير حين قدَّموا لمصر أرواحهم وماتوا فى سبيلها وبين جموع البلطجية واللصوص الذين اقتحموا الميدان فى موقعة الجمل وما زالت آثارهم حتى الآن تهدد كل جوانب الروعة والجلال فى ثورة الشباب المصرى يوم 25 يناير.
    يبدو الفرق كبيرا جدا بين صورة رائعة قدمناها للعالم طوال أيام الثورة وبين جموع شاردة من النصابين والبلطجية تطوف الآن فى الشوارع تهدد أمن المواطنين وتفزع الأطفال والنساء والشيوخ.
    تبدو صورة مصر الثورة شيئا يختلف تماما عن مصر البلطجية والانفلات.. كان الإعلام الخارجى والفضائيات العالمية تقف مبهورة أمام شباب ثائر يتلقى الرصاص فى صدره أمام قوة غاشمة.. كان المشهد رائعا وجميلا لأمة قامت بعد سكون طال تطالب بحقها فى الحرية والعدالة والكرامة..
    كان العالم يحيط ميدان التحرير بكل مشاعر الخوف والتقدير لصحوة هذا الوطن العظيم.. لا أدرى كيف تسللت مواكب البلطجية واندست بين جموع الشعب الثائر لتفسد صورة جميلة رسمتها دماء الشهداء.
    تختلف صورة الأشياء وتتفاوت بين مشاعر الثوار ومشاعر البلطجية ويتساءل الإنسان كيف خرجت هذه الفروع من شجرة واحدة هذا يحمل العلم يرفرف فى السماء وهذا يحمل السكين يسكن فى صدور الأبرياء.
    فى أيام الثورة كان المسلمون والمسيحيون يؤدون صلاة واحدة لإله واحد فى ميدان التحرير هؤلاء يحملون الصليب وهؤلاء يتجهون للقبلة.. ولم تنس فتاة مسيحية أن تساعد شابا مسلما ملتحيا وتصب له الماء وهو يتوضأ.
    لم ينس الشباب المسيحى أن يحيط المصلين المسلمين بسياج من الأمان وهم يتجهون إلى القبلة.. كانوا يقتسمون رغيف الخبز.. وقطرات الماء وأرصفة الشوارع.. من يصدق أن من بين هؤلاء من أحرق الكنائس ومنع المصلين من أداء الصلاة ومنهم من مات قتيلا وهو يشعل نارا أو يلقى حجرا أو يدمر بيوت الفقراء فى إمبابة وأطفيح وسول ومنشية ناصر.
    فى أيام الثورة اجتمعت الجموع على نداء واحد لمصر: حرية.. عدالة.. مساواة.. بين أبناء الوطن الواحد.. لم تكن مواكب الجمال والخيول والحمير قد انطلقت فى ميدان التحرير لتعصف بالشباب الآمن وهو يؤدى الصلوات ويطالب بالحرية.. انطلقت مواكب البلطجية فى كل مكان وغابت إعلام الثورة والثوار لتطلق الجمال والخيول لتكتب صفحة هى الأسوأ فى تاريخ نظام رحل.
    صور كثيرة غابت بعد ثورة 25 يناير.. من يصدق أن الشعب هو نفس الشعب وأن نقطة الضوء اغتصبتها نقطة سوداء فغيرت الحقيقة.. أخبار كثيرة سوداء تتناثر على الثوب الجميل الأبيض.
    البلطجية فى ميدان التحرير يحاولون الاعتداء على الفنانة المريضة شريهان وتخرج من بين أيديهم بإعجوبة وهى المواطنة المصرية التى تحاملت على مرضها وسقم بدنها وشاركت فى ثورة يناير فى قلب ميدان التحرير.. وعندما اشتاقت إلى الميدان ونجحت الثورة عادت لتستعيد ذكرياتها معها ولكنها للأسف وجدت البلطجية وقد سرقوا أماكن الثوار..
    حكاية المذيعة الشابة التى ذهبت لتغطية ما بقى من أحداث الثورة فى ميدان التحرير لتحيط بها مواكب البلطجية وينقذها من بين أيديهم ضابط شاب ما زال يرقد فى المستشفى بعد أن اعتدى عليه البلطجية وهو يؤدى عمله وواجبة فى إنقاذ فتاة.
    حكاية الاعتداءات اليومية على المواطنين فى الشوارع ما بين عمليات النهب والسرقة والاغتصاب وكلها سلوكيات لا تنتسب إلى شعب ثائر استطاع تحرير إرادته وتخليص وطنه من الطغيان والاستبداد.
    إن جرائم القتل والاعتداء على السجون وإحراقها والاعتداء على الآمنين فى بيوتهم.. كل هذه السلوكيات كانت دائما بعيدة عن أخلاق المصريين وسلوكياتهم الرفيعة.. ما حدث فى قطع خط السكة الحديد فى أحداث قنا.. ثم العياط.. ثم الهجوم على قسم الأزبكية ثم الهجوم على السكان الآمنين فى أكتوبر والمدن الجديدة.
    حكايات أخرى لا تنتسب أبدا لأخلاق الثوار ولا يمكن أن تكون من نسيج هذا المجتمع.. عندما حدثت أزمة نقص السولار فى الشارع المصرى تكتشف قوات الأمن أن هناك من يقوم بتهريب السولار وبيعه للسفن العابرة فى قناة السويس وشواطئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية.
    هناك جماعات أخرى تقوم بتهريب الأسمدة حيث تباع فى مصر بسعر مدعوم يبلغ 75 جنيها للشيكارة بينما تباع فى عرض البحر للأجانب بسعر 300 جنيه.. هناك أيضا عمليات تهريب للأدوية المدعومة والمصريون المرضى أحق بها.. والأخطر من ذلك هو عمليات تهريب السلاح إلى حدود مصر الجنوبية وحدودها الشرقية مع ليبيا.. كل هذه السلوكيات أبعد ما تكون عن روح الثورة وضمير الثوار.
    بقدر ما جمعت الكلمة والمكان والمشاعر أبناء مصر كلها فى ميدان التحرير بقدر ما انتشرت الصراعات والخلافات والمعارك بين أصحاب الرأى والفكر والمواقف.. لا شىء يتفق عليه المصريون الآن.. لقد انقسم الشارع المصرى إلى فصائل كثيرة.. هناك خلافات بين المسلمين والأقباط.. وصراعات بين المسلمين والمسلمين والأقباط والأقباط.. هذا مسلم إخوانى.. وهذا مسلم سلفى.. وهذا مسلم صوفى.. وهذا مسلم وهابى.. وهذا وسطى.. وهذا مسيحى علمانى.. ومسيحى كنسى.. ومسيحى وسطى.. وهذا فريق علمانى يتشيع للثقافة والنموذج الفرنسى.. وهذا علمانى أمريكى.. وهذا ليبرالى انجليزى.
    بقدر ما جمعت الثورة أبناء مصر على قلب وطن وحلم واحد ومشروع وطنى واحد بقدر ما أطاحت خلافات الرأى والمواقف بكل ما اجتمعنا عليه فى ثورة 25 يناير.. ولا أدرى ما هى صورة المستقبل القريب والبعيد إذا استمرت كل هذه الصراعات وكل هذا المعارك.
    أين الأحزاب السياسية التى ظلت سنوات تطالب بالحرية.. وأين جماعة الإخوان المسلمين وقد عانت زمانا من البطش والتنكيل.. وأين النخبة التى اختفى دورها بعد الثورة وبعد أن قضت زمانا فى حظيرة الدولة مع حملة المباخر والدجالين وكذابى الزفة؟.
    بعد شهور قليلة تبدأ معارك الانتخابات البرلمانية لاختيار أعضاء مجلس الشعب.. كيف ستدور المعركة خاصة فى ريف مصر.. حيث الجذور العائلية والقبليات القديمة.. كنا نتصور أننا سنخرج من ثورة 25 يناير وقد انصهرنا جميعا فى بوتقة واحدة هى الوطن.. ونداء واحد هو مصر.. وحلم هو الحرية.. ولكن يبدو أن المستقبل سوف يحمل معه أمراض سنوات الانقسام والتشرذم وأيديولوجيات الماضى الكريه.
    بعد شهور قليلة سوف يجرى إعداد الدستور ولا أعتقد أن مواكب الانقسام التى يشهدها الشارع المصرى الآن يمكن أن تجمع المصريين على كلمة واحدة فى دستور يحترم كرامة المواطن وقدسية الوطن.
    بعد شهور قليلة سيأتى ميعاد الانتخابات الرئاسية وفى كل يوم تظهر أسماء جديدة ترشح نفسها لمنصب الرئاسية وهذا حق مشروع ولكن هناك أسماء طرحت نفسها لا أعتقد أنها ستعطى صورة مناسبة عن انتخابات رئاسية جادة.. فنانات ومطربون ومطربات ومهرجون من السيرك السياسى والغنائى.. يحدث هذا بعد ثورة جسّدت أحلام مصر كلها فى رئيس مصرى يدرك قدسية المنصب وأمانة المسئولية وحقوق الشعب.
    نحن الآن وبعد نجاح ثورتنا نريد أن يستعيد المواطن المصرى إحساسه بالأمان وأن تختفى مواكب البلطجية التى أفسدت صورة الثورة وشوهت أجمل ما فيها. إن فلول النظام السابق وبقايا الحزب الوطنى تملك تاريخا طويلا مع البلطجة وهى لن تستسلم بسهولة وسوف تحاول أن تفرض واقعا من الخوف والقلق فى الشارع المصرى،، إنها تغرس سمومها فى هذه الصراعات ما بين المسلمين والأقباط وما بين الصوفية والوهابيين.. هذا المناخ يساعد على تشتيت إرادة هذا الشعب حتى يتسلل إليه الضعف واليأس والخوف من المستقبل.
    إن حشود الثورة التى انطلقت فى يناير الماضى بالملايين قادرة على أن تطيح بالآلاف من البلطجية الذين يهددون أمن هذا الوطن.. إن شباب الثورة وهم يدركون ثمن دماء الشهداء لن يفرطوا فى ثورتهم أمام جموع الغوغائية والبلطجية من فلول النظام السابق وحزبه المخلوع.. إن مسئولية الشباب الآن أن يواجه فتنة الانقسام فى الشارع المصرى لكى يستعيد الأمن والاستقرار.. وحين يعود الأمن سوف تختفى أشباح الخوف بين المواطنين.. ويعود الشعب المصرى إلى عمله وإنتاجه ودوره فى بناء مصر المستقبل.
     
  • عبده مصطفى دسوقي يكتب: لحظات الموت في ميدان التحرير

    رحم الله شهداءنا الذين ضحوا بأنفسهم في ثورة 25 يناير، والذين وراهم التراب وهم كانوا يحلمون برحيق الحرية، لكن الشهادة قطفتهم قبل أن يستنشقوا هذا الرحيق، ونعم برحيق الجنان عند رب كريم- نحسبهم كذلك.
    وأكرم الله هذا الشعب بنصر من عنده لصبرهم، وتضحياتهم وتقديمهم الشهيد تلو الشهيد، حتى سقط الجبروت وانهار بنيان الظلم المتهاوي.
    نجحت الثورة بتوحد الرفقاء، وكان الشعب على قلب رجلا واحد فما شعرنا ونحن في التحرير بفرق بين تيار وأخر، أو قوى سياسية وغيرها، لقد كان انصهار الشعب لا يستطيع أحد أن يفرق بينهم.
    لكن بعد ذلك تشتت رفقاء الدرب بعد أن نصرهم الله، وأخذ كل واحد يصنع من نفسه بطلا على حساب الأخر وكأنه هو وحده الذي كان في الميدان، وكأنه هو الذي صنع النصر في هذه الثورة، وأخذ بعضهم يتهم الأخر أنه لم يشارك في الثورة، وأنه يريد أن يركب الموجه لينال من كعكة النصر، ووجدنا الاتهامات تنال جماعة الإخوان المسلمين خاصة والإسلاميين عامة بشكل خاص، وكأن الإخوان كانوا أثناء الثورة في برج عال، بعيد عن الثورة ويهاجمونها، وكأنهم أصابهم الرعب والفزع فاستكانوا في منازلهم ولم يغبروا وجههم بتراب التحرير، أو أيه محافظة، ومن تهمة لتهمة ضدهم أخذت الصحف والأقلام تكتب وتستعدي عليهم كل كاره من أجل النيل من قوتهم أو تاريخهم.
    فبعد أن كانوا يتهمونهم بأنهم لم يشاركوا في اندلاع الثورة إلا بعد جمعة الغضب، خرجت نغمة أخرى تتحدث عن كون مكتب الإرشاد أمر شباب ورجال ونساء الإخوان الانسحاب من ميدان التحرير وقت معركة الجمل، وترك من فيه يواجه مصيره.
    مفارقات
    توقفت كثيرا حول هذه الاتهامات التي لا صحة لها وتساءلت على من يكذب هؤلاء؟ هل يكذبون على أنفسهم حتى صدقوها؟ أم أنهم يكذبون على شعب صنع النصر بوحدته وتلاحمه؟ وتذكرت قول الله عزوجل” يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ” وتذكرت قوله تعالى” فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ”، هل نسى هؤلاء الصحفيين والإعلاميين والكتاب والإعلام أن من حضر معركة الجمل كان يمثل بيت من بيوت المصريين؟ هل نسوا أن معظم هذه البيوت كانت بيوت إخوان مسلمين، وكانت هذه البيوت تعلم أن ابنها أو زوجها أو أبيها كان في معركة الجمل؟ هل نسوا أن جيران هذه البيوت كانوا يعلمون بتواجد هؤلاء في التحرير وقت معركة الجمل؟ هل نسى هؤلاء أن الحي والقرى لترابطهم كانوا على علم بتواجد هؤلاء النفر في الميدان وقت معركة الجمل؟ هل نسوا أم أنهم يكذبون على أنفسهم.
    عطف مبارك
    في يوم الثلاثاء 1/ 3 وبعد أول مظاهرة مليونية احتشد فيها الشعب المصري لأول مرة في هذه الحشد الكبير في تحدى كبير للظلم الذي ظلوا فيها سنين عددا، وبعد انتهاء اليوم بعد ان نزلت القوات المسلحة وشاهدت الحشد الذي كان عاملا قويا في تحجيم القوات المسلحة في التعامل بالشدة مع معتصمي التحرير حفاظا على دماء المصريين الشرفاء، لكن ما أن حل الليل تبادر الجميع للجلوس أمام شاشة العرض والتي وفرها للجميع وحدة الإعلام في الميدان لمشاهدة الجزيرة، والكل ينتظر خطاب مبارك لعله يثلج صدورهم بالتنحي، لكنه خطب خطابا دغدغ فيه العواطف والمشاعر، وانهمرت كثير من دموع بعض المعتصمين، وفجأة انتهى الخطاب وظهرت بوادر الشقاق في الميدان ما بين مطالبا بالانصراف ونعطي الرجل فرصة أن ينهي فترة رياسته وأخر يطالب بأن نترك الرجل يموت على أرض الوطن كما طلب، وغالبية مصممه على مواصلة الاعتصام وكان هؤلاء هم الذين شاركوا من أول يوم في الثورة وشاهدوا الشهداء يتساقط الواحد تلو الآخر، واستقر الرأى على مواصلة الاعتصام، وانصرف البعض على أمل العودة في الصباح الباكر لكونه منذ الصباح على قدمه، وفي صباح يوم الأربعاء 2/ 3 نظرت حولي فوجدت الميدان شبه خالي إلا من أبناء الأقاليم وبعض أبناء القاهرة والجيزة لكنى قلت لعل الناس انصرفوا بعد يوم شاق وطويل في مظاهرة مليونية، وسيعودون على الظهر كعادتهم.
    معركة الجمل ولحظات الموت
    في التاسعة صباحا  انصرفت لتسليم مواد تحديث الموقع على أمل الرجوع مباشرة قبل صلاة الظهر، وبالفعل سلمت ما معي وبدلت ملابسي واتصلت على الدكتور أيمن على –المدرس بكلية العلوم جامعة القاهرة- بعدما شاهدنا بوادر الخيول تدخل ميدان التحرير، وأسرعنا إلى الميدان واتصلت بالدكتور باسم عودة المدرس بكلية الهندسة بجامعة القاهرة لأخبره بما يجري فقال إنه في الطريق، وأثناء ركوبنا المترو أخذنا نتصل بكل من نعرف من الإخوان سواء داخل الميدان أو خارجه لنطمئن على الأحداث ولمعرفة أفضل الطرق ندخل منها، ووصلنا الميدان بعد الظهر وشاهدنا الموت بعينه ، والصراخ ينطلق من إذاعة الميدان ..احموا المداخل ياشباب…احموا النساء ياشباب..وهنا زاغت العيون والقلوب وتتواتر علينا الأخبار أن كثير من البلطجية قادمين من شارع شامبيليون وآخرين من شارع طلعت حرب وآخرين من على كوبري قصر النيل والأغلبية من عند ميدان عبدالمنعم رياض جهة المتحف.
    فوصلت والتحمت مع المجموعة التي كانت واقفة في مواجهة البلطجية ناحية كوبري قصر النيل ووجدت الثوار يجهزون العدة والتراشق مستمر ثم توقف التراشق وكل فريق يجمع نفسه، لكن شتان بين الفريقين فريق يعمل من أجل هدف وغاية وفريق لا يعرف له هدف ولا غاية إلا المال الذي حصل عليه من نواب الحزب الوطني.
    واعتلى البلطجية أعالي الدبابات الواقفة وفجأة بدأ التراشق بقوة بين الطرفين كأننا في معركة حربية مجموعة تأتي بالطوب، وأخرى تكسر وتجهز هذا الطوب، وآخرين خاصة الشباب يقذفون هذا الطوب على العناصر المهاجمة من البلطجية وفجأة بدأت الإصابات في صفوف الثوار وكلما نظرت حولي وجدت كل من اعرف من الإخوان سواء في الجامعة أو الهرم وفيصل أو من اعرف من إخوان الجيزة وغيرهم من الأقاليم، أضف لذلك كثير من العناصر الأخرى من أطياف الشعب المصري، واستمر الوضع حتى أذن المغرب وقسمنا أنفسنا حتى صلينا المغرب والعشاء، وفي نفس التوقيت كنا على اتصال بالمداخل الأخرى للاطمئنان على ما يحدث، وحينما خف الضغط من جهة الكوبري وجدنا البلطجية أتوا من ناحية شارع القصر العيني من خلف مجمع التحرير وسارعنا بسد هذه الجهة ثم سمعنا الإذاعة تطلب المدد في اتجاه المتحف الحربي لشدة الضغط عليه، وسارعنا نحو المتحف وفعلا وجدنا الضغط شديد وتركنا البعض يؤمن المداخل الأخرى وأسرعنا للوقوف بجوار الثوار عند المتحف المصري، ومكثنا نضغط على البلطجية حتى الساعات الأولى من الصباح ولم نعرف الراحة إلا وقت صلاة الفجر.
    منذ أن وصلنا إلى الميدان كان لابد أن نعرف طريقنا وخطط التحرك داخل الميدان فكان اتصالنا بالدكتور عصام الحشيش –نائب مسئول الإخوان بالجيزة- لمعرفة المزيد من الأخبار وكان مع كل كلمة كان يول :”لا سبيل سوى الموت في الميدان.. لا انسحاب ولا استسلام”، وبعدها بفترة جاء حديثه عبر الهاتف أن إخوانكم في مكتب الإرشاد يقولون موتوا مكانكم وسيصل لكم المدد من كل مكان، وانشغلنا بحماية المداخل والتصدي للبلطجية واتصل أحد الإخوان بالمنصة ليعلمه موقف الإخوان مما يحدث وأنهم لن يغادروا الميدان بأيه حال من الأحوال، وبعدها بدأت المنصة توجه الثوار حسب ما يصل اليها من معلومات عن أماكن الضغط من قبل البلطجية.
    لا أنكر طبعا بأية حال دور كل الأطياف ولا أقول أن الإخوان المسلمين كانوا وحدهم في معركة الجمل لكنى لمعرفة الكثيرين منهم سواء في القاهرة أو المحافظات الإقليمية هم كانوا الأغلبية لكنى وجد شباب كثر وبنات من صميم الشعب المصري يتلاحم ولا يعرف أحد من أية اتجاه أو قوى سياسية هؤلاء المجاهدين مكثوا الميدان في ساحة حرب من الساعة الحادية عشر صباحا من يوم الأربعاء حتى الساعات الأولى من صباح الخميس لم يعرف أحد طعم الراحة في هذا اليوم ولم تنطلق الحناجر تعبر أن هذا إخوان أو ليبرالي أو يساري أو غيره، لكن الجميع كانوا على قلب رجل واحد، حتى أننا ونحن عند المتحف لم يستطع احد الحركة بسبب الضغط الشديد، فوجدنا فتاة عادية غير محجبة تحمل الخبز ومعها شخص يحمل بعض الماء ليمد الثوار في الخطوط الأمامية بهذا الزاد حتى يستطيعوا الصمود، وما نطق احد ام هذا الخبز مقدم من جهة معينة أو غيرها لن الجميع انصهروا في نسيج واحد.
    وأثناء وقوفنا فوق سيارات الجيش المحترقة نصد الهجوم فوجئت بعدد من الأقباط يقفون بجواري وقد عقد كل واحد منه بقميصه حول خصره وأخذ يرشق البلطجية، وما سمعت احدهم يخبر بهويته
    وكنت واحد ممتن يحملون ألواح الصاج ليحتمي وراءها الثوار ليقذفوا بالطوب، ومع الساعة الثالثة سمعنا طلقات الرصاص، وفجأة وجدنا من ينادي إسعاف، كنا بفضل الله دحرنا هؤلاء البلطجية لمكان بعيد عن تمثال عبدالمنعم رياض، وبدأ الشهداء من ناحية المتحف يتساقطون وأسرع لأعاون في حمل هؤلاء الشهداء وكان ثالث من يدخل عربة الإسعاف شخص أعرفه من الزقازيق وهو عبدالكريم رجب –الطالب بجامعة الأزهر الفرقة الرابعة- فنظرت إليه فوجدت الرصاصة قد دخلت من جبهته لتخرج من أعلى رأسه، واستشهد فور دخوله سيارة الإسعاف، وكنا نسمع عن وصول مدد من الناس وأن النائب الدكتور محمد البلتاجي قادم بعدد، ووجدنا الشيخ صفوت حجازي يصل ليشاركنا الوقوف على الجبهة عند المتحف حتى سمعنا الرصاص يمر من جواره.
    وأثناء  وقوفي كنت اسأل عن إخوان الأقاليم فكان يقول لى من اعرف أنهم متفرقون على المداخل ليحمونها، ورأيت الكثير أمثال الدكتور موسى زايد مرشح الإخوان بدسوق- كفر الشيخ وعدد كبير من إخوان كفر الشيخ، وإخوان الجيزة والزقازيق وغيرهم من إخوان المحافظات الذين احتشدوا في المليونية الأولي وانتظروا لليوم التالي ليشاركوا في معركة الجمل.
    أنا أتحدث كشاهد عيان حضرت هذا اليوم وشاهدت من فيه من الإخوان وكما قلت لقد كان الإخوان والقوى الأخرى والشعب كله متضافر في إنجاح هذه الثورة.
    المزايدة
    بعد نجاح الثورة خرج من ينكر دور الإخوان في بداية الثورة، ومنذ أيام زادت الحملة لينكروا دورهم في معركة الجمل التي وقعت يوم الأربعاء 2/3 ولا أبرر دور الإخوان من وجه نظري لكن تحدث عن هذا الدور الكثيرين بعد الثورة، فتحدث بلال فضل في كلمة سطرها التاريخ شهد فيها بأن من حمى الثورة يوم معركة الجمل هم الإخوان المسلمين، وكذلك نجيب ساويرس، في مداخلة حتى أن المذيعة تعجبت من شهادة نجيب ساويرس بذلك، والشيخ أحمد النقيب، وومصطفى الفقي، والصحف اليوم التالي والإعلام.
    لكن بعد أن استقرت الأمور بدأت المزايدة للنيل من الإخوان لإضعافهم خاصة أن الانتخابات على الأبواب وحتى لا يتمكنوا من الحصول على مقاعد كثيرة في البرلمان، ولا أدرى حتى متى ستظل الديمقراطية المبتورة هي المحرك الأساسي لهذه العناصر التي كانت لا تتكلم في عهد النظام السابق، بل بعضهم كان يخدم على مصالح هذا النظام فإذا انقشعت الغمة أصبحوا هم الأبطال وغيرهم الجبناء، أصبحوا لا يريدون تطبيق مبادئ الديمقراطية التي كانوا يتغنوا بتا وقت النظام السابق لأنها ليست في مصالحهم لكن يريدون تطبيق الديمقراطية التي تأتي بمصالحهم وتقصي الآخر، وكل ذلك على حساب الوطن ودفع عجلة الإنتاج.
    والسؤال الآن
    ماذا يريدون من الإخوان بالضبط؟ فليعلنوا رغبتهم صراحة حتى تسير البلاد إلى تقدم لا إلى الخلف، ولا نريدهم أن يكون هدفهم التجريح والتلاسن فحسب، لكن كما كان الجميع طيلة ثمانية عشرة يوما يد واحدة لابد أن نعود لأن نكون يد واحدة حتى نتقدم وتتقدم بنا البلاد، وإلا لن تقف للبلاد وقفه إذا ظل التناحر والبغضاء والفتن وتوقف الإنتاج والخراب يخيم على هذا الوطن.
    ولينزل هؤلاء المتزايدون إلى الشوارع فليعرضوا بضاعتهم ولينافسوا منافسة شريفة، ولا يلقوا بحجج هي أهون من بيت العنكبوت

     

     
  • طلعت زكريا : كل القوائم البيضاء من الممثلين قاعدين فى بيوتهم والقوائم السوداء أمثالى أنا وعادل إمام شغالين نار..رفضت فيلمًا كوميدياً عن ميدان التحرير حتى لا يقال إننى أسخر من الثورة وأبحث عن رئيس شجاع يعرف أنه إذا تلاعب الناس هتنزله “التحرير”

    الفنان طلعت زكريا 
    الفنان طلعت زكريا
    اليوم السابع – جمال عبد الناصر
    الوحيد من الفنانين المصريين الذى لم يتراجع عن كلامه الحاد أثناء الثورة، ولا عن حبه للرئيس المتخلى، مبارك، هو الفنان طلعت زكريا، فهو مازال يؤكد أن ميدان التحرير أثناء الثورة كانت تحدث به علاقات غير مشروعة، ومازال يدين بالفضل للرئيس المخلوع مبارك، ليؤكد أنه لم يتحول ولم يتلون مثل بقية المتحولين من الفنانين.

    تحاورنا مع  طلعت فى فيلته بحدائق الأهرام، التى يتصدر مدخلها صورة كبيرة للرئيس مبارك جالسًا مع طلعت زكريا ليتحدث طلعت عن حملات المقاطعة لأعماله وعن أسباب تأجيل فيلمه وعن مسلسل” الشاويش عطية” وبرنامجه “طبخة وضحكة”، بالإضافة لرأيه فى المرشحين لرئاسة مصر.

    * هل ترى التوقيت مناسبًا لعرض فيلمك “الفيل فى المنديل” فى دور العرض؟
    - إلى متى سنظل نقول الظروف غير مواتية والناس لن تذهب إلى السينما؟ أعتقد أن الناس ملت من أخبار الثورة والسياسة والنائب العام والحبس الاحتياطى وتريد أن تبتسم وتذهب للسينما للخروج من هذه الحالة، وفيلمى كان مفترضًا عرضه قبل أسبوعين، ولكن لظروف البلد وحالات الانفلات الأمنى تأجل عرضه ليعرض فى منتصف الموسم الصيفى، بالاتفاق مع المنتج محمد السبكى، وأنا وجهة نظرى أن الناس زهقت من النكد ومنذ يومين عرض فيلمان “الفاجومى وصرخة نملة ” وفيلمى سوف يعرض خلال أسبوعين تقريبًا.
     

    *لماذا يحمل الفيلم اسمين “سعيد حركات” و”الفيل فى المنديل”؟
    ـ أنا كاتب الفيلم باسم “سعيد حركات”، لكن السبكى طلب منى تغيير اسمه للفيل فى المنديل لكنى صممت على اسم الفيلم الذى كتبته به وحتى لا نختلف تركنا الاسمين وهذا أول فيلم له اسمان.
     

    *وهل الفيلم يحمل مضمونا سياسياً مثل فيلم طباخ الرئيس؟
    ـ الجرعة السياسية فى الفيلم ليست بحجم فيلم “طباخ الرئيس”، لكنه يحمل مضمونا سياسيا وكوميديا واجتماعيا يناقش قضية الانتماء، كما كتب فى التقرير الرقابى للفيلم “الفيلم يحث الشباب على الانتماء للبلد وحب البلد من خلال شخصية سعيد حركات”.
     

    *هل مازلت تحب الرئيس مبارك بعد اكتشاف حجم الفساد فى عصره من خلال الثورة؟
    ـ نعم مازلت أحب الرئيس مبارك كإنسان لكن كحاكم لدى تحفظات كثيرة على حكمه، وأنا قلت له هذا الكلام عندما قابلته إنه انعزل عن الناس وعن السياسة بمجرد وفاة حفيده، وهو نفسه صدق على كلامى، وأنا لم أتغير ولم أتحول وما زلت أدافع عن مبارك الإنسان دفاع المستميت، وأرفض إهانته، ولكنه كحاكم الفساد موجود فى عصره من زمان وكان مفصولا عن السلطة ولا يدرى شيئا مما يدور حوله.
     

    *وما رد فعلك على حملات المقاطعة لأعمالك على الإنترنت؟
    ـ أرد على كل ما يقال بكلمة واحدة “إن ينصركم الله فلا غالب لكم”، ولو اجتمع الإنس والجن على منع رزق إنسان يريد الله له الرزق، لن يستطيعوا ذلك، وإذا كانت المقاطعة من باب قطع الرزق فأنا على أتم استعداد للجلوس فى البيت إذا لم ينجح الفيلم و”أنا باشتغل لـ85 مليونا مش 10 آلاف قاعدين على الفيس بوك بيشتموا فيا وأهلا وسهلا باللى هيدخل الفيلم واللى مش هيدخل أهلا وسهلا بيه”.
     

    *وماذا عن امتناع المنتجين عن الإنتاج لكل الفنانين الذين دخلوا القائمة السوداء وقوائم العار وبالتحديد محمد العدل؟
    محمد العدل ليس المنتج الأول والأخير فى مصر و”صناعة الفن مش هتوقف عليه وفى مليون منتج وأنا بالمناسبة عندى أعمال كتير معروضة على، وهذا دليل على أنه لا يوجد قوائم سوداء، والمنتج الواعى يرفض ذلك الأمر، لكن المنتجين المتعصبين هم من يقولون ذلك وبالمناسبة حاليا كل الذين يعملون فى البلاتوهات وشغالين نار هم القوائم السوداء، والقوائم البيضاء قاعدين فى البيت ومحدش بيعبرهم، والدليل عادل إمام وغادة عبد الرازق يصوران مسلسلاتهما ويستعدان لأعمال أخرى.
     

    *هل الأفضل للفنان أن يعبر عن رأيه السياسى بحرية أم يحتفظ به لنفسه؟
    ـ الفنان لابد أن يعبر عن رأيه ووجهة نظره فيما يحدث حوله وأن يكون شجاعا ولا يخشى على جماهيريته، لأنها جاءت فى يوم وقد تذهب فى يوم برأى سياسى، وأنا لا أخشى على جماهيريتى لأنى عندما أعبر عن رأيى أعبر كمواطن مصرى من حقه التعبير عن رأيه.
     

    *ألم تفكر فى فيلم عن الثورة وعن ميدان التحرير خصوصًا أنك تنكرت ونزلت فيه ورصدت عمليات الاختلاط المستهتر؟
    ـ عرض على أحد شباب المخرجين، الذين كانوا يتواجدون بميدان التحرير، وهو المخرج أحمد عواض أن أقوم ببطولة فيلم كوميدى عن الثوار وعن الأحداث الكوميدية، التى حدثت داخل الثورة وأعجبتنى جدا الفكرة، لكنى أخشى أن يقال إنى أسخر من الثورة أو “باتريق” على الثوار، رغم إنى عينى على الموضوع، فهو عن رجل بسيط دخل ميدان التحرير ليطالب بمطالب شخصية، لكنه اندمج مع الثوار وتحدث له مفارقات فيتحول من رجل بسيط جاء التحرير لمطلب شخصى إلى ثائر بمعنى كلمة ثورة وفى النهاية يفتح قميصه ويموت دفاعًا عن مبادئه.
     

    * هل ستقدم فيلم “حارس الرئيس” عن رئيس مصر القادم أم السابق؟
    ـ بالتأكيد عن الرئيس القادم فمثلما قدمت سلبيات عهد مبارك فى فيلم “طباخ الرئيس” سوف أقدمها أيضًا للرئيس القادم، إذا وجدت، لكنى حتى الآن لا أرى من يصلح لرئاسة مصر فى المرشحين سواء البرادعى أو أيمن نور أو البسطويسى، وأبحث عن رئيس شجاع يضع فى ذهنه أنه إذا تلاعب “فالناس هينزلوله ميدان التحرير”، لكن كل المرشحين حاليا يبحثون عن اللقب وبمجرد اعتلاء الكرسى سينعزلون عن الناس.
     

    *هل كنت تذهب للرئيس مبارك لإضحاكه مثل المنتصر وأحمد بدير؟
    ـ المنتصر بالله وأحمد بدير كانا يذهبان للرئيس عشان يقولوله نكت، لكنى ذهبت بناء على طلب الرئيس ولم أذهب كأراجوز يضحكه وتحدثنا فى الفن والسياسة وفى مصر.
     

    *وماذا عن جديد طلعت زكريا بعد فيلمه “سعيد حركات”؟
    ـ أستعد لمسلسل عن الممثل رياض القصبجى بعنوان “الشاويش عطية” وهناك مسلسل سيت كوم بعنوان “عائلة حاحا”، بالإضافة لبرنامج لرمضان بعنوان “ضحكة وطبخة” أصوره حاليا فى الكويت.

     
  • محمد صبحي :ميدان التحرير لا يمثل شرعية 25 يناير والثورة لا تعني الابتزاز والصوت العالي

    صبحي: المشير طنطاوي اتصل بي وأكد أن القوات المسلحة ستتبرع بـ50 مليون جنيه لتطوير العشوائيات

    محمد صبحي

    الدستور الأصلى – عمر عبد العزيز

    أكد الفنان محمد صبحي، أنه تلقى مكالمة هاتفية من المشير طنطاوي أول أمس أخبره فيها أن القوات المسلحة ستتبرع بـ50 مليون لمشروع إنقاذ العشوائيات الذي دعا إليه صبحي والذي يسعى من خلاله إلى جمع مليار جنيه لتطوير العشوائيات.
    وأضاف صبحي، في لقائه مع شباب وفتيات مصر أمس بمركز التعليم المدني بالجزيرة، أن الرئيس القادم لم يظهر بعد وأن الشباب هم سلاح مصر الحقيقى ضد أعدائها.
    وأشار صبحي إلى أن ميدان التحرير لا يمثل شرعية الثورة حيث أن ميدان التحرير هو رمز لإسقاط النظام و لن يكون رمز للثورة أو لشعب مصر فثورة مصر لا يجب أن تختصر في ميدان التحرير.

     و شدد صبحي على أن الثورة يجب أن تظل مستمرة إلى 5 سنوات على الأقل ولكن يحب أن تكون الثورة بمعنى التغيير وليس الابتزاز والصوت العالي فالثائر الحق لا بد أن يكون ثائرا في عقله وهادئا في نفسه.
    واستغرب صبحي من سؤال يسأله الكثير من الناس الآن عن مستقبل الفن بعد الثورة وقال أن الفن لن يتغير في شئ مضيفا أن الفنان الذي كان ملتزما بقضايا وطنه قبل الثورة سيظل ملتزما بقضايا وطنه بعد الثورة.

    و أعلن صبحي أنه سيكون أول فنان يتكلم عن عيوب الثورة في العمل القادم لأنه على حد قوله من أكثر الحريصين على الثورة، مشيرا إلى أن الثورة إذا ما تم تناولها في عمل مسرحي فستكون مكونة من فصلين “الفصل الأول بتعنا والفصل الثاني مش بتعنا لكن من الممكن آن يصبح ملكنا”.
    و قال الفصل الأول سيكون فيه أنت تثور ضد نظام فاسد و ضد  ممارسات قهرية و الفصل الثاني هو مخطط تقسيم الشرق الأوسط لكي يجعلو من إسرائيل اكبر دولة فيه مساحة و عددا.
    وأكد صبحي على أن الرئيس القادم لم يظهر بعد و أن علينا الآن أن نصب كامل اهتممنا على مستقبل مصر.

    وشدد صبحي على أن ميدان التحرير لا يمثل شرعية الثورة أن ميدان التحرير هو رمز لإسقاط النظام ولكن لن يكون رمز للثورة أو لشعب مصر فثورة مصر هي في ميدان التحرير وفي القاهرة والإسكندرية والسويس وفي كل محافظات مصر وإلا لن تنجح الثورة فلا يجب اختصارها في ميدان التحرير.
    وأشار صبحي إلى أن الثورة يجب أن تظل مستمر إلى 5 سنوات على الأقل و لكن يحب أن تكون الثورة بمعنى التغيير و ليس الابتزاز و الصوت العالي  فالثائر الحق لا بد أن يكون ثائرا في عقلة و هادئا في نفسه.

    وجاء تنظيم هذا اللقاء ضمن سلسلة “حوارات شبابية” التي  يقوم بتنظيمها المجلس القومي للشباب تحت رعاية الدكتور صفى الدين خربوش رئيس المجلس القومي للشباب و قام بتنظيم اللقاء الإعلامي حسن فوده.

     
  • الآلاف يتوافدون على ميدان التحرير للمشاركة فى “جمعة الغضب الثانية”

    الجمعة، 27 مايو 2011

    توافد آلاف المواطنين منذ اليوم الجمعة، على ميدان التحرير، للمشاركة فيما أطلق عليه “جمعة الغضب الثانية”، والتى دعت إليها العديد من القوى والتيارات السياسية المختلفة من أجل تحقيق ما سموه بـ “تصحيح مسار الثورة”.

    ودعا المتجمعون بالميدان إلى تشكيل مجلس رئاسى مدنى لتنفيذ جميع أهداف الثورة، وإجراء نقاش مجتمعى موسع قبل إصدار التشريعات والقوانين، وسرعة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وجميع رموز نظامه ومصادرة كافة أموالهم لصالح الشعب، وكذلك محاكمة المسئولين عن قتل شهداء الثورة، وعلى رأسهم اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، وتطهير جهاز الشرطة مما وصفوه بـ “قياداته الفاسدة”، وإعادة الأمن والأمان إلى الشارع المصرى.

    كما طالبوا بتطهير المحليات وانتخاب المحافظين، وتطهير كافة وسائل الإعلام، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا سواء قبل 25 يناير أو بعدها، واسترجاع كل أموال الشعب المنهوبة، ومحاكمة كل من شارك أو ساهم أو تواطأ فى نهب ثروات البلاد، والإشراف القضائى والحقوقى الكامل على جهاز الأمن الوطنى الذى تم استحداثه بوزارة الداخلية فى مارس الماضى كبديل لجهاز مباحث أمن الدولة المنحل، وإلغاء إحالة المدنين إلى قضاء عسكرى، وإعادة محاكمة كل المحكوم عليهم بأحكام عسكرية وتحويلهم إلى المحاكم المدنية.

     
  • إمام ميدان التحرير يطالب بهدم “قاعة مؤتمرات سجن طره”

    استنكر الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم مشاركة أعضاء ورموز فى الحزب الوطنى المنحل فى مؤتمر الحوار الوطنى ، مشيرا الى أنهم مسئولون عن قتل شهداء ثورة 25 يناير وأيديهم ملطخة بدمائهم ويتظاهرون الآن بانضماهم وتضامنهم مع مبادىء الثورة البيضاء.

    وطالب الشيخ شاهين – فى خطبة الجمعة التى حضرها اليوم عشرات الآلاف من الأشخاص – بالقصاص من قتلة شهداء الثورة ، مؤكدا أن التفريط فى دماء الشهداء يعتبر تفريطا فى حق الوطن بأكمله ، ودعا الله تعالى وخلفه المصلين إلى سحق قتلة الثورة والانتقام منهم .

    كما طالب إمام مسجد عمر مكرم بهدم ما أسماه ب (قاعة مؤتمرات سجن طره) ، من خلال تفريق رموز النظام السابق فى أكثر من سجن وتشديد الحراسة عليهم ، مشيرا الى أنهم مازالوا يدبرون الفتن والمكائد من أجل إجهاض الثورة ، وكذلك معاملتهم مثل أى سجين دون منحهم أى امتيازات تفضيلية لأن من أهم مبادىء الثورة تطبيق القانون على جميع المواطنين دون أى استثناءات.



    وأكد إمام مسجد عمر مكرم أن بعض فلول النظام السابق تحاول الآن إثارة الفتنة فى أرجاء الوطن وإشاعة وجود انقسام بين الثوار ، إلا أن شباب الثورة والشعب المصرى لن ينخدع بتلك الإشاعات الهدامة وسيستمر فى نضاله لتحقيق مطالب الثورة بشكل سلمى كما بدأها سلمية … مشددا على عدم انسياقهم وراء أى دعاوى تريد القضاء على الوطن.


    وأعرب الشيخ شاهين عن اندهاشه من تحويل المدرس الذى قام باستخدام العنف مع تلاميذه الى محكمة الجنايات خلال أيام ، بينما قتلة الثوار مازلوا حتى الآن فى الحبس الاحتياطى دون تحويلهم الى الجنايات ، مطالبا المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام بالإسراع فى محكامة المسئولين عن قتلة شهداء الثورة حتى تبرد نار أمهاتهم.


    وأكد أن هناك من يحاول الوقيعة بين الجيش والشعب من أجل إجهاض الثورة ، مشيرا الى أن الجيش المصرى الذى حمى الثورة وأمن لها النجاح سيظل مع الشعب يد واحدة الى الأبد ، وأنه إذا كان هناك خلاف فى وجهات النظر بين الجانبين فيكون فى صورة عتاب بين الأخ وشقيقه أو بين الأب ونجله ، مطالبا المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى الوقت نفسه بالرجوع الى الشعب والثوار قبل إصدار أى قانون أو قرار مصيرى.


    وطالب الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم – فى خطبة الجمعة اليوم – بإقالة جميع المحافظين وعمداء الكليات وأساتذة الجامعات المعروفين باتنمائهم الى الحزب الوطنى المنحل ، مؤكدا أن الشعب المصرى عرف طريق الحرية ولن يرضى مرة أخرى بالظلم والاستبداد ، وبالتالى فاما الاستجابة الى مطالب الثورة أو النزول الى التحرير كل جمعة.


    وانتقد الشيخ شاهين آداء مختلف وسائل الإعلام سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية ، واصفا إياها بـ (مزورة التاريخ) ؛ لقيامها بتصوير الثوار الأحرار على أنهم فاسدون يقومون بوقف عجلة الإنتاج فى البلاد ، وقال بسخرية أنها تكاد أن تطالب بوضعهم فى السجون بدلا من رموز النظام السابق.


    وتساءل الشيخ شاهين عن أسباب غياب قوات الشرطة عن الميدان وعن تأمين الشارع المصرى حتى الآن على الرغم من مبادرة الثوار والشعب من أجل إعادة علاقة الود بين الطرفين مرة أخرى ، مطالبا قوات الشرطة بالعودة الى الشارع المصرى وإعادة الأمن والأمان مرة أخرى … مؤكدا أن الشعب سيظل يدا واحدة مع الجيش والشرطة من أجل تحقيق أمن الوطن.

     
  • شريهان تروى تفاصيل التحرش بها فى ميدان التحرير يوم جمعة الغضب الثانية من قبل البلطجية زيول النظام البائد ودعاة الظلام الذين أتخذوا البومة شعارهم…!!


    جددت الفنانة شريهان ثقتها فى ثورة 25 يناير والشباب المصرى خلال استقبالها لعدد من ممثلى القوى والحركات السياسية المصرية فى فيلتها بالمنصورية مساء امس السبت وذلك فى جلسة ودية ضمت ما يزيد على عشرين ناشطا سياسياً أكدت فيها شريهان انها لا تخشى على الثورة وانها لا تتهم اى جهة او حركة سياسية او دينية بالوقوف خلف محاولة الاعتداء عليها فى ميدان التحرير.وروت شريهان الواقعة مؤكدة ان محاولة الاعتداء عليها حدثت خارج ميدان التحرير فى حوالى السادسة والربع مساءالجمعة مع انصرافها احتراما لقرار فض التظاهرات فى السادسة مساء واثناء توجهها الى سيارتها طلب منها بعض المعجبين التقاط الصور التذكارية معها ثم حدث تدافع بين الشباب وحاول بعضهم الاعتداء عليها لينقسم من حولها لفريقين احدهم يدفعها ويحاول ضربها بلا سبب واضح والفريق الآخر يتلقى عنها الضربات فى محاولة لحمايتها وهوما حال دون وصولها الى سيارتها فاعترض المدافعون عنها سيارة ميكروباص دخلتها شريهان وهى ” رِجل بره ورِجل جوه ” – على حد تعبيرها – بصحبة بعض الشباب من بينهم مدير انتاج يعمل بشركة دولار للانتاج والتوزيع السينمائى .وتتابع أن المطاردة امتدت من التحرير للدقى فقام مدير الانتاج باصطحاب شريهان وبعض معجبيها لمقرالشركة فى ميدان فينى التى بقيت فيه حتى انصرف مطارديها ثم اصطحبها اثنان من معجبيها فى سيارة تاكسى الى منزل الفنانة اسعاد يونس فى الهرم وهى فى حالةاعياء تطلبت احضار طبيب لفحصها .واضافت شريهان ان ما حدث لن يمنعها من التواجد فى ميدان التحرير حتى تستقر مصر وتحصل على ما تستحقه من حرية وعدل
    ملحوظة : أعتقد وأن كنت أجزم أن وراء هذا الإعتداء السافل والقبيح والمجرم على الفنانه شاريهان بعض زيول النظام البائد والحركات الظلامية ” سلفيين وتيارات أخرى غبية ممن يدعون الإسلام والإسلام منهم براء ”
     

W3Counter